وصل 3الاخير

يتبع…….،

لحلقة الحادية والاربعون
جلست سيرين على السرير تفكر فيما قاله سيف ايحبها لهذه الدرجه الى درجه زج سمعته واسمه فى ماضيها 
اويكفى هذا الحب خاصه وان حازم زوج اخته كيف ستكون نظرته اليها 
ترى هل صدق سيف ام ستكون شكوكه عقبه فى حياتهما 
شعرت ان سيف يستحق امرأه ليس لها ماضى يطاردها
خرجت سيرين من الغرفه متوجهه الى الطابق السفلى حيث كانت تجلس سهيله شارده الذهن 
سيرين سهيله…سهيله
سهيله هه بتنادى يا سيرين
سيرين ده انتى فى دنيا تانيه عبست سيرين قليلا واكملت ماتقلقيش على عمو انا حاسه انه ربنا هيكرمنا ويقومه بالسلامه
سهيله آه آه انا كمان متفائله خير ان شاء الله يقوم بالسلامه
سيرين امال مالك سرحانه وبالك مشغول
سهيله فى حاجه كده صمتت سهيله قليلا ثم نظرت الى سيرين بشك واكملت انتى كنتى تعرفى حازم قبل كده
تفاجئت سيرين بسؤال سهيله وعجزت عن الرد
فيما كانت نظرات سهيله متعلقه بوجهها
انكرت سيرين بتردد وانا اعرفه منين قبل كده 
شعرت سهيله ان سيرين تكذب 
قاطعهما صوت رنين هاتف سهيله انها عمتها منال
سهيله الو ازيك ياعمتو
منال ازيك انتى يا حبيبتى الف سلامه على بابا مش عيزاكى تقلقى يا سهيله ان شاء الله بابا يقوم بالسلامه 
ان لسه مكلماهم وقالولى انه فاق وبأه كويس خدى بالك انتى من نفسك ياحبيبتى
سهيله بجد!!قالولك انه فاق الحمد لله 
منال ااه يا حبيبتى المهم تاخدى بالك من نفسك ومن صحتك
سهيله حاضر يا عمتو 
منال وازى سيرين عامله ايه سألت سيف قال انها قاعده معاكى سلميلى عليها
سهيله يوصل 
منال ماشى ياحبيتى مع السلامه
اغلقت سهيله الهاتف والټفت الى سيرين الواجمه 
سهيله عمتو منال بتسلم عليكى
سيرين الله يسلمها ويسلمك المهم انتى مش عاوزه حاجه اعملهالك
سهيله كلكم بتعاملونى كانى انا اللى عيانه
سيرين بعد الشړ عليكى بس انتى حامل ولازم تاخدى بالك من صحتك
سهيله انا الصراحه عاوزه انام جدا 
سيرين طيب اطلعى نامى قاعده ليه وتاعبه روحك 
انصرفت سهيله باتجاه غرفتها واستلقت على السرير مفكره فى زوجها ايعقل ان يكون له علاقه سابقه بسيرين
حاولت طرد الفكره من رأسها فزوجها رجل ملتزم ولكن هذا ما شعرت به من تعبيرات وجهه ومن نظراته لها اويضا نظرات سيرين له 
واسترجعت المشد طويلا ولم تفهم شئيا الا ان ردة فعل سيرين قد زادتها حيره 
دخلت سيرين المطبخ لتعد قدحا من الشاى ووقفت تفكر اتصرفتى بغباء يا سيرين 
الآن زادت شكوك سهيله وقد تدفع زوجها ليحكى لها عن الحاډث وعن اجهاضها 
وحتى ان قال لها انها كانت على علاقه آثمه مع سيف اخوها واسفرت تلك العلاقه عن هذا الجنين
فمن المؤكد ان احدا لن يحترمك فى هذه العائله وكيف سترفعين رأسك فى وجوههم مره اخرى 
تمنت من الله ان تكون مخطئه فى ظنونها
مضى اليوم وقد امضته سيرين وحيده حتى جاء المساء سمعت صوت اطارات سياره سيف تقطع سكون الليل الدامس بالخارج 
وقفت فى استقباله هو وامه التى كان يبدو عليها الاعياء
سيرين حمدالله على سلامتكو
مديحه الله يسلمك يا حبيبتى 
رفعت سيرين انظارها لسيف بأعين ولهانه الحمدالله على سلامه عمو
قابلها سيف بأبتسامه صغيره الله يسلمك 
مديحه امال سهيله فين
سيرين طلعت نامت من بدرى
مديحه معقول وسيباكى لوحدك
سيرين هوا انا جايه اضايف ياطنط ان قلت ارجع ااقعد معاها بدال ماتحتاج حاجه وانتو فى المستشفى
مديحه كتر خيرك يابنتى 
سيف وانتى يا ماما اطلعى ارتاحى شويه وانا هجبلك العشا لغايه عندك فوق
مديحه لا يا حبيبى ولا تتعب روحك الواحد مالوش نفس يا كل
سيرين مش معقول يا طنط لازم تاكلى حاجه 
سيف انتى اتغديتى يا سيرين
سيرين لاء ماليش نفس 
سيف لحد دلوقتى معقول دى الساعه بقت 10 
سيرين ماتشغلش بالك
مديحه ليه يا بنتى كده مالبيت مليان والله كنتى بس فتحتى التلاجه تلاقيكى اتكسفيتى وسهيله نامت وسابتك
سيرين يا طنط والله ماكان ليا نفس خالص آكل انا عملتلى كوبايه شاى
سيف اطلعى انتى يا ماما ارتاحى وانا هتصرف
مديحه انتو احرار البيت بيتك يا سيرين عيزاكى تتعاملى زيك زينا بالظبط وكلنا هنا اهلك يا حبيبتى
احتضنتها سيرين وقالت بأسى ربنا يخليكو ليا
صعدت مديحه الى غرفتها تاركه ابنها وزوجته بمفردهما 
الټفت سيرين الى سيف الذى لازال واقفا احضرلك حاجه تاكلها
ابتسم سيف بتعب هتعرفى
ردت سيرين بابتسامه هحاول
سيف لا انا مش عايزك تتعبى روحك فى حاجه انا هغير واخد دوش وانام 
بس انتى لازم تاكلى حاجه انتى ما اكلتيش من الصبح 
استرجع سيف احداث اليوم وشعر ان افطارهم فى الصباح فى بيت عمته بعيدا للغايه ياااه اليوم كان طويل فعلا
سيرين فعلا المهم عمو منصور بقى كويس بجد
سيف آآآآه الحمد لله احسن فاق وعرفنا بس الدكاتره مانعين الكلام الكتير وهيرتاح كام يوم فى المستشفى كده ويخرج على آخر الاسبوع 
سيرين الحمد لله ربنا يطمنا عليه .قوم يالا انت عشان ترتاح وتغير هدومك
نظر سيف الى سيرين طويلا 
وامسك بيديها تعبتك معايا يا سيرين
فهمت ما المح اليه سيف ولكنها لم تريد استرجاع الماضى ابدا مافيش تعب انا حتى قاعده هنا طول النهار وانتو اللى فى المستشفى 
ابتسم سيف وهز رأسه واتجه الى غرفته واتبعته سيرين 
دخلو الغرفه وشعرت سيرين بالحرج وقالت انا رصيت هدومك اللى كانت فى الشنطه فى الدولاب واللى كان عايز غسيل حطيته فى الباسكت
قال سيف بحنان ماكنش ليه لزوم تتعبى روحك
سيرين مافيهاش تعب وبعدين قلت اتسلى بدام انا قاعده مابعملش حاجه كده
اومأ برأسه ودخل سيف الى الحمام وترك سيرين التى كانت تشعر بالتخبط والحيره 
فهى لا تدرى كيف التصرف فسيف يبدو هادئا ومرهقا قررت انه لا مجال للتوتر فلا يوجد داعى ولكنها تذكرت سهيله وازداد قلقها 
انصرفت باتجاه المطبخ واعدت بعض السندويتشات الخفيفه ومشروبا ساخنا واتجهت الى غرفه النوم 
خرج سيف من الحمام ليجد سيرين تفتح الباب حامله صينيه المؤكلات فحملها عنها
سيف ايه ده كله
سخرت سيرين من نفسها محسسنى انى عامله وليمه
سيف طالما من ايدك تبقى وليمه 
وضع سيف الصينيه على الطاوله بس انا مش هاكل الا لما تاكلى معايا
سيرين اروح اودى صينيه لطنط فى اوضتها وبعدين اجى هيا اوضتها انهى 
سيف انتى كمان عملتى لماما
سيرين آه ولسهيله كمان بس هيا نايمه وانا محروجه اخبط عليها معلش تعالى صحيها 
سيف خلاص يبقى ااقعدى انتى وانا هوديهالهم
سيرين انت امسك صينيه وانا امسك واحده مش معقول هتفضل طالع نازل كده
تأمل سيف زوجته وشعر كم هى طيبه وكم هى مظلومه……….
حلقة الثانية والاربعون
طرق سيف باب غرفه اخته ودخل وجدها لا تزال نائمه فايقظها 
سيف سهيله …سهيله
قامت سهيله من النوم وهلل وجهها لدى رؤيتها لاخيها سيف حمدلله على سلامتك رجعت امتى ماما جيت معاك
سيف جينا من نص ساعه كده واه ماما فى اوضتها دلوقتى سيرين ودتلها تتعشى وانا جبتلك عشاكى سيرين عملتك سندوتشات 
سهيله انا مش عاوزه اكل
سيف وبعدين معاكى انتى ناسيه انك حامل ابوس ايدك مش حمل انى اخد حد تانى المستشفى خدى بالك من صحتك يا سهيله عشان خاطرى كفايه بابا تعبان
سهيله انت عارف الحمل بيبقى سده نفس وقلبان معده المهم طمنى على بابا
سيف بابا كويس الحمد لله قومى يالا كلى ولا عايزه جوزك يقول ان احنا مش واخدين بالنا منك زى ماهو واخد باله من بابا فى المستشفى
سهيله انا عارفه ومتأكده انى اغلى عندكم منه 
سيف ايه الكلام ده يا سهيله بطلى هبل حازم بيحبك وانتى اكيد غاليه عنده 
هوا انتى كنتى شوفتى يوم وحش معاه من يوم ما اتجوزتو ده بيعاملك بما يرضى الله حتى
تمنت سهيله لو كان بإمكانها الافضاء بمكنونات صدرها الى اخيها ولكن ماذا تخبره
تخبره انها تشك بوجود علاقه سابقه بين زوجته وزوجها!!! 
لن تستطيع فعل ذلك ليتها تستطيع التحدث مع والدتها ولكن الظروف غير مناسبه الآن وهى تخشى على امها من اي صدمات اخرى 
عليها مراقبه زوجها وسيرين ايضا اما ان تمحى شكوكها او تتأكد منها
سيف سهيله روحتى فين 
سهيله ابدا مافيش حاضر يا سيف انا هقوم اكل بس اتشطف الاول روح انت يا حبيبى ارتحلك شويه
قبل سيف جبهه اخته وانصرف 
توجهه سيف الى غرفته وجد زوجته بانتظاره تشاهد التلفاز
سيف انتى اتعديتى من عمتى بقيتى تشوفى الاخبار
سيرين لا انا طول عمرى متعوده افتح التلفزيون على اى حاجه تعمل صوت بس مش بتابع حاجه مش غاوياه اووى 
اطرق سيف برأسه هنيهه 
وقال ياريتنى ااقدر اعوضك عن كل لحظه عيشتيها لوحدك وكل لحظه حسيتى بيها بالم .بس لو تدينى الفرصه يا سيرين
سيرين ماتحملش نفسك فوق طاقتها يا سيف ده كان قدرى والحمد لله انا راضيه بيه جدا ومابحبش اشوف فى عيون حد حواليا شفقه من فضلك خاصه منك انت
سيف وانتى شافيه فى عيونى شفقه دلوقتى
سيرين لاء بس كلامك بيقول غير كده
سيف انا حاسس بالذنب اووى يا سيرين انا اللى مسئول عن كل اللى حصلك
سيرين ليه بتقول كده هوا انت اللى خليت مرات خالى تطمع فيا ولا انت اللى خليت …..تنهدت سيرين ثم صمتت
رد سيف بحزن لاء بس انتى مراتى ومن قبل حتى ما اتولد انتى من نصيبى ولو كنت اتقيت ربنا كان ربنا اكيد حافظ عليكى انتى ضحيتى انا 
سيرين حرام عليك نفسك ما اتحملهاش فوق طاقتها وده قضاء الله وانا راضيه بيه وكل واحد اخد جزاءه 
ولو فكرت انا لو ماحصليش اللى حصل ده ماكنتش هسافر فرنسا ولا كنت هفتح اتيليه ولا كنا هنتقابل اصلا
سيف طيب دلوقتى بعد ما اتقابلنا واتجوزنا عايزه تكملى معايا ولا لسه عايزه تسيبينى
سيرين بتحبنى يا سيف
سيف وانتى لسه بتسألى طبعا بحبك وبتمنى انى افضل معاكى لحد آخر يوم فى حياتى .
لكن لو لسه عايزه تسيبينى فأنا مش هجبرك انا صحيح اجبرتك تتجوزينى لكن دلوقتى خلاص مااقدرش اجبرك على حاجه تانيه 
بس افتكرى انك لو قررتى برضه اننا نتطلق انا هفضل احبك وهتلاقينى دايما جنب منك 
اطرقت سيرين برأسها وتساقطت دموعها عندها رفع سيف وجهها بلطف وقال بأسى بتعيطى ليه دلوقتى
سيرين مش عارفه بس مش مطمنه للى جاى انا عوزاك ومش عايزه ابعد عنك لحظه ونفسى اترمى فى حضنك وافضل فيه
عندها ضمھا سيف اليه وضمھا بقوه خلاص يبقى ماتسبينيش وانا عمرى ما هسيبك 
سيرين بس سهيله …..
قال سيف بتعجب سهيله مالها سهيله!!!!!!!!!
سيرين سألتنى النهارده اذا كنت عرفت حازم قبل كده انا اتلخبطت ومعرفتش ارد عليها واقنعها قولتلها انى ما عارفتوش قبل كده وهيا شكلها ماصدقتنيش طبعا
وهيا اكيد هتسأل حازم وهو هيقولها ساعتها انا مش هعرف ارفع عينى فى عين حد من عيلتك كلها
نظر سيف فى عينيها وقال بحزم طول ما انا جنبك اوعى تخافى من حد 
وعمرى ما هخلى اى مخلوق يفتح بوقه بنص كلمه عليكى واللى يفكر مجرد بس يفكر انه ېأذيكى هيكون آخر يوم فى عمره 
اما اذا كنتى قلقانه من اختى ومن عيلتى فامتقلقيش
—
انا كفيل بيهم كلهم
ومن هنا ورايح راسك دايما مرفوعه وعمرى ما هسمح ان تطاطى لحد مهما ان كان 
نظرت سيرين له بحب وبامتنان ملىء جوانحها واسندت رأسها الى صدره تستمد منه الامان الذى افتقدته طويلا
تناولو العشاء سويا ولاول مره شعرت سيرين بالسعاده تتلالىء فى اعين سيف وهو يطعمها بيده قبل ان يأكل هو 
واخلدا للنوم وطردت سيرين كل ذكرى سيئه ونامت شاعره بالامان فى احضان زوجها الحبيب……
يتبع…….
4344
الحلقة الثالثة والاربعون
يستيقظ سيف فى الصباح الباكر ليجد ان نصف السرير الاخر خالى يشعر بالقلق على زوجته ينزل الى الطابق السفلى ليبحث عنها 
ليجدها واقفه تدندن فى المطبخ تصنع الفطور ليبتسم فى حبور فقد خفق قلبه بشده مخافه ان تكون غادرت وتركته
انتبهت سيرين لوجود حركه خفيفه فالټفت لتجد سيف يقف على عتبه الباب اشعث الشعر حافى القدمين يبتسم لها وقد ظهرت غمازتيه التى تجعلها تذوب عشقا ويبدو كطفل طويل فى السادسه
من عمره فابتسمت فى خجل قائله صباح الخير
قال سيف بدفء صباح النور .بتغنى بتقولى ايه
سيرين اغنيه ام كلثوم الاطلال
عبس سيف قليلا اعطنى حريتى اطلق يدي!!!!!
هزت سيرين رأسها نافيه وسارت نحوه وبدأت فى الدندنه 
.اين من عيني حبيب ساحر
..فيه عز وجلال وحياء..
..واثق الخطوة يمشي ملكا..
..ظالم الحسن شهي الكبرياء..
..عبق السحر كانفاس الربى..
..ساهم الطرف كاحلام المساء..
امسكها سيف وقال كل ده ليا انا
قالت سيرين مشاكسه انا برضه حاسه انه كتير عليك 
ضحك سيف ورفعها فى الهواء ودار بها وخرج من المطبخ متجها الى الاعلى وسيرين تصرخ فيه سيف …سيف نزلنى هقع
سيف ياجبانه تقعى وانا اللى ماسكك 
صعد سيف الدرج وسيرين ترجوه ان يدعها تنزل فتصاعدت ضحكات سيف وقال لها بعند لاء 
وفى الطريق كاد ان يصطدم بأخته سهيله التى استيقظت وخرجت من غرفتها
فاضطر ان يدع سيرين وانزلها برفق لتقف على قدميها ثم وضع ذراعه على كتفها وضمھا اليه 
عبست اخته لدى رؤيتها للمشهد فلاحظ سيف على الفور فقال بهدؤ صباح الخير ياسهيله ايه اللى مصحيكى بدرى كده
سهيله انتو تقريبا صحيتو البيت
احمرت وجنتا سيرين وشعرت بالخجل وقالت صباح الخير ياسهيله 
قال سيف ببرود كويس حتى عشان نلحق النهار من اوله
عبست اخته فقد تصورت ان يسارع بالاعتذار منها ثم قالت انا هروح اصبح على ماما
سيف طيب مش تصبحى على سيرين زى ماصبحت عليكى 
سهيله ببرود صباح النور ياسيرين
سيف لو لقتي ماما نايمه ماتصحيهاش 
ردت سهيله بعند ده لو لقيتها نايمه
دخلت سيرين الغرفه وهى عابسه قليلا احتضنها سيف وقال سيرين انا مش عايزك تحطى حاجه فى دماغك وبعدين استنى شويه انا هعرف اظبط دماغ سهيله 
سيرين ماشى انزل بقى اكمل تحضير الفطار
امسك بها سيف تنزلى فين انا مش عايز افطر
سيرين ايوه بس طنط زمانها صحيت وكمان عشان اختك
سيف انتى امبارح اللى حضرتى العشا يبقى النهارده سهيله هيا اللى تحضر الفطار
سيرين حرام بس هيا حامل
سيف مالكيش فيه وبعدين هيا بتعمل ايه اصلا دى طول عمرها ماما مدلعاها وان كان على الفطار انا مش عايز افطر….. انا عايز حاجه تانيه
امسكها سيف ولم يدعها 
فى تلك الاثناء دخلت سهيله غرفه والدتها التى وجدتها تصلى فجلست تتنتظرها وما ان انهت صلاتها حتى الټفت لتجد ابنتها جالسه شارده الذهن
مديحه صباح الخير يا سهيله مالك يابنتى
سهيله صباح الخير يا ماما عاجبك سيف والست مراته واللى عاملينه على الصبح ده
مديحه ماله اخوكى وايه الست مراته دى مال اسلوبك كده فى الكلام
قالت سهيله پحده قال ايه الاستاذ شايل مراته وطالع بيها السلم ونازلين ضحك وسخسه ولا كأن بابا مرمى فى المستشفى عيان
ردت عليها مديحه بحزم سهيله…..اياكى اسمع الكلام ده تانى منك انتى هتغيرى من اخوكى ولا ايه 
انتى نسيتى انهم لسه عرسان فى شهر العسل ولولا الظروف دى كان زمانه بيتفسح مع عروسته
سهيله وده بسبب مين مش زى الناس مابيقولو الستات اقدام
مديحه سهيله دى آخر مره اسمعك بتقولى الكلام الفاضى ده انتى فاهمه اوعى تقولى الكلام ده مره تانيه والا هتزعلى اخوكى وتزعلينى انا كمان
ليه يابنتى كده حرام عليكى استغفر الله العظيم
ثم اكملت بحنان الام المعهود 
مالك يابنتى فيكى ايه معقول معقول انتى اللى تقولى كده دا انتى حتى طول عمرك بتحبى اخوكى
والحمد لله ربنا رزقه ببنت الحلال تيجى دلوقتى وتزعلى انه مبسوط معاها مالك في ايه مدايقك احكيلى
روت سهيله شكوكها لامها ردت عليها الام استغفر الله العظيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بأه معقول اللى انتى بتقوليه ده 
طيب انا معاكى ممكن انتى ماتعرفيش سيرين كويس لكن على الاقل عارفه جوزك وعارفه انه راجل محترم وعمره ماكان بتاع ستات ولا كلام فاضى من ده ولا حتى يعرف 
مش زى اخوكى الله يسامحه ويغفرله 
استهدى يابنتى بالله كده واطردى الشيطان من دماغك جوزك راجل محترم ومرات اخوكى مشفناش عليها حاجه وحشه 
وانتى فكرك اخوكى اللى لف ودار وعرف بنات اد شعر راسه هيتجوز واحده كده!!!
انتى نفسك حكتيلى انها شدته واعجب بيها عشان مادلتوش فرصه يعاكسها وانها اتخانقت معاه من اول مره اتقابلو كده ولا لاء
اومأت سهيله برأسها وقالت معاكى حق يا ماما انا بس الشيطان لعب بعقلى ويمكن يكون اتهيألى 
مديحه ده مش يمكن ده اكيد قومى قومى يالا اتوضى وصلى ركعتين كده وعيزاكى تضحكى فى وش اخوكى ومراته هه عشان خاطرى 
احنا طول عمرنا عايشين حبايب نيجى دلوقتى ونزعل من بعض
ثم تابعت بصى بصى انا شايله ايه فى رقبتى
اخرجت لها السلسله التى اهدتها اياها سيرين وقالت انا مستنيه بفارغ الصبر احط فيها صوره اللى فى بطنك وصوره عوض اخوكى هوا كمان
ربنا يرزقهم عن قريب يارب 
وزى ما السلسله دى حلقاتها متصله ومترابطه مع بعض عيزاكى انتى واخوكى ولحد ما اموت كمان تفضلو كده انتى وهوه وجوزك ومراته وعيالكو كده مترابطين
هوا انتو ليكو مين بعد ربنا غير بعض
سهيله ربنا يخليكى لينا يا ماما ويقوم بابا بالسلامه
احتضنتها امها ويخليكو ليا حبايب قلبى…..
الحلقة الرابعة والاربعون
فى الظهيره قرر سيف الذهاب الى والده فى المستشفى فقد حان وقت الزياره 
واصطحب زوجته وامه واخته وصلو الى المستشفى فوجدوا ان الاب قد خرج من العنايه المركزه و نقل الى غرفه بالطابق الخامس 
صعدت سهيله ومديحه اولا فيما انتظر سيف وسيرين فى الطابق السفلى بانتظار المصعد مره اخرى فقد امتلىء 
وقف سيف بجوار زوجته مبتسما فقد شعر بالراحه لدى معرفته بتحسن حاله والده الصحيه 
فيما راقبت سيرين اضواء لوحه المصعد التى تشير باقترابه من الدور السفلى مره اخرى
فتح باب المصعد فخرج عدد من الممرضين مصطحبين سريرا ترقد عليه احدى المرضى و التى ما ان رأتها عيناها على سيرين حتى جحظت وحاولت ان تصرخ 
ولكن بدلا من ذلك صدر صوت مكتوم منها نتيجه لوجود قناع الاكسجين فوق فمها كما ان الضوضاء لم تمكن احدا من سماعها 
فيما شحب وجه سيرين لدى رؤيتها وشعرت كانها تلقت ضربه على راسها 
تحرك السرير الذى يحمل المرأه بعيدا بفعل دفع الممرضين له
اما سيرين فقد استجابت لقبضه يد زوجها التى كانت تشدها للمصعد فتركبه واجمه شارده الذهن
سيف ايه مالكشكلك كأنك شفتى عفريت
ابتلع سيرين ريقها وحاولت الابتسام لا ابدا مافيش
ضاقت عيون سيف وتأمل زوجته فقد شعر ان هناك شئ ما تخفيه
وصل المصعد للطابق الخامس خرج سيف بصحبه سيرين وتوجه الى غرفه والده طرق الباب ودخل ليجد والده مستيقظا يبدو عليه التحسن بشكل واضح فى حضور اسرته 
قبل سيف يد والده وقال حمدلله على سلامتك ياحاج
منصور الله يسلمك يا ابنى 
سيف تعالى ياسيرين سلمى على بابا
سيرين حمدلله على سلامتك ياعمو
منصور الله يسلمك يابنتى معلش بقى قطعنا عليكو شهر العسل بتاعكو
سيرين المهم انك تتحسن ياعمو الايام جايه كتير 
سمعو طرقا على الباب ففتح سيف ليجد حازم يقف قباله
سيف اهلا حازم
حازم اهلا ياسيف انتو هنا كويس كنت لسه هكلمكو اقولوكو ان عمى خرج من العنايه النهارده الصبح
سهيله وماتصلتش ليه
حازم طيب مافيش ازيك
سهيله ازيك
دخل حازم فوجد حماته فسلم عليها وسلم على حماه المړيض فيما تولى سيف مهمه تقديمه الى زوجته كى لا تشك سهيله 
سيف حازم ااقدملك مراتى سيرين ماشفتهاش قبل كده
حازم ماحصليش الشرف اهلا يا مدام سيرين الف مبروك ولو انها جايه متأخر 
ردت سيرين بهدوء الله يبارك فيك يادكتور
مديحه منصور هيطلع امتى يا حازم
حازم شويه كده احنا اصلنا مش بنشبع منه
منصور تعالى البيت واشبع منى لكن انا خلاص زهقت وعايز اطلع
حازم فى اقرب فرصه هنكتب على خروج بس نطمن عليك الاول
سيف انا رائي يا بابا ماتستعجلش المره اللى فاتت استعجلنا وخرجت خلينا لحد مانطمن
سهيله اه يا بابا يا حبيبى عشان خاطرنا واحنا هنبات معاك
انصرف حازم ليتابع بقيه مرضاه
وامضت العائله وقتا طويلا بصحبه الاب المړيض حتى اطمأنوا انه تناول غداءه ونال قسطا من الراحه 
مديحه قوم يا سيف يابنى باباك نام خد مراتك وخرجها واتفسحوا شويه
سيرين لا يا طنط فسح ايه احنا قاعدين هنا معاكم
قالت سهيله بشك وعايزه تقعدى ليه مش تخرجى احسن
مديحه ياحبيبتى ماتتكسفيش عمك بقى كويس وانا وسهيله قاعدين معاه وانا النهارده كمان هبات وسهيله تروح على بيتها مع جوزها وانتو احرار تعملو اللى عاوزينه
سهيله لاء اروح ايه ياماما واسيبكم
سيف ده الصح ياسهيله بيتك وجوزك عايزينك وكفايه اووى كده وبابا الحمد لله بقى كويس وانا اللى هبات معاه
مديحه انا كلامى مابيتسمعش ولا ايه ياسيف انا اللى هبات كل واحده اولى بجوزها انا هنا وسهيله ترجع بيتها وانت تاخد مراتك وبراحتكو 
سيف يا ماما……
قاطعته مديحه لا ماما ولا بابا اللى قولته يتنفذ
سيف حاضر امرك
كانت سيرين تنظر الى زوجها بعجب شديد فهى لم تتوقعه بهذا الخنوع امام رغبات والدته الطيبه
حتى انه لاحظ وابتسم ثم قال انا هروح اشوف حازم واتكلم معاه شويه
سهيله تتكلم معاه فى ايه
سيف فى وضع بابا هيكون فى ايه
خرج سيف واتجه الى منصه الممرضات ليسأل عنه فاجابوه بأنه يوقع كشفا على مريضه فى الدور السفلى فانتظره سيف فى مكتبه ريثما يعود
لم يتأخر حازم كثيرا وما ان وصل الى مكتبه حتى استقبله سيف بابتسامه ودوده
حازم خير ياسيف الممرضه قالتلى انك مستنينى فى المكتب
سيف اولا انا كنت عايز اطمن منك على حاله بابا انت متأكد ان مافيش حاجه تستوجب القلق
حازم عيب ياسيف ولو فيه حاجه انا كنت هسكت اطمن عمى كويس جدا والصراحه معظم الدكاتره هنا بيقولو انه محظوظ كمان دى اولا وثانيا ايه بقى يابطل
سيف ثانيا ان سهيله شكت انك كنت تعرف سيرين قبل كده 
حازم ايه!!!!!!
سيف ده اللى حاصل .انا آخر حاجه احبها انى اسببلك انت واختى مشاكل بس فى نفس الوقت لا سهيله ولا ماما ولا بابا ولا اى حد فى الدنيا المفروض انه يعرف باللى حصل 
انت
—
وعدتنى ان الامر هيفضل سر وان اللى حكيتهولك مش هيطلع بره سيرين دلوقتى مراتى وسمعتها من سمعتى 
حازم وانا عند وعدى ياسيف وعمرى ماكنت هجيب سيره اصلا منغير ماتقول انا اصلا حاسس بالذنب انى قلتلك لانى اعتبر بكده انى حنثت بالقسم لكن كنت مضطر .طيب وبعدين
سيف هيا لو سألتك انت تنكر تماما انك كنت تعرف سيرين قبل كده كمان هيا سألت سيرين وسيرين ردت انها ماتعرفكش 
حازم خلاص ماشى بس انا عندى طلب 
سيف طلب واحد انت تأمر يا حازم احنا اكتر من الاخوات
حازم الله يخليك يا سيف وده كان عشمى برضه 
تنهد حازم قليلا ثم قال الصراحه مدام سيرين كل مابتشوفنى بتبصلى بطريقه صعبه شويه ياريت تكلمها وتشرحلها موقفى 
انا طبعا مقدر انها من حقها تتدايق منى بس اذا كنا مش عايزين سهيله ولا حد يشك فى حاجه المفروض اننا نتعامل عادى 
سيف مفهوم……مفهوم انا هكلمها ماتقلقش
حازم خلاص يبقى اتفقنا
سيف آآآه صحيح انت النهارده خد سهيله وانت مروح معاك ماما اصدرت فرمان بوجوب مروحها للبيت كتر خيرك لحد كده
حازم على ايه يا سيف انتم اهلى وانا والله مقدر الظروف وبعدين مافيهاش حاجه لما تقعد شويه مع ماما
سيف احنا هنضحك على بعض انا عارف وانت عارف ان منغير حاجه اختى مدلعه يعنى انت فكرك انها قاعده تعمل حاجه دى عيشالنا دور الست الحامل تمام التمام
حازم هههههه عشان تعرف بس انها مغلبانى اد ايه وكل ما اجى اتكلم معاها تقعد تقولى انت دكتور والمفروض انك تكون عارف
سيف ما انا عارف هههههه
انصرف سيف باتجاه غرفه والده وسلم على والدته ووعدها بالعوده مجددا واصطحب زوجته الصامته الشارده الى الخارج…….
يتبع……
4546
الحلقة الخامسة والاربعون
اصطحب سيف زوجته الى الخارج والتى كانت يبدو عليها الوجوم مما استرعى انتباهه فى الحال
سيف مالك ياسيرين من ساعه ما كنا فى المستشفى وانتى متغيره
سيرين اصلى مابحبش المستشفيات 
اطرق سيف برأسه ثم قال طيب كنت تقوليلى انك مش عاوزه تروحى 
سيرين ايه الكلام ده لاء طبعا مين قالك انى مش عاوزه اروح بالعكس انا كان نفسى اشوف عمو واطمن عليه والحمد لله دكتور حازم طمنا
سيف وبمناسبه دكتور حازم الراجل مش عارف يرفع عينه فيكى وانتى طبعا عارفه انا بتكلم على ايه .بس كده سهيله هتاخد بالها اذا انتى فضلتى تبصى لجوزها بالشكل ده والاحتقار مالى عينيكى
سرحت سيرين وهى تفكر فى تلك الاشباح التى تطاردها زوجه خالها فى نفس المستشفى التى يرقد فيها حماها العزيز والتى يعمل فيها زوج اخت سيف 
الى متى سوف يظل سرها بعيدا عن الانظار فكرت بيأس لابد له من يوم وينكشف وعندها لا تعلم اسيصدقها الناس ام لا وان كان سيف قد صدقها فإلى اى مدى سيقف فى مواجهه اهله 
شعرت باليأس والاحباط 
سيف سيرين…..سيرين روحتى فين
سيرين معلش ياسيف اصلى تعبانه شويه احنا مش هنروح نتغدى انا جعانه
سيف خلاص قربنا نوصل 
تناول سيف الغداء بصحبه زوجته التى بالكاد لمست طبقها
سيف انتى مابتكليش ليه الاكل مش عاجبك
سيرين لاء حلو وبعدين انا باكل اهوه
سيف مش طريقه اكل واحده جعانه
ابتسمت سيرين ابتسامه واهيه وقالت ااقوم انقض على طبقك كمان عشان تصدق
انهت سيرين غذائها بصعوبه واصطحبها سيف الى السياره 
سيف تحبى ارجعك البيت واروح انا المستشفى 
سيرين لاء يا سيف وارجوك ماتعملش ازمه الموضوع مش مستاهل كل اللى فيه ان ذكرياتى عن المستشفيات سيئه جدا وبس
سيف ومين سمعك 
وصل سيف الى المستشفى مره اخرى وصعد للطابق الخامس وفور ترجله من المصعد قالت له سيرين معلش يا حبيبى روح انت وانا هبقى احصلك 
سيف هتروحى فين
سيرين الحمام
سيف طيب عارفه السكه
سيرين عارفه ماتقلقش
ما ان غاب سيف عن انظارها حتى اتجهت الطابق السفلى وبالتحديد الى منصه الممرضات لتسأل عن زوجه خالها 
سيرين السلام عليكم
الممرضه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته تحت امرك
سيرين الامر لله كنت بسأل عن مريضه اسمها نعمه السيد متولى
الممرضه اه اه فى اوضه 206 حضرتك قريبتها
سيرين لاء انا جارتها وكنت مسافره وعرفت اللى جرالها هيا ازيها
الممرضه والله ربنا يلطف بيها حالتها النفسيه وحشه اووى وجسمانيا برضه متدهوره 
سيرين لا حول ولا قوه الا بالله
الممرضه تقدرى تدخلى تشوفيها لسه ميعاد الزياره شغال 
لم تدرى سيرين اتدخل ام تهرب قررت الدخول فهى لا تستطيع ايذائها اكثر مما فعلت
سيرين طيب انا مش هاخد وقت كتير
ارشدتها الممرضه الى الغرفه ودخلتها سيرين بهدوء وما انت رأت زوجه خالها مستلقيه فى السرير نائمه لا حول لها ولا قوه 
شعرت بغصه فى حلقها فقد تصورت انها سترتاح انها ستشعر بالنصر ان الله عزوجل قد انتقم منها اخيرا
رغم ذلك فقد شعرت بالاسى اقتربت منها بهدوء وقفت تتأمل ملامحها اللئيمه سبحان الله حتى وهى مريضه لم تختفى من وجهها تلك الملامح 
وفجأه فتحت المرأه الحقوده عيناها لتجد سيرين قبالها وكشرت عن انيابها انتى وليكى عين ياوش المصاېب
شحب وجهه سيرين للغايه اكملت زوجه خالها پحده ارتحتى خالك ماټ وابنى فى السچن مرمى كل ده بسببك
سيرين بسببى انا!!!!!!!!
نعمه ايوه انتى….. انتى السبب لولا ان خلاص ماعدتش معانا فلوس ماكنش ابنى قتل ابوه 
انا عايزه اعرف فلوسك دى كلها هتعملى بيها ايه عايزاها لوحدك عشان تتمتعى بيها لكن ده بعدك انا وراكى والزمن طويل 
وفجأه مدت يدها وشدت ذراع سيرين الايسر لتجد دبله سيف تلمع فى اصبعها
فأكملت اتجوزتى الافندى اللى كان ماشى معاكى النهارده مسيرى يوم اوصله وهفضحك عنده هقوله انك غويتى ابنى وغلطتى معاه وانك ضحكيتى عليه وفاكرك شريفه
ثم اكملت بصوت كفحيح الافعى هخرب حياتك زي ما خربتى حياتنا 
شدت سيرين ذراعها بقوه وخرجت من غرفتها خائفه ترتجف وهى ټلعن غبائها الذى قادها الى غرفه تلك المرأه وهى تظن انها تفعل خيرا 
صعدت الى الطابق الخامس ودخلت الحمام وغسلت وجهها الاصفر الشاحب حاولت ان تهدأ قليلا ثم اتجهت الى غرفه حماها الطيب وطرقتها بلطف ودخلت لتجد زائرين لم تعرفهم سيرين 
مديحه سيرين انتى كنتى فين ياقمر
سيرين السلام عليكم 
ثم نظرت الى سيف و الذى كان ينظر لها غاضبا لتأخرها وتجلس بجواره امرأه تقاربه عمرا ذات شعر كستنائى وملامح جذابه 
سهيله وعليكم السلام طبعا انتو ماتعرفوش سيرين مرات سيف 
مديحه تعالى ياسيرين اما اعرفك 
قدمتها الى امرأه فى الخمسين من عمرها تجلس الى جوارها دى فاتن اختى الصغيره وبنتها ثم اشارت الى الفتاه التى تكاد تلتصق بسيف زوجها جيرمين 
ردت سيرين بهدوء تشرفنا
سلمت عليها المرأه بأنفه شديه اما ابنتها فاكتفت بهزه رأس تبعثر لها شعرها على كتف سيف الذى كان يجلس غير مباليا بميوعه ابنه خالته ونظراتها الملتهبه فى حضور الجميع
فاحمر وجهه سيرين ڠضبا ثم الټفت الى حماها الطيب ازيك ياعمو عامل ايه دلوقتى 
منصور الحمد لله يابنتى احسن 
اخرجت سيرين زجاجه عطر مسك فاخر صغيره كانت تخبئها فى جيبها اشترتها على حين غفله من سيف واهدتها لحماها 
منصور ايه ده يابنتى
سيرين ده مسك ياعمو احب العطور الى الرسول عليه الصلاه والسلام
فتح منصور الزجاجه واشتم عطرها وهلل وجهه عليه الصلاه والسلام الله دى حلوه اوى فعلا طلعتنى من جو العيا والمستشفيات شويه
مديحه وهيا الحلوه تجيب ايه غير الحلو زيها
سيرين ميرسى ياطنط
فاتن ومين يشهد للعروسه على فكره ياسيرين لو لفيتى الدنيا عمرك ماهتلاقى حماه زى اختى دا انتى واقعه واقفه
سيرين انا واثقه من كده ولو انى مش بحسها حماتى والله اد ما بحسها زى امى الله يرحمها
مديحه وانتى والله عندى زى سهيله بالظبط يابنتى وربنا وحده اعلم
ادارت جيرمين وجهها لسيف وقالت بصوت منخفض يشبه الهمس وانت عرفت سيرين منين ياسيف
سيف دى قصه طويله مش وقتها دلوقتى 
جيرمين هتحكيهالى بعدين 
نظر لها سيف ولم يرد وتجاهلتهم سيرين بالكامل واولت فضلا عن ذلك اهتمامها لحماها الذى كان يريد الاعتدال فى جلسته فساعدته بهمه 
سيرين ارتحت كده
منصور تسلم ايدك يابنتى 
مديحه ااقعدى شويه ياسيرين ياحبيبتى من ساعه ماجيتى وانتى لسه واقفه
سيف تعالى ياسيرين ااقعدى
منصور لا ماتقومش تعالى اقعدى جنبى انا ياسيرين 
فاتن نستأذن احنا بقى ياجماعه مش عاوزين نتقل عليكم والف سلامه عليك يا منصور تقوم بالسلامه ان شاء الله 
منصور الله يسلمك ونورتو وماكنش ليه لزوم تعبكو
سيف معاكو عربيه
جيرمين توء جينا فى تاكسى واتبهدلنا اووى اصل عربيتى فى التصليح
فاتن ماتفكرنيش ياسيف الله يخليك كل يوم والتانى عمله حاډثه ربنا يسترها
جيرمين خلاص بأه ياماما الله
سيف يابنتى انتى اصلا مابتعرفيش تسوقى
جيرمين معاك حق بس انت السبب ياما اتحايلت عليك تعلمنى
ردت مديحه بحنق هوا كان علم اخته اصلا وبعدين هوا مافيش غير سيف اللى يعرف يسوق!!!!
جيرمين لاء بس سيف غير اى حد فى الدنيا هوا فيه زى سيف 
اخذت سيرين نفسا عميقا وحاولت التحلى بالصبر وعدم ابداء اى رده فعل فيما كانت سهيله تجلس مستمتعه بالمشهد العاطفى الذى تحيكه ابنه خالتها 
سيف طيب المهم تعالو اوصلكو مايصحش تمشو لوحدكو بالليل كده
فاتن لا خليك انت ياسيف يمكن الجماعه تحتاجك فى حاجه
منصور لا ولا اى حاجه ادينا قاعدين روح ياسيف وصل خالتك
رد سيف بتهكم يالا بينا ياخالتى ادينى اهوه اخدت الاذن
فاتن يالا بينا يابنى ومعلش عملنالكم ازعاج
مديحه ماتقوليش كده يا فاتن ده انتو نورتو 
انصرف سيف بصحبه خالته وابنتها ذات الرداء القصير واشتعلت الغيره بقلب سيرين والتى زادت من تأججها سهيله بقولها تعرفى يا سيرين سيف زمان وهوه صغير كان على طول بيلعب لعبه عروسه وعريس مع جيرمين كنا عيال بقى سبحان الله دلوقتى اتجوزك انتى
مديحه بعدين معاكى يا سهيله لزومه ايه الكلام الفارغ ده 
ردت سيرين بثقه عادى يا طنط ده كله كان لعب عيال فى عيال 
مديحه ربنا يكملك بعقلك يابنتى يارب ويبعد عنكم العين ويهدى سركو يارب
منصور امين يارب واخرج انا من المستشفى بقى احسن زهقت
مديحه كل يغنى على ليلاه 
مازحت مديحه زوجها فيما شردت سيرين فى المشهد العاطفى الذى تخيلته لزوجها وابنه خالته فى لعبه عروسه وعريس تلك اللعبه الشهيره بين الاطفال وتذكرت وعييد زوجه خالها اللئيمه 
شعرت ان لا مكان لها فى حياه سيف والافضل ان تدعه يلعب لعبه الطفوله فى هذا الزمن الحاضر بل والمستقبل مع عروسه ذات الشعر الكستنائى…….
الحلقة السادسة والأربعون
كانت سيرين تشعر فى غياب سيف بشىء من عدم الاطمئنان بعد مضى ساعتين كاملتين لم يحضر سيف فيهما 
حتى ان مديحه اعتراها القلق عليه وما ان دخل حتى استقبلته امه اتأخرت كده ليه يا سيف قلقتنا عليك يا بنى
سيف معلش يا ماما الطريق اصله كان زحمه اوى الله بابا نام
مديحه من بدرى اتعشى واخد العلاج ونام وسهيله جوزها اخدها وروحوا وسيرين قاعده معايا بتسلينى اهيه
الټفت الى زوجته التى تجلس صامته تقرأ فى المصحف الشريف والتى لم تكلف نفسها عناء رفع انظارها الى زوجها الغائب رغم
—
ما يعتمل بصدرها من شوق شديد وشكوك داميه
سيف بتعملى ايه
انهت سيرين قراءه بعد فتره وجيزه ثم رفعت بصرها وقالت بهدوء زى ما انت شايف
سيف طيب مش يالا بينا عشان نسيب ماما ترتاح 
مديحه امرك غريب يا سيف هيا تعبانى فى ايه
سيف عشان تنامى انتى كمان يا ماما انا صحيح وانا جاى قابلت دكتور زميل حازم بيقول احتمال بابا يخرج على بكره كده
مديحه بجد
سيرين الحمد لله
سيف ربنا يسهل ويطمنا عليه
ودع كلا من سيف و سيرين مديحه وانطلق سيف خارجا من الغرفه تتبعه سيرين التى تحاول مجاراه خطواته الواسعه وهى تشعر بالحنق منه الا يكفى انه تركها وذهب مع ابنه خالته التى عاملتها بمنتهى الاحتقار وعدم الاحترام
فكرت سيرين عندما تعثر عليها زوجه خالها وتفترى عليها ذلك الافتراء ترى من سينضم الى قائمه محتقريها بالتأكيد سهيله فهى تشك انها كانت على علاقه بزوجها 
وصل سيف الى السيارره وترك زوجته تفتح الباب لنفسها علمت سيرين انه بالتأكيد غاضب منها فهو يلجأ الى معاملتها بفظاظه عندما يكون غاضبا 
قررت سيرين فليغضب انا ايضا غاضبه
ظل سيف صامتا واجما طيله الطريق ولكن بدأ فى اتخاذ طريق آخر غير الذى اعتادت عليه فى طريق عودتهم من المستشفى فأوجست سيرين فى نفسها خيفه
فقالت فى هدوء مصطنع احنا رايحين فين
رد سيف بجفاء بعد برهه دون ان ينظر اليها بيتنا ولا هنفضل قاعدين عند اهلى كتير
سيرين براحتك 
بعد قليل وصلو الى البنايه الفاخره التى تقع فى احد ارقى احياء الاسكندريه 
وما ان وصل سيف الى الطابق الذى تقع به شقتهم الحديثه فتح الباب ودخل وقال ساخرا ادخلى برجلك اليمين 
دخلت سيرين وهى صامته وما ان شعرت ان الباب قد اغلق حتى انتفضت ولكن ليس هذا بيت الاشباح انه بيتها انها اول ليله ستقضيها فيه
فكرت سيرين آآآآآآآه كان نفسى اقضى اول ليله واحنا مبسوطين
الټفت لتجد سيف ينظر لها بتمعن وقال اقدر اعرف كنتى فين 
سيرين كنت فين يعنى ايه ما احنا كنا سوا فى المستشفى حضرتك اللى سيبتنى ورحت توصل الهانم بنت خالتك
سيف اولا ما اسمحلكيش تتكلمى عن اى فرد من عيلتى بالاسلوب ده ثانيا ماتستهبليش عليا انتى قولتى انك رايحه الحمام غيبتى ربع ساعه واكتر رحت الحمام لقيته فاضى ومالقيتش حد فيه
سيرين وانت دخلت حمام الستات!!!
سيف لاء طبعا بعت عامله قالتلى انه كان فاضى ومافيهوش حد 
سيرين يعنى انت صدقت عامله ومش مصدقنى عندك استعداد انك تصدق الغريب وماتصدقنيش مش كده
سيف انتى عايزه توصلى لايه بالظبط هو سؤال وردى عليه بمنتهى الوضوح انتى كنتى فين
ردت سيرين بتصميم قائله نصف الحقيقه على الاقل فهى ليست كاذبه كنت فى الحمام 
سيف ده آخر كلام عندك ياسيرين
سيرين ايوه
سيف اوك انا مصدقك بس بحذرك اذا انا اكتشفت فى اى موقف مهما كان صغير وتافه بالنسبالك انك بتكدبى عليا صدقينى العواقب هتبقى وخيمه اووى
و الوش التانى اللى انتى عارفاه كويس هيطلع من جديد وساعتها مهما تعملى مافيش حاجه هتغيره
سيرين لا تانى ولا تالت انت زى ما انت يا سيف وعمر مافى حاجه هتتغير احنا بنعمل زى اللى بيضحكوا على نفسهم وفاكرين انهم يقدروا يتغيروا 
لكن لا انت هتتغير بطباعك ولا انا هقدر امحى اللى فات 
سيف تقصدى ايه
سيرين ااقصد اننا ماينفعش نكمل مع بعض .طلقنى ياسيف
اخذ سيف نفسا طويلا وشعر بهزه ارضيه خفيفه ونظر اليها غاضبا بشده دى تانى مره تطلبى منى الطلاق فى ااقل من اسبوع يا سيرين
ردت سيرين بصوت ېخنقه العبرات لكن المره دى مش هغيير رأيي
سيف كده ……………براحتك ..انتى طا…
وضعت سيرين يدها على فم سيف ولم تمكنه من ايقاع يمين الطلاق نظر لها سيف بعمق ايه مش قلتى انك عاوزه تتطلقى
ردت سيرين باكيه ايوه انا عايزه اطلق بس مش النهارده
رد سيف بتهكم امال تحبى امتى يا هانم انا تحت امرك
مسحت سيرين دموعها بيديها وابتسمت بمراره مافيش داعى للسخريه من فضلك. ياريت نتطلق بعد ما عمو يطلع من المستشفى وحالته تستقر
سيف وفرى على نفسك المجاملات الفاضيه دى ابويا مش ھيموت لو طلقتك
سيرين لكن انا عايزه افضل جنبهم جنب طنط وعمو لحد ما اطمن عليهم
رد سيف بسخريه شديده كتر خيرك ده جميل عمرهم ما هينسوه ابدا
سيرين استهزء زى ما انت عاوز لكن ده اللى فى قلبى وربنا وحده شاهد 
تركها سيف وانصرف الى غرفه النوم الاصغر تاركا لها الغرفه الاكبر 
امضت سيرين ليله حزينه بكت حتى احمرت عيناها 
فهى لن تتمكن من العيش طويلا فى كنف تلك العائله الطيبه والاهم انها ستودع من احبه قلبها بصدق لانها لن تستطيع العيش مع انسان لا يثق بها 
قصرت الايام او طالت ستظهر مره اخرى زوجه خالها فى الافق او حتى ابن خالها او اى شخص آخر ليعكر صفو حياتهم 
فالافضل هو الانسحاب قبل وقوع مزيدا من الخسائر التى لن يتمكن قلبها من احتمالها…….
يتبع……
4748
الحلقة السابعة والأربعون
قضى سيف ليله بائسه هو الاخر شعر ان الالم يعتصر قلبه ظل طوال الليل يفكر فيما اقترفه خطئا جعلها تطلب الطلاق
لقد قلق عليها بالفعل وايضا هو يكره الكذب لماذا تتعمد ايلامه لماذا لا تنطق بالحقيقه وتدفنها وهى تعرف اشد مايكره هو الكذب وعدم الصراحه 
فكر سيف انه هذا هو الحل الافضل فالحب وحده لا يكفى عليها ان تثق به وتخبره ماذا يجرى معها فى حياتها والا تظل منغلقه على نفسها
فالزواج شركه كيف يستطيع العيش مع انسانه لا تثق به بالقدر الكافى لتشركه فى مشاكلها وهمومها وافراحها 
لماذا تصر ان تنحيه جانبا من عالمها 
لماذا تصر على رفضه 
لم يجد سيف ردا لتلك الاسئله ولا جوابا يشفى غليل قلبه وفكره وفكر انه هذا الحل الامثل الطلاق
منذ البدايه وكان قرار زواجه منها خاطئا كان متصورا ان حبه لها سيكفهما على حد سواء ولكنه الان لم يعد كافيا بالمره
اذ انها لا تحبه مقدار ذره واحده وهاهى عند اول منعطف تطلب الطلاق هى من نبذته وتريد طرده من حياتها كما ارادت دوما
فلتكن تلك هى النهايه وليكن الطلاق هو الستار الذى سيسدله على على تمثيله زواجهم القصير 
فليحاول نسيانها والمضى قدما فى حياته لقد اذنب سابقا وها هو عقاپ الله له حمدلله على لطفه بالعباد
اشرقت شمس الصباح على الزوجين المنفصلين اللذان قضيا ليلتهما بالتفكيير الذى لم يجلب لقلبيهما سوى الحزن والرثاء على ماوصل عليه الحال 
قام سيف واغتسل وذهب الى المطبخ ليجد سيرين واقفه بملابس النوم الشفافه فى نور الصباح والتى فؤجئت به قد استيقظ ولكنه لم يرتدى ملابسه بعد
شعر سيف بالشوق يغلبه اليها ولكنه وقف عنيدا فى وجهه ورفض ان تقرأ فى عينيه اللهفه لها وقد تذكر صباح اليوم السابق 
فقط منذ اربع وعشرون ساعه كانت تغنى له والان تصر على الطلاق
منذ اربع وعشرون ساعه حملها وصعد بها الدرج شاعرا انه يملك الدنيا ومافيها والان يشعر انه كمفلس لم يمتلك شيئا فى حياته قط 
قالت سيرين بخجل صباح الخير
رد سيف باقتضاب صباح النور 
سيرين تحب تفطر 
سيف مش عاوزك تعمليلى حاجه انا اقدر اخدم نفسى بنفسى 
صمتت سيرين وخرجت فقد شعرت انه غير راغب فى وجودها بالقرب منه
دخلت سيرين غرفتها واغلقت عليها الباب وجلست على السرير شاعره بالبرد الشديد فتناولت الغطاء ونامت 
اعد سيف فنجان من القهوه وارتدى ملابسه بكسل شديد وخرج دون القاء التحيه على سيرين
انتبهت سيرين لصوت انغلاق الباب وقامت مفزوعه غير مصدقه انها قد غفلت تلك الدقائق البسيطه 
خرجت من غرفتها واتجهت الى المطبخ الخاوى وتفقدت انحاء المنزل لتجد ان سيف قد غادر بالفعل 
شعرت بالاسى على ماوصل اليه حالهم ودخلت الحمام ملئت البانيو وغطست فيه لتنسى همومها
أمدتها المياه الدافئه بشعور بالراحه ممزوج بالتخدير فقد كان جسدها متعبا للغايه ونامت ورويدا رويدا فقد جسدها مقاومته واستسلم لسحر المياه العميقه 
وغطس جسدها النحيل وطاف شعرها الاسود الطويل على سطح المياه فيما كان رأسها تحت الماء
عندما وصل سيف الى سيارته اكتشف انه قد نسى هاتفهه النقال فعاد مره اخرى الى المنزل 
فتح الباب واتجه الى غرفته وسمع صوت المياه الدافقه من الحمام فشعر بالقلق 
طرق الباب بضعه مرات ولم يلق جوابا ففتح الباب بسرعه ودخل ليجد سيرين غارقه فى البانيو فيرفعها وهو مذعور ويجرى بها الى السرير فيدثرها ويحاول ايقاظها بشتى الطرق فقد كانت غائبه عن الوعى يضغط على صدرها ويعيطها قبله النجاه كما رأى فى الافلام يحاول كثيرا حتى تظهر بارقه الامل الاخيره فقد لفظت المياه التى كانت ټخنقها واخذت نفسا طويلا وبدأ وجهها الازرق يعود للحياه 
عندها بكى سيف بدموع ساخنه وارتجف جسده وضمھا بشده الى صدره وهو يردد الحمد لله الحمد لله
لم تعى سيرين ماقد حدث لم تعى لشىء الا ضمھ سيف القويه اليها 
نظر لها سيف مليا وامسك وجهها وقال انتى ازاى تعملى كده وليه اصلا عاوزه تنتحرى عاوزه تموتى وتسيبينى عاوزه تغضبى ربنا
نظرت له سيرين بحيره انا ما انتحرتش 
سيف امال ايه تغرقى نفسك وتقولى ما انتحرتش
سيرين انا كنت داخله اخد حمام واهدى اعصابى ونمت وماحستش الا لما انت فوقتنى دلوقتى 
تنهد سيف بقوه ومسح وجهه بكفيه اعمل فيكى ايه بس على طول تعبانى ومغلبانى 
ردت سيرين عليه بحزن بكره نتطلق واريحك منى 
سيف نطلق دى الراحه بالنسبالك لكنها النهايه بالنسبالى انتى ليه مش عاوزه تحسى بيا ليه مصممه تخلقى بينى وبينك فجوه امتى هتفهمى امتى 
نظرت له سيرين وهى لاتدرى بماذا تجيبه بالمقابل نظر لها سيف مطولا وقام واحضر لها ملابس جافه البسى يالا انا استحاله انزل واسيبك لوحدك هستناكى 
ردت سيرين باذعان حاضر………
الحلقة الثامنة والاربعون
اصطحب سيف زوجته الى المستشفى فاليوم ميعاد خروج والده 
فى الطريق توقف سيف عند احدى المطاعم الشهيره ترجل سيف من السياره وفتح الباب لزوجته 
ترجلت سيرين من السياره قائله احنا رايحين فين
سيف تعالى ندخل تفطرى حاجه انتى من الصبح ما اكلتيش
سيرين بس انا ماليش نفس
لمعت عين سيف بتحدى بس انا قلت هتاكلى يعنى هتاكلى انتى مش شايفه وشك اصفر ازاى
مشى سيف وامسك يد سيرين مجبرا اياها اتباع الطريق الذى تخطوه قدماه الطويلتان فيما تتسارع خطواتها بجواره محاوله البقاء فى نفس مستواه
دخل سيف واجلسها على طاوله جانبيه لكى تستمتع بشعاع الشمس الدافىء فقد حل الخريف على سماء الاسكندريه 
اشار سيف الى النادل فاحضر لها مشروبا ساخنا وبعض من المخبوزات الطازجه
سيف يالا كلى
سيرين سيف انا كنت عايزه اتكلم معاك
اشاح سيف بوجهه بعيدا مش وقته كلام دلوقتى افطرى وانا كمان هفطر عايز الحق المستشفى
نظرت له سيرين نظره رجاء ولكنه لم يعطيها مجالا فقد احتسى فنجان القهوه على عجاله واخرج من جيبه علبه السچائر 
لاحظت سيرين عودته للتدخين مره اخرى انت مش
—
كنت بطلت سجاير
ابتسم سيف بتهكم والمفروض انى ابطلها ازاى وانتى كل يوم والتانى عملالى فيلم ړعب مره حريقه فى المطبخ ومره ڠرقانه فى البانيو 
اخفضت سيرين رأسها فى اسى انا عارفه انى من ساعه ما دخلت حياتك وانا تعباك بس صدقنى انا كنت عارفه نفسى وعشان كده ماكنتش عايزه اتجوزك 
سيف وادينى اتعلمت الدرس وهطلقك زى ما انتى عايزه ثم اكمل بسخريه وادى جزاة اللى مايسمعش كلمه سيرين تقولها 
سيرين انت كنت قولتلى اننا لما نتطلق هتفضل جنبى لسه عند وعدك
شعر سيف بانها ټطعنه فى قلبه بدم بارد نظر لها مطولا كيف لها الا تشعر ما به كيف لها ان تقسو عليه هكذا 
اولا تعلم ان حياته فى بقائهما سويا وان يوم افتراقه عنها يوم خروج روحه من جسده او تطلب منه بعد الفراق ان يظل بجوارها ان يستنشق رائحتها ولا يستطيع لمسها قط 
ان ينبض قلبه پعنف لرؤياها ولا يستطيع لسانه نطق كلمه واحده يعبر بها عن شوقه وحنينه اليها 
كيف له احتمال هذا العڈاب انه ذلك العهد الذى قطعه على نفسه 
رد سيف بهدوء انا عند عهدى دايما يا سيرين وعمرى ما انطق بكلمه واخلفها 
شعرت سيرين بالراحه على الاقل سيكون بإمكانها اختراع شيئا اى شئ او تتحجج بحجه اي حجه لتتمكن من رؤياه والتحدث اليه 
ستفترق عنه ولكنها تعلم ان سوف يكون بإمكانها الاقتراب مجددا فتكون رؤياه هى قطره الماء التى تروى صحراء قلبها 
انهت سيرين افطارها بشهيه وخرجت من المطعم برفقه زوجها وحبيبها توجها الى المستشفى
مرت سيرين على الطابق السفلى ذلك الطابق الذى تقبع به تلك الشريره الحقوده عندها تذكرت ضروره خروجها من حياه سيف فى اقرب وقت 
طرق سيف الباب ليجد والده واقفا فى استقباله وقد ارتدى كامل ملابسه ابتسم سيف وقال دا انت ماصدقت بأه
منصور ايه اللى اخرك كده الدكتور كاتبلى خروج من ساعه بحالها
مديحه يا اخى اصبر نصبح عليهم ازيك يا ابنى ازيك يا سيرين عاملين ايه
ابتسمت سيرين الحمد لله
مديحه مالكم شكلكم متغير
سيف ابدا ولا متغير ولا حاجه احنا زى الفل
مديحه سيرين الواد سيف مزعلك
هزت سيرين رأسها نافيه ابدا والله مافيش حاجه
مديحه اوعى يكون بسبب جيرمين والكلام اللى قالته سهيله امبارح انتى اعقل من كده
سيف مالها جيجى يعنى سهيله قالت عنها ايه
شعرت سيرين بالغيره تأكل قلبها نعم هى من طلبت الطلاق ولكن ايحق له تدليلها فى حضورها بهذا الشكل
مديحه ولا حاجه وسيرين عاقله انا عارفه ومتأكده من كده
منصور انتى يا ست مديحه اللى بتكبرى المواضيع وتلاقيها ولا جابتله سيره اصلا 
وبعدين يالا بينا احنا مش هنمشى بأه
سيف طيب نسلم على حازم
مديحه واخد اجازه يالا بينا 
سيف طيب استنو هنا اعدى على الحسابات الاول 
منصور حازم خلص معاهم يالا بينا احنا بقى
سيف طيب يالا بينا 
انطلق افراد العائله الى الفيلا وما ان استقر منصور فى غرفته غرفه المكتب حيث اصر ان يمكث بها قبل التوجه الى غرفه نومه حتى 
قال ياااااه الاوضه وحشتنى بشكل والمكتب كمان وحشنى 
مديحه ماتشفش وحش
سيرين حمدلله على سلامتك ياعمى
منصور الله يسلمك ياست البنات عارفه يا سيرين اول مولود تجيبيه انتى وسيف لازم ااقعده هنا على حجرى فى المكتب هنا عشان يطلع يحب العلم والقرايه 
يالا شدوا حيلكو بأه العمر مافيهوش كتير
اخفضت سيرين رأسها وقالت مديحه بس بأه ماتكىسيفهاش يا منصور امال فين سيف 
كان سيف يقف وحيدا فى الفرانده ينفث سېجارا وهو يفكر الهذا طلبت سيرين الطلاق اتشك انه توجد علاقه بينه وبين جيرمين 
شعر سيف بالحزن ممتزجا بالحنق كيف لها ان تشك فيه كيف لها ان تظن انه ېخونها الا تثق به وبحبه لها 
لم ينتبه سيف الى ان تلك الطريقه التى اعتمدها منذ معرفته بعدم عذريتها لقد شك بها كثيرا وظن بها سوءا……
يتبع……
4950 والاخيرة
الحلقة التاسعة والأربعون
امضت سيرين اليوم برفقه زوجها وعائلته وحضرت سهيله فى المساء برفقه زوجها هى الاخرى
كانت سيرين متعبه للغايه فقد شعرت ان اليوم قد كان طويلا للغايه وملت من كثره الاحاديث 
والاكثر مللا مراقبه سهيله لها فقد خشيت ان توقع بزوجها 
فكرت سيرين ان سهيله انسانه حمقاء بالفعل وتعجبت كيف تكون الابنه بهذا التفكير وتلك العقليه وامها بهذا العقل المتفتح والطبيعه السمحه الخلوقه 
توجهت سيرين الى المطبخ لمساعده الام التى لم تهنأ ولم تجلس لبرهه واحده منذ عوده زوجها الى المنزل فقد انشغلت باعداد الاطايب والمؤكلات اللذيذه فرحه بعودته
سيرين اساعدك فى حاجه انتى واقفه من الصبح
مديحه لاء انا خلصت خلاص هدخل بس المواعين الغساله واجى ااقعد
سيرين طيب سيبينى انا ادخلهم
مديحه لا يا حبيبتى روحى ااقعدى انتى
سيرين بالله عليكى تسيبينى اعملهم
مديحه طيب ليه بس تحلفى
سيرين انا حلفت خلاص ولا عيزانى اصوم 3 ايام 
نظرت لها الام بامتنان وقالت طيب بس لو تعبتى سيبيهم 
سيرين ماتخافيش عليا
انصرفت مديحه تاركه سيرين تنهى عملها الذى تطوعت له بعد قليل رن هاتف سيرين فأحضره لها سيف قائلا موبايلك بيرن
انتبهت سيرين فى الحال وقالت شكرا
كانت المتصله منى صديقتها ولكنها لم ترغب فى محادثتها فالوقت غير مناسب للقيل والقال خاصه فى وجود سيف
سيف ايه مش هتردى
سيرين لاء دى واحده صحبتى وعايزه ترغى طبعا وانا مافييش دماغ
سيف ولا مش عايزه تردى وانا واقف عامه انا طالع 
سيرين ليه بتقول كده
سيف لانها الحقيقه لانك مصره تبعدينى عن حياتك وطالبه الطلاق عموما براحتك انا قولتهالك قبل كده انا مش هجبرك على حاجه 
تركها سيف وخرج وعندها ذرفت سيرين دموعها الحبيسه 
شعرت بضروره التحدث الى صديقتها فهى تحتاج لسماع صوت ما علها تستطيع بث بعضا من احزانها اليها 
ولكن ليس الان فالوقت غير مناسب وان عاد سيف ووجدها تتحدث فى الهاتف ستتأكد ظنونه
بعد قليل طلب منها سيف الاستعداد للمغادره
فاعترضت مديحه ماتخليكو بايتين معانا النهارده
نظر لها منصور نظره ذات معنى سيبيهم على راحتهم يا مديحه
مديحه خلاص خلاص انا بس بقول بدال مايروحوا بالليل كده
منصور ويروحوا ليه مش يمكن هيتفسحوا
سيف طيب انا ماشى بأه مش عاوزيين حاجه
مديحه سلامتك ياخبيبى صحيح منال اتكلمت النهارده وبتسلم عليك انت وسيرين جدا
تذكرت سيرين منال تلك العمه المرحه وقالت بجد دى وحشتنى اووى
مديحه وهيا كمان بتقول انكم واحشينها ناويه تيجى اخر الاسبوع يكون جوزها فاضى يجيبها
سيف طيب انا هبقى اكلمها تصبحو على خير
مديحه وانت من اهله ياحبيبى مع السلامه خدوا بالكم من السكه ربنا يحفظكوا يارب
قبلت سيرين مديحه وسلمت على حماها وانصرفت بصحبه زوجها الذى ظل صامتا طوال طريق العوده
ما ان وصل سيف الى المنزل حتى توجهه الى غرفته واغلق الباب وترك سيرين وحيده 
اغتسلت سيرين وابدلت ثيابها وڠرقت بنوم عميق فى الصباح التالى استيقظت على رنين الهاتف انها صديقتها مره اخرى 
سيرين الو ازيك يامنى
منى صح النوم انتى فين مابتسأليش عليا وامبارح كلمتك مارديتيش عامله ايه اخبارك ايه
سيرين ماشى الحال انتى ازيك وازى جوزك
منى الحمد لله انا حامل
سيرين بجد مبروك الف مبروك يامنى
منى عملتى ايه يا سيرين فى موضوع خالك ومراته الله يرحمهم
سيرين الله يرحمه انا قريت الخبر فى الجرنال بس يعنى المفروض اعمل ايه
منى مش ترجعى بيتك هتسيبيه لمين بعد الاتنين ما ماټو
منى لاء يا منى خالى بس اللى اتوفى مراته فى المستشفى
منى انا لسه قاريه فى الجورنال امبارح انها اټوفت وان ابن خالك اتحول لفضيله المفتى كده هو قټلهم الاتنين
انتفضت سيرين بقوه ايه بتقولى انها ماټت دى لسه كانت فى المستشفى
منى تفاصيل الخبر اهه قدامى وفاه زوجه رجل الاعمال بعد ان طعنها ابنها المدمن رغم مكوثها فى المستشفى لعده ايام وتحسن حالتها الصحيه 
واحاله اوراق الابن لفضيله المفتى .كده خلاص شكله هياخد اعدام 
شعرت سيرين ان الارض تدور بها وانها فاقده التركيز 
منى الو الو سيرين انتى رحتى فين
سيرين لاا ابدا انا معاكى انا لازم اقفل دلوقتى يامنى
منى طيب بالله عليكى ابقى طمنينى يا سيرين وعامه هتصل بيكى تانى
سيرين اوك مع السلامه 
قامت سيرين من على السرير واتجهت الى غرفه سيف الفارغه تفقدت انحاء المنزل فلم تجد فكرت بالتأكيد ذهب الى عمله دون ان يوقظها
اغتسلت سيرين سريعا وتوجهت الى المستشفى فى سياره اجره وطلبت من السائق ان ينتظرها وصلت الى الطابق السفلى وتوجهت الى منصه الممرضات 
سيرين السلام عليكم
الممرضه وعليكم السلام
سيرين من فضلك كنت بسأل عن المريضه نعمه السيد متولى
ردت عليها الممرضه بأسى البقاء لله اټوفت امبارح واهلها جم اخدوها اظن ان الدفنه النهارده
سيرين انتى متأكده
الممرضه ايوه طبعا حضرتك تقربيلها
لم ترد سيرين وانصرفت شاعره بمزيج من الراحه والاسى على تلك المرأه الحقوده كيف ستواجه ربها بعدما قضت حياتها بجمع المال وتحريض الغير على فعل المنكرات 
خرجت سيرين من المستشفى شاعره بانها خفيفه وان كل ما كان ېهدد استقرار حياتها قد اختفى ان الله كان على ذلك قديرا 
ركبت السياره وطلبت من السائق ان يقلها الى حيث مكتب سيف سوف تخبره انها لا تريد الابتعاد عنه سوف تخبره انها تود قضاء ماتبقى لها من ايام بجواره وانها كانت مخطئه فى شكوكها
ستخبره بما هددتها به زوجه خالها المتوفيه وانها فضلت الابتعاد على ان ټجرح مره اخرى 
وصلت سيرين الى البنايه القديمه 
وصعدت الدرج بسرعه شديده دخلت المكتب والسعاده مرتسمه على محياها العذب البرئ 
وفى قبالها تجلس تلك السكرتيره المتكبره ذات الملابس الفاضحه و التى تفحصتها من اعلى رأسها الى اخمص قدمها 
سيرين سيف موجود
السكرتيره ايوه موجود بس معاه تليفون مهم ثانيه واحده ابلغه انك هنا
قامت السكرتيره ولم تمهل سيرين فرصه للرد عليها 
قالت سيرين فى نفسهامش مهم لما ادخله واحكيله كل شىء ساعتها يهون 
بعد قليل سمعت ضحكات السكرتيره العاليه وصوتها المايع وهى تنادى لاء سيف ……سيف الله مش كده ………بس بقى يا سيف الله انا بغير هههههههههه سمعت عده ضحكات رقيعه مختلطه برجاء السكرتيره المڼحله لسيف بالتوقف عما يفعله
شعرت سيرين بقبضه شديده تعتصر قلبها والدموع الساخنه تنهمر من عيونها خرجت سيرين من المكتب وتتسابق خطواتها على الدرج الرخامى القديم نزلت الشارع ولم تدرى الى اين تذهب وماذا ستفعل 
اشارت الى سياره اجره لتقلها الى المنزل عليها لملمه اشيائها ومتعلقاتها ومغادره ذلك المنزل وتلك الحياه وانهاء تلك العلاقه الشبه زوجيه فى الحال فقلبها لن يحتمل مزيدا من الصدمات…..
الحلقة الخمسون والأخيرة
توجهت سيرين الى منزلها الذى قضت فيه ليالى معدوده مابين دموع وشجن جمعت ملابسها كلها وجميع اغراضها بأعين تفيض دموعا 
تشعر ان قلبها قد انفطر الى شقين ولوعه فراق سيف التى باتت قريبه اكثر مايعذبها 
لقد محاها سيف من حياته واصبح الطلاق هو المفتاح السرى لحياته القديمه التى اوصد باباها يوم ان تزوجها 
فكرت سيرين وما ادرانى فلربما كانت السكرتيره عشيقه من ضمن عشيقاته اللواتى احتفظ بهن كأبنه خالته حتى
—
بعد زواجهم 
استغرقت سيرين ساعه زمن فى لم اغراضها ستون دقيقه مرت كأنهم ستون عاما كانت تشعر بأن روحها تفارق جسدها وتودع الحياه 
مر الوقت طويلا للغايه واخيرا انهت حزم حقائبها حملتهم بصعوبه ووضعتهم قرب المدخل 
وقفت تتأمل ارجاء المنزل كأنما تلقى عليه نظره وداع ثم شعرت بشوق ورغبه فى الذهاب الى الغرفه التى كان سيف نزيلا بها تلك الايام الماضيه
دخلت الغرفه وتلمست سريره واستنشقت عطره الرجولى القوى النفاذ
احتضنت الوساده التى كان ينام عليها تلك الوساده التى تحمل رائحه انفاسه العذبه 
مكثت وقتا طويلا وهى تجاهد نفسها كى تقوم كى تنصرف كى تترك تلك الحياه بما كان فيها لحظات تعاسه ضعف لحظات السعاده 
قامت اخيرا وخرجت من الغرفه ودموعها لم تجف بعد خرجت وتوجهت الى الباب عندها انفتح ودخل سيف 
وقفت سيرين وقد فؤجئت بحضوره المبكر اخذ سيف نظره سريعه على وجهها الشاحب ولاحظ حقيبتها المستقره بجوار المدخل 
زم سيف شفتيه وقال خلاص قررتى تمشى طيب مش كنتى تقوليلى قبليها عشان اعمل حسابى
ردت سيرين بصوت مخڼوق ماحبتش اعملك ازعاج او اعطلك عن شغلك 
مر بخاطرها صوره السكرتيره اللعوب وضحكاتها المتعاليه الصادره من غرفه مكتبه وشعرت بالالم يعتصرها مجددا 
كيف يجرؤ على الوقوف امامها هكذا ويحاسبها على قرارتها وهو من كان ېخونها فى اللحظات القليله الماضيه
قطع سيف حبل افكارها مافيش ازعاج ياسيرين وماكنش فى داعى تلمى هدومك وتخرجى من البيت منغير ماتقوليلى انا سبق وقولتلك انى مش هجبرك على حاجه 
سيرين انا عارفه وحتى لو حبيت تجبرنى انا ماكنتش هستسلم لانى استحاله اعيش يوم تانى معاك
سيف للدرجادى !! فعلا معاكى حق يبدو انى كنت كابت على انفاسك وكنت زى الضيف التقيل على حياتك ياريت تسامحينى على تطفلى
سيرين ارجوك مافيش داعى للسخريه فى النهايه دى كانت تجربتى زى ماكانت تجربتك 
قاطعهم صوت رنين الهاتف الارضى 
رفع سيف السماعه ببطء متفحصا زوجته التى كانت تقف بكل عند وعينها تحمل تصميما غريبا 
سيف الو
مديحه ايوه يا سيف اتاخرت ليه مش هتيجو بأه احنا مستنينكو على الغدا 
سيف حاضر يا امى هشوف سيرين ظروفها ايه وهاجى قولى لعمتى ماتستناش وتتغدى هيا 
مديحه حتى لو قولتلها هيا مش هترضى احنا مستينك يلا سلام 
سيف مع السلامه 
كانت عينا سيرين تحمل تساؤل نطقت به شفاها هيا عمتك عندكم
سيف ايوه ومستينا على الغدا طبعا انا مش هجبرك انك تحضرى العزومه انا هوصلك لبيتك وبالليل او بكره بالكتير هبقى اروح للمأذون
شعرت سيرين پطعنه تخترق صدرها عند ذكره لقرب طلاقهم 
سيرين ممكن اجى معاك 
سيف عند المأذون!!! انتى مش واثقه انى هطلقك
سيرين لاء انا ااقصد عزومه الغدا كنت عايزه اشوف عمتك ومامتك وباباك قبل ما اخرج من حياتكم 
نظر لها سيف وهو لا يدرى بما تفكر من اين تتمسك بوجودها بالقرب من افراد عائلته بالكامل وتكره وجودها بالقرب منه حتى انها تطلب الطلاق
شعر سيف انه لن يتمكن يوما من فهمها والافضل ان يدعها تذهب فى اقرب وقت وان الافضل ان يمنعها من الذهاب معه الى منزل اسرته 
ومع ذلك لم يطاوعه قلبه على رفض آخر طلب قد تطلبه منه 
سيف زى ماتحبى
اصطحب سيف سيرين وحمل حقيبتها الثقيله بسهوله مطلقه نظرت سيرين الى المنزل نظره اخيره فبعد تناول الغداء والسهر مع افراد العائله ستعود الى شقتها التى غادرتها منذ ما يقل عن شهر 
لتعيش مجددا وحيده 
وصل سيف الى الفيلا حيث منزل عائلته ترجل من السياره وفتح لسيرين الباب فكرت سيرين على الاقل انه ليس غاضبا ربما مرتاحا لقرب تخلصه منها 
دخلت الفيلا واستقبلتهم مديحه استقبالا حافلا حمدلله على السلامه ايه اللى اخركو كده احنا مستينكو من بدرى 
سيف مسافه السكه عمتى فين 
مديحه مستنيه فى الفرانده مع منصور 
ثم توجهت بالحديث الى سيرين شفتى الراجل ابقى بتحايل عليه يطلع شويه من مكتبه يقعد معايا اما جت اخته ماعتبهاش هههههههههه
ابتسمت سيرين وردت ربنا يخليكو لبعض
مديحه ويخليكى ليا يا قمر 
دخلت سيرين الى الفرانده واستقبلتها منال بقبلات كثيره واحضان دافئه وهى تردد حبيبتى ….حبيبتى……حبيبتى وحشتينى والله 
ابتسمت سيرين واغرقت عيناها بالدموع لدى ترحيب منال العارم بها وانتى والله وحشتينى اووى 
منصور كفايه يا منال البنت هتفطس فى ايدك 
سهيله يعنى ياعمتى ماحضنتنيش الحضن الجامد ده اشمعنا يعنى
منال يابت يا غلاويه انت وهيا واحد عندى بس انا خفت عليكى وعلى اللى فى بطنك ههههههههه
سهيله اذا كان كده ماشى انا خفت لتكونى زعلانه منى فى حاجه والله 
منال وانا عمرى ازعل منكم دا انتو ولادى 
مديحه يالا يا سيرين اطلعى غيرى هدومك وانزلى نكون حطينا الغدا انا واقعه من الجوع
منال اما انا ايه واقفه ههههه قال يعنى اقدر اقف هههههه
سيف ربنا يديكى الصحه ياعمتى
منال ويخليك ليا يا حبيبى ويجى اليوم اللى اشيل فيه ابن سهيله على رجل وابنك على رجلى التانيه
سهيله وابن ليه ما ممكن تيجى بنت
منال اللى يجيبه ربنا كله حلو 
منصور تعالى يا سيف انا عايزك فى المكتب سيبهم هما فى اللت والعجن ده شكلنا مش هنتغدى النهارده
مديحه انا قايمه اهوه وانتى يا سيرين اطلعى غيرى 
انصرف سيف بصحبه والده الى غرفه المكتب وصعدت سيرين الى غرفه سيف حيث كانت لا تزال بعضا من اغراضها فتحت الدولاب واخرجت ثوبا اسودا مكشوفا قليلا ارتدته وخلعت حجابها وضعت مكياجا بسيطا 
توجهت الى الطابق السفلى حيث قابلتها منال ومديحه كلتاهما بحواجب مرفوعه ونطقت مديحه خير يا حبيبتى مين ماټ
ردت سيرين فى سرها قلبى هزت رأسها بلطف بعد الشړ يا طنط ليه كده
سهيله وماله الاسود يا ماما ده حتى ملك الالوان 
منال ملك ايه وبتاع ايه شدت منال يد سيرين واجلستها بالقرب منها وقالت هامسه اسود !!!!!!!!!! فين الاحمر اللى اديتهولك 
سيرين معقول يا طنط البسه برضه
منال لاء ماينفعش تلبسيه دلوقتى بس اوعدينى انك تلبسيه الليله شكلك انتى وسيف زعلانين مع بعض
مديحه انتى بتقوليلها ايه يا منال
منال وانتى مالك 
مديحه ياعينى عليا…….ابنى تصحيه من نومه النهارده الصبح وتخليه يجيلك مطروح على ملى وشه يجبك من هناك لحد هنا ومراته مسكاها ومش عتقاها 
منال ااه عشان اجى واقعد على قلبك امال كنتى عيزانى استنى لما الاستاذ جوزى يفضالى واجى اخر الاسبوع وانا قلبى واكلنى عليكم 
شعرت سيرين پالدم يهرب من جسدها ويستقر بقدميها 
سهيله سيرين …..سيرين مالك وشك اتخطف مره واحده انتى تعبانه 
شعرت سيرين بان الارض بالفعل تميد بها وماهى الا دقائق معدوده حتى غابت عن الوعى واستلقت على ظهرها بجوار منال التى فزعت ومديحه التى صړخت سيرين !!!
اما سهيله فانطلقت الى غرفه المكتب لتحضر سيف الذى كان جزعا على زوجته 
غابت سيرين فى عالم ضبابى وكلمات مديحه الاخيره وضحكات السكرتيره اللعوب ترن جميعها فى اذانها
فاقت سيرين بفعل ضغط يد سيف الدافئه على وجهها فتحت عيناها لتجد عيون سيف العسليه تحملق بها پخوف شديد لم تعى سيرين ماقد حدث 
سيف سيرين انتى كويسه
هزت سيرين رأسها نافيه وقالت ايوه كويسه
منال ايوه ولا لاء يابنتى حيرتينا 
قومى يا مديحه اطلبى دكتور يجى
سيرين لاء لاء انا مش عايزه دكتور انا بجد كويسه 
كان القلق العارم يرتسم على محيا سيف الذى قال لاء انا هتصل بحازم يبعتلنا دكتور ثقه او حتى يجى هو
بحث سيف مطولا فى جيوبه عن هاتفهه فذكرته مديحه يابنى انت سيبته فى الشاحن الصبح بعد ماجبت عمتك 
تذكر سيف آآآه آآآه صحيح
قامت سيرين واعتدلت فى مجلسها وقالت ولا دكتور ولا حاجه انا بجد كويسه شويه دوخه وراحو لحالهم
سيف انتى فطرتى الصبح
سيرين لاء ماكنش ليا نفس
سهيله ده اسمه كلام يا سيرين معقول لحد دلوقتى 
مديحه طيب يالا قومو قومو نتغدى يالا يا سهيله ايدك معايا
اعدت مديحه الغداء بمساعده سهيله فى دقائق معدوده فيما كانت تنظر سيرين الى سيف واعينها متعلقه بوجهه الوسيم اذن لم يكن فى المكتب هذا الصباح 
واراد ان يطمئن قلبها فسألته انت رحت المكتب النهارده
رد سيف باستغراب اروح ازاى وانا كنت فى مطروح عمتى الصبح اتصلت بيا ټعيط وعايزه تنزل اسكندريه عشان تطمن على بابا وجوزها مش هيعرف يجبها 
فنزلت الصبح منغير ما اصحيكى وسافرت مطروح جبتها على هنا وبيعدين روحت على الشقه
سيرين طيب والمكتب شغال عادى كده
سيف ااه السكرتيره بتفتح كل يوم الساعه 10 وتقفل 3 عشان التليفونات والجوابات وكده ولو فيه حاجه مهمه بتكلمنى 
اكمل سيف بتهكم 
اقدر اعرف الاسئله دى كلها ليه هوا انتى لما قربتى تسيبينى عايزه تعرفى طبيعه شغلى
قاطعتهم سهيله يلا يا جماعه الاكل جاهز
تناولت سيرين الاكل بشهيه كبيره حتى ان الجميع لاحظ فقالت منال مداعبه سيف اخس عليك ياسيف بقى مجوع مراتك كده
سيف انا يعلم ربنا بعمل معاها ايه عشان تاكل 
انتهت العائله من تناول الغداء ثم قالت مديحه اطلعى انتى ياسيرين ارتاحيلك شويه وانت ياسيف سندها وهيا طالعه
قالت سهيله بخبث ولا شيلها زى المره اللى فاتت
احمرت وجنتا سيرين وبالفعل حملها سيف برقه بالغه وصعد بها الدرج وما ان دخل الغرفه حتى اجلسها على السرير بلطف شديد واتجه الى الباب ينوى الخروج عندها نادته سيرين سيف
الټفت سيف وقال عايزه حاجه
سيرين انا اسفه 
تعجب سيف بشده وقال على ايه
سيرين على كل حاجه على سوء ظنى فيك على كل حاجه سببتلك الم 
سيف سوء ظنك!!!!!!!!!!!!!
سيرين النهارده الصبح رحتلك المكتب
سيف اااه ولما مالقتنيش قلتى زمانى بلعب بديلى صح
سيرين لاء ياريت لقيت السكرتيره بتقولى انك موجود وعملت نفسها دخلت مكتبك ونزلت ضحك وكلام بطريقه وسافله كأنكم كنتم بتعملو حاجه مع بعض
اتسعت عينا سيف بشده وقال ايه!!!!!!
سيرين ده اللى حصل عشان كده لمېت هدومى
سيف وايه اللى وداكى مكتبى من الاول
سيرين كنت فرحانه وعايزه اشوفك بأى شكل 
اقترب سيف منها وجلس بجوارها على السرير وايه اللى كان مفرحك اوى كده
سيرين انى مش هضطر اسيبك ونتطلق
سيف وليه اصلا كنتى عايزانا نتطلق
سيرين لانى كدبت عليك فعلا 
سيف كدبتى عليا ازاى
سيرين لما قولتلك انى كنت فى الحمام يومها انا فعلا رحت الحمام بس الاول نزلت الدور الارضى لانى وانا طالعه معاك لقيت مرات خالى خارجه من الاسانسير هيا عرفتنى وشافتنى سيبتك ونزلتلها 
سيف وليه ماقولتليش 
سيرين خفت
سيف من ايه
سيرين ماعرفش خفت وخلاص طول عمرى متعوده اتصرف لوحدى عمر ماكان فيه حد جنبى اتعودت انى اتصرف واعمل اللى اشوفه صح منغير ما ادخل حد فى حاجه
سيف لكن انا جوزك مش اى حد وبعدين بعد مانزلتى حصل ايه
سيرين هددتنى انها هتدور عليا بعد ماتخرج وهتفضحنى وهتقول انى انا اللى غويت ابنها 
سيف وانتى فكرك انى ممكن كنت اصدقها
سيرين اذا كنت صدقت عامله ومرضيتش تصدقنى 
سيف ايه اللى جاب دى لدى العامله ايه مصلحتها انها تكدب عليا لكن مرات خالك ست شړانيه واكيد من مصلحتها تخرب حياتك عشان يا اما
—
ترجع تستفيد من وراكى ولو محصلش يبقى على الاقل شفت غليلها منك
سيرين انا ماكنتش متصوره انك هتصدقنى وخفت لتوصل لحد من عيلتك ساعتها سمعتى
قاطعها سيف وانا قبل كده قلتلك انى مش هخلى جنس مخلوق يفتح بوقه بكلمه وانى كفيل بعيلتى صح ولا لاء
سيرين صح
قال سيف پألم لكن انتى ماعندكيش ثقه فيا
اخفضت سيرين رأسها انا ماعنديش ثقه فى اى حد عيشت طول عمرى لوحدى وعمر ماحد نصفنى
سيف وانا اى حد يا سيرين
رفعت سيرين بصرها وقالت لاء
سيف تصرفاتك بتقول غير كده
سيرين سيف ارجوك افهمنى
سيف انا فاهم كل حاجه 
قام سيف وخرج دون ان يعيطها فرصه للرد عليه ارتمت سيرين على السرير واجهشت بالبكاء خرج سيف واسند رأسه الى الباب وسمعها وهى تبكى 
ظل واقفا فتره ممزقا بين رغبته فى اخذها فى احضانه ومسح دموعها وبين الانصراف وتركها وقف حائرا لا يدرى ما التصرف فهو يحبها من اعماق قلبه ولكنها لا تثق به تظنه مثله مثل اى شخص مر فى حياتها 
نزل سيف الى الطابق السفلى وفتح الباب الرئيسى وخرج دون القاء حتى التحيه على اهله 
انتبهت مديحه ومنال 
مديحه ياترى فى ايه 
منال اطلعيلها يا مديحه اطمنى عليها ربنا يهدى سرهم اطلعيلها وخليها تنزل انا مش هقدر اطلع 
صعدت بالفعل مديحه الى غرفه ابنها وطرقتها ظنت سيرين انه سيف قد عاد مجددا مسحت وجهها بسرعه وقامت لتفتح وجدت مديحه 
مديحه انتى كنتى بتعيطى!!!!!
اخفضت سيرين راسها فشدتها مديحه من يدها قائله تعالى تعالى نتكلم شويه 
اصطحبتها مديحه الى الاسفل عندها تحركت منال بكرسيها المتحرك واخذت يد سيرين وقالت سيبينا احنا يا مديحه واعمليلها عصير فريش
مديحه يا ساتر عليكى هوا انتى فيها لا اخفيها 
ضحكت سيرين رغما عنها فقالت منال ايوه كده النبى تبسم خلاص اهى بقت كويسه روحى بأه يا مديحه فرصه وبنتك نايمه 
اصطحبتها منال الى الفرانده وقالت انا مش هقولك فى ايه وجرى ايه انا هقولك كلمه واحده بس لما يرجع استنيه ووشك ماتفارقهوش الضحكه سامعه ولا عايزه تفرحى الشيطان فيكو انه عرف ېخرب بيتكم 
سيرين حاضر
منال حضرلك الخير ومش عايزه اوصيكى هه القميص الاحمر اوعى ماتلبسهوش فاهمه
ضحكت سيرين وخفضت رأسها بخجل حاضر
عندها حضرت مديحه وهى تحمل كوبا من اللبن نظرت له سيرين بفزع ايه ده
مديحه ده مش عشانك ده عشان النونو 
سيرين نونو ايه طنط
قالت مديحه بسعاده ياحبيبتى انا ست كبيره وافهم فى الحاجات دى سددان نفسك والدوخه ويغمى عليكى والحساسيه الزايده والعياط كلها حاجات بتقول انك حامل 
منال يسمع من بوقك ربنا يا مديحه
مديحه يالا يالا اشربى واطلعى ارتاحى
اذعنت سيرين لامر مديحه وحاولت تذكر اخر مره كانت لديها العاده الشهريه شعرت ان كلامهم قد يكون صحيحا وانها بالفعل ممكن ان تكون حاملا بطفل سيف 
فى المساء حضر سيف الذى كان يتجول بسيارته لا يدرى الى اين يذهب فعاد الى المنزل عندما ادركه التعب صعد الى غرفته وكانت قد حلت الساعه العاشره فتعجب لهدوء المنزل كان يحمل فى قراره نفسه رغبه فى فتح صفحه جديده مع سيرين ولكن كان يخشى ان ترفضه من جديد
دخل الغرفه ووجدها مضيئه بنور الشموع المنتشره فى المكان وزوجته تنتظره جالسه على السرير فى قميصها الاحمر الصاروخى تبدو غايه فى الجمال والفتنه 
عندها رفع حاجبيه والټفت الى يمينا ويسارا شعر بالغباء للحظه فاغلق الباب بهدوء عندها قامت سيرين واقتربت منه والقت بذراعيها على كتفه قائله اتأخرت كده ليه قلقتنى عليك
قال سيف بخبث قلقتى عليا امال لما نتطلق هتعملى ايه
اظلم وجهها وقالت انت لسه عايز تسيبنى
سيف انتى اللى عايزه تسيبينى
سيرين انا عمرى ما اقدر ابعد عنك
سيف ليه
سيرين عشان حاجات كتير
سيف زى ايه
سيرين زى انى احتمال اكون حامل
اشرق وجهه سيف وقال احتمال وايه كمان ولا عشان خاطر الاحتمال ده هتكملى معايا
سيرين لاء ده احتمال لكن الاكيد حاجه واحده
سيف هيا ايه
سيرين انى بحبك
سيف متأكده
سيرين طبعا
سيف اللى بيحب بيثق فى حبيبه وبيحكيله على كل حاجه ومش كل شويه يقوله طلقنى 
سيرين وانا اوعدك انى من هنا ورايح مش هخبى عليك حاجه وانى مش هبعد عنك تانى وانت كمان اوعدنى 
سيف اوعدك انى مش هخبى عليكى حاجه وعمرى ماهبعد عنك
سيرين واوعدنى انك هتفضل تحبنى 
سيف اوعدك
عندها حملها سيف برقه ودار بها فى انحاء الغرفه يشعر انه قلبه يرقص من فرط سعادته وتعالت ضحكاتهما فى انحاءها 
بعد مضى اسبوع تأكد لسيرين انها تحمل فى احشائها ثمره حبها وان طفل سيف ينمو بداخلها
فرحت العائله بهذا الخبر السعيد ورويدا رويدا تحسنت علاقتها بسهيله وازدادت قربا من حماتها التى اصرت ان تبقى سيرين ماتبقى من شهور حملها حتى يتسنى لها خدمتها 
ظل سيف معتزلا عمله لفتره طويله حتى قال لسيرين ذات ليله ممازحا انا لازم اروح المكتب بكره والا هنعيش منين بعد كده
ردت سيرين وهى عابسه بس على شرط
زمجر سيف شرط
ردت سيرين بتصميم ااه شرط ومش طلب 
حينها ابتسم سيف وهز رأسه وقال طيب قولى وانا اسمع
سيرين ترفد السكرتيره 
عندها اطلق سيف ضحكه مدويه وقال بخبث لاا انا مقدرش انا معتمد عليها اعتماد كلى
احمر وجهه سيرين وقالت پغضب بأه كده
ضحك سيف هههههههههه انا رفدتها من زمان ماتزعليش روحك لا عاش ولا كان اللى يزعلك 
شعرت سيرين بالرضا واسندت رأسها الى صدره ونامت عندها حملها سيف بحنان الى السرير واغلق نور المصباح……..
النهاية
تمت بحمد الله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *