وصل 3الاخير
يتبع……..
33-34
الحلقة الثالثة والثلاثون
وقف سيف يراقب سيرين التى تجلس على الشاطىء وحيده ساكنه وهو يفكر جديا فى انهاء تلك الزيجه
فقد ظن انه يملك الاعصاب لينتقم منها وجعلها تحترق فى اليوم الف مره على فعلتها وماضيها
ولكن بدلا من ذلك اصبح هو الاخر ېحترق كلما رأى دموعها وانكسارها
لقد احبها وتمنى لو كانت مختلفه عن الاخريات وهو لايدرى ايعاقبها لانه خدعته ام لانها خالفت توقعاته
رن هاتفه لابد انها والدته تتصل مجددا شعر سيف بغبائه وقتما قرر ان ينتقم لم يفكر فى عائلته وكم ستكون خيبه املهم عظيمه ان طلقها
رد سيف ولكنها لم تكن امه بل اسوء انها عمته الوحيده”منال” التى لم يدعوها لزفافه السريع
لانها ظروفها الصحيه اقعدتها طيله حياتها تقريبا فهى مصابه منذ صغرها بشلل الاطفال
وقد رزقها الله بزوج كريم”محسن” يحبها كثيرا وانتقلو منذ مايقرب العشر سنوات للعيش بمطروح
لابد ان امه اتصلت بها واخبرتها انهم بالقرب من مطروح
سيف: الو ازيك يا عمتى
العمه”منال”:ازيك ياعمتى لا والله كتر خيرك انك بتسأل
ضحك سيف: ياعمتى والله انتى فى بالى على طول
منال: ااه باماره ما اتجوزت واتصلت تقولى
سيف:والله يا عمتى ما كنا عملين ترتيب ولا حاجه وعملنا كتب كتاب على الضيق كده حتى خالاتى ماجوش
منال: عارفه يا حبيبى عارفه ماهى الست والدتك ما اتوصتش قالتلى على كل حاجه
وقالتلى انت وعروستك فى حته جنب مطروح اوعى يا واد يكون البيت المهكع اللى اشتريته من سنه
فوجىء سيف بقولها : وانتى عرفتى انى اشتريته منين ؟
منال: انت ناسى ان جوز عمتك اللى كان قايلك عليه ولما اشتريته بقى هوا اللى كل شويه يطل عليه
فكرك انه بيخبى عنى حاجه
سيف:لا هو يقدر
منال: لا هو انت بجد عندك فى البيت ده؟
سيف: الصراحه ااه بس هوا حالته مش وحشه اووى كده
منال: يخربيت سنينك يا شيخ انت واخد بنات الناس تبهدلهم حرام عليك يا سيف والله
سيف: يا عمتى ولا بهدله ولا حاجه المكان حلو
منال: حلو فى عينك اسمع والله والله كمان مره لو ماكنتش هتيجى عندى وتجيبها معاك النهارده
لاكون مخليه عمك محسن ياخدنى ويجبنى لحد عندك وهاخدها معايا واسيبك انت قاعد فى المغاره دى لوحدك ايه رأيك بأه؟
سيف: لا خلاص هدى اعصابك خلاص احنا هنجيلكو النهارده
منال: اسمها ايه عروستك؟نسيت اسال امك
سيف:لا معقول نسيتى مالكيش حق
منال: انت بتتريق ؟طيب لما تيجى هبقى اوريك مقامك
سيف: لا على ايه الطيب احسن اسمها سيرين
منال: ياختى عليها اسمع ساعه زمن وتكونوا عندى احنا قاعدين فى الفيلا عارفها طبعا
يعنى قلت اغير جو واهى ماتجيش 2 كيلو بينك وبينا هه يعنى ربع ساعه بالعربيه مش كتير ماشى
سيف: ربنا يسهل حاضر سلميلى على عمى محسن عبال ما اشوفه
منال: يوصل يا حبيبى
انهى سيف مكالمته وخرج باتجاه الشاطىء ليجد سيرين ترسم بيديها على الرمال
سيف: قومى جهزى نفسك عشان ماشيين
رفعت سيرين رأسها: رايحين فين؟
رد سيف بتهكم: ماتقوليش ان المكان عاجبك اووى ومش عايزه تمشى
نظرت له سيرين بكآبه ولم ترد وقامت واتجهت الى المنزل
دخلت واتجهت الى الحمام واغتسلت سريعا وبدأت فى لملمت متعلقاتها
فيما اتجه سيف الى السفرد ليرفع الطعام ثم توقف قليلا
وفكر انه من الافضل ان يتناولو الطعام بدلا من ان تظن عمته انه لا يحسن معامله زوجته
خرجت سيرين من الحمام عندئذ خاطبها سيف قائلا: تعالى كلى قبل مانمشى
ردت سيرين بصوت منخفض: ماليش نفس
سيف: اغصبى على روحك مش معقول هنروح عند الناس ونستنى يحطولنا اكل
سيرين: ناس مين؟
سيف: ليا عمه ساكنه فى هنا فى مطروح اتصلت بيا تعزمنا عندها لانها ما حضرتش كتب الكتاب
وعايزه تتعرف عليكى طبعا مش محتاج اوصيك انك تتعاملى معاها كويس
وياريت تشيلى نظره البؤساء من على وشك المفروض اننا فى شهر العسل
سيرين: طبعا ما هو اهم حاجه عندك شكلك قدام الناس
سيف: لو اهم حاجه شكلى قدام الناس ماكنتش اتجوزت واحده زيك
سيرين: وانا ماضربتكش على ايدك انك تتجوزنى انت اللى جريت ورايا عشان تتجوزنى لو تفتكر
سيف: كنت مغفل لكن معلش ملحوقه جهزى يالا نفسك بلاش كتر كلام
انصرف ودخل غرفته وقفت سيرين تشعر بالمهانه وعندها لمعت فى ذهنها فكره ذهبيه وقررت تنفيذها فى الوقت المناسب
وبدأت فى اعداد حقيبتها بحماس ونشاط وعندما انتهت اعدت بعض سندويتشات التونه
خرج سيف من الغرفه وقد ارتدى ملابسه ليجد سيرين لم ترتدى ملابسها بعد فاشتاط ڠضبا: انتى لسه مالبستيش
ردت عليه سيرين ببرود: هلبس بس قلت اعمل سندويتشات وانضف المطبخ قبل مانمشى
سيف: طب يلا انجزى
دخلت سيرين المطبخ لتغسل بعض الاطباق وجدت سيف يدخل ورائها ويساعدها بتجفيف الاطباق التى تغسلها
انهت عملها فى دقائق معدوده وخرجت وتركته فيما بقى سيف يكمل عمله
وعندما انهى فتح الباب ليجد سيرين تغيير ملابسها فوقف يراقبها بـأعين ملؤها الافتتان وامتلىء قلبه شوقا وقبض على انامله التى تتوق الى لمسها بشده
انتبهت سيرين لنظراته فاحمرت خجلا وارتدت ملابسها بسرعه بالغه
وتمنت فى سرها لو دخلت الغرفه المغلقه ولتذهب قاعدته بعدم دخولها الى الچحيم فهى تشعر بالحنق الشديد عليه وتكرهه منحه لذه النظر الى جسدها
اغتاظ سيف من نفسه وتمنى لو كان بامكانه انتزاع حبها من قلبه الى الابد
خرج سيف وانتظرها امام المنزل
ريثما تنهى خرجت سيرين لتجده يأمرها ان تركب السياره فيما يغلق النوافذ ويأمن المنزل
ركب سيف السياره واتجه الى الفيلا التى تقطن فيها عمته وهو شارد الذهن
فيما شعرت سيرين بالترقب لتنفيذ خطتها لتنجو بنفسها من تلك التعاسه وهى تدعو الله ان يثبتها ويقف الى جوارها……