العروسة 4اخير
. أميرنا الصغير صاحي وبيلعب النهاردة ولا لسه نايم؟” ليلى لفت وشه له وابتسمت ابتسامة ساحرة هزت قلبه، ومسكت إيده اللي على بطنها وقالت بصوت دافي مليان حب: – “صاحي ومستني أبوه ييجي يصَبّح عليه.. حمزة، أنا كل يوم بكتشف إن الحياة جنبك بتبقى أجمل بكتير من كل اللي حلمت بيه.
” حمزة نزل بعينيه لباطن إيدها وباسه برقة، وبعدين بص في عينيها الواسعة وقال بنبرة صادقة تفيض حباً: – “أنتِ اللي نورتي حياتي يا ليلى.. أنتِ اللي عوضتيني وخليتي لبيتي وللسرايا دي روح و حياة .. أوعدك إن ابني أو بنتي هيتربوا في بيت مليان حب وأمان، ومحدش فيكم هيشوف ولا يوم وحش طول ما أنا أتنفس.
” اتسعت ابتسامة ليلى، وحطت راسها على صدـ,,ـــره وهو بيضمها أكتر، وهما بيبصوا سوا على الأراضي الخضراء ، في بداية حياة جديدة نقية، اساسها الحب الحقيقي، الاحترام، والعوض الجميل. تمت بحمد الله ….