العروسة 4اخير
الفصل الرابع والأخير: كشف الأسرار.. ونور البدايات الجناح الملكي في سرايا آل الهواري كان هادي تماماً، والنور الخافت اللي طالع من الأبجورة كان عاكس ظلال القلق على حوائط الأوضة العتيقة. ليلى كانت نايمة على السر,,ـــــير، راسها ملفوف بشاش طبي هادي بعد ما الدكتور جه وطمنهم إن الخبطة في طرف السر,,ـــــير سطحية وربنا ستر وما حصلش أي ارتجاج، بس التعب والوجع خلوا جسمها كله همدان.
جنب السر,,ـــــير، كان حمزة قاعد على الكرسي، عيونه متبتة عليها ومش شايلها من عليها . قلبه كان بيوجعه وهو بيبص لها. جوه صدـ,,ـــره، كان فيه بركان من التفكير المشوش والتساؤلات اللي مش راضية تقف: “إزاي دي نفس البنت اللي جالي عنها التقرير؟
! إزاي واحدة متدلعة، بتاعة سهرات ومصاحبة شباب، يبقى ده تعاملها معاه و مع اهله … ازاي بنت ابوها مدلعها و بيوفرلها اي شيء تتمناه فجأة يعاملها بالشكل ده و يضــ,,ـــــربها بالطريقة دي ؟! طب ليه أصلاً تعيش معاه بالوضع ده، وليه في الشهر اللي فات ده كله ما حاولتش تلفت انتباهه و لا تجذبه ليها زي ما البنات اللي بيقابلهم دايما بتعمل؟
بالعكس، دي هادية، كويسة، ومحترمة جداً.. لا متدلعة ولا مهملة زي ما سمعت!” بقلم حكايات_سوما قعد يبص لها وهي نايمة بتعب، وحس بنغزة في قلبه: “في حاجة غلط.. في سر كبير ورا البنت دي، وأنا لازم أعرفه بنفسي.
” تاني يوم الصبح، طلب حمزة رجاله الخاصة في القاهرة، وطلب منهم إعادة البحث والتحري بس بعمق أكبر بكتير، وبدون أي اعتماد على التقارير القديمة السطحية . بعد أيام قليلة، وصل لحمزة الملف الكامل والحقيقي اللي هز كل كيانه وعقله: حقيقة “محمود الشاذلي” وألاعيبه السودة.
. الراجل ده كان متجوز ست فاضلة وخلف منها “ليلى” (البطلة). لما أمها ماتت، كان خايف من أعدائه في الشغل، فخبى على المجتمع وعلى الكل إنه خلف بنت، ونشر في الأول خبر إنه جاب ولد . ولما حب يوسّع تجارته ويدخل في نسب مع عائلات تانية غنية، اتجوز مراته التانية اللي أنجبت “لِيلِي” (أختها).
مرات الأب الكريهة رفضت إن ليلى تعيش معاهم في البيت، اعلن الاب مــ,,ـــــوت ابنه المزعوم و سفرها بره تدرس من غير ما يصرف عليها مليم واحد زيادة عن اكلها و شربها حتى مصاريف الدراسة بطل يدفعها !