ارفع راسك 4

توقف أمام عمه يشير بيديه:
-عمو اللي بتعمله مش صح، انا مكنتش في وعي، لو سمحت بلاش تهدم حياتنا
ربت صهيب على كتفه:
-حياتك مش مع بنتي ياابني، جاسر ابعد عن بنتي حبيبي ، انا النهاردة عايشلها، بكرة ياعالم، بلاش اتركها في الدنيا ذليلة ياحبيبي
تراجع يحتجزها خلفه
-ليه ياعمو، ليه تقول كدا، انا بذل جنى!!
-جاسر!!

اكيد انت عارف أنا بحبك صح وعلشان خاطر عمك اللي بيحبك اثبتلي حبك لبنتي لو إنت بتحبها، بنتي مش بتحبك زي ماانت متصور، بنتي مريضة بيك
استمع لصوت بكائها وهي تحتضن خخصره ، فذهب عقله وصاح بغضب وصوت مرتفع بوجه عمه
-أنا راضي بكدا، محدش له دعوة
اقترب منه صهيب يحدجه
-راضي بإيه يابن جواد، راضي بنتي تفضل مذلولة بحبها ليك، راضي تفضل حزينة العمر كله وهي شايفة حبيبها مع واحدة تانية، اعقل ياجاسر وابعد عن البنت، وزي ماكنت راجل معايا واتجوزتها لما طلبت منك ، خليك راجل وطلقها
-مستحيل!!

انا مستحيل اذلها دي حبيبتي وروحي ومراتي ..ضمها لأحضانه يلثم فوق رأسها
-عمري مافكرت اوجعها، بس حظنا كدا، والله ماخنتها ياعمو، ولا أقدر اعملها دي بنت عمري قبل ماتكون بنت عمي، بلاش تكسريني بمراتي ياعمو لو سمحت ❈-❈-❈ -جاسر إنت اتجوزت بنتي باتفاق ودلوقتي أنا اللي بطلب منك تطلقها، انت دلوقتي ليك ابن ياحبيبي، وبنتي مش يتيمة علشان تفضل مكسورة طول حياتها
-صهيب..صاح بها جواد مشيرًا إليه
-بلاش غلط يابن ابويا، مش ابن جواد اللي يذل ست، لو دي تربيته كان أولى أنه يذل فيروز مش مراته

التفت صهيب إليه وتحدث دون جدال:
-جواد عايز بنتي، وحقي، انا مش مرتاح ياجواد، طول ما فيروز في حياة ابنك انا مش مرتاح، وبنتي مش هترتاح، انا كنت حاسس فيه حاجة من زمان بس كدبت نفسي، ودلوقتي لو سمحت لو ليا خاطر عندك خليه يطلقها اقترب جواد من صهيب وتوقف أمامه
-النهاردة يابن حسين الألفي هأكدلك أن خاطرك فوق خاطر ابني، بس اعرف انك السبب في اللي هيحصل بعد كدا
جاسر!! هتف بها جواد

-مستحيل يابابا مراتي مش هطلقها..اقترب جواد من وقوفهما
واتجه إلى جنى المتشبثة به
-جنى عارفة عمك بيحبك صح، وبيحبك كتير كمان، زي مابحب جاسر بالظبط
هزت رأسها رافضة حديثه، تحتضن ذراع جاسر بقوة مردفة من بين شهقاتها
-مش عايزة أطلق ياعمو، عايزة أعيش مع جوزي ..اتجهت بنظرها لوالدها
-بابا لو سمحت..جاسر مظلوم، وأنا عارفة بموضوع الولد من زمان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *