سما من 21للاخير
نور / إيه يا سما عايزة حاجة
سما / هو أنت مالك في حاجة مديقاك
نور / لأ مافيش حاجة بس مصدع شوية
سما / طيب هو عمي مجاش معاك علشان نتغدا
نور / جه وفي أوضته فوق
سما / طيب يلا علشان نتغدا
( أتغدوا مع بعض وسما دخلت أوضتها تشتغل شوية فيها ونور وأبوه رجعوا على الشركة يكملوا شغل )
بعد مرور أسبوع أخر
كان أنس أشتري الفيلا وجهزها وراحوا عاشوا فيها هو وتالين ومديحة وسلوي علشان كل واحد فيهم يكون ليه اوضته الخاصة بيه ويكونوا على راحتهم أكثر وطبعا سلوى ماكنتش موافقة بس الكل أقنعها إنها تعيش معاهم وكل الأيام اللي فاتت أنس بيحاول يقنع سما تقابل أمها بس هي بترفض
وفي يوم سما رجعت على القصر في معاد الغدا بس نور أتصل بيها وقالها تتغدا هي لأنهم عندهم شغل في الشركة مهم وإن هما هيرجعوا البيت على معاد العشا
سما أتغدت لوحدها ودخلت أوضتها أشتغلت شوية وبعدين حاسة بالزهق فخرجت تتمشى في الجنينة وجه في عقلها فكرة
سما دخلت أوضة المكتب بتاع نور وفتحت دورج المكتب وأخدت المفتاح
وراحت المكان وفتحت ودخلت
( وياريتها ما دخلت )
سما بذهول وصدمة / إيه دا مش ممكن
________________________
) الفصل السابع والعشرون بقلم:-
____________________________
سما دخلت المكان اللي في أخر الجنينة واللي ممنوع أي حد يقرب منه بس أول مادخلت أتصدمت من اللي شافته تعالوا أوصفلكوا المكان
أوضة من صغيرة فيها سرير مدورشكله جميل وفيها طربيزة معاها كرسيين بس والاوضة فيها 3 حيطان لونهم موف والحيطة الرابعة دي زجاج من خلاله تقدر تشوف الورد والازهار اللي مغطية الجوانب بس الزجاج ده تقدر تشوف اللي بره بس اللي بره مايقدرش يشوف حاجة جوه الأوضة منظرها روعة بس مش دا اللي صدم سما
سما أتصدمت لما شافت صور كتير أوي ليها هي ونور مع بعض وصور وهي لوحدها كمان متعلقة على الحيطان
وصور دي كانوا أتصوروها مع بعض في المناسبات اللي مرت وهما مع بعض
سما دخلت في الأوضة لقيت الهداية اللي هي جبتهم لنور في أعياد ميلاده والفلانتين
ولفت أنتباها مذكرة جنب السرير عليها صورتها راحت وفتحتها وجابت صفحة من صفحتها بشكل عشوائي وكان فيها
حبيبتي ومعشوقتي أنتي سمائي وحياتي أنتي لي كل شئ
صفحة أخرى
أغار عليكي حتى من ملابسك أغار عليكي حتى من أباكي حين يضمك أمامي فكيف لي إذا ما رأيت إنسان يتحدث معكي