هطلقك 3

محمد : يا خفة دم اهلك يا راجل أنجز و تعالا سيف : حاضر مسافة السكة قفل الخط و بدأ يخرج من جيبه نقود وضعهم على الطاولة سيف : انا اسف بس لازم نمشي قومي نوصلك منى : مش انا اللي عزماك سيف : ههههه انا راجل برضو و لا ايه رايك منى : احم انا بقول نمشي وقفت و بدأت تمشي ليمسك يدها و يضغط عليها و سار بها حتى صعدا العربية و اوصلها إلى المنزل

سيف : منى منى : ايوة سيف: رقم تلفونك عشان احيانا بلف حوالين نفسي على ما اوصلك منى بخجل : هات تلفونك اخذت تلفونه و وضعت رقمها و رنت على هاتفها لتسجل رقمه و نزلت مسرعة تحت نظراته ثم أسرع إلى صديقه //// منذ أن علمت انه هو ابن ضرة امها التي سرقته و تزوجت بعظ ان كانت صديقة عمرها لم تكلمه نهائيا حاول كثيرا ان يكلمها يتصل بها دون فائدة و تقدم لخطبتها فوق المليون مرة و في كل مرة كانت تطرده و تهزئه والدتها يعود مجددا لكنه عندما شعر انها ستذهب من بين يديه

ارسل لها رساله جعلتها تبكي بنحيب ” انا ماليش ذنب تعاقبيني العقاب ده انا تناقلت لمكان تاني يا مريم بس اذا كان ليا عندك اي ذرة حب عايز اشوفك لآخر مرة عشان اودعك حستناكي في المكان اللي بنتقابل فيه دايما يا حب عمري بكرة في نص وقت المدرسة و ان ما جتيش يمكن تكونوا انتقمتوا من امي فعلا بانها تتحرم مني للابد بكت بشدة لالم قلبه و قلبها لكنها لم تفكر مرتين لتقابله للمرة الأخيرة فقط

ذهبت للمدرسه في اليوم التالي و في منتصف الدوام مثلت انها تعبت ليسمحوا لها بالذهاب خرجت مسرعة تكاد تسابق الزمن حتى تصل هناك كان مكان يشبه الكوخ في منطقة تطل على البحر لا يأتيه الكثير من الناس ينتظرها بشوق يكاد يحرق الاخضر و اليابس حتى دخلت وقف بسرعة لتلقي نفسها في حضنه دافنة وجهها بكتفه تبكي بقوة شهقاتها جعلت قلبه يكاد يقف من شدة ألمه اهدي اهدي يا قلب خالد و حياتي عندك ” قالها خالد و هو يمسد على ظهرها يحاول تهدئتها و هو يريد من يهدأ قلبه

انا بحبك اوي اوي مش قادرة اتخيل حالي بدونك او مع حد تاني: هتفت بها مريم من بين شهقاتها دون أن تبتعد عنه أنشا واحدا خالد ؛ وانتي في قلبي و عمرك ما حتخرجي منه يا نور عيني اجلسها على قدمه و كان مجهز لها البيتزا بدأ باطعامه و يأكل من وراءها و يقبلها بين كل لقمة و أخرى وضع جبهته على جبهتها يتأملها بهيام ثم ردد : انا اسف مريم : على ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *