هطلقك 6 الاخير

//// ذهبت تزور والدتها التي انقطعت عن زيارتها بسبب رفضها الطلاق منه اوصلها خالد و قبلها بجانب شفتيها و ذهب دخلت المنزل لتجد امها عالارض فاقدة وعيها رمت حقيبتها و ركضت لها بخوف و دموع ماما ماااااما صرخت بها مريم و هيا تحاول افاقتها دون فائدة توقف فجأة عن السير و رجع بسيارته دون أن يعرف لماذا رجع لها اوقف سيارته بسرعة و صعد إلى منزلها بخطوة واحدة وجد الباب مفتوح لينخلع قلبه من مكانه

خالد بفزع : مريم صرخت مريم : الحقني يا خالد الحقني امي ما بتردش عليا ركض إليها حملها بين يديه و سار بها إلى المطبخ وضع في فمها بعض حبات السكر و سار بها إلى الخارج لحقت به مريم وضعها في سيارته و طار إلى المشفى حملها مرة أخرى و ركض بها إلى الداخل و هو يصرخ : .دكتوررر حد يلحقنا امي بتموت تجمع حوله الأطباء و بدأوا في فحصها انتشل نبض قلبه بحضنه يحاول تهدئتها يتمنى لو يضعها بين يديه

مريم : امي ي خالد خالد بحب : حتبقى كويسة يا قلب خالد ادعيلها و ما تعيطيش ما تخافيش أن شاءالله خير خرج الطبيب من الغرفة ليقوم خالد من مكانه و يذهب نحوه الطبيب : الحمد لله الحقنا في الوقت المناسب غيبوبة سكر ربنا ستر و الحقتوها بالوقت المناسب السكر الي حطيتوا في بوقها خلانا نلحقها برافو عليك خالد : الحمد الله ذهب خالد مع الدكتور و اخبره انها تحتاج عملية قسطرة ضرورية خالد بلهفة : وبتستنى ايه اعملها حالا

الدكتور : حد ينزل الحسابات المبلغ كبير خالد : ابدا بالإجراءات ي دكتور ما تستناش مريم بدموع و هي تضمه بقوة : بعد كل اللي عملته ماما حتعمل كدة. وضعه وجهها بين كفيه و همس : دي حماتي اللي انجبت حياتي يعني لو عملت فيا قد ما تعمل راح اسامحها دي جبتلي احلى جوهرة بالدنيا مريم : انا بحبك اوي اوي يا خالد خالد : مش قد حبي يا روح خالد نزل إلى الحسابات و دفع مبلغ كبير لم يتردد لحظة او يبخل عنه

مرت ٣ ساعات ثقيلة جدا عليهم كان يحاول تهدئة حب عمره خرج الطبيب و على وجهه ابتسامه خالد بلهفة : طمنا ي دكتور الطبيب : الحمد الله الحالة احسن بكتير العملية نجحت لحقناها بسرعة يعني حتفوق بعد ساعة و ننقلها غرفة عادية مريم بسعادة و هي تحتضنه : ماما حتبقى كويسة يا خالد خالد : ان شاءالله يا عيون خالد الدكتور ” بس في علاج لازم يتجاب دلوقتي مش موجود في المستشفي هنا خالد : علاج ايه انا حاروح اجيبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *