هطلقك 6 الاخير
لكنها قامت من مكانها تريد الذهاب ليركض خلفها و يمسك يدها سيف : في ايه يا روح قلبي بتعيطي ليه منى : تعبانة عايزة امشي سيف : اتكلمي مين زعلك سارة : لا في …. و روت له كل شئ كز على اسنانه بغيظ شديد حتى احمر وجهه من الغضب أمسك يدها بقوة و سار بها نحو المايك منى بدموع: بلاش لم يسمع لها وقف امام المايك و أمسك به و نظر لها بحب شديد و قال
سيف : سوري ي جماعة بس عايز اقول حاجة كدة انا اشتغلت السنة دي هنا و منى كانت الأولى السنين اللي فاتت يعني بتفوقها و شطارتها بقت كدة انا ما ادخلتش في حاجة نظر لها مرة أخرى ثم تابع : يعني من قبل ما احبها و اتجوزها كانت متميزة انا فخور بها جدا اقترب منها و قبلها من رأسها. وامسك يدها و سار بها إلى الخارج سكوت عم المكان الجميع منصدم جدا شهد بغيظ : مراته..
منى : انت اكبر انجاز و احلى حاجة حصلتلي في حياتي سيف بعشق : و انتي كل حياتي وصلت بيت أهلها لتجد زفة كاملة و أضواء و احتفال كامل بمناسبة تفوقها منى : يعني كنت عارف سيف : من يومين و جينا عشان تحتفلي مع كل اللي بتحبيهم منى : انت كل اللي بحبهم سيف : يلا نحتفل عشان احتفالي بالليل و بعد انتهاء الاحتفال خرجت من المنزل لتجد سيارة باللون الأحمر جديدة نظرت إلى سيف تسأل ان كان فعلا ما ترى
سيف : مبروك عليا احلى أستاذة و زوجة و ام ان شاءالله ركضت اليه تختضنه بقوة و تبكي و تضحك من شدة فرحتها سعادته بوجوده اكثر من سعادتها بنجاحها ساقت سيارتها و هو معها و قضوا ليلة ملحمية انساها فيها من تكون و شعرت بحبه الذي ليس له حدود في صباح اليوم التالي خرج سيف لجلب بعض الاشياء لتصعد لها ام سيف و في يدها … منى : تفضلي يا عمتي نورتي الدنيا أم سيف : مبروك يا بنتي
منى : الله يبارك فيكي يارب ام سيف: سامحيني يا بنتي بس في حاجة مهمة لازم تعرفيها منى بقلق : حاجة ايه أشارت ام سيف لطفل في يدها عمره حوالي ٤ سنوات يشبه سيف كانه هو شعرت بالاختناق و خافت ان تسأل من يكون حتى لا تسمع ما لا تريد سماعه أم سيف بحزن : لازم تعرفي لانه من حق زين يعيش مع ابوه يتبع… الفصل السابع والعشرون 27 في المستشفى محتضنها بقوة يحاول تهدئتها فالصدمة كانت قوية عليها
خالد : اهدي و حياتي تهدي مريم : انا قتلت قتلت يا خالد اتنين خالد : يا حبيبتي انتي دافعتي عن نفسك يعني انتي بمية راجل انا كنت حاموت و هما بيحاولوا لترجف بشدة كانها صعقت بالكهرباء صرخ على الطبيب ليأتوا و يعطيها حقنة مهدئة نامت بعدها بسرعة ليتمدد بجانبها و يضمها بقوة كانها ابنته خالد بدموع : من رحمة ربنا فيا انك قتلتيهم قبل ما يأذوكي يا قلب قلبي بعد وقت قليل أتت الشرطة و اخبرهم خالد انه من قتلهم بعدما هجموا على بيته و ساوموه