هطلقك 6 الاخير

خالد : محمد ده قصته تتعمل منها مسلسلات مريم : هاا قولي خالد : حاقولك لما نتجوز الاول مريم : نتجوز هو احنا ايه خالد : لا ي قلبي احنا اخوات لسة انا عايز اتجوز انا شوفت حاجات تجنن يوم ما جبتك هنا عايز اعرف طعمها ايه مريم بخجل شديد : بس انا عايزة بيتزا خالد : عيوني حانزل اجبلك من تحت المحل قريب اوي مريم فرحة : يس خالد : الفرحة دي بالدنيا كلها

ذهب يشتري لها و بعد قليل عاد ينادي عليها لتخرج له ترتدي فستان باللون الأحمر الستيان ذو حمالات رفيعة يظهر جمال جسدها بجنون و له فتحة من أعلى ساقها للاسفل و ظهره عاري نظر إليها و محدق بعينه سقط ظرف البيتزا من يده لتضحك عليه بشدة ضحكتها أشعلت نيران قلبه بقوة اكبر بدأ يقترب منها و هي ترجع للخلف حتى التصقت في الحائط خالد بعشق شديد: انتي عارفة حيحصل فيكي ايه دلوقتي مريم باستفزاز : لا و النبي جملة دي اسمعتها بالفرح و نمت جمبي و لحتى الان ما عرفتش

ضحك بقوة على هيئتها خالد و هو يعض على شفتيه ؛ قصدك انه انا بتاع حكي و بس هزت راسها بالايجاب. خالد : تمام يا فاندم علم و ينفذ مريم : يعني اي….. ليلتقط شفتيها بقبلة متمكنة للغاية يبث بها حب و عذاب ما رآه منذ أن عرفها قبلتها جعلت جسمها يرتخي ليحملها بين يديه و يقبلها من عنقها بجنون و هو يتحدث بين قبلاته : حتشوفي الحكي شكله ايه

دفنت وجهها في عنقه من خجلها لتلفح انفاسها جسده الملتهب ليضعها على السرير و يأخذها لعالمة يحكي لها بدون كلام كيف يعشقها كيف هو متيم بها جولة طالت كثيرا تعوض حرمان كل السنوات التي قبل //// منى : انت سبتني كدة بدون ما تقولي حاجة سيف : انا عايز أقابل عمي منى بقلق: خير في ايه سيف : عايز الغي الفرح و الخطوبة اندهيلوا منى برعب : انت بتتكلم جد سليم : تفضل يا ابني انا هنا

سيف : عمي بعد اذنك عايز الفرح يكون الخميس اللي جاي أم محمد : يعني كمان ٣ ايام مش حنلحق سيف : حنلحق البيت جاهز و حنخرج نختار الفستان و خلاص يلا يا منى البسي بسرعة ارتدت فستانها و حجابها و لكنها كانت حزينة بسبب كلمته صعدت إلى سيارته دون أن تتكلم سيف : ايه مالك منى : عايز تخلي الفرح الخميس ليه سيف : النتيجة تبقى تتطلع و انتي في بيتي و في حضني كفاية بعد

منى ؛ وهونت عليك تقولي عايز الغي الفرح اوقف سيارته فجأة لينقض على شفتيها كوحش جائع يخبرها بهذه القبلة ان الموت أهون من تركها بعد فترة تركها و هي تنهج بشدة سيف : اسيبك ده لو قطعوني حتة حتة مستحيل ابعد عنك منى : ليه شايفة في خوف بعينيك قولي مالك سيف بقلق : احم لا يا روحي ده الخوف من انك تسيبيني منى : بابا مش حيحضر فرحنا عشان خاطر عمو و ابنه سيف بحب : المهم انه كان موافق و ما عملناش حاجة من وراه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *