أدهم الاخير
اغـرب نوال قعدت علي طرف السرير وقالت : فعلا انا اسفه حقك عليا بس انا نفسيتي مش احسن حاجه الفتره دي ف مش عارفه انا بقول ايه ولا بعمل ايه صلاح قام قعد قدامها ومسك ايدها : نفسيتك تعبانه من ايه في ايه حصل مخلي نفسيتك وحشه وانا معرفوش يا نوال مخبيه عني ايه ريحيني انا تعبت نوال دموعها نزلت علي حالهم : مش عارفه يا صلاح حسه ان روحي بتتسحب مني حاسه ان عامله ذنب مش عارفه ابقي كويسه ولا هبقي طول ما انا حاسه بالذنب والخيانه
صلاح بستغراب : خيـانه…خيـانة ايه مش فاهم وذنب ايه اللي انتي حاسه بيه اتكلمـي.. نوال بصتله بوجع وقالت : ليه لحد دلوقتي مسألتنيش انتي كنتي فين يا نوال لما مشيتي من هنا رغم انك عارف ان مكنتش عند اهلي صلاح بتبرير : قولت اللي فات ما.ت وهبدء صفحه جديده من كله ولا يهمني حاجه من اللي فات نوال بخنقه : حتي لو قولتلك ان كُنت قاعده في شقة راجل صلاح حس انه متصنم قدام كلامها : قـ قـاعده في شقة راجل ازاي مش فاهم
” نوال بصتله وحست انها لازم تقول الحقيقه مهما كلفها الامر لازم ترتاح من تفكيرها واللي يحصل يحصل وبدأت تحكي كل حاجه من اول ما مشيت لحد ما رجعت البيت ” …………………………. ” سلوي قاعده في الشارع هي ولمياء وام محسن واحده من الجيران ، عاده عندهم بعد العصر ينزلو يقعدو في الطراوه جنب مروة المايه والارض ” ام محسن عماله تقلب في الفون اللي لسه بدأه تتعلم عليه : يووه المحمول دا ضلم ليه كدا ؟
لمياء بضحك : يخيبك يوليه انتي مسكتي محمول بالمس ام محسن : ايوا كان محمول صفاء القديم والمحروس خطيبها جبلها واحد جديد وانا اخدت دا ليا بتعلم عليه لسه سلوي : والمايل حاله خطيبها دا جبلها المحمول والدبله والخاتم وقطم علي كدا خلاص ؟ ام محسن بلوية بوز : والنبي يا اختي ما دخل عليها علبه حلاوه حتي لا جاب شبكه عليها القيمه ولا فرح البت بحاجه والمايله بنتي تقولي بحبه يماا الفلوس مش كل حاجه يمااا
لمياء : بكرا نقعد جنب الحيطه ونسمع الظيطه بتحبه علي ايه يا اختي دا لا منظر ولا مال ولا حاجه في الدنياا سلوي : وحياتك يارب هيأكلها التراب وبكرا تشوفي الواد عارف انها بتحبه وراضيه بأي حاجه ف داس بقاا واستهتر لمياء وهي بتعد علي صوابعها : دا ولا قال اخدها اجبلها فستان للخطوبه ولا جزمه ولا مكياج ولا حاجه في الدنيا احنا اللي جايبين كل حاجه لما انا بعيد عنك باكل في نفسي