أدهم الاخير
تغريد بتنهيده : خلي سلفتك متشلش مني انا من قهريتي قولتلها كدا المهم انتي عامله ايه انتي وحبيب خالتو نهال ببتسامه :حبيب خالته يختي مطلع عيني وهو في بطني نازل رفص عمال علي بطال مبيريحش نفسه من دلوقتي تغريد بضحك :يعمل اللي هو عايزه ياستي المهم ابقي تعالي مش لازم نقولك يعني يا ست نهال نهال : والله يا تغريد مبقتش بقدر امشي خالص ضهري بيوجعني اوي والله العظيم بس ان شاء الله هاجي يوم الجمعه علشان عندي متابعة كشف عند دكتوره ريهام
تغريد : خلاص تمام ماشي يقلبي نتقابل الجمعه بقا ” قفلت تغريد واتنهدت بندم انها قالت لنوال الكلام دا ” نهال بعتت لنوال رساله ‘ متقلقيش انا كلمت تغريد زهي مش هتعرف صلاح حاجه روقي انتي ومتقلقيش ‘ وبعتت الرساله وكملت تضنيف شقتها “………………………………… ” صلاح قاعد بيتاع صفحة شغله علي الفيس اللي كل يوم بتكبر عن اليوم اللي قبله حاسس بإنجاز كبير وهو شايف كمية الناس اللي بتروح الكافيه بتاعه ”
” امجد نزل من عربيته بكل ثقه وبص علي الكافيه بتاع صلاح من ورا نضارته السودا بتركيز بعدين قلعها وقفل عربيته ودخل علي جوا ، شاف صلاح كان قاعد علي كرسي من كراسي الكافيه حاطط رجل علي رجل وفي ايده اليمين فونه وايده الشمال فنجان قهوه ” امجد شبه علي صلاح وراح عنده وقال ببتسامه : تسمحلي اشاركك القاعده الرايقه دي يا عم صلاح ؟ صلاح اتعدل وقال بستغراب : اكيد اتفضل امجد قعد وحط رجل علي رجل وقال : اكيد مستغرب عرفت اسمك منين ادهم اخوك اعز من اخ لياا
صلاح بصله بنوع من الدهشه المخفي : اهلا وسهلا بيك نورت المكان اعذرني معرفش اصحاب ادهم اخويا خالص امجد ابتسم وبص علي الكافيه : بس الكافيه شيك جدا ليه مفتحتش في المنصوره ؟ صلاح : يعني حبيت اكون قريب من البيت وفي نفس الوقت في المدينه امجد وقف ومد ايده لصلاح : اتشرفت بيك يا صلوحه وصل سلامي لأدهم انا كنت بخلص مصلحه هنا في دكرنس قولت اعدي عليك اباركلك علي المكان ” صلاح سلم عليه وهو مستغرب الشخص دا جدا في ايه جيه وفي اي مشي ؟ والاخر كمل شغله ولا كأنه كان موجود حتي ”
” ادهم ظبط شغله وكل حاجه بقيت متيسره وماشيه تمام شغله اللي كان وقع في الارض رجع تاني ومصنعه بقا مشور في السعوديه بِـ أجود انواع الرخام ” ” ادهم واقف في مكتبه اللي بيطل علي المصنع وعلي شغل العمال واقف مربع ايده وبيبص علي المنصع بشرود ، ادهم كان جاي السعوديه ميعرفش حتي هيشتغل ايه افتكر انه كان في يوم من الايام واحد من عمال المصنع دي شاف اسوء ايام حياته علشان يوصل للي هو فيه دلوقتي صاحب المصنع ”