في يوم فرحي
حصري لصفحة روايات رولا
في يوم فرحي، حماتي طلبت مني أكون خدامة لـ30 راجل. ولما رفضت، جوزي اتجنن وصرخ في وشي عشان أطيع أمه. بس بدل ما أهرب، وقفت لهم وحاربت قدام الكل؛ طلبت الأمن، وكشفت كل قرفهم، وفركشت الجوازة في نفس اللحظة.
المرة الأولى كانت قبل ما نقطع تورتة الفرح.
المرة التانية كانت لما بصيت لجوزي في عينيه وقولتله: “أنا مش خدامة أمك.”
تلاتين راجل قاعدين على ترابيزات طويلة تحت أضواء النجف الكريستال، معظمهم من عيلة شريف وقرايبه وزمايله في الشغل.
كنت لسه بطرحتي وفستان الفرح، لما طلبت مني “لا”. أنا مراته، مش شغالة ببلاش عنده.
بعض الرجالة وشوشهم اتغيرت وبدأوا يتهامسوا.
شريف بس هو اللي وقف.
”لا.”
صوتها كان اتغير خلاص.
”شيلي الصينية.”
بصيت له.
”لا.”
وشه اتشنج.
”بلاش فضايح هنا.”
”أنا مش بعمل فضايح.. أنا رافضة أخدم تلاتين راجل عشان اتجوزت من عيلتك.”
شريف قرب مني وهو باين عليه الغضب جداً.
”أنتِ مش عايزة تكسفي أمي قدام عيلتي كلها!” صرخ في وشي.
”كفاية!” صوتها هز قاعة الفرح.
في معازيم كتير بدأوا يتحركوا في أماكنهم ومش على بعضهم.
جت اللحظة اللي شريف فقد فيها أعصابه خالص.
”خلاص بقى!”
صوتها رن تاني في القاعة.
حتى أصحابه اللي على الترابيزة بطلوا حركة.
شريف كان بيقرب مني ووشه أحمر من الغل.
”أنتِ عارفة يعني إيه زواج!”
”لا يا شريف.. الظاهر إن معناه عندك إني أكون خدامة أمك.”
تلاتين راجل قاعدين على ترابيزات طويلة تحت أضواء النجف الكريستال، معظمهم من عيلة شريف وزمايله في الشغل.
كنت لسه بفستان فرحي وطرحتي على راسي لما طلبت مني “لا”. أنا مراته، مش شغالة ببلاش.
بصيت لـ سعاد وابتسمت.
”أنتِ دلوقتي بتثبتي إنك مراتي، مش شغالة ببلاش.”
بعض الرجالة بطلوا أكل وهز في رجليهم.
شريف بس هو اللي وقف.
”لا.”
صوتها كان اتغير تماماً.
”شيلي الصينية.”
بصيت له.
”لا.”
وشه اتشنج.
”بلاش فضايح هنا.”
”أنا مش بعمل فضايح، أنا رافضة أخدم تلاتين راجل عشان اتجوزت من عيلتك.”
شريف قرب مني وهو متعصب جداً.
”بلاش فضايح هنا.”
”أنتِ مش عايزة تكسفي أمي قدام عيلتي كلها!” شريف وقف وصرخ.
”أنتِ مش عايزة تكسفي أمي قدام عيلتي كلها!” صرخ في وشي.
”أنتِ عارفة يعني إيه زواج!”
”لا يا شريف.. الظاهر إن معناه عندك إني أكون خدامة أمك.”
”أنتِ عارفة إنك مراتي، مش خدامة أمي.”
المرة الأولى كانت قبل ما نقطع تورتة الفرح.
المرة التانية كانت لما بصيت لجوزي في عينيه وقولتله: “أنا مش خدامة أمك.”
تلاتين راجل قاعدين على ترابيزات طويلة تحت أضواء النجف الكريستال، معظمهم من عيلة شريف وأصحابه في الشغل.
كنت لسه…
بعدها وجه كلامه ليا مباشرةً قدام الكل:
”أنتِ عندك وظيفة واحدة دلوقتي.. بطلِ تكسفيني واعملي اللي بيتقالك!”
في اللحظة دي، حاجة جوايا اتكسرت وتغيرت تماماً.
مش خايفة.
مش متضايقة.
كل حاجة بقت واضحة قدامي.
بصيت على القاعة كلها.
تلاتين راجل.
أمه.
زمايله في الشغل.
وجوزي الجديد عمال يصرخ فيا عشان رفضت أكون خدامة.
بعدت عنه خطوة.
”الأمن!”
شريف اتجمد مكانه.
بدأت أنده على أمن القاعة وعينيا عليهم.
وشه بدأ يتغير وبصلي بدهشة:
”أنتِ بتعملي إيه؟”
”أنا بقلع الفستان وأفضها سيرة.”
”أنتِ بتخربي كل حاجة عملناها عشان بعض؟”
بصيت له في عينيه مباشرةً:
”أنا دخلت أوضة العروسة في القاعة، ولقيت الشنطة مفتوحة، ولقيت الأوراق والملفات اللي طلب مني شريف أراجعها للبنك.. أوراق تثبت إنها متزورة.”
شريف كان فاكرني هفأ وعبيطة.
بس الكلام ده بالنسبة لي كان أحسن هدية جواز جاتلي طول اليوم.
سعاد كانت دايماً بتقول عليا “طيوبة”، “سهل تتشكل”، و”هادئة وتسمع الكلام”.
شريف كان حايفرقع من الغيظ:
”ده كلام فارغ! أنتِ هتخربي بيتك وتضيعي جوازتك عشان أمي طلبت منك مساعدة؟”
وقفت مكاني.
لفت وجسمي كله جه ناحيته.
وبصيت للراجل اللي كنت خلاص هبقى مراته:
”مبروك يا شريف.. كده اللعبة خلصت والجوازة دي انتهت.”.:
القلم الأول جه قبل ما نقطع تورتة الفرح. القلم التاني جه بعد ما بصيت لعريسي في عينيه ومسكت نفسي وقولتله: “أنا مش خدامة أمك.”
كان فيه تلاتين راجل قاعدين على ترابيزات العيلة الطويلة تحت نجف الكريستال، معظمهم قرايب شريف وزمايله في الشغل. كنت لسه لابسة فستان الفرح والطرحة متثبتة على شعري مظبوط، لما حماتي، سعاد، حطت صينية فضة في إيدي.
”دلوقتي تثبتي إنك تنفعي تبقي زوجة من عيلة النحاس بجد،” قالتها وهي بتبتسم. “تصبي الشاي والمشروبات للرجالة، وتشيلي الأطباق من قدامهم، وتخدميهم الأول قبل ما تحطي لقمة في بقك.”
لثانية واحدة، افتكرتها بتهزر.
بس هي مكنتش بتهزر خالص.