شيماء 4
ظرت إليه بخوف فخالد هذا رئيس الحرس ثواني و كان خالد يقف أمام سيده و رب عمله بإحترام فأشار فهد إليها.
فهد : تاخد المدام للمخزن تحت و تجيب لها دكتور و اكل و بعدين تسبها و تخرج و إياك بني آدم يعرف انها جوا حتى ليث.
نظرت إليه بهلع : انت هتعمل فيا ايه يا انكل.
فهد بجمود : هتعرفي بعدين.
_____شيماء سعيد_____
في غرفه فارس كان يجلس بجوارها يتأمل ملامح وجهها الجميله مازال يع\شقها و مازال ذلك اللعين يدق من أجلها فقط فعل كل لشي لتع\شقه و لكنها كانت جامده قلبها مثل لوح الثلج و الآن وقعت في ع\شقه و لكنه غير قادر على مسامحتها كلما يراه يتذكر كيف قللت منه و من والدته كيف كانت تلعب به كأنه دميمه في يديها و الآن بعدما ابتعد تريد و تشعر أنها ضعيفه بدونه سيجن من تلك الصغيره لا محاله بدأت في فتح عينيه بإرهاق عندما وجدته أمامها تذكرت فقدانها الوعي بين يده قامت من على الفراش و كانت في طريقها للخروج تسمرت مكانها عندما سألها.
فارس بجديه : مشاعرك اتغيرت من نحيتي ليه؟.
عادت إليه و رفعت رأسها لتنظر في عينه : عشان كنت عبيطة طول السنين اللي فاتت و أنا بحبك بس مش حاسه بده حياتي كانت كلها انت و بس انت الوحيد اللي كنت بتكلم معاه و بحكي كل حاجه في حياتي حتى أبسط التفصيل عندي انت الوحيد اللي لما وق/عت في مشكله فكرت فيك و قلت ده سندي عشان حاجات كتير يا فارس ارجوك اديني فرصه و أنا اوعدك مش هتندم على ده ابدأ.
فارس و هو مازال على حالته لم يتأثر بحديثها على الإطلاق : و الكلام اللي قولته عني و عن أمي.
نظرت إلى الأرض بخجل : عشان انسانه تفاهه مقدرتش استوعب ازاي مديت ايدك عليا و قولت كلام ملوش لازمه عشان ارد ليك اللي عملته فيا لكن بعد كده عرفت انك كان عندك حق في كل حاجه و انك عملت كده من خوفك عليا حتى بعد كل اللي عملته لما كنت بغرق انت اول ايد اتمد عشان تساعدني.
يالله كل غض/به منها ذهب في مهب الرياح عندما وجدها كالطفله الصغيره التي تقف أمام أبيه و تقول لها كل أخطائها في اليوم يعلم أنها من الداخل بالفعل طفله حنونه و مشاكسه تذكر ايام طفولتهم عندما كانت تفعل الخطأ و تختبئ في غرفته خوفا من أبيها كما هي كأن تلك السنوات لم تمر مازالت تلك الصغيره صاحبه الخمس أعوام تفرح و تمرح و تبكي و تغض/ب في آن واحد.