هوايا11الاخير

جلست بمكتبها تقرأ مابيدها ببال مُشتت ونصف تركيز .. لقد سلب عقلها بتلك الحقائق التي ألقاها بوجهها منذ يومين أصبحت مُشتتة للغاية أغمضت عينيها تعود إلى الخلف بجسدها ثم أراحت

رأسها إلى الوراء تضم شـ,ـفتيها ضاغطة عليها بإرهاق لتبتسم دون شعور حين تذكرت ردة فعلها صباحا بعد أن تاهت معه بتلك القـ,ـبلة وتشبـ,ـثت به حيث فتحت عيناها على وسعها مندهشة من

استسلامها له تحاول أن تدفعه بعيدا لكنه لم يستجيب لها لتلكزه بمعدته بغضب أفاقه هو الآخر..

ليبتعد عنها ينظر إليها بأعين قاتمة ثم نهض عنها فجأة متجهاً إلى حمامه يلقي بكلم\ات خاافتة غاضبا صافعا الباب بعنــ,,ـــــف أفزعها لتبتسم ظناً منها أنها هكذا نالت منه….ظلت هكذا دقائق ترادوها أفكار مختلفة إلى أن غفلت دون شعور منها ، أفاقت على لمسـ,ـات لطيفة أعلى رقبتها تصعد إلى وجنتيها لتفتح لبنيتيها بفزع … وقعت أنظارها عليه .. يجلس فوق مكتبها نصف جلسة ومن الواضح أنه من فترة معها حيث سترته ملقاة بإهمال أعلى الكرسي المقابل لها … يحل أزرار قميصه العلوية ليبرز صدره العضلي مشمرا عن ساعديه ينظر لها بهدوء تام وقد توقفت أصابعه عن مداعبة رقبتها ليميل عليها بطلته المُهلكه لما تبقى من أعصابها أمامه وكـأنه يتعمد أن يحـ,ـرقها بأفعاله ..

هو ينفذ وعده لها … يزيل الحواجز الهشة التي صنعتها فيما بينهم واحداً تلو الآخر، شردت وهي تنظر إليه بصدمة لقربه الشديد هكذا ليجذبها إليه فجأه … شهقت حين وجدت نفسها بين أحضـ,ـانه يحيطها بين ذراعيه مقرباً إياها إليه بشدة يهمس أمام شـ,ـفتيها:

-كل ده نوم !!

نظرت إليه ببعض الخجل شعرت أنها لازالت طفلة تغفو أثناء أداء واجبها غضت على شفـ,ـتيها بخجل تُدحرج أعينها بأرجاء الغرفة تهمس بخفوت غافلة عن وضعها بين أحـ,ـضانه وقربه ذلك قائلة :

-محستش بنفسي ..مقصدش !!

جاهد ليخفي تلك الإبتسامة التي كادت تتراقص على شفتـ,ـيه يعقد حاجبيه يقول بصوت صارم :

-إنتي عارفة الصفقة اللي في إيدك ونايمة وسايباها دي بكام مليون !!

انتشرت الحمرة أعلى وجنتيها ترتعش شفـ,ـتيها بخجل شديد لتُـ,ـدمع عيناها على الفور كالأطفال ليُكمل بصوت غاضب صارم وترها :

-إزاي أصلا تنامي في المكتب كده إفرض حد غيري كان دخل عليكي !!

لم تجيبه بل نكست رأسها بصمت تُعد نفسها لتوبيخ لاذع منه كعادته سابقاً … لم يتحمل أكثر من ذلك … م\اتفعله به تلك الفاتنة لا يُصدقه عقل … لقد أصبح مُتيما بها وبأدق تصرفاتها … رفع ذقنها لتواجهه بلبنيتها النادمة لنومها هكذا .. أما هو سلط نظراته على تلك الشفـ,ـتين فقط عاقدا حاجبيه يتمتم بهدوء و ابتسامة سلبت عقلها:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *