الكبرياء 9
حازم بجدية : اه كنت بجاهزها لما حضرتك كنت مسافر
عز بابتسامة : ماشى خلاص انا موافق
حازم بفرحة : اخيرا هتجوز
عز بنافذ صبر : ربنا يشفيك
اخرج حازم هاتفه و ارسل رسالة .. لنيره ” اخيرا هتبقى حرم حازم شريف .. بس للأسف هنضطر نستنى اسبوع ”
لتقرأ هى الرسالة .. و تقفذ على السرير بفرحة
نظرت لها ريرى و قالت بطفولة : فى ايه !!
نيره بفرحة : هبقى حرم حازم شريف الاسبوع الجاى
ريرى بعدم فهم : يعنى ايه !!
ضمتها نيره اليها و قالت بفرحة : هنتجوز انا و حازم الأسبوع الجاى
ريرى بابتسامة : يعنى هتلبسى فستان !!
نيره بفرحة : ايوة ان شاء الله هلبس فستان .. و ريرى كمان هتلبس فستان جميل شبة بتاعى
ريرى بفرحة : بجد
نيره بابتسامة :بجد
بعث لها رسالة مرة اخرى .. فامسكت هاتفها لتقرأ تلك الرسالة .. ” هاتى ريرى و تعالى .. انكل عايزها”
نظرت نيره لريرى و قالت بابتسامة : يلا ننزل
ريرى بابتسامة : يلا
اخذتها نيره و نزلوا .. عندما نزلت .. نظرت لحازم بخجل شديد ثم نظرت فى الأرض
اقترب حازم منها و قال بابتسامة : هتبقى مراتى بقى و اعرف انكد عليكى براحتى
نظرت له بغيظ و قالت بضيق : متنساش ان ladies first يعنى هوريك نكد على اصله
نظر لهم عز و قال بنافذ صبر : انتو متجوزين علشان تنكدوا على بعض و تشوفوا مين هينكد على التانى اكتر
حازم بابتسامة : هو فى احلى من انى انكد عليها و بعدين اصلحها .. و هى تنكد عليا و انا برده اروح اصالحها .. فكل الحالات انا اللى بصالح
نيره بغيظ : تنكر انى صالحتك مرة قبل كدا
حازم بسخرية : قالك !! دا انتى علطول بتعيطى و انا بصالحك
عز بنافذ صبر : انتو هتتطلقوا من قبل ما تتجوزا اصلا .. فى ايه !! بتتخنقوا على حاجات تافهة
دخل جاسر فى هذه اللحظة و هو يقول بسخرية : هما وراهم حاجة غير التفاهة
حازم بغيظ : انت ايه اللى جابك .. يلا من هنا
جاسر بابتسامة مستفزة : جاى بيتى عايز حاجة .. اقتربت منه ريرى و شدته من ثيابه و قالت بابتسامة : ابيه جاسر .. انا هروح اشوف مامى و هبقى اجى اقعد معاكوا اوك
ظل ينظر لها لبعض الوقت بتردد و قال بجدية : اوك
نظر جاسر لعز بضيق و قال بجدية : هو حضرتك جيت امتى ؟؟
عز بجدية : لسة جاى انهارده
نظر له جاسر بضيق و قال بجدية : طب انا طالع انام بقى
كاد ان يصعد و لكنه وجد يارا تنزل .. الى ان جاءت و وقفت معهم