الكبرياء 9

نيره بفرحة : بجد .. يعنى انت هتاخذ ماما و تسفروا تعمل عملية

عز بجدية : ايوة يا حبيبتى .. هى مراتى برده و ليها حقوق عليها

نيره بابتسامة : ماشى

عز بجدية : لسة مضايقة منى !!

نيره بابتسامة : لا خلاص مش مضايقة .. مدام ماما هتبقى فى حياتك عادى و تعدل بنها و بين مراتك التانية

نظرت لهم ريرى و قالت : انا مش فاهمة حاجة يا بابى .. انتو بتقولوا ايه !!

شدتها نيره و بدأت بزغزغتها و هى تقول بابتسامة : هتوحشينى يا بت .. و هتوحشنى رخامتك عليا

نظرت لها ريرى و قالت و هى تضحك : ما انا هجى اقعد معاكى تانى بس هروح اشوف مامى

نيره بابتسامة : ماشى يا حبيبتى .. ماشى

نظر عز لنيره و قال بجدية : هو جاسر جيه ؟؟

نيره بجدية : لا لسة فى الشغل

عز بجدية : طب خلى ريرى معاكى و انا هروح اقعد مع كوثر لحد اما يجى

نيره بابتسامة : حاضر

خرج عز و ذهب لغرفة كوثر .. دق الباب و دخل ليجد يارا جالسة معاها

نظر عز ليارا و قال بابتسامة : ازيك يا حبيبتى ؟؟

نظرت له يارا و قالت بابتسامة : حمد لله على السلامة .. هو حضرتك رجعت امتى !!

عز بابتسامة : انهارده .. ثم نظر لكوثر بابتسامة

فقامت يارا و قالت بابتسامة : طب انا هروح اوضتى بقى .. عشان مش قادرة اقعد اكتر من كدا

عز بابتسامة : اتفضلى يا حبيبتى .. ثم تابع بتساؤل : بس انتى تعبانة !!

يارا بابتسامة : ﻻ يانكل انا الحمد لله كويسة بس حامل وﻻزم استريح

عز بفرحة : مبروك يا حبيبتى

يارا باتسامة : الله يبارك فيك .. عن اذنكوا انا بقى

عز بابتسامة : اتفضلى يا حبيبتى

غادرت يارا .. اما عز فأقترب من كوثر و قبلها من جبينها و قال بجدية : وحشتنى
——————————-
~¤ الفصل {الأخير} الجزء الأول ¤~

غادرت يارا .. اما عز فأقترب من كوثر و قبلها من جبينها و قال بجدية : وحشتنى

نظرت له كوثر بعتاب شديد و صمتت

عز بجدية : صدقنى وحشتنى

نظرت له كوثر بدموع و قالت : وحشتك !! اللى بيوحشه حد دا بيبقى بيحبه .. لكن انت عمرك ما حبتنى

نظر لها بصدمة ثم قال بفرحة : انتى بتتكلمى!!

نظرت له بدموع و قالت : معدتش فارقة اتكلم او متكلمش .. كله زى بعضه

عز بأسف : انا عارف ان جراحتك بس انا مش عايز نتكلم فى الماضى و خلينا فى دلوقتى

كوثر بدموع : روح اقعد معاها يا عز .. انا دلوقتى واحدة عاجزة .. مليش لازمة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *