الكبرياء 9
نظر لها بغيظ و قال بابتسامة : و الله الراجل دا بيفهم .. و عنده حق يقفل السكة فى وشى .. واحد كل شوية يغير الطلب يبقى يا مجنون يا بيشتغله
يارا بعدم اهتمام : خلاص انا نفسى اتسدت اصلا عن البيتزا
جاسر بصوت منخفض : الحمد لله
يارا بضيق : انت بتقول ايه !!
جاسر بنافذ صبر : مبقولش يا حبيبتى
يارا بابتسامة : طب خلاص نام .. انا ازعجتك
جاسر بابتسامة : لا يا حبيبتى متقوليش كدا .. ثم استلقى على السرير و شد الغطاء عليه لينام
بعد مرور عدة ثوانى
ربتت يارا على كتفه و قالت بضيق : جاسر انت نمت
فتح جاسر عينه و قال بنافذ صبر : لا صاحى .. عايزة حاجة
يارا بضيق : لا خلاص نام
اغلق عينه و نام لتربت يارا على كتفه مجددا و تقول بضيق : انت نمت بدل ما تقولى هقوم اقعد معاكى عشان انتى زهقانة
قام جاسر بنافذ صبر و جلس امامها و قال بضيق : صحيت اهو .. عيزانى اعمل ايه و انا اعمله .. اقوم ارقصلك
يارا بدموع : انا اسفة انى بزعججك .. خلاص نام
سمعوا صوت اذان الفجر
فقال لها بابتسامة ضيق : قومى يا حبيبتى نصلى .. شكلى مش هنام انهاردة اصلا .. قومى
قامت هى و هو .. توضئوا و صلوا .. و جلس هو يقرأ القرأن و هى تقرأ معه الى ان شعرت بالنعاس فنامت على كتفه
نظر لها و هى نائمة و قال بغيظ : دا انتى حملك مقرف و هيقرفنى معاه .. بس اعمل ايه بحبك
اتى الصباح
دقت سامية الباب على جاسر و يارا
فتح جاسر عينه بتثاقل شديد ليجد نفسه نائم على الأرض و يارا نائمة بجانبه .. قام و ايقظها
استيقظت يارا بتثاقل و قالت : هى الساعة كام !!
نظر للساعة و قال بخضة : الساعة 1 الضهر .. مرحتش الشركة
نظرت له بأسف و قالت : طب افتح
ذهب اتجاه الباب و فتحه ليجد سامية
نظرت له سامية و قالت بجدية : جاسر انا لازم امشى يا حبيبى .. انا مطمنة على يارا معاك
جاسر بجدية : خليكى يا ماما .. فى ايه !!
سامية بجدية : معلش يا حبيبى .. مش قادرة ابعد عن بيتى اكتر من كدا
جاسر بجدية : حد ضايقك يا ماما !!
سامية بجدية : لا يا حبيبى .. انا مبعرفش انام بره بيتى .. انا جيت على نفسى الأيام اللى فاتت دى عشان هى كانت تعبانة و كنت خايفة عليها
يارا بجدية : خلاص يا جاسر متضغطش عليها .. ماما فعلا مبتعرفش تنام بره بيتها
نظر جاسر لسامية و قالت بجدية : طب استنى 5 دقائق يا ماما هلبس اوصلك و اروح الشركة