سارة حصري روايات رولا

حصري روايات رولا

 

​الدكتورة صورت الكدمات.. وصاحب العمارة شاف كل حاجة

​على ما سارة ميتشل استوعبت إن إيما هارتلي في خطر حقيقي، كانت البنت المسكينة قاعدة على طرف سرير الكشف وبتترعش لدرجة إن ورق السرير كرمش تحتها.

​الوقت كان متأخر، والمبنى الطبي المفروض قفل خلاص. الطرقة بره عيادة دكتورة سارة في الدور الرابع كانت ضلمة وكحل. وإيما، اللي لسه عندها 26 سنة، داخلة العيادة بعين ورمانه، وضلوع مكسورة، وشفايف متقطعة.. وبنفس الحجج الخايبة اللي سارة سمعتها مليون مرة قبل كدة:

“خبطت في الباب.. وقعت من على السلم.. اتزحلقت في الحمام.”

​بس سارة كانت فاهمة البير وغطاه.

دي كانت تالت مرة في شهرين.

​سارة حاولت تخلي صوتها هادي عشان إيما محتاجة هدوء. محتاجة حد إيده ثابتة، حد ميتخضش لما يشوف الكدمات اللي مالية جسمها زي الورد المسموم.

​قالت لها بصوت واطي: “أنا عارفة إن الوجع صعب، بس محتاجاكي تثبتي عشان أصور الكدمات دي وأوثقها.”

أول ما سارة مدت إيدها تجيب الكاميرا، إيما قفشت في إيدها بسرعة وقالت وهي بتوشوش: “لأ.. بلاش صور.. أرجوكي.”حصري روايات رولا

​سارة نزلت الكاميرا وبصت لها بحنية: “يا إيما، أنا دكتورتك. الصور دي للملف الطبي بتاعك وبس، عشان لو احتجتيها في أي وقت.”

شفايف إيما اترعشت وقالت: “هو هيعرف.. ماركوس بيعرف كل حاجة.”

​سارة طمنتها: “مش هيعرف، أوعدك.”

بس ده كان وعد سارة مش هتقدر توفي بيه..

​لأن بعد أقل من ساعة، ماركوس هارتلي كان ماشي ورا جهاز التتبع اللي مخبيه في شنطة مراته، ووصل لحد العيادة.

وفي مكان ما تحتهم، في المبنى اللي بيملكه أكتر راجل بيخاف منه سكان شيكاغو كلهم، كانت كاميرات المراقبة جايبة ماركوس وهو عمال يروح وييجي قدام باب دكتورة سارة.

​الراجل ده كان أدريان فولكوف.

​وأدريان أول ما شاف اللي بيحصل، عرف إن حياة سارة ميتشل مش هترجع زي الأول أبداً.

أدريان مبيؤمنش بالصدف.. بيؤمن بالعقود، والنتائج، والولاء، والسيطرة. بالنسبة له، الخوف ده وسيلة بنستخدمها عشان نسيطر على الباقي.

​الساعة كانت 9:30 بالليل، كان قاعد في مكتبه بيراجع عقود، لحد ما “نيكولاي” رئيس الحرس خبط ودخل ومعاه تابلت: “يا بوس، لازم تشوف ده.”حصري روايات رولا

أدريان رفع عينه.. مفيش حد عاقل بيقطعه في وقت زي ده إلا لو فيه مصيبة.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *