عشقي 4
االحزء الثاني لفصل (٧)(٨)
محمود : ص ا ر و خ
ايوه نطاقها كده متقطعه أول معرف إن الغزل ده كله من نصيب مراته عليا
جز علي سنانه بغيظ وغضب وهو بيهمس : نهارك أسود ومنيل علي دماغك يا دكتوره
مد أيده بعصبية جامدة شد مفرش الطربيزه طير كل اللي كان موجود علي المفرش في الهواء علي أثرا الدجة اللي حدثت
افزع كل من كان حوله
لسه فريد بيتعدل بجسمه يشوف في أيه
وكل الحاجات اللي كانت علي الطربيزه كانت من نصيب وش فريد
اللي اتعصب جامد وهو بيقول : أنت يا حيوان أنت مش تفتح
هنا محمود وصل لقمه غضبه وعصبيتة ضربه بالبوكس في وشه وهو بيقول : أنت تخرس خالص حسابك معايا بعدين
كان فريد وقع على الأرض تأثير الضربه كانت قويه للغاية
انشغل مع فريد الحج منصور اللي لحد دلوقت مش مستوعب إيه اللي بيحصل ولا عارف ليه
محمود عمل كده
بس لما لقاه رايح ناحيه البنت اللي كان فريد بيتغزل فيها وهيا كمان قربت عليهم وضحت الصورة قدامه
وعرف سبب عصبية محمود وغضبه ،عليا بنته
بيقول لنفسه بدهشه : معقول عليا تلبس كده دي اتجننت دي ولا إيه
في لمح البصر وصل محمود عندها بمفرش الطربيزه غطها من ساسها ل راسها
وهو بيقول بعصبية : أنتي عايزه تجننيني
حصل واتجننت علي ايدك
وجناني هتشوفي حالا
في ثانيه كان شايلها طلع بيها بره الجنينة لحد عربيتة عايز يركبها العربيه وهي بتقاومه
بكل قوتها مش راضية تركب
عليا بعصبية جامدة : سبني يا متخلف أنت
وخدني علي فين دى حفلتي ودا إفتتاح المستشفي بتاعتي
محمود بغضب وهو بيشاور عليها بقرف : ودي بقا الرقاصة اللي جيبينها تحي الحفله
عليا بعصبيه : أخرس ، وملكش دعوة بيا
محمود وهو بيجز علي سنانه من الغيظ : اركبي
عليا بعناد : مش راكبه أبعد من سكتي
محمود بعصبية جامدة : اركبي احسنلك ماتخليش جنان يطلع عليكي
عليا بعناد : مش ركبه وتفضل خد البتاعه دي بتاعتك وتفضل من هنا وجودك مش مرغوب فيه يا باش مهندس
بتقول كده وهي بتشيل المفرش من عليها
محمود على عصبيتة وغضبه قال : جربي بس تحوشيها من عليكي ولا شعره واحده تبان منك تاني
عليا بعناد طفولي : طيب أهو
ولسه مكملتش جملتها والغطاء ملحقش أصلا يتزحزح من عليها
وكان محمود حاكم عليها الغطاء تاني
وهو بيقول : إنتي ماينفعش معاكي تتعملي معامله الناس العقله إنتي تتعاملي معامله الأطفال
في ثانيه كان شيلها مركبها بالعافيه عربيته
وساق بيها باعلي سرعه
حط في السوقه غضبه وعصبيته وغيظه ونار اللي قادت فيه لما شافها بالمنظر ده
أما في الحفل الكل مستغرب إيه اللي بيحصل
وكل واحد بيسأل التاني
مين دي وليه كبير بلدهم عمل كده
مهو محمود دلوقتي مكان أبوه
الحج منصور طلع يجري وراههم ما لمحش
منهم غير طيف السيارة
وكان وراه فريد
فريد بستفهام : في إيه يا خالي !!
ومين ده ؟ ومين البنت اللي خطفها من الحفله دي
إحنا لازم نبلغ البوليس
الحج منصور بسرعه وبخوف : لاه ، لاه يا ولدي بوليس إيه إحنا مش ناقصين فضايح
أنا عارف مين ده وعمل ليه كده
فريد بقله صبر : أنا بقا عايز أعرف مين ده
ومين دي
وليه المتخلف ده أتصرف كده
الحج منصور : دي تبقي بنتي عليا
وده يبقي جوزها قصدي طليقها
وأكيد اتصرف كده لما حضرتك أتغزلت في جمالها أكيد سمعك
فريد بلا مبلاه : مممممم بقا الصاروخ دي تبقي بنت عمتي
الحج منصور بنفاذ صبر : لااااااه دانت مش بتحرم ابدا متشوف وشك اللي بقا شوارع وبعد كده وابقي اتكلم
بقولك اية خليك هنا غطي علي غيابي أو اعتزر
من الكل والغي الحفله
فريد : وأنت رايح فين
الحج منصور بغضب : رايح اشوف الباش مهندس المتعلم إزاي يجي كده بيوت الناس ويتهجم علي ناسها ويخطف بنتي من وسطينا
كده بكل بساطه وهو مفكر نفسه إيه سايبه ، انا لازم اوضع حد للعميله دي
فريد بسرعه :أستني أنا رايح معاك
الحج منصور : لا أنت خليك هنا مش ناقصين مشاكل وفضايح أكتر من كده
بوص بعينك هتلقي الكل عمال يتكلم علي الحصل
*************
عند عليا ومحمود
الجو متوتر جدا بينهم
محمود سرعة العربيه مهديتش أبدا طول الطريق ، غضبه وعصبيته بيطلعها في السواقه
متكلمش كلمه واحده معاه عيونه علي الطريق
بغضب وايده علي الدريكسيون من عصبية وغضبه مفاصل أيده ابيضت من دوسه عليهم
هي شافته في الحاله دي خافت منه أول مرة
تحس بالخوف إتجاهه
عليا بخوف ودموع : أنت واخدني فين
محمود علي وضعه
عليا بنرفزه : أنت مش سامعني بقولك رايح فين
محمود رفع عينه عليها وياريت مسألت وياريت ماقبلت عيونها عنيه
غضب ..نار .. دخان… .. عيونه حمرا زي الدم بتطلع شرار
عليا من رعبها منه صوتها بيقطع وهي بتقول : متبصليش كده
إنا معملتش حاجة لكل غضبك وعصبيتك دي
محمود مره وحده خبط أيده علي الدريكسيون بعصبية جامدة : قولي معملتيش إيه
الهانم محجبه والا أنا بيتهيألي
الهانم نسيت إنها محجبة وأنها دكتورة وليها وجهتها اللي المفروض تظهر بيها قدام الناس
قلعتي الحجاب ده مكفكيش ؟ ،
تقومي تقلعي هدومك وتدخلي بالمنظر ده قدام رجالة البلد كلهم
أنتي حابه تنتقمي مني مش كده
هنا عليا فاض بيها هو بأي حق بيحاسبها
بأي حق يدخل في حياتها بشكل ده
مافيش حاجة تربطهم ببعض دلوقتي
عليا بعصبية جامدة : انتقم من مين
وأنت دخلك إيه أصلا بيا أنا أصلا ماكنتش أعرف انك جاي الحفله
وماحدش بعتلك دعوه من الأساس عن اي انتقام بتتكلم
محمود وايده علي الدريكسيون اللي اشتقي من الضرب عليه بعصبية قال : سبب واحد يخليكي تعملي اللي عملتيه ده ؛ قولي سبب واحد يخليكي تتجنني
وتلبسي المسخرة دي وتقلعي حجابك
وكمل كلامه بغيره واضحه : إيه الهانم بتدور علي عريس وسط الموجودين
عليا بنرفزه جامده : أخرس بقا
وبدموع : كفايه بقا تجريح فيا أكتر من كده
كفايه أنا كل اللي بيحصلي ده بسببك أنت
عذابي ، كنت أنت السبب فيه
دموعي ، السبب الوحيد في نزولها ، أنت
طول عمري بتصرف صح ، المرة الوحيدة اللي غلط فيها وخدت قرار غلط : كان بسبك أنت برضو
أول مرة أندم في حياتي : الندم ده كنت أنت السبب فيه
كل حاجة بتحصلي وحصلتلي أنت السبب فيها أبعد عني بقا
وسبني في حالي أنا بقيت أكرهك
صمت تام بعد جملتها الأخيره لو وقعت ابره في المكان هيسمعوا صوتها
محمود بحزن : بتكريهني يا عليا
عليا وجهة نظرها النحيه التانيه وساكته
**********************
عند توحيده في القصر
قاعدين كلهم ومره وحده سمعوا صوت مشادات كلامية بين الغفير وشخص ما
سلوي بخضه : هو فيه بره انا سامعه صوت عالي جاي من بره زي مايكون حد بيتخانق
توحيده بطمنها : متشغليش بالك تلاقيها خناق بين الغفر مع بعض
الأصوات عليت عن الحد
سلوي بخوف : لاااااا ده أكيد في حاجة بره
مش مسأله غفر
توحيده بقلق : لا أنت كده قلقتيني
لما إطلع أشوف في إيه
كل واحده منهم حطت علي رسها الطرحه
وتطلعو يشوفوا في إيه طلعوا علي صريخ الغفير وهو بيقول :-
قولتلك الباش مهندس مش قاعد إنت ما بتفهمش
توحيده بغضب وصريخ : أخرس يا غفير الهم أنت
ده الحج منصور أبو مرات أبني
وراحت عند الحج منصور وهي بتقول بأسف : لسه جديد هنا ميعرفكش بعتزر منك اللي مايعرفك يجهلك
الحج منصور بعد ما كان متعصب هدي شويه
رد عليها وقال بهدوء وأدب : مافيش داعي للأسف محصلش حاجة
أنا اللي اتعصبت عليه وهو ملوش زنب
توحيده : طيب اتفضل جوه كنت عايز إيه
وإيه اللي معصبك كده ؟ ، ومن مين ؟
الحج منصور بحده : من أبنك
توحيده بخوف علي أبنها : ماله أبني عمل إيه يخليك متعصب كده
الحج منصور بغضب : جه عندنا الحفله واتهجم علي إبن أختي ضربه طيرله صف أسنانه
وخطف بنتي
توحيده شهقت جامد : إيه
خطفها إزاي
الحج منصور : ليه هو إنتي متعرفيش
هو مش جوه عندك
توحيده : لاه مجاش هنا
الحج منصور بصلها بعدم تصديق
توحيده : لو مش مصدقني القصر عندك أدخل فتش بنفسك
الحج منصور ندم علي نظره الشك اللي ظهرت
منه وبسرعه قال : لاه يا حجة انا مصدقك
بس ياترا يكون خدها وراح بيها علي فين
توحيده بطمنه وهي نفسها قلقانه : متقلقش يا حج ، أبني كان رايح عندكم وقاصد خير
كان ناوي يرجع عليا لعصمته من تاني
هو ندم علي اللي عمله وعايز يصلح غلطيته
الحج منصور : يصلح غلطيته بغلطه أكبر
جاي يخطفها من وسطينا
ولا عامل حساب لابوها ولا أهل البلد اللي كلتهم شوفوه كيف خدها
توحيده باستغراب : بس هو ليه عمل كده
أقصد يعني ليه خطفها إيه اللي حصل يخليه يعمل كده إنا أبني عاقل مايعملش كده الا لو كان في سبب وسبب قوي كمان
الحج منصور ساكت
هيقول إيه بنته اتجننت قلعت حجابها ولبست لبس عريان ساكت
هو مع تصرف محمود إنه لحق الموقف قبل
ما أهل البلد كانوا شافوها وقدرو يتعرفوا عليها
وساعتها كانت هتبقي فضيحه بجدا
يا زين ما عمل وتصرف
توحيده بشك : وهو في إيه ساكت ليه بدل سكت يبقي في حاجة
الحج منصور بتوتر : أصل عليا يعني وسكت محروج يتكلم
توحيده : قول يا حج عليا مرات أبني بيهمني أمرها زيك بالظبط
الحج منصور بحراج شديد : كانت بشعرها
قالعه حجابها
وفستانها يعني
توحيده بضحك : بس ههههههه
أكيد أبني مستحملش حد يشوفها كده
متقلقش أبني عمره ما هيفكر يئذيها
صدقني أبني أكتر واحد يخاف عليها من نسمة الهوا
تعالي ادخل نستناهم جوه دلوقتي نلاقيهم داخلين علينا ويدهم في إيد بعض
متصلحين
********************
عند أمينه أم مازن
مازن نايم وبتصحيه شديت الستاير تدخل نور وتغير من ريحه الأوضه اللي حابس نفسه فيها بالأيام
مازن بضيق : امي اقفلي الستاير من تاني
عايز أنام
أمينه : قوم كفياك نوم أنت ليك تلت أيام مطلعتش منها ،قوم عيزاك
بتقول كده وهي بتشيل الغطاء من عليه
مازن بتنهيده ضيق قام من مكانه وهو بيقول :
عايزه أيه يا أمي
أمينه : النهاردة هتجي معايا نجيب شبكه قمر
مازن بعصبية : نعمممم شبكه ، شبكة ايه دي
ومنين إن شاء الله
أمينه باستغراب : أمال عايز تكتب عليها من غير شبكه
أنت غريب أوي أهل الحته كلهم هيبقوا موجودين
أمها عرفت الحاره كلها إن كتب كتابك علي بنتها كمان شهر
مافيش وقت
مازن بضيق : ولزمته إيه تقول لناس هو إحنا هنعمل فرح دي هيبقي حاجة كده علي الضيق
أمينه : لا ماهي رجعت تاني قالت هنعمل قاعده وكوشه كده في الشارع
علشان أهل الحته كلهم يعرفوا أنك اتجوزت بنتها
مازن بغيظ وهو بيجز علي سنانه
ده اكيد طلب قمر
أمينه : وماله يا أبني البنت بتحبك وعايزة تفرح
واذ كان علي الشبكه متعولش هم
إنا عملت جمعية وخلتهم يقبضوني انا الأول
وفلوسها معايا
بتقول كده وهي بتديله الفلوس في أيده
مازن : هتروحي أمتي
أمينه : البنت وأمها مستنينا نعدي عليهم النهاردة
مازن بضيق : طيب يا أمي هلبس وحصلك خلينا نخلص من الموضوع ده
خدهم ودخلوا الصاغه عند عم أمين اللي جاب منه شبكه عشق
مازن قاعد بعيد عنهم الحزن مغطي علي ملامح وشه
أمها وأمينه وقمر بينقوا ويختارو
وهو مش معاهم أبدا شارد ، شتان بين لما جه مع عشق والنهاردة مع قمر
أمين الصايغ ملاحظ ده راح عنده
أمين بطيبه : مالك يا أبني مش فرحان ليه
مازن بحزن : مافيش يا عم أمين
أمين وهو بيربت علي كتفه : متزعلش يا أبني الجواز قسمه ونصيب
مازن بتوهان بيهمس لنفسه نصيبي كان بين ايديا وأنا اللي ضيعته يا عم أمين
فاق علي صوت قمر وهي بتقول بدلال زياد
مازن يا مازن : شوف ده كده حلوه الخاتم ده
مازن بلا مبلاه : حلو
قمر : طيب وده
مازن بنفس الطريقه : حلو
ام قمر مستغربه طريقة معاملته لابنتها ومش عارفه تفسر ده بأيه طيب لو كان مش بيحبها طلبها ليه للجواز … مضايقه ومش قادره تتكلن
مسكت قمر أيده وهي بتقول : مازن حبيبي اخترتلك الدبله دي عجبتك يلا اقلع دي وشوف دي كده مقاس صوباعك
مازن كأنه ماس كهربائي صار في جسده مش طايق لمست أيدها شد أيده منها بسرعه بنرفزه
وهو بيقول : لا أنا في أيدي دبله ومش هغيرها أبدا
هنا ام قمر فاض بيها دي مش طريقه معامله يتعامل بيها مع خطيبته ده واحد مش طايق حتي لمستها ليه بحده قالت : في إيه يا ابني
هي من حقها انك تلبس دبلتها هي
مش الدبله اللي في ايدك دى
مازن لنفسه هي مش من حقها أي حاجة
انا نفسي مش من حق نفسي أنا فين أصلا
أنا كلي معاها قلبي معاها روحي ويها
عقلي تفكيره كله معاها غلط ، عارف انه غلط بس مش
قادر مفكرش فيها
مش بأيدي لما بحلم بيها
ياريت ينفع أقول لقلبي يبطل يحبها
أقول عقلي ما يفكرش فيها
أقول لليلي ميحلمش بيها
ياااااريت قلوبنا بأيدينا نقولها تنسي ده
وتحب ده يااااااريت
قمر بسرعه قبل ما تحصل مشكله هي بتحبه
والحب ده كفايه بالنسبالها الأهم عندها تبقي مراته ، خلاص يا ماما براحته انا معنديش مشكله خالص
أمينه حمدت ربها أن البنت طلعت عاقله
واستوعبت الموقف وعدته كمان
أمينه : ربنا يكملك بعقلك يا بنتي
قمر بحب صادق : أنا كل اللي يهمني مازن وبس
اختارت شبكتها ورجعها علي البيت بعد ما أصرت أمينه تعزمهم علي الغدا
وبعدها كل واحد راح علي بيته
*************
ام قمر أول مدخلت من الباب رمت شنطيتها
علي الكنبه بعصبية
وهي بتقول : أنا عايزه أعرف ليه اتنزلتي
ليه سبتيه يلبس دبلته ويسيب دبلتك
ليه !!!!! الوضع كله غريب أنا مش مطمنه
قمر : هو إيه اللي غريب هو حر يمكن الدبله اللي معاه حببها اكتر
ام قمر بنفاذ صبر : مش الدبله بس يا بنتي ده واحد زي اللي عاصر علي نفسه ليمون وجيبينه بالعافيه
إنتي ماشفتهوش كان قاعد ازاي ده مش طايق حتي نفسه
قمر بعصبية : ماما أنا بحبه وما يهمنيش اي حاجه تاني واخر مرة تقولي مازن مغصوب عليه
ويا ستي حتي لو كان كلامك صح انا راضيه
كفايه اني انا بحبه
ام قمر بغضب وهي مسكها من درعتها الإتنين
بتهز فيها : مش هتجني غير الإهمال والحرمان والعذاب من الحب ده
الإهمال ، الإهمال شفته أنا بعيني النهاردة مش مهتم بيكي خالص ولا بأي حاجة تخصك
الحرمان ، الحرمان شوفته برضوا النهاردة لما حرمك من أبسط حقوقك أنك تختاري ليه دبلته ويلبس دبلتك إنتي
وهتشوفي الإهمال ده في كل تصرفاته بعد كده
العذاب ، العذاب اللي إنتي حاسه بيه دلوقتي حالا وبتكدبي نفسك
قمر بدموع ونهيار في حضن أمها : بحبه يا ماما بحبه وأنا مكتفيه بحبه عن كل اللي قولتيه ده بحبه
ام قمر : هتندمي علي الحب
وبكره تقولي امي قالت
********
الفصل ٨
محمود بعصبية : ردي عليا ساكته ليه
وبهمس وعتاب كمل كلامه :كرهتيني يا عليا
عليا بانهيار ودموع : أيو يا محمود كرهتك وعصبية جامد : بكرهك بكرهك
ياااااه السان ممكن يكدب لكن العيون عمرها ما تكدب أبدا
بتقوله بكرهك وهي عيونها علي ملامحه بشوق ولهفه وحب ، واحشها كل تقطيع وشه
حس بشوقها ولهفتها ليه شدها من أيدها قربها عليه جامد وهو بيقول بتكرهيني كده
وخدها معاه رحلة طويله بث فيها اشتياقه
حبه غيرته لهفته حرمان أربع شهور من غيرها
كأنه كان ماشي في صحراء مده طويله وأخيرا لقي الميه
باسها بكل الشوق اللي في قلبه ليها
يفتكر كلام فريد ليها وتغزله فيها يتقلب شوقه وحنانه الي قسوة وعنف
شويه شويه يتبخر
ويرجع لحنانه وحنينه وعشقه ليها من تاني
يفتكر منظرها وهي داخله عليهم من غير حجاب وفستانها عاري الأكتاف
يرجع لقسوته وعنفه
شويه شويه يتبخر العنف والقسوة ويجي بدلهم لهفه وشوق وعشق
عليا في كل الحالات متقبلاه وحباه ومتجوبه معاه
حابه حبه ،حابه قسوته ، حابه عنفه ، عشقه نفسه
متجاوبه معاه وبتبادله ،بشوق ،بلهفه، بحنين مشتاقه ليه لابعد حد
مرة وحده بعدها عنه وهو بينهد وبياخد نفسه بالعافيه اثرا انفعالاته : إنا عرفت دلوقتي إنتي بتكرهيني قد إيه
ودلوقت لازم نصفي الحساب اللي بنا غطي نفسك الغطاء وقع منك وأنتي بتثبتيلي قد إيه بتكرهيني
عليا وهي بتعدل في نفسها صدرها بيهبط ويعلي أثر العاصفة اللي نشبت دخلها بقربه المهلك لكل حواسها بصوت متقاطع قالت : طيب أنت رايح فين
ممكن بس نأجل المشوار ده لحد بس ميخلص الإفتتاح
محمود اتنهد بضيق : لا…. ومتعصبنيش علشان أنا كل ما افتكر المنظر اللي كنت داخله بيه اتجنن
عليا فرحانه جدا بغيرته ابتسمت ونزلت نظرها لتحت
محمود : مبسوطه طبعا
عليا بتبتسم وبداري عيونها منه مكسوفه من اللي حصل بينهم من ثواني حاجة تخجل بجد كانت مستسلمة ليه تماما لا كمان بتبادله
الحب بالحب
الشوق بشوق
الهفه بالهفه
الحنان بالحنان
العنف بالعنف
بتبادلته حتي قسوته معاه
محمود تاه في بسمتها
وشها اللي من شدة الخجل بقا زي الفراوله
شعرها اللي نصه بره المفرش والباقي جوه
جزء كبير أوي من فتحت الفستان بتاعها واضحه جدا قدامه
كله ده خلاه تاه في جمالها
من وعي منه قرب منها تاني
بس قبل مايلمسها : دفعته عنها بس بهدوء
محمود بصلها باستغراب
عليا : مش من حقك دلوقتي
محمود : أنا رديتك من تاني يوم يا عليا
إنتي مراتي ولا مستحيل كنت قربت منك بطريقه دي
خجلت جامد من نفسها هي وفقتله وهيا معندهاش حجه زيه بس إزاي هي حامل في ابنه ممكن بكلمه منه ترجعله
بس هي مش حابه تقوله دلوقت علي خبر حملها ، علشان ترجعله
لازم تحط هي المرة دي شروط وهو اللي عليه يقبل
محمود تعالي بقا وحشاني اوي
بيقربها من تاني
عليا وهي بتبعده عنها : الطريق أنت ناسي الطريق
بس هو أنت جيبنا الطريق الصحراوي ده ليه
محمود وهو بيعدل نفسه عنها : رايحين شرم
وبغيظ كمل كلامه
انا مش عارف إنتي كنتي هتحضري بالفستان ده ازاي الحفله
إنا اللي إسمي جوزك مش قادر امسك نفسي
الناس دي كلها كانت هتسيطر ازاي علي نفسها
منك لله يا شيخه
كنتي ممكن تخليني مجرم النهاردة
لولا جتني فكره مفرش الطربيزه اللي لحقتك وغطيطك بيه
هنا عليا ضحكت جامد ههههههههههه
وهي بتقول : لا ..ولا البوكس اللي خده الشاب ده منك
محمود بضحك هو كمان : لا ولا اللي طار في وشه
هههههههه كل اللي كان علي الطربيزه طار في وشه
عليا : هههههههه اه شوفته
بس هو أنت ضربته ليه كده
بعد مكان بيضحك سكت مره وحده لما افتكر كلام فريد وهو بيقول بغيظ : مافيش ضربته وخلاص
عليا بدلال وهي بتقوم وتقعد مكانها زي الاطفال : والنبي عايزه أعرف ضربته ليه علشان خطري يا محمود
محمود الغطاء نزل من عليها من طنطيطها
ماسكه بيده وهو بيغطي فيها : بقولك إيه لمي نفسك كده لحد مانوصل شرم بدل مانتمسك فعل فاضح في طريق عام
عليا : هههههههههههه
بس برضوه عايزه اعرف ضربته ليه
محمود : هتزعلي لو عرفتي وهتصعب عليكي جامد
علشان إنتي السبب في اللي قاله
عليا : أنا جاهزه لعصبيتك يا سيدي بس أعرف ضربته ليه ؟
محمود بغضب وغيظ : عليااااااا
عليا بدلع زايد عن الحد : نعم
محمود تاه في نعومتها ودلعها بهيام
قال : تسكتي
عليا بدلع : هسكت لما تقولي ضربته ليه وحياتي عندك منظرك وأنت بتضربه كان فظيع عندي فضول أعرف انت ليه ضربته بالوحشيه دي عمل ايه يخليك تتجن عليه كده ؟
لسه مخلصتش الكلمه محمود بعصبية جامدة : اتغزل فيكي كده ارتحتي
وليه حق طبعا ما الهانم داخله ببدله رقص تحي بيها الحفله
عليا دمعت ودموعها نزلت بصمت
محمود بنرفزه : قولتك هتزعلي
أنا ماسك نفسي عنك بالعافيه كل ماأفتكر المنظر اللي كنتي داخله بيه عقلي بيشت مني
عليا بدموع : أسفه
بس أنت السبب علي فكره
محمود بدهشه : أنا
انا اللي قولتلك تقلعي حجابك وتلبسي عريان
عليا بدموع : لا مقولتليش
بس ببساطه أتنازلت عني
واخترت لتاني مرة مصلحتك
سهل عليه اقعد احبك أربع سنين وأنت قلبك وتفكيرك كان مع واحده تانيه
ولحد دلوقتي هي علي زمتك
لقتني تايها بتصرف بتهور واحده مجروحه مدبحوه عايزه ترجع ثقتها في نفسها باي طريقه
باي شكل أيوه اتصرفت غلط بس أنت السبب
محمود : هاااا خلصتي
عليا : ايوه
محمود : هجاوبك علي كل اسئلتك وإتهماتك ليا بس مش هنا
لما نوصل
**********
الفصل (٩)(١٠)
بعد وقت وصل بيها لمكان يشبه الجنه في روعتها المكان كله مزين بالبلالين والشموع المعطرة
مرسومه على هيئة قلب كبير جدا
ووسط القلب شموع اصغير مكتوب بيها كلمه سامحيني & بحبك
المكان كله مفروش بالورود الحمراء بشكل يسحر ياخدك لمكان تاني من روعته
نشر الليل ستائره على المكان ، وظهر القمر بدرا في تمامه، اضحى المكان كأنه لوحة فنية ،مرسومة بدقة،
جو هاديء،رائع بين الشتاء والصيف ،
ربيعي بديع .
نزلت من السيارة ، في زهول تام مما ترى أمامها.
ولم يكن زهولها قد فارقها
من جمال وروعة المنظر
وكان محمود بيشيل الغطاء من عليها رماه على الأرض وشايلها بين دراعته
عليا بشهيق : محمود بتعمل إيه
محمود : زي منتي شايفه ، شايل مراتي ، إيه مش من حقي أشيل مراتي
عليا بعتاب : بس أنت عمرك معملتها
محمود : من هنا وايح هعملها ، بس ارجوكي
سيبي نفسك ، ليله واحده بس نعيشها
من غير عتاب ، من غير حساب ،من غير منجيب في سيرة اللي فات
محمود وعليا وبس ارجوكي ، واوعدك يا ستي أن هنقعد ونتحاسب وكل اللي تقولي عليه أنا هنفذه بالحرف الواحد
عليا بمكر : كله كله يعني
محمود بصدق : أي حاجة تطلبيها مني حتي لو طلبتي روحي مش هتردد لحظه واحده اني اديهالك
الا حاجة واحده
عليا بستغراب : حاجة إيه دي
محمود : أنك تبعدي عني تاني وبعطفه شيشه كمل كلامة : أنا كنت بموت في كل ثانيه وأنتي بعيده عني يا عليا
عليا دفنت وشها في رقبته وغمضت عيونها وخدت نفس طويل من رائحته اللي كانت مفتقدها وبشده ، ومشتاقها ليها لحد الجنون
وهي بتهمس : وأنا كمان يا محمود كنت مش عايشه وأنت بعيد عني
محمود : قلب محمود وعقله وعيونه
بيقول كده وهو بيبوسها في وشها
قلب محمود ، في جبينها
عقله في ، عيونها
وعيونه في ، خدها
خدها في حضنه بشتياق فاق الوصف
بعد وقت ، محمود بهمس جنب ودنها وهي لسه في حصنه : عليا
عليا تايها بين احضانه نفسها الزمن يوقف بيهم علي كده ، يااااااه لو النهار يأخر شويه علشان فضل في حضنه أكبر وقت ممكن
حضنه بالنسبه ليه يعني … حياة
عليا بتوهان : ممممممم
محمود : هو إنتي نمتي يا قلبي
عليا علي حالها : لا معاك
محمود : بس أنا حاسك نمتي
عليا فاقت : لا معاك اهوه
محمود : طيب تعالي عملك مفاجأة تانيه
عليا فتحت عيونها بعد مطلعت من حضنه وهي بتقول باستغراب : غير المفاجأة دي
محمود : تعالي بس وأنتي تشوفي بعينك
وصل بيها وهو شايلها عند القلب اللي مرسوم بشموع وهنا نزلها وأول ما لمست رجليها الأرض
نزل عليهم ورد جوري أحمر وبلالين كتير
ثواني وسمعوا صوت ألعاب ناريه في السماء بتكتب بحبك يا عليا
ومرة تاني مكتوب سامحيني
هنا عليا دمعت ودموعها نزلت
محمود شاف دموعها اتجنن
بخضه قال مالك يا حبيبتي المفاجأة معجبتكيش
صوت الألعاب النارية خوفك أنا اس ….(اسف)
عليا بسرعه كانت أيدها علي بوقه مخلتوش يكمل كلمه أسف
وهي بتقول بدموع وفرحه وسط دموعها :-
بالعكس انا أسعد واحده في الدنيا دي كلها
محمود بحب : أكيد مش أسعد مني ياقلبي بيقول كده وهو بيبوس أيدها اللي علي بوقه
مافيش ثواني وصوت برضوه
وكانت أغنيه سمعني نبضك اشتغلت وصوتها مسموع ليهم في المكان كله
محمود : ممكن أميرتي تسمحلي بالرقصه دي
عليا بسعاده ودموع الفرحة : أكيد
سمعني نبضك دفيني بنار حضنك
أبيك الليلة وحدك ليا تكون قرب عليا
حس النار إللي فيا أبي إيديك بإيديا نلف الكون
أنا وايش أقول وإنت معايا إيش أقول
أنسى هوايا وايش أقول إنت غلاي
سمعني نبضك دفيني بنار حضنك
أبيك الليلة وحدك ليا تكون قرب عليا
حس النار إللي فيا أبي إيديك بإيديا نلف الكون
يا فرح عمري معاك الوقت يجري
من شوفك ليه ما أدري تذوب الروح
أنسى إللي فيني من حضنك بين إيديني
يا حبي وكل سنيني فداك الروح
كل شي نسيته معاك عمري بديته
نسيت الكون كله معاك
لو عمر ثاني غيرك ما أحب تاني
إلك كل لحظة أنا أشتاق
أنا وايش أقول وإنت معايا إيش أقول
أنسى هوايا وايش أقول إنت غلاي
خلصت الاغنيه والرقصه كمان
بعدها باسها في جبنها وهو بيقول آخر مفاجأة
عليا بسعاده : هو لسه في تاني مفاجأت
محمود : خلاص أخر مفاجأة
عليا بستغراب أنت لحقت امتي عملت كل المفاجآت دي
محمود بمكر : مش هقولك إنتي ليكي أكل ولا بحلقه
عليا بدلال : بجد يا محمود عايزه أعرف لحقت امتي عملت كل ده ، الموضوع ده عايز أسبوع علي الأقل علشان يطلع بالروعه دي
محمود بضحك : مش قوي كده هما يومين بس
عليا بدهشه : يومين
محمود : إيه مستغربه ليه
عليا بغيره : وكنت هتجيب مين هنا بقا
محمود بمكر : حبيبتي
عليا بغيظ : أنا بتكلم جد ، وهو أنت كنت واثق قوي كده في نفسك أني ممكن ارجع لك واجاي معاك علي هنا
محمود بهيام : واثق في قلبي مش في نفسي
وواثق في قلبك مش فيكي إنتي
أنا عارف أنك بتحبيني ، وانتي أكيد متأكدة أني بموت فيكي ، يبقي فين المشكلة
عليا مش مصدقه اللي بيحصلها ، لاوكمان كلام محمود ليها من أمتي محمود بالرمانسيه دي كلها
عليا بهزار : هو أنت محمود
لا بجد شوفلي محمود راح فين ، أنا بحلم ولا دي حقيقه
محمود بضحك : ههههههههه لا محمود متخافيش
عليا : أصل متعودتش منه علي كده
محمود : لا اتعودي من هنا ورايح مافيش غير كده ، في كل لحظه في كل ثانيه هعوضك
فيها اللي فات من عمرنا وإحنا بعاد عن بعد
عليا بحب : ربنا يخليكي ليا يا حوده
محمود : ياااا إيه ، عيديها تاني كده
عليا بستعباط : هي إيه دي
محمود بغيظ : إنتي عارفه ، يلا قوليها تاني
عليا : لااااااا أنت مش محمود جوزي أبدا
بجد أنا مش عارفه أنت تقصد إيه
محمود بغيظ : لا أنت عارفه وعارفه كويس كمان ، وبوصي هي كبرت في دماغي بقا ومش ماشيين من هنا غير لما اسمعها منك تاني
عليا بضحك : ههههههه طيب بوص انا افتكرت
بس بصراحة كده هي طلعت مني كده مره وحده
ماكنتش مخطتلها فبلاش تكسفني
واوعدك بعد كده أقولها علي طول
محمود بعناد : أبدا، مش همشي من هنا غير لما أسمعها منك
عليا بكسوف قالتها منفصله عن بعض : ربنا .. يخليك …ليا …..يا حووووده
كده ارتاحت
محمود هنا شلها ولف بيها وهو بيقول قلب حوده من جوة
بس هنا عليا خافت علي أبنها
بخوف قالت : استني يا محمود براحه،
محمود حاسب
وقف محمود بيها مرة وحده وهو بيقول بخضه :مالك في إيه
عليا بارتباك : أبدا هيكون في إيه
محمود بشك : إنتي متأكدة
عليا : أنا كويسه مافيش حاجه
محمود بصلها بشك وهي لحظه نظره الشك منه أنه مش مصدقها حبت تغير الموضوع وتوهو قبل ما يستجوبها ويعرف أنها حامل ، هي أكيد هتقوله بس في الوقت المناسب ليها
بسرعه قالت : فين المفاجأة بتعتك ولا هو كلام ؟
محمود : لا إزاي ، المفاجأة في إنتظار الأميرة
يلا يا مدام محمود
خدها وصل بيها علي الشط كان في انتظارهم
يخت جميل جدا مزين كله بالانوار الملونه
عليا بزهول : إيه ده
محمود : المفاجأة
عليا : اليخت ده بتاعك
محمود : ممممم
عليا بفرحه : جميل أوي
محمود : بس من بكره مش هيبقي بتاعي
إحنا بس هنقضي فيه الليلة دي وبس
عليا : ليه
محمود : مش وقته بعدين أبقي أقولك
يلا مستنياكي جوه اخر مفاجاة
عليا : مفاجاة تاني يامحمود ، محمود أنا خايفه اكون بحلم
محمود : لا مش حلم ياقلبي ، وأنا هثبتلك حالا انوا مش حلم تعالي
شلها بين دراعته لتاني مرة وصل بيها
اعلي اليخت وهنا نزلها وهو بيقول ممكن أميرتي تغمض عيونها لحظه بس
عليا : ممكن طبعا
بعد ثواني قالها : فتحي
عليا فتحت عيونها لقته نازل علي ركبه وماسك في أيده علبه قطيفه شيك جدا
فيها خاتم الماظ وبيقولها : تقبلي تكملي معايا الباقي من حياتي
عليا بسعاده ودموع : اه طبعا
محمود كمل كلامه : وتعيشي معايا على الحلوة والمرة
عليا بدموع السعادة : أكيد
محمود بعطفه شيشه : ومهما حصل بينا في الأخر ترجعلي ، بيقول كده وهو بيقوم من مكانه وبيلبسها الخاتم
عليا بتوهان : ممممم
شلها بين دراعته لاوضته نومهم
وهنا سكت الكلام علي كده ، وابتدأ كلام من نوع آخر
كلام ، كل واحده عايز يثبت فيه قد إيه بيحب
التاني أكتر
كلام ، يحيا بيه المشاعر ، ينبض بشده له القلوب لتحيا الروح لترتعش له الأجساد بشدة
كلام ، يروي بيه القلوب العطشانه محبه
ساعات طويلة عدت عليهم مش حاسين فيهم بالوقت اخيرا غلبهم النوم وكل واحد فيهم دخل في سباق عميق من النوم
اتا عليهم النهار فتتحت عليا عيونها وقفلتهم من تاني مش قادره من ضوء الشمس
اللي متسرب من خلف الستاير الشفافه عليهم
بصعوبه شديده فتحت عيونها من تاني
لقته نايم جنبها ابتسمت بحب وحمدت ربها
انوا اللي بيحصلها من إمبارح حقيقه
مش حلم زي مكان متهيقلها
مرة وحده ملامح وشها اتغيرت من السعادة الي الضيق
هو قالي هيقولي علي كل حاجة ويوضحلي سوء فهمي
بس …..وسكتت
أكيد طبعا بعد ليله إمبارح هيفكر أني قبلت بالوضع اللي حنا فيه وهقبل بجوازه من غيري
لا … ده مستحيل يحصل
لازم أمشي من هنا قبل ميصحي
قامت لبست هدومها بسرعه وتصلت علي أبوها علشان يبعتلها عربيه بسواق ياخدها وقلتله علي مكانها والعنوان أصلا ميتوهش
ده المنتجع بتاع محمود في الغردقه
بعد وقت كان بيرن عليها فريد علشان تطلعله
بره قبل متطلع كانت كتبت روقه وسبتها ل محمود لما يقوم يشوفها حطتها جنبه علي المخده مكتوب فيها ،
ليله من الف ليله وليله
شكرا حبيبي
بس بجد أسفه مستحيل أقبل أني أكون زوجة تانيه
وميلت عليه باسته لاخره مره وطلعت تجري لبره لو كانت استنت ثانيه واحده كنت ضعفت قدامه من تاني واستسلمت لأمر الواقع
هي معزوره طبعا في اللي عملته، طول الليل معاها مستنيه منه يرد علي أسئلتها ليه
يقولها أي حاجة عملها علشانها علشان بيها تقدر ترجعله اي حاجة …. مافيش
هي فكرت أنه خد اللي هو عايزه وخلاص علي كده معندوش حاجة تاني يقولها
وحقها طبعا
بس هو اشتياقه وشوقه ليها مخلهوش يتكلم
بعد وقت من الجهد تعب ونام
اول مرة أعمل اموشن في قصه بس الموقف مش عايز غير كده سابها ونام بعد مقال كلام كتييييييير الليل كله بيتكلم
بس ماقلش الكلام اللي هي حابه تسمعه
انوا طلق عشق ، وتنازل عن كل ثروته
علشان يحافظ علي ثروه أعظم
وهي حبيته مراته أم أبنه اللي هو لحد دلوقتي ميعرفش عنه حاجة
*************************
عند عشق النهاردة أول يوم في امتحناتها
قاعده في أوضتها متوتره جدا وشها شاحب منظرها بيقول ليها أسبوع منمتش
سلوي خبطت على الباب ودخلت وهي بتقول : صباح الخير الجميل صاحي بدري أوي النهاردة
ليه
عليا بحزن : إنتي ناسيه أن النهاردة اول يوم في الأمتحانات
سلوي : لا طبعا مش ناسيه
بس برضوا لسه بدري انا لسه مصليه الفجر من نص ساعه
هو إنتي كنتي نايمه وصحيتي ولا منمنتيش من اصله
عشق بتعب : مش جايلي نوم منمتش
سلوي قربت منها قعدت جنبها خدتها في حضنها وهي بتقول : ومانمتيش ليه يا حبيبتي قلقانه من الامتحانات
ولا …….. وسكتت
عشق فهمت أمها تقصد إيه بدموع قالت : أيوه يا ماما اللي بتفكري فيه صح
مازن يا ماما مقدرش اشوفه كده قدامي مكلموش مقدرش هلقي نفسي بتلقائية كده بكلمه
مازن مش بس حبيبي انا مليش صاحب غيرة
هو طول عمره حرمني أن يكون ليه صاحب غيره
أنا معرفش غيرة هو الراجل الوحيد اللي في دنيتي يا ماما قوليلي إزاي اشوفه ومتكلمش معاه
انا من غيره بحس نفسي عريانه ، هي كان الغطاء ليه يا ماما في ظهري علي طول
كل متلفت القي قدامي مضلل عليا بجنحاته
لو قولت بس اه القي يقولي مالك حتي من غير مقولها ، كان بيعرف وحده أول ميبص في وشي
لو وشي فرحات بقولي انتي النهارده وشك بيضحك يا عشق
ولا تعبانه بيعرف برضوه واحده وقتها بيقي تعبان اكتر مني بيقولي انا حاسس بيكي يا عشق وبتوجع اكتر منك
انا ومازن واحد يا ماما
حتي التؤام ميحسوش ببعض زي منا ومازن بنحس بعض
سلوي بوجع علي حال بنتها قالت : حبيبتي لازم تنسي لازم تعودي نفسك انك تعيش من غيره
خلاص مازن بقي ملك واحده تانيه
وبارتباك قالت : أصل أنا
عشق بخضه : أصلا إيه يا ماما إيه اللي حصل
سلوي : كلمت أمينه يا بنتي من يوم موت خالك الله يرحمه ومشينا كده علي غفله مقولناش لحد
حبيت اطمنها علينا ، وفي نفس الوقت اطمن عليهم
قالت كده وسكتت ……خايفه تتكلم
هتقولها إيه خلاص مازن بقي ملك واحده تانيه وانوا كتب كتابه عليها قمر دلوقتي بقت مراته ، لا مستحيل دي بنتي تموت فيها
انا هقولها خطبها بس
عشق : قولي يا ماما بنتك قويه متخافيش
مازن اتجوز قمر مش كده
ودموعها نزلت واحدها
سلوي : يا بنتي ليه النكد ده وأنتي النهاردة أول يوم ليكي في امتحاناتك
عشق بدموع : صح يا ماما كده اتجوزها مش كده
سلوي بتنهيده ضيق : جبلها شبكه وخطبها علنا” قدام الناس
وعلشان تهون علي بنتها كملت كلامها : مش بأيده يا بنتي ده حصل بناء على راغبة
عشق قطعتها بدموع : قمر هانم مش كده
سلوي : هي مقلتش قمر هي قالت أمها طلبت كده
دا خالتك أمينه بتقول عليها شابطه فيه وعايزه تسافر معاه كمان ، البنت دي مش سهله ابدا
عشق قامت من مكانها علي الحمام ترجع رجعت كل اللي كان في جوفها
أمها اتخضت عليها طلعت تجري وراها
وهي بتقول بخضه : مالك حبيبتى يقطعني يا ريتني ما قولتلك ، أنا عارفه من فتره ومش راضيه اتكلم علشان زعلك ده
بس لازم تعرفي علشان تفوقي لنفسك
وتبصي لمستقبلك ، مستقبلك بس اللي هينفعك
عشق فتحت الميه بعد ماخلصت ترجيع
بتملي بيدها وتصب علي وشها
كأنها بتغسل الهموم والوجع والكسره من علي وشها بالميه
قراراتها بهستريا اكتر من مرة وهي بتقول : هبقي كويسه ، هقدر أعيش من غيره
هبقي كويسه ، هقدر أعيش من غيره
بعده عني مش هيكسرني ، بعده عني هيقوني
خليكي قويه يا عشق
أوعي تنهاري أوعي تضعفي
ومع كل جمله بتملا بكففها ميه ترميها علي وشها
سلوي : كفايه حبيبتي متعمليش في نفسك كده
عشق قفلت الحنفية وهي بتقول بجمود : متخافيش عليت يا ماما بنتك قدها
خليها تاخده خليها تفرح بيه شويه في الأخر هيرجعلي ،
انا عارفه مازن كويس ،لو أنا بتوجع دلوقت قراط هو تلاقي بيتوجع ٢٤ قراط
مش هتتهنا بيه ابدا يا ماما
قلبه معايا ، وأنا مستكفيه بيه من الدنيا دي كلها ومش عايزه غيره
وفعلا كلامها صح على الطرف الآخر
نلقي واحد نايم زي أهل الكهف
دقنه طويله جدا بيان علي وشه الهم والحزن عجز وهو لسه شباب
أمينه دخلت عليه بشد الستاير بغل وهي بتقول بعصبية جامده وصريخ : أنت كده بتموت بالبطيء مني
في إيه بتعمل في نفسك كده ليه هو كان حد غصبك علي الوضع ده
بجد أنا زهقت منك
النهاردة أول يوم إمتحانات ليك الأستاذ رايح امتحناته ولا لا
مازن كام من مكانه متنرفز علي الأخر : في إيه
عارف ان النهاردة الزفت الأمتحانات إديني قايم
أمينه : هتروح كده
مازن : وأنا مالي كده
أمينه : بوص لنفسك في المرايا وأنت تعرف
عامل زي أهل الكهف بدقنك الطويله دي
قوم احلقها وارجعلك شويه في الماده بتاعت النهاردة قبل ماتنزل
بسرعه قمر مستنياك تحت عند الحج عامر
مازن لف بجسمه بعد ما كان داخل الحمام بغضب قال : وقمر تستناني ليه ان شاء الله
أمينه : بتقول هتروح معاك أول يوم
مازن بعصبية جامدة : علي اساس طفل صغير هتوصله المدرسه ، إيه القرف ده
أمينه : لوكان حد تاني كنت رحبت جدا
بس أنت اللي مش طايقها
لما تهتم بيك مش معناها انك طفل صغير ولو كان حد تاني غيرها كنت زمانك مرحب وبشده
مازن : الحمد لله أنك عارفه وحدك
انزلي قوليلها تروح مش تروح معايا طبعا
أمينه : مليش دعوة هي دلوقت مراتك وأنت حر
مازن بغيظ : مراتك مراتك
هي أغنيه كا لما تشوفيني
تقولهالي
وبعدين تعالي هنا سافر إيه اللي عايزه تسافره معايا ، هي البنت دي اتجننت
وكليتها هتسيبها
طلعت تجري تكلم الحج عامر تخلي يقعدنا عند اخواته في الكويت
بترسم وتخطط علي ايه مش هاخدها معايا قوليلها تريح نفسها مش هاخدها
أمينه : يا أبني البنت بتحبك وعايز تسافر معاك بدل متتبهدل في الغربه
وكلمت الحج عامر علشانك خايفه عليك تتبهدل في بلاد الغربه اهي تبقي جنبك تعملك لقمتك تغسل هدومك
وزاي كان علي كليتها هتاخدها انتساب وهتنزل علي الأمتحانات بتاعتها
يبقي فين المشكله
مازن بغضب : هي المشكله يا أمي هي المشكله
أمينه نفخت بضيق : استغفر الله العظيم
المشكله دي قولتك وهقولهالك تاني السبب الأول والاخير انت
متلموش حد غيرك
وسبته وطلعت تحضره الفطار
مرديش يفطر ونزل من غير فطار
شفها واقفه قدام القهوه بصلها بغيظ ومشي وهي شافته مشيت وره
خدت الخطوه في خطوتين علشان تلحقه
لحقته علي أخر نفس مسكت ايده وهيبتقول : استني يا مازن بتجريني وراك هقع
مازن اتلفت ليها بغضب قال : وأنتي إيه اللي جايبك ورايا
ووانا عيل صغير هيتوه
قمر بزعل من كلامه : أنا مش قصدي كده بس انا قولت فرصه اتمشي معاك
مازن بضيق : طيب اتفضلي امشي وأنتي ساكته وصل بيها للكليه من غير ولا كلمه كل متحاول تفتح موضوع يرد علي كده الكلام ويسكت
لسه موصلش للباب الكليه وقلها كفايه كده تقدري تروحي
قمر : ماشي ربنا معاك ، سلااام
مازن : سلام
قمر مشيت وهو بيلف بجسمه شافها قدامه
عشقه ، ضربات قلبه زادت وأيده ارتعشت أدوات الهندسه اللي كانت في أيده هي وملخصاته وقعت منه علي الأرض
بتلقائيه عشق جريت تلم اللي وقع منه
نزل هو كمان لنفس مستواها يلم معاها ،
وهنا تقبلت العيون في نظره طويله جدا
عيونه حضنتها قبل جسده
وهي كمان
بتبوصله بشوق بلهفه بحنين وتفتح عيونها
كأنها بداخله جواهم وتقفل عليهم بتحضنه بعينها
وهي نفس الحركه
نفس الاشتياق نفس الهفه نفس الحنين
مازن بهمس لنفسه
وحشتني أوي يا عشقي
عشق كأنها سمعت هو قال إيه ردت عليه بنفس الهمس لنفسها برضوا : بس أنت لا ، علشان كنت معايا في لحظه ثانيه طيفك مفرقش خيالي ثانيه واحده
مازن بهمس لنفسه : شكلك تعبان أوي عيونك حزينه
عشق : أكيد لازم تبقي حزينه علشان ماكنتش شيفاك بس أكيد دلوقتي بترقص من الفرحه بشوفتك
مازن : ليه خاسه اوي كده
عشق : ببقي باكل أفتكرك اشبع
مازن : يااااه اخيرا شفتك عيني كانت مشتقالك أوي
عشق : بس عيوني كانت شيفاك قدامها في كل مكان بروح فيه
مازن وهو بيستنشق رائحتها وهي قريبه منه : اخيرا شمت عطرك
كنت مفتقدها بشده يااااه كانت وحشني جدا ياااااالله
عشق : بس انا عطرك معايا النوع اللي بتستخدمه نزلت جبته وكل متوحشني احطه علي مخدتي واخدها في حضني ونام
مازن :بحبك يا عشقي
عشق هنا دموعها نزلت وهي بتقول بهمس برضوا : وأنا ماحبتش غيرك يا مازن عطيته حاجته بعد ما لمتها وطلعت تجري علي الحمام ترجع تاني مش عارفه مالها معدتها مقلوبه ليه ، يمكن من توتر يمكن من الخوف من الموجة
شافها دموعها نازله وطلعة تجري من قدامه
طلع يجري وراها
لقها في داخله الحمام وطبعا حمام البنات ممنوع يدخل
فوقف من بره بس رايح جاي قلقان جدا عليها
اخرت أوي عليه
قلبه اتنفض عليها قال هدخل اشوفها واللي يحصل يحصل
لقها وشها شاحب جدا وبترجع واقفه بالعافيه
طلع يجري عليها عايز يسندها بس مش قادر يلمسها هي مش ملكه ملك راجل تاني
عشق في وسط تعبها شايفه بيقدم ايده ويرجعها تاني وعارفه ومتاكده هو بيعمل ليه
عشق بهمس لنفسها : مد إيدك يا مازن خد بأيدي أنا مش علي زمه حد انا اتطلقت ، انا عمري ماكنت ملك حد غيرك
مازن علي حاله بيقدم أيده ويرجعها تاني بهمس خطير : عشق هو إنتي…..وسكت
هنا عشق غمضت عيونها بخيبه أمل ، هو فهم أكيد اني حامل لما شافني برجع ، كل مرة بتجرحني جرح أقوي من اللي قبله
عشق : اه أنا……. وسكتت زيه
مازن سابها وطلع يجري لبره وهو في حاله غريبه جدا ، عشق حامل
عشق حامل من غيري
عشق عشق وهنا انهار مكانه سقط علي ركبه علي الارض ودموعه نزلت منه بغزاره
صرخ باعلي صوته وهو رافع رأسه لسماء
صرخة حط فيها قهرة وغضبه وعجزه
صرخة طلع فيها وجعه ونار قلبه اللي قايده
اااااااااااااااااااه يا ربي ده الوجع بحد زاته
اااااااااااااااه
*****””
الفصل ١٠
قام من نومه بيحسس بأيده علي مكانها جنبه
وهو بيهمس بنوم :حبيبتي ، لقي المكان خالي
قام اتعدل بيتلفت حواليه ملقهاش موجودة
قال لنفسه يمكن تكون دخلت الحمام قام من علي السرير يشوفها لقي الحمام فاضي كان هيتنجن طلع بره الأوضه بيدور عليها تكون طلعت علي اليخت فوق ملقهاش برضوا
نزل زي المجنون يدور عليها في كل مكان
ملهاش إي أثر
من كتر قلقه عليها شعر رأسه كان هيطلع في أيده وهو ضاغط عليه بأيده بيحول يفتكر عمل إيه يخليها تمشي وتسيبه
وهي فعلا مشيت ولا حاجة حصلت ليها
الخوف والقلق أتملك منه
طلع بسرعه ل أوضته من تاني علشان يغير هدومه … هو من قلقه عليها طالع بالبنطلون فقط
لبس هدومه في أقل من خمس دقايق
وفي الخمس دقايق دول عقله صوره مليون حاجة وحاجة ياترا راحت فين
طيب عرفت توصل إزاي لو حبت تمشي من هنا
تكون طلعت علي اليخت بتبص اتخل توازنها وقعت وهنا مجرد الفكره مدخلت رأسه اترعب جامد
لا لا مش معقول اتفائل خير يا محمود بلاش الأفكار السيئة دي ، ياربي
دنا اموت من غيرها بلهفه خد ساعته من علي الكمودينو هنا لمح ورقه جنب الساعه
بسرعه خدها وقراء اللي فيها بس ياريت ملقاها
ولا قرا اللي مكتوب فيها
ملامحة مره واحده اتحولت من القلق والخوف عليها الي غضب وغيظ وقهر
يعمل إيه أكتر من اللي عمله علشان تغفرله غلطه مكانش قاصدها أصلا يعمل إيه أكتر من اللي عاملة علشان تسامح وترجعله
بكل غيظ وقهر ضغط علي الورقه بأيده لما مفاصل أيده ابيضت من الغيظ
وهو بيقول : ماشي يا مدام عليا براحتك
إنتي اللي اختارتي بعدي
نزل ركب عربيته بأقصى سرعه عايز يلحقها
وفعلا قدر يلحقها لا ده كمان وصل قبلها
وتصدر في مدخل البيت علي أول كنبه
عندهم قاعد مستني المدام اللي كانت نايمه طول الليل في حضنه والصبح مشيت
زي الحراميه مستنتش تسمع منه كعادتها
الحج منصور استقبله بترحاب
بس شايفه قاعد زي البركان اللي في اي وقت ممكن ينفجر علامات العضب والغيظ واضحة جدا علي وشه
الحج منصور : أقدر أعرف إيه اللي بيحصل بالظبط بينك وبين عليا بنتي
يا باش مهندس ممكن توضحلي لما هي كانت معاك ليه اتصلت بيا ابعتلها حد ياخدها
أنت علي أساس وخدها تصالحها مش كده
ده اللي فهمته من الست الوالده ، إيه اللي حصل يخليها تتصرف بطريقة دي معاك
أنت زعلتها تاني
محمود بيجز علي سنانه من الغيظ: أسأل الهانم بنتك لما ترجع بسلامه
ليه اتصرافت كده ، بعد ما مكانت الليل كله نايمة في حضني قومت الصبح ملقتهاش
الحج منصور حس بالأحرج من كلامه وده بأن علي ملامحه لحظ محمود حرجة
ندم ان قال كده قدامه ، حب يمحي الحرج ده قال : عليا مراتي يا عمي انا رديتها لعصمتي من تاني يوم أصلا
الحج منصور : ولما هي مراتك يا أبني وأنت جاي ترجعها ليك دي طريقه تاخدها بيها من وسط أهلها قدام اهل البلد كلهم
أنت معملتش حساب لحد
كان المفروض تجيني أنا الأول وتاخد الأذن مني أنا شخصيا إن كنت أوفق ترجعلك ولا لا
مش تخطفها زي الحرميه
محمود ببرود أعصاب يحسد عليه : ليه هي خلتلي إختيار تاني قدامي اعمله غير أني اخطفها واداريها من عيون الناس
شوفت بعينك كانت داخله قدامهم عامله في نفسها إيه ولابسه ازاي
أنا مخطفطهاش
أنا حفظت عليها ، عليا مراتي إنا وعرضي وشرفي أنا
وأنا أولي الناس بسترها
هنا الحج منصور وصل لقمة احراجه نزل رأسه لتحت من الكسوف فعلا معاه حق في كل كلمه قالها
محمود كمل كلامه بهدوء : أنا فعلا كنت ناوي أكلمك الأول واوضح لحضرتك أسباب طلاقي ل عليا
علشان امحي الصوره اللي أخدتها حضرتك عني
أن أنا بعتها وطلقتها علشان الفلوس ، لاااااا
والف لا علشان عليا عندي بكنوز الدنيا كلها
الحج منصور : لما هي كده ليه من الأول مخترتهاش هيا ، ليه طلقتها
محمود : وقتها ماكنش ينفع أتنازل عن كل ما أملك ده مش هيأثر عليا وحدي
في أمي اللي خدت علي عيشه معينه تعشها
وعمتي وبنتها اللي بقو ملزومين مني بعد والدي ، وفي كمان عليا اللي لحد دلوقت مش عارف إن كنت هتقبل تبدا معايا من الصفر ولا لا
الحج منصور بدهشه : من الصفر ، هو أنت
محمود : أيوه هو أنا
أنا اتنزلت عن كل ما أملك علشان طلقت عشق بنت عمتي
علشان أقدر أرجع مراتي لعصمتي
الحج منصور باستغراب : طيب لما هو كده إيه اللي حصل بينكم سبتك ليه ورجعت وحدها
محمود : والله السؤال ده إجابته عند بنتك
الحج منصور : دلوقتي تيجي ونعرف منها
أنا بعتلها إبن عمتها يجيبها
لما اتصلت هي بيا
محمود بغيرة : إبن عمتها مين
انا طول عمري مش بشوف ليكم قرايب حتي أيام ماكنت باجي عندكم اذاكر مع المرحوم حسن الله يرحمه
عمري ماشفتش ليكم قرايب
الحج منصور : ده إبن صفيه أختي الله يرحمها ويحسن اليها كان عايش مع أمه في الفيوم
وأحيانا كانت بتجي عندنا بس تلاقيك ماكنتش تاخد بالك
وأصلا فريد كان مسافر بره
محمود بستفهام : بره فين ؟ وليه ؟
الحج منصور : بره في إنجلترا
وليه : كان بيكمل تعليمه هناك
وراجع بلماجستير والدكتوراه
هنا محمود ربط الأمور ببعض وقدر يعرف مين فريد ده
محمود بشك : هو هو اللي ضربته يوم الافتتاح
الحج منصور خاف يقولها من علامات الغضب اللي ظهرت علي محمود أكتفي بهزه رأسه معني إن هو ده
محمود خبط علي رجليه الاتنين بأيده
الإتنين
وهو بيقول بغيرة : وهو اللي معاها دلوقت مش كده
الحج منصور بنفس الطريقه هز رأسه
محمود بغضب : وهما فين دلوقتي
دانا ياللي اسمي سافرت بعدهم وصلت قبلهم
بيعملوا ايه ده كله
الحج منصور : يا أبني إهداء الغايب حجته معاه
وبعدين فريد ده أخوها متربين مع بعض وهما صغيرين قبل ما أختي تنقل علي الفيوم واصغر منها كمان
ولما سمعته يوم الحفله بيتغزل فيها ( هنا محمود جز علي أسنانه بغيظ وضغط علي أيده جامد لما مفصلها ابيضت)
ماكنش يعرفها أنا نفسي معرفتهاش وبصراحه كده معاه حق البنت كانت جميلة جدا
بس أنت مشاء الله عليك عرفتها وطلعت تجري عليها وقدرت تنقذ الموقف
كبرت أوي في نظري يومها ، معاني كنت زعلان منك أوي علي اللي انت عملته في بنتي
بس الحمد الله دلوقت أقدر اديهالك وأنا مطمن عليها معاك
شوفتك إزاي ضربت فريد وإزاي جريت عليها
تخبيها من عيون ناس
طول عمري بقول عليك راجل
لسه محمود هيرد عليه
كانت عليا داخله عليهم وهي بتدور في شنتطها علي التليفون رافعت رسها
لقته قدامها قاعد حاطط رجل علي رجل وهو في قمة غضبه
عليا بصدمه وخوف من نظره عينه اللي هتحرقها في أرضها : محمود
محمود نزل رجله وقام وقف وبهمس قاتل وهو حاطت أيده في جيبوبه قال : الهانم كانت فين
عليا برتباك وصوت متقاطع : ا … ان…. انا
محمود بصريخ : إنتي إيه
أنا سايبك نايمه في حضني
عايزه أعرف دلوقتي الهانم سبتني ومشيت ليه
هنا دخل فريد وراها وهو معندهوش ادنى فكره خالص عن وجود محمود
دخل بضحك وهزار : لولا روحتي فين وسبتيني بره مع العربيه الرخمه دي اللي عطلت بدل المرة عشره في الطر (الطريق)
مكملش كلمه الطريق من العيون اللي بتقدح نار ، لو طال يخنوقه بأيده ميتأخرش أبدا
فريد بخوف بيبص علي خاله وعلي عليا لولا والنبي قوليله أني ابقي إبن عمتك لحسن ده مش بيتفاهم بيوجة كلامة ل عليا وفي نفس الوقت بيستخبى ورا الحج منصور
الحج منصور بهزار : ههههه يعني علي الرجالة
فريد من وراه بهمس كوميدي : أنت مش شايف وشي بقي شوارع منه إزاي
هو انا جاي من انجلترا اموت هنا ولا إيه
وكله ده بسب بنتك الغبيه
الحج منصور : مالها بنتي عملت إيه
فريد : قول معملتش إيه
طول الطريق ملهاش سيرة غير ، الليله اللي عشتها مع محمود
هدايا وورود وألعاب ناريه وصواريخ ويخت وحركات
وفي الآخر سابته بعد معيشها ليله من الف ليله
وليلة ، من حقه طبعا يبقي في الحالة اللي أنت شايفها قدمك ، ده كويس إن مولعش في بينتك الغبيه دي من عمايلها
الحج منصور بيبص علي محمود اتأكد من كلام فريد لما شاف حاله محمود اللي ما طمنش بالخير أبدا قال : ربنا يستر
كل الحوار ده كان بالهمس بين فريد والحج منصور
ومحمود وعليا مشغلوين مع بعض في حرب النظرات
محمود نظراته قاتله فيها غضب وغيظ
وعليا بتترجاء بعيونها
متتسرعش اسمعني الأول كان في أعذار اني أعمل كده
محمود كأنه سمعها : أعذار إيه اللي تخلي واحده كانت دايبه في حضن جوزها وبعدها تسببوا وتمشي
عليا : كنت خايفه
محمود كأنه سمعها ورد عليها : خايفه مني أنا
عليا : لا خايفه من نفسي أضعف قدامك وارضي بالأمر الواقع خوفت لقتني بهرب
محمود : لو كنتي صبرتي بس لما أقوم من النوم كانت كل حاجة وضحت ليكي
بس إنتي باللي عملتيه ده جبتي اخرك معايا
قطع الصمت ده ولغه العيون فريد وهو بيقول : لو …… لولا
صوت زي الرعد ساكته خالص عن تكمله كلمة لولا
محمود بغضب : لو نطقتها تاني هقطعلك لسانك أنت فاهم
فريد من ورا ضهر خاله بكوميديا : هي إيه دي
محمود بنفاذ صبر : لو سمحت يا حج منصور عايز مراتي
عليا بسرعه : طيب ثواني ألم هدومي وجايه معاك
محمود : لا
مش هتجي معايا
انا بس في كلمتين عايز اقولهملك وهمشي وحدي
الحج منصور : قول يابني مافيش حد غريب
أنا أبوها وفريد إبن عمتها
قطعه محمود بحده : انا عايز اكلم مراتي علي انفراد ممكن
عليا بصتله بعتاب علي الجمله اللي قالها
(مش هاتيجي معايا )
عليا : اتفضل يا باش مهندس عايز تتكلم ….اتفضل جوه في الصالون
دخلت وأول مدخل وراها شدها من أيدها بعنف وهو بيقول : سبتيني ليه
عايزه توصلي لأيه
بعد كل اللي عملته علشانك تسبيني وتمشي
وهنا اتعصب جامد :ليه ليه ليه عملت أيه إنا يخليكي تمشي وتسبيني بعد …….وسكت
عليا : بعد إيه
مش قادر تنطقها مش كده
علشان اللي وصلك من المعني رخيص
محمود بنرفزه : هو إيه اللي وصلي وهو ايه اللي رخيص
انتي مراتي من حقي
عليا : وانا مقولتش لا مقولتش اني مش مراتك بس عملتلها إيه مراتك دي علشان ترجعلك
محمود : يااااااه بعد اللي عملته ده كله وبتقولي عملت أيه
عليا بسخريه : اه أنت تقصد علي شويه البلالين والورد
لالا قصدك علي الخاتم
لا لا تقصد اليخت والألعاب الناريه وشويه الشموع
هو ده اللي انا مستنيه منك يا محمود؟ هو ده !!
محمود وصل لقمه نرفزته : هو إنتي استنتي تسمعي مني
بفتح عيوني ملقتكيش جنبي
عليا : طول الليل معاك مقولتش ليه
محمود بصلها كتير وهي فهمت
عليا برتباك من نظرات عيونه ليها : مش ده الكلام اللي كنت مستنيه أسمعه منك
محمود : الكلام ده عجبك وكنتي مبسوطه أوي بيه إيه اللي تغير
عليا : وانا مش بنكر ده ، أكيد يعني وأنا بين إيدك هبقي مبسوطه ، لا الكلمة دي ولا حاجة بالنسبة للي بحس بية
من مجرد بس لمسه إيد ، علشان انا مش بس بحبك يا محمود أنا بموت في التراب اللي بتمشي عليه
محمود هنا لانت ملامحه وبعد ما كان في قيمة غضبة بقي زي نسمه هواء في ليلة صيف
محمود قرب منها ومسك أيدها : طيب هو اللي يحب حد يوجعه بطريقه دي
عليا لمعت الدموع في عيونها وهي بتقول : خوفت
محمود : مني يا عليا ،تخافي مني أنا
عليا : من نفسي يا محمود انا مستحيل أخاف منك بالعكس بحس بالأمان طول منا في خضنك وجنبك
بس خوفت من نفسي علشان بحبك أقبل أكون زوجة تانيه
خوفت أنت تفتكر بعد ما …….وسكتت
محمود : بعد ما إيه؟!
قولي
عليا برتباك : أنت عارف
محمود : وده يخوفك
عليا : خوفت تفكر أني موافقه بوضع زي ده
خوفت تقول خلاص اهي استسلمت لأمر الواقع
محمود بعصبية : فين الأمر الواقع ده
اللي عايزك تردي بيه
كل الحكاية إن ماكنش ينفع اضايقك في ليله زي دي
عليا بنرفزه : ليه هو اللي إنتي هتقوله هيضايقني
خلاص متقولش ومش عايزه أسمع منك
بتقول كده وهي بتفتح في الباب عايزه تسيبه وتطلع
محمود شدها من أيدها بعصبية : لحد أمتي ،
لحد أمتي هتتصرفي بغباء
من الأول إنتي غلطانه
كنتي عارفه أني بحبك إنتي وبدور عليكي في العيون اللي بشوفها
كنتي عارفه ده ولا مرة بينتي ده ليا ولا مرة
معأني كنت قدامك بتعذب
شوفت عشق قدامي بالطبيعة اتأثرت بيها بجمال عيونها اللي تشبهك في حلوتها وسحرهم
كان فيكي تجي و تقوليلي أنا البنت اللي بتدور عليها
أنا حبك
كبريأك اللي منعك مش كده
وجايه تحسبيني علي بعدك عني إنتي السبب في البعد ده
عليا بدموع : أنا يا محمود انا
أنا عشت معاك علي أمل أنك تقابل حبك وتحس بيه أربع سنين بلياليهم
كنت فيهم فين لو كنت بتحب بصحيح كنت حسيت بيه من أول ما شوفتني
محمود بعصبية جامدة : أيامها ماكنتش شايف حتي نفسي
كنت شغل ليل نهار وسفريات علشان أكون بيهم نفسي
وفي الآخر اتنزلت عنه علشانك ، علشان بحبك علشان مقدرش استغني عنك علشان إنتي عندي بكنوز الدنيا كلها
عليا بدموع الفرحة : يعني أنت
وبصوت متقاطع : أنت بجد ط ل ق ت عشق
( أنت طلقت عشق)
محمود بسخريه : أيه الزكاء ده كله
عرفتيها وحدك
عليا بارتباك : ا ن أنا ، انا
محمود : إنتي إيه ، إنتي كل تصرفاتك غلط
وعلى فكرة جوازي منها ماكنش برضايا زي ما أنتي متصوره
ولا هي أنانيه وخاينه زي ماقولتي عليها اللي حصل هو ك الآتي ………………………………
وحكلها علي كل اللي حصل بالحرف
عليا دموعها نزلت متأثره بحكاية عشق بتقول بندم : مظلومه يا عشق إنا ظلمتها
محمود : هي بس اللي ظلمتيها
كوني متكلمتش إمبارح وقولتلك ماكنتش عايز
حاجة تنكد علينا زي دلوقت مثلا
بس الهانم فهمت علي مزاجها زي كل مرة
عليا : محمود أنا……..
محمود : إنتي اللي أخترتي بأيدك البعد عني
متتصورش خوفي عليكي وقلقي لما قومت من نومي ملقتكيش جنبي
والأفكار السوده اللي جت في دماغي وقتها
وأنا أفكرك وقعتي من علي ……. مكملش( اليخت) مجرد كلام بيترعب منه وكمل كلامه مش مهم
أنا ماشي
عليا بالهفه : وحدك
محمود بصلها كتير كان نفسه ياخدها من أيدها ويطير بيها علي بيته
بس لازم يعلمها ازاي تثق فيه وتبطل تسرع
وحكمها علي الأمور بسطحيه
محمود : مممم لوحدي
طلع وقفل الباب وراه
وهي اترمت تبكي علي الكرسي اللي جنبها
الحج منصور لقي محمود خرج وحده ومن ملامح وشه قدر يعرف ان الوضع اتأزم بنهم
أكتر بدل مايتصلح
طلع يجري علي بنته وهنا أتأكد لما لقها بتبكي
الحج منصور بحنان : كفايه يا بنتي
المرة دي أنت اللي غلطانه
عليا رفعت عيونها بدموع قالت : معاك حق يا بابا
أنا فعلا غلطانه أنا فعلا اتصرفت بغباء
بس ده سبني ومشي
الحج منصور : كنتي أنت قوليه أستني جايه معاك مش عيب لما الست تحافظ علي بيتها
عليا : لمحت لده بس هو شكله زعلان مني أوي
الحج منصور : معاه حق طبعا
هو دلوقت محتاج اللي يقف جنبه مش اللي يكسر مقاديفه
عليا : طيب أيه العمل دلوقت ، أعمل إيه علشان يسامحني
الحج منصور : ترجعي بيتك
عليا بستغراب : أرجع بيتي بعد مسبني ومشي وحده
أرجع بعد مرفض اني أرجع معاه
الحج منصور بتأكيد : أيوه ترجعي ودلوقت حالا مش بكره كمان
الرجل محتاج اللي يوقف جنبه في الظروف دي بعد ما أتنازل عن كل ثروته علشانك
علشان يحافظ علي حبه
انا ومحمود قعدنا وتكلمنا وانا شخصيا اقتنعت بوجهة نظره
وموافق انك ترجعيله وأنا بنفسي هوديكي ليه
*******************
في قصر عبد المجيد
الكل قاعد علي السفره بيتغدا
ودخل عليهم الغفير وهو بيقول : الحج منصور بره يا باش مهندس
توحيده بسرعه : خليه يتفضل يا حمار أنت سايبه يوقف علي الباب
البيت بيته طبعا
عليا دخله عليهم بابتسامه هاديه : تسلمي يا ماما فعلا البيت بيتي
توحيده بفرحة كبيره : يا أهلا بالحبايب وأنا بقول الدنيا كلها نورت مش القصر بس
بتقول كده وهي بتقوم من مكانها قايمه تسلم عليها وترحب بيها
طلعت تجري عليها عليا وهي بتقول : خليكي قاعده مكانك يا ماما أنا اللي اجيلك
باست أيدها وخدتها في حضنها
بدلتها توحيده حضنها وشديت عليها بحب كبير
حست منها عليا بحب وحنان الأم اللي اتحرمت منه طلعت من حضنها وهي بتقول : وحشتيني يا ماما
توحيده بعتاب : يعني إنتي كنتي سألتي عليا
ليكي أسبوع بحاله مسألتيش عليا
عليا : معلش يا ماما كنت مشغوله في الإافتتاح
كل الحوار الداير ده قصاد محمود اللي فرحة غمرت قلبه وعقله بوجودها
وفي نفس الوقت مزهول من اللي بيسمعه ده
يعني عليا كانت بتكلم أمي كل يوم وتسأل عليها كمان وأنا معرفش
قد إيه كنت بغبائي هضيع جوهرة من أيدي
أمه لحظت زهوله واستغرابه بصت عليه
وقالت : أيوه عليا بنتي كانت كل يوم تتصل بيا وتتأكد أني أخدت أدويتي في المعاد
كمان وآمال أنت فاكر نفسك أنها مراتك انت بس
لا عليا دي بنتي اللي ربنا عوضني بيها عن خلفت البنات
عليا بسعاده باست أيدها وهي بتقول : ربنا يخليكي لينا يا ست الكل
الحجة توحيده بدهشه : أمال فين الحج منصور ، فرحتي بيكي وبرجعوك لينا نستني أسأل عليه
الغفير كان بيقول أنه واقف بره يعني كان جاي معاكي علي هنا
عليا : أيوه كان معايا وصلني ومشي
محمود بلهجة سخريه وغيره : وليه مبعتكيش مع فرويله
عليا عارفه انوا بيقول كده من غيرته عليها لما رجعت من الغردقه معاه فقالت : بصراحة كده أنا لا كنت عايزه بابا ولا فرو ……(فرويله)
وسكتت لما لقته بصلها بغيظ وبغضب وكملت كلامه أقصد فريد
توحيدة بطريقة كوميديه : ويطلع مين ده فرو اقصد فريد
عليا قاصده تغيظه : ده فريد يا ماما إبن عمتي وبنقوله فرويله هو لسه واصل من انجلترا من يومين بعد ما رجع منها وهو واخد دكتوراه وماجستير ووووو …….
محمود مسح أيده بفوطه السفره ورمها علي علي الطربيزة بغل قاصد يسكتها مش عايزها تجيب سيرته علي لسنها
قام من مكانه هو بيجز علي سنانه من الغيظ
توحيدة لقته ساب الأكل وقام بسرعه قالت : رايح علي فين يا ولدي أقعد كمل اكلك
محمود وهو بيبص علي عليا بغضب ولهجة الغيره واضحه جدا في كلامه : رايح اشوف مصالحي يا أمي شبعت
مش فاضي أقعد أسمع عن فريد وفريال وفراوله وفرويله بتاعكم ده
وصل لأخر المكان عند الباب التفت بجسمه
ليهم وهو بيقول : اه إذا كان علي الأكل نفسي اتسديت
أبقي خلي البنت زهرة تطلعلي العشاء علي فوق لما أرجع من بره
(زهره ليه كنت خدامة اللي خلفوق )
عليا فى ثانيه كانت عنده وهي بتبوسه في خده : وليه زهرة يا حبيب قلبي
انا بنفسي هحضرلك العشاء طلعت علي طراطيف صوابعها علشان توصل لمستوه فرق طول طبعا
قربت من ودانه بهمس علشان عملالك مفاجأة
يا حبيبي اشمعنا انت ، بصراحة مش عارفه هتعجبك ولا لا أنت وحدك اللي هتحدد ده
محمود أبتسم بس دراها بسرعه وهو بيقول : سلام عليكم
بس رجع تاني ل عليا : مفاجأه إيه دي ينفع تقولي دلوقت
عليا وهي بتدفع فيه يطلع لبره : باليل هتعرف
خرج محمود وهي التفتت لتوحيده بابتسامه
توحيده ل عليا بضحك : خفي شويه علي أبني يا عليا ده قرب يفرقع
عليا : ههههههههههه ده في عنيا يا ماما
بس هو شايفه بيتجاهلني إزاي من ساعت ما وصلت
غاظنى اوى بصراحة ، قولت اغيظه
توحيده بطيبه : لا يا بنتي كفايه بقا تغيظو في بعض وعيشوا حياتكم
محمود ضحى بحاجات كتير تصعب علي إي حد إنه يخسرها
بس هو علشان يحافظ عليكي خسرها علشان يكسبك إنتي
عليا بزعل مصطنع : بس أنا زعلانه منك يا ماما كنتي عارفه انوا طلق عشق ومقولتيش
معاني كل يوم بكلمك
توحيده بصدق : كنت حابه هو اللي يقولك وتعرفي منه هو
وتتفهموا وتحلوا مشاكلكم بقا وترجعي بيتك تنوري ، بس انا ليه حاسه أني فيه حاجة بنكم
انتوا مش خلاص اتصالحتوا
عليا : أيوه اتصالحنا يا ماما بس أنا غلطت لما سبته ومشيت لما كانوا في الغردقه وهو زعل مني
توحيده : مش فاهمه سبتيه إزاي محمود رجع من بره مضايق بس مرديش يقول لما سألته
عليا : متشغليش بالك يا ماما خلاف بسيط وأنا قادره اصلحه
بس إلا هي فين عشق عايزه أشوفها
توحيده بقلق : ليه تاني خلاص محمود طلقها
عليا :لا متقليقش أنا عايزه أكملها لمصلحتها
أنا عرفت حكايتها مع اللي كان خطيبها
ونفسي يا ماما يرجعوا لبعض هما كمان زيينا كده انا ومحمود
أنا شوفت بعيني إزي كانوا بيحبوا بعض
ولما عرفت السبب نفسي ارجعهم تاني لبعض
خساره بجد خساره الحب ده يضيع
&&&&&&&&&&&
الفصل (١١)(١٢)
عليا خطبت علي الباب وفتحته بس مدخلتش : تسمحلي أدخل
عليا كانت قاعده بتقلب في تليفونها أو بمعني أصح بتقلب في صور بتجمع بنهم هي ومازن مع بعض مره تبتسم لما الصورة تبقي فيها سعاده ومره تكشر لما تلاقيها مش قد كده
تايه في ذكرايتهم مع بعض
مش حاسه بعليا خالص اللي ليها ساعه واقفه مستنيه تسمحلها بدخول
عليا لقتها هيمانه في اللي في أيدها
دخلت قربت منها لقتها بتقلب في صور الشاب اللي هي شافته معاها قبل كده
عليا : بتحبيه
عشق بتوهان ماشفتش عليا أصلا : الكلمة دي ولا حاجة بالنسبة للي في قلبي ليه
عليا وهي بتتفرج معاها علي الصور : فيكم كتير من بعض ملامحكم واحده روح واحده في جسدين
عشق وهي تايها في صوره ما دموعها نزلت : مممممم فعلا كل اللي يشوفنا كان يقول كده
عليا : طيب هتسبيه يضيع من إيدك اللي بيحب حد بطريقه دي ميستسلمش زيك كده يحارب بكل أسلحته علشان يحافظ علي حبيبه
هنا عشق خدت بالها منها بتلتفت عليها علشان عليا كانت وراها وعشق قاعده علي الطربيزه
عليا لقتها بتبصله بخضه قالت : علي فكرة أنا خبطت كتير وواقفت أكتر من ساعه مستنيه تقوليلي ادخلي بس إنتي كنتي سرحانه خلاص ومسمعتيش
عشق : معلش ماخدتش بالي
ومبروك رجوعك بيتك
كتير طلبت من محمود أروح لحد عندك وافهمك اللي حصل وأن محمود ملوش زنب
بس محمود كان بيرفض أنا بعتذر منك ماكنش قصدي والله كان كل همي أهرب
مفكرتش فيكي وقتها واتصرفت بانانيه علشان كده بعتذر أتمني تقبلي اعتذاري
عليا : مش عارفه مين اللي مفروض يعتذر من التاني بس المهم دلوقتي
انا جايه أتكلم معاكي بخصوص مازن
عشق قامت مرة واحده بنفعال قالت : خلص الكلام ، حكايتنا إنتهت
عليا خدت منها التليفون اللي كان لسه في أيدها مفتوح علي صوره ليهم وهي بتقول : واضح جدا
عشق بارتباك : دانا كنت بمسحهم
عليا : طيب ممكن تقعدي بتقول كده وهي مسكاها من دراعتها بتقعدها
كملت كلامها بتنهيده : بوصي يا عشق
إنا هحكيلك حكايتي علشان تعرفي أني
المشكله اللي بينك وبين مازن بجد تافه ومتستهلش منكم تضيعوا حبكم بشكل ده
عشق بدموع وسخريه : تعرفي إيه عن حبنا
تعرفي ايه غير اللي تحكالك وبس
عليا : لا طبعا ، وشوفت بعيني
عشق بصتلها باستغراب
عليا متستغربيش شوفتك من أربع سنين تقريبا في الغردقه
علي الشط فاكره
عشق علي حالها
عليا مش فاكره برضوا : يوم منزل لحد رجليكي وربطلك رباط الكوتشي
والبنات كلها اللي كانت علي الشط سقفت بأيدها ليكم من كتر روعه المنظر اللي قدمهم
بنات كتير في اليوم ده كانت حسداكي علي اللى إنتي فيه
وأنا وحده منهم قد إيه اتمنت نظره مازن ليكي من محمود جوزي
عشق هنا افتكرت وحنت أوي لأيامهم مع بعض بحسرة قالت : خلاص الأيام دي مش هترجع تاني
عليا : وايه يا بنتي اللي مش هيرجعها بس
عشق : …… ساكته بس منهاره من الدموع
مجرد مافتكرت ذكره بينهم
عليا بتهزها من دراعتها : كفايه ضعف كفايه استسلام كفايه دموعك دي إنتي بتحبيه ولا لا
عشق بتبكي وجسمها كله بيرتعش تحت إيد عليا
عليا بصريخ وهي بتهز في دراعتها : ردي عليا بتحبيه
عشق بدموع : بحبه إيه بس أنا بموت يا عليا في كل دقيقه كل ثانيه وانا بعيده عنه بموووت
عليا هنا سابت دراعتها واتنهدت برتياح : الحمد الله اخيرا
طيب تقدري تقوليلي عملتي إيه علشان تحافظي علي الحب ده
عشق : حاولت بس ….. وسكتت
عليا بسخريه : حاولتي ، فين ده وأنتي هربتي من المواجة أصلا
عشق : كان مستحيل أقعد واشوفهم مع بعض وايدهم في ايدين بعض واقف أتفرج عليهم
عليا : ومين السبب في ده
مين اللي خلاه يتصرف كده مش كلامك
أي رجل مكان كان هيتصرف نفس تصرفه
عشق بدمع وانفاعل : أيوه غلطت بس غلطه مستهلش عليها كل العذاب اللي أنا فيه ده
ماحدش حاسس بيا أنا في نار ليل ونهار
عليا : أنا حاسه بيكي
والنار اللي بتتكلمي عنها دي عشتها أربع سنين
مع راجل كان كل تفكيره مع واحده تانيه
مع راجل مش موجود اصلا كلةحياته شغل وسفريات
سنين طويله دموعي مجفتش وانا شايفه الإهمال والحرمان منه
أهمل لمشاعري أهمل لأحتياجاتي زي اي ست
محتاجة جوزها جنبها
حرمان من نظره حب قد إيه اتمنيت اشفها في عيونه
من كلمه بحبك قد إيه اتمنيت أسمعها منه
ويوم ماشفتها في عيونه ،وسمعتها وقالها صريحه قدامي : كان داخل عليا بيكي بيقولي دي تبقي مراتي
استحملت كتير ، كتير أوي لحد مارجعت حبيبي ليا وقدرت احافظ عليه ويبقي ملكي ليا وحدي
إنتي بقا عملتي إيه
عشق بدموع : بجد أسفه ماكنتش أقصد مفكرتش
عليا قطعتها بسرعه : أنا مش بقولك كده علشان تتأسفيلي
إنا بقولك كده عشان تعرفي إن اللي إنتي فيه ده ولا حاجة بالنسبة للي شوفته وعيشته
وبقول ده كمان علشان تحافظي علي حبك إنتي كمان وتعملي المستحيل علشان ترجعيه ليكي
عشق بدموع : إيه اللي بأيدي اعمله
بعد مافكرني حامل من محمود
صدق أني ممكن أسمح لحد غيره يلمسني
جرحني أوي
عليا بدهشه : حامل ؟!
وايه اللي يخليه يفكر كده
عشق : شافني برجع في حمام الكليه يومها كنت واخده برد في معدتي
عليا باستغراب : شافك بترجعي يبقي حامل
ده إيه التخلف ده
طيب إنتي ليه مقولتلوش أنك واخده برد مش حمل
عشق بنفعال ودموع : علشان جرحني لما صدق فيا كده
بالعكس لما سألني أكدت ليه كلامه
عليا شقت جامد : قولتيله أنك حامل
عشق بحسره : أيوه
عليا : ليه كده ليه بتعملي في نفسك كده
وفيه هو كمان
علي أساس بتحبية امال لو بتكرهيه كنتي عملتي إيه
يا عيني عليك يا مازن
دانا محمود كان هيتجنن لما شاف فريد إبن عمتي بيتغرل فيا
عشق : مين فريد ده وظهر أمتي إبن خالك
عليا : مش مهم دلوقتي فريد
المهم أن إحنا عايزين نصلح المصيبه اللي سيادتك عملتيها بأسرع وقت
علشان أنا بصراحة عارفه ومتأكدة دماغ الرجاله بتفكر إزاي
أكيد هيروح لزفته بتاعته دي ويسرع في جوازهم
عشق شهقت جامد برعب : معقول يا عليا دانا كنت أموت
عليا : إنتي غريبه بجد لما هتموتي سيبه ليه يضيع من إيدك يا هبله إنتي
عشق : قوليلي أعمل إيه
عليا : من بكره ننزل القاهرة
ونروح لمازن ونحكي ليه علي اللي حصل
جوازك من محمود كان علي الورق وبس
وانتي مش حامل منه
وأنك بتحبية ومتقدريش تعيشي من غيره
تمام كده هتجي معايا
عشق : هزت رأسها بفرحة وسط دموع الأمل
أن كل حاجة بكره هتتصلح
عليا : طيب تمام : اسيبك بقي علشان أروح أجهز العشاء لمحمود
خلاص علي رجوع
سبتها وطالعه من الأوضه رجعت ولفت ليها تاني : إلا صحيح اخر مرة شفتيه كان أمتي
علشان أعرف بس هنلحق الغبي ده ولا خلاص يكون عملها
عشق بهزر : بس ما تقوليش عليه غبي
عليا بضحك : ههههههه الحب وسنينه قولي يا بنتي شوفته آخر مرة أمتي
عشق : كان إمبارح آخر يوم لينا في الامتحانات
عليا : كلمك
عشق : من يومها وهو مش راضي يبص حتي في وشي
بس صعب عليا أوي يا عليا أنا حاسه بيه وعارفه انوا بيتعذب
عليا : بكره ان شاء الله كل شيء يتصلح بينكم
يلا تصبحي علي خير
ولا اقول تصبحي علي مازن
عشق بحب : الإتنين واحد
مازن والخير واحد
عليا : هههههههه يا لهوي هو فيه كده
ربنا يلم شملكم علي خير
يلا تصبحي علي مازن
عشق بتنهيده راحه : يارب يارب يارب
*********************
عند محمود
داخل أوضته اتفاجأ بالدنيا ضلمه مافيش نور
بس في شمعه منوره علي الطربيزة وعشاء فخم مد أيده علي كوبس النور علشان يفتحه
ظهرت عليا وهي طالعه من المطبخ بباقي الحاجات في أيدها بسرعه قالت : سيبه يا محمود كفايه الشمعه
محمود أتلفت عليها واقف مكانه مزهول من اللي شايفه قدامه
عليا كانت لابسه قميص نوم قصير جدا نبيتي لايق أوي علي لون بشرتها الأبيض
فرده شعرها كله علي جنب واحد ، وراسمه تتوه بأسمه جنب قلبها
وخلخال دهبي جميل جدا في رجليها
واقف متسمر مكانه مش عارف إذا كان في أوضته فعلا ولا دي تهيؤات
أول مرة يشوفها كده
عليا فهمت هو بيفكر في إيه قالت : لا مش تهيؤات أنا عليا مراتك سيب النور وتعالي بقا
رحلها مسحور بجمالها قرب منها وبهمس : دي المفاجأة
عليا : عجبتك
قالتها بطريقه افقدتته ثباته
بتلقائية من غير مايفكر خدها في حضنه وهو بيمهس جنب ودنها : أوي
عليا وهي في حضنه بدلع : خلاص سمحتني
فاق من حاله الانبهار بيها وبجمالها
لما فكرته باللي عملته معاه
طلعها من حضنه وقال بلهجه مصطنعة الضيق : إحم إحم هو أنا قولت لزهرة تجبلي العشاء فين البنت دي وأنتي إيه اللي جايبك هنا
عليا لحظت ملامح وشه اللي اترسم عليها الغضب مره وحده قالت لنفسها غبية متقليش غباء عن عشق الغبيه التانيه لا وكنتي شغاله واعظه من شويه جاتك خيبه أهو فكرتيه بعملتك السوده بغباك بعد مكان في حضنك
سبها وراح يغير هدومه يدوب قلع قميصه قربت عليا منه ولفت دراعتها علي رقبته وبدلع زايد عن الحد : أمال عايزني أروح فين
محمود وهو بيحاول يبان ثابت قصاد كل
الإغراءات دي رفع أيدها من عليه وهو بيبلع ريقه بالعافيه : تروحي الجناح بتاعك إنتي مش من عادتك تجي هنا وسابها ولسه ماشي من قصادها
شديته ليها من تاني بنعومه : مش إسمه جناحي علي فكره إسمه جناحنا أنا وانت
اللي حضرتك سبته وجيت علي هنا
وراك وراك يا حبيبي
قالتها بطريقه كوميديه الجمله الأخيره وراك وراك يا حبيبي
غصب عنه أبتسم بس رجع رسم علي وشه الجمود من تاني وهي ملاحظه ده كله
عليا بدلال : أنا عارفه أني غلطت اسفه بقا
ميبقاش قلبك أسود يا حوده
محمود بعتاب : تسبيني وتمشي هونت عليكي
عليا الدموع اتجمعت في عيونها من نبره صوته الرجوليه مع عتابه خلتها تدمع
بجد أسفه يا محمود ويعز عليا زعلك قول أنت يرضيك أعمل إيه وانا اعمله علشان تسامحني
أنا مش قادره علي زعلك أكتر من كده
محمود بيمسح دموعها بأيده لإتنين وبحب وحنان : هو انا لحقت زعلت منك ،ولا بقدر أزعل منك أصلا
وكمل كلامه بجديه : وأنتي عارفه ده كويس وبتسوقي فيها
عليا برجاء ودلع : آخر مره
سامحني بقا مش هعمل كده تاني
محمود انهارت كل حصونه من جمالها دلعها الزايد
محمود خدها من أيدها وهو بيقول طيب تعالي بقا
انا من الصبح ماسك نفسي عنك بالعافيه
ولسه هيشيلها
عليا بسرعه : استني يا محمود
وبدلع : مش دلوقتي
لما تأكل مش كنت بتقول جعان
محمود : أنا ميت من الجوع منا هاكل أهو
دانا هموت واكل بيقول كده وهو واخدها إتجاه السرير
عليا ببراءه طيب الأكل هناك مش هنا يا حبيبي
محمود وهو بيشلها بمكر : عارف
بس انا مش عايز أكل الأكل اللي هناك ده
أنا عايز أكل الأكل اللي هنا
عليا فهمت مقصده بتزمر وهي بتهز رجلها في الهواء معترضه عايزه ينزلها : لا يا محمود قولتلك مش دلوقتي متبوظليش مفجئتي
محمود باستغراب : مفاجأه إيه دي
مش المفأجاه اهي قدام عيوني وبين أديا ودلوقتي تشوفي بنفسك قد أيها هي عجباني
وعجباني جدا كمان
عليا : لا يا محمود مش دي أصلا المفاجاة
محمود وهو لسه شايلها باستغراب : أمال إيه
في لسه مفاجأة غير المفاجأة اللي في خضني دي
عليا : مممم وهتفرح بيها أوي
محمود : طيب قولي
عليا : طيب نزلتي الأول
محمود : أبدا ، مش هنزلك غير لما تقولي
عليا بدلع : محموووود
محمود : لاااااا مش هيحصل غير لما تقولي
عليا دفنت وشها في رقبته وهي بتهمس: انا حامل
طلعها من حضنه وهو بيقول بزهول : مسمعتش عيدي اللي قولتيه كده
عليا : ههههههه مسمعتش وإلا مش مصدق
علي العموم هريحك وهعدها من تاني أنا حامل يا محمود
محمود من كتر الفرحه اللي هو فيها دموعه نزلت غصب عنه مش مصدق اللي بيسمعه بصوت متقاطع : ان ت ي
إنتي متأكدة يا عليا
عليا وهي بتمسح دموعه : أيوه يا حبيبي حامل أربع شهور
محمود بهمس : يعني من يومها صح
عليا : ممممممم ، من يومها
محمود : علي الحال ده لو جتنا بنوته هنسميها ليله ، علشان جت في أجمل ليله بينا
عليا : ومين قالك أنها أجمل ليله
لسه اليالي قدامنا كتير وكلهم أكيد بدل معاك وانا بين إيدك وفي حضك هتبقي أحلا واحلا
ليالي
محمود : بحبك يا عليا بحبك وكل يوم باندم فيه عن اليوم اللي قبله إن ضيعت أربع سنين من عمرنا
(بعاد عن بعض )
عليه حطت أيدها في بوقه مخلتوش يكمل الجمله الأخيره :شششش
خلينا ننسا الأيام اللي فاتت
ماتجبش سيرتها بينا تاني
محمود وخدها وماشي بيها
عليا : إيه مش هتاكل
محمود : بعدين
بس كده نسيبهم مع بعض كفايه تتطفل
**********************
صباح يوم جديد
عند عشق
عليا : عشق يا عشق قومي كله ده نوم
عشق بنوم : مممممم
عليا وهي بتشيل عنها الغطاء يابنتي قومي هو إيه اللي مممممم ديه
عشق لسه مفقتش : في ايه بس عايزه أنام
عليا : تنامي إيه هو إنتي لسه هتنامي
الساعه بقيت ١
إنتي ناسيه مش النهاردة مسافرين القاهرة ل مازن نلحقه قبل بنت التيت دي متاخده منك
عشق سمعت كده وقامت بسرعه وهي
بتقول : اه صح ، معقول نمت النوم ده كله
لما أقوم أخد شور وألبس هدومي بسرعه
من كتر لهفتها واستعجالها داخله الحمام بشرابها
عليا : ههههههه تعالي هنا إنتي داخله الحمام بشراب
عشق بتوتر : اه فعلا مخدتش باللي
انا هقلعه اهو
عليا : ههههههههه الحب وسنيه
بعد ساعات طويله من السفر
وصلوا علي المغرب لسه داخلين الحاره
قابلتهم أمينه
أمينه بلهفه وحب اشتياق : عشق
حبيبتي اخبارك ايه وماما عامله إيه جت معاكي
دي وحشاني أوي وأنتي كمان يا عشق وحشاني أوي
بتقول كده وهي بتاخدها في حضنها
عشق بنفس الهفه بنفس الأشتياق : إنتو كمان يا ماما وحشتوني أوي
أمنيه ارتبكت لما سمعتها بتقول انتوا كمان وحشتوني بصفه الجمع قصدها مازن
اللي راح يجيب عروسته من الكوافير
خافت أوي وبتقول لنفسها ، جيت عشق في التوقيت ده غلط
إيه اللي جابها بس
مصدقت ان مازن أخيرا وافق
برتباك قالت : أمال فين جوزك ليه مجاش معاكي
لسه عشق هترد عليها
ودخلت الحاره موتسكلات كتير وعربيات
صوت تلكساتها عالي بفرحه وزمير
وفي عربيه منهم مزينه بالورد باين عليها عربيه عريس وعروسه
رفعت رأسها بتبص لقيت كوشه منصوبه آخر الحاره من لهفتها علي أمينه ماخدتش بالها منها
الشك والخوف سيطر علي عشق جامد وشها شحب خالص
عليا بخضه عليها : مالك في إيه
عشق مردتش علي عليا ولا سمعها من الأساس
عشق بصوت طالع منها بالعافيه مرعوبه يكون اللي بتفكر فيه صح وجهة كلامها لأمينه
هو حد من الحارة ب ي تجوز نطقتها متقطعه
كده
أمينه بتفرق في أيدها من التوتر ومش قادره تنطق : ……… ساكته
من حاله أمينه قدامها اتأكدت من شكوكها
بدموع وضحك في نفس الوقت : هو ده فرح مازن مش كده
أمينه بارتباك : يا بنتي كل شىء (قسمه ونصيب)
عشق بصريخ : بس مش عايزه أسمع متكمليش
ابتدأت ترجع لورا خطوه ولقدام خطوه اختل توازنها من الصدمه
عليا لحقتها مسكتها بين دراعتها بخضه
عليها قالت : حبيبتي إنتي كويسه
عشق بتوهان : مممممم كويسه
نزل مازن من جهة وقمر من الجهة التانيه من العربيه أول ماعينه جت على حد كانت عشق الحد ده ودموعها مغرقه وشها
مازن بهمس موجع : عشق
عشق بدموع : أيوه عشق يا مازن
أخيرا شوفتك لابسها
قد إيه اتخيلتك بيها بس تصدق جمالك فيها فاق كل تخيلاتي
عيونها بتقوله
انا سبتك وانت مني
ندمانه للنهارده
لو حتى غصب عني
ما كنش لازم ارضى
انا بتطمن عليك
وانا من بعيد لبعيد
بخاف لو رحت ليك
الاقيك حبيت جديد
مش من حقي العتاب
مانا سبتك للعذاب
لاكن ربي اللي عالم
اخلاصي و حبي ليك ..
انا حبعد عنك وانا وياك قلبي
هتحمل تعبي
بعدك الله يعيني
لو صدفة قابلتك صبرني ياربي
لا يبان لك حبي
وانت قريب مني
حاولت انا اداري حبك
و اضحك على روحي و انسى
صورتك ما غابتش عني
شايلاك في قلبي لسه
الليل عليا طال
وانا بسأل نفسي ليه
بخبي حنيني ليك
ولا بقدر يوم عليه
يمكن جنيت عليك
بس انت الله يجازيك
خليتني عايشة عمري
على شان بعيشة ليك ..
انا حبعد عنك وانا وياك قلبي
هتحمل تعبي
بعدك الله يعيني
لو صدفة قابلتك صبرني ياربي
لا يبان لك حبي
وانت قريب مني
《أغنيه يار وخدها نسخ》
مازن بوجع : دموعك دي بتقتلني بلاش ، دموعك دي غاليه اوي يا عشق انا مستهلهاش
بلاش نظرات العتاب اللي شايفها في عيونك بتوجعني ماعدش ينفع بنا عتاب
هتبقي أم يا عشق وأنا هبقي خال أولادك
اتكتب علينا نعيش أجمل قصه حب
بس منكملهاش
أنا لازم أبعد مبقاش ينفع ، دموعه نزلت
علي اخر كلمه، داره وشه بسرعه الناحيه التانيه وهو بيمسح دموعه
قمر مشغوله بالفرح وباللي حواليها مش دريانه باللي بيحصل حواليها
مشغوله بالبنات اللي من سنها اللي بيهنوها علي الجواز
قمر بدلع : مازن هانقف كده كتير يلا يا حبيبي
مازن بجمود خدها وقعد بيها في الكوشه
وعيونه علي عشق وقلبه بيتقطع بين ضلوعه
العقل : أثبت مكانك ماينفعش تضعف
القلب بصريخ : مش قادر
العقل : مش ملكك دي وحده متجوزه
القلب بصريخ : مش قادر
العقل : مش بايدك حاجة تعملها فات الأوان
القلب بنهيار : مش قادر مش قادر مش قادر
أنا بشر مش ملاك
دي حبيبتي دي حته مني
العقل : بس دي بقت ام مينفعش
القلب : هموت لو ماتكلمتش معاها دلوقتي
مش قادر أشوف دموعها واقف ساكت
ولا نظره العتاب اللي في عيونها ليه بتدبحني قايم من مكانه يرحلها قمر مسكت أيده وهي
بتقول : رايح فين
مازن بضيق : خمسه وجاي
قمر : طيب خمسه بس نتصور مع بعض وبعد كده روح
مازن نفخ بضيق طيب يلا بسرعه
علي الناحيه التانيه عشق واقفه بحسره وألم ووجع الدنيا كله حاسه بيه
وندم بيقتلها علي كلام مجرد كلام طلع منها
في وقت غضب خرب عليها حياتها كلها
عشق : طول عمري بحلم اشوفك قاعد في كوشه زي اللي أنت قاعد فيها
والنهارده اتحقك حلمي بس يا خسارة مش أنا اللي جنبك
طول عمري نفسي أشوفك بتاخد صوره في الكوشه بس للأسف مش أنا اللي فيها
عليا شافتها بالأنهيار والضعف ده حزنت أوي عليها وعلي حظها وعلي اللي بيحصل ليها
عليا : يلا حبيبتي مش هتقدري تقعدي أكتر من كده مش هتسحملي
ميستهلكيش اللي يعمل كده
ميستهلش دمعه وحده من دموعك
عشق بدموع : متقوليش كده ، ده مازن مافيش راجل قبله ولا بعده إنتي بتقولي كده علشان لسه متعرفهوش
انا اللي مستهلهوش
عليا : طب يلا مش هينفع كده مش هتفضلي
ثباته كده كتير لازم نمشي من هنا
يلا خدتها ومشيت بيها لسه هتركب عربيتها
صوت من بعيد عالي أوى وفي نفس الوقت
طالع من شخص موجوع أوى : عشق
عشق لفت بوشها عليه وهي بتمسح في دموعها اللي مغرقه وشها وهي بتقول : نعم يا مازن
كان مازن قرب عليها
مازن : رايحه فين
عشق : ماشيه
مازن : كنتي جايه ليه
عليا هنا مقدرتش تسكوت أكتر من كده
بحده قالت : اللي بتعمله ده غلط هتندم
عشق بسرعه : بس يا عليا اسكتي
عليا : لا مش هسكت لازم يعرف
مازن بترقب : أعرف إيه
قولي سامعك
عليا لسه هتتكلم نظرات عشق ليها اللي كلها توسل ورجاء أنها تسكت ماتكملش
ماعدش ينفع دلوقت اي كلام يتقال
عليا نزلت عيونها لأرض وسكتت
عشق بوجع ودموع بتحاول متنزلهاش بس مش قادره خنتها ونزلت : كنت عايز تعرف جايه ليه يا مازن ، هقولك جايه علشان اباركلك
مبروك يا مازن
مازن مش مصدق بيبص علي عليا وعليها
عشق وهي بتشهق من الدموع : ليه مش مصدق
من واحنا أطفال فاكر يا مازن
كل لما نحضر فرح سوا في الحاره بعد العريس والعروسه ميقومه والفرح يخلص كنت تاخدني ونقعد مكانهم
كنت دايما أقولك بس ناقص بدله العريس وفستان العروسه
تقولي بكره اجيلك أحلا فستان
ارد عليك وقالك ، وانا عليا البدله بكره اجابلك احلا بدله
كنا أطفال وكلامنا لبعض كان طالع مننا بعفوية حبنا كان وقتها صادق كان برئ
الأيام ماكنتش لسه قسيت عليه
من صغيري وأنا بتخيلك وانت لابس بدله فرحك
طلعت جميل أوي جمالك فاق كل تخيلاتي يا مازن
أمنيتي الوحيده اتحققتت قدام عنيا هعوز إيه تاني مبروووك
مازن بدموع وندم : أسف يا عشق
مقدرتش أحافظ على الحب ده
عشق بدموع : ليه ، بتقول كده
علشان أنا اتجوزت وأنت كمان
هو كل حب اخرته جواز يا مازن
أنا عمري ماهنساك هتفضل ذكره حلوه كل مافتكرها أبتسم وافرح
ماهو مستحيل الوحد يقدر ينسي ماضيه
مازن بدموع : عايزك تعرفي حاجة واحده بس
أنا عمري مانسيتك ومقدرتش أزعل منك ولا من كلامك ليا يا عشق
أنا نسيته في يومها على طول ، تاني يوم
حولت أصلح غلطتي مقدرتش لقيت نفسي قدام الأمر الواقع
الإختيار كان صعب
وانتي كمان مشيتي وسبتيني ولما رجعتي اعرف انك كمان حامل من غير
كتير أوي عليا ، فكره إن حد غيري لمسك بتموتني
عليا هنا مقدرتش تكست
مازن عشق ………
عشق بسرعه وصوت عاليا : عليااااااا
عليا سكتت
عشق بوجع : خلاص يا باش مهندس مبقاش ينفع بنا عتاب
مش كل حب آخرته جواز
ومش كل جواز اخرته حب
نصيبنا كده بس خليك فاكر
اليوم ده كويس وكلامي ليك أوعي تنساه
أنا عمري ماكنت ولا هكون غير ليك
قالت جملتها وطلعت تجري من قدامه
عليا ل مازن : يا خساااااااره
وسابته هي كمان وجريت عليها
مازن نزل علي ركبه في الأرض بنهيار ودموع
اااااااااااااااااااااااااااااه
*******
الفصل ١٢
بعد مرور ٦سنوات علي فراقهم نلاقيها قاعده علي الشط في الغردقه في نفس المكان اللي اختاره مازن قبل كده ليهم علشان يصيفوا فيه المكان ده بقا مكانها المفضل ليها بتتصم كل صيف تجي المكان ده ليهم أكتر من ذكره مع فيه بتشم ريحة في المكان
كل الطقوس اللي كانوا بيعملوها مع بعض في نفس المكان بتعملها بالحرف لوحدها وهي متخيله معاها جنبها
ماسكه تليفونها بتقلب فيه ودي تاني عاده ليها كل متختلي بنفسها تجيب صوره وتقعد تتأمله لا كمان دي بتكلمه
بتبص علي صوره ما في تليفونها بشتياق فاق اي وصف بتقول : وحشتني وحشتني أوي يا مازن
ياترا لسه فاكرني ، وحشاك زي منتي وحشني
بتفكر فيا ليل نهار زي ما بفكر فيك
بزورك فى أحلامك زي منتي كل ليله ضيف أحلامي
فاكر كلامنا ، أحلامنا ،ذكرياتنا ،مع بعض
وبصوت مخنوق بالدموع بيرتجف كملت
《كلامها》
أنا كلامنا لبعض حفظاه يا مازن وممكن اسمع
انت : عشق متنزليش غير لما تأكدي إن مافيش ولا شعره باينه من شعرك
أنا مش ناقص حرقه دم
أنا : ارد عليك بضيق علشان بصراحه كده
كنت مقفلها عليا أوي ارد عليك بزهق : حاضر يا مازن حاضر
أنت : عشق الوقت أتأخر مافيش خروج
أنا :ازعل وادايق واتخناق معاك
ماكنتش أعرف ان جيجي عليا اليوم واشتاق
حتي لخناقك معايا
هنا دموعها نزلت بحنين موجع لابعد حد قلبها بيصرخ بيطالب بيوم واحد من أيامهم مع بعض لا يوم كتير ساعه طيب كتير طب دقايق
كتير برضوه طيب لحظه بس ، المحه
بس حتي من بعيد
عشق وهي بتمسح دموعها بأيدها :
《أحلامنا 》بحاول احققها
أنا دلوقت يا مازن بقيت مديره اداره شركات الصاوي
مردتش بالورث بتاعي اللي كتبه ليه خالي أفتح شركه خاصه بيه
رفضت أخد قرش واحد واعتمدت علي نفسي وشغلي لحد موصلت لمنصب زي ده
بس علشان أحقق حلم ياااماه حلمناه مع بعض
حققته بس كان ناقصك أنت
وقت محلمناه مع بعض ماكنتش أصدق ابدا اني يجي اليوم واحققه بس وحدي أنت مش معايا فيه
فاكر لما كنت تقولي انا ياعشق بعد منتخرج من كليه الهندسه هقدم في الشركه دي وهقدملك معايا علشان إحنا الإتنين نشتغل في نفس المكان من كتر ما كنت بتشوف أعلاناتها علي الفيس وفي التلفزيون
كان نفسك نتخرج ونشتغل فيها مع بعض
روحت وقدمت ولحسن الحظ اتقبلت ودلوقتي بيقت المديره بتاعتها مش ناقصها غير وجودك فيها معايا يا قلبي
*ذكرياتنا *
أنا عايشه عليها أصلا
اهو قدامك لازم كل صيف نصيف هنا مكان مجبتني أول مره مع بعض
الحاره برحها بعد معرفت إن ماما أمينه عزلت هي وام قمر
بروح يا مازن افتح شقتنا وقعد بساعات في بلكونه بتنا مستنيه اشوفك المح طيفك
اسمع صوتك بس لأسف سراااب
كل حاجة في مكانها
قفص العصافير ، زهاري الورد والصبار
بس مع الفرق أكيد
في وجودك القفص كان فيه حياه وعصافير بسمع صوتها اه موجود القفص بس فاضي أكيد ماتوا العصافير بعد مغبت عنهم
ملقوش إهتمامك رعايتك حنانك عليهم
ماتوا
اه موجوده قصاري الورد ، بس الورد فيها دبل ومات عطشان من طول غيابك
مش قاعد في القصاري غير الصبار والحمدل
طعم مراره أيامي من غيرك يا مازن
أرجع أرجوك
************
علي الطرف التاني من الشط كان واقف مازن بشرد في منظر البحر
أول مكان قرر يزوره بعد غياب ٦ سنين كان هنا في الغردقه
بيسحب نفس بضيق ويطلعه بوجع
كلمتها اللي قالتها اخر مره بترن في ودانه
《أنا عمري ماكنت ولا هكون لحد تاني》
الكلام ده معناه إيه
يعني إيه عمرها ما هتكون غير ليا
عيونها اللي نظراتهم ليا كانت كلها عتاب
يا تارا بتعاتبني علي إيه
ومين اللي ليه حق يعاتب التاني أنا ولا هي
صورتها اللي كل ليله تزرني فى احلامي
ودموعها علي خدها
زي بالظبط آخر مره شوفتها
ياترا لسه فاكراني يا عشقي ، مشتقالي زي منا مشتاقلك بتفكري فيا زي منا ليل نهار تفكري كله معاكي
بيلعب بأيده في دبلته وبيقول بصوت مخنوق
من الدموع : لسه في أيدي
مقلعتهاش واسمك محفور عليها وساعتك كمان باظت كذا مرة وفي كل مره بصلحها
لدرجة ان الراجل اللي بصلح عنده
قالي اشتريلك غيرها أنت فقير منت مشاء الله باين عليك مبسوط
اه سافرت واشتغلت وبقي معايا فلوس كتير اوي يا عشق بس ولا كنوز الدنيا تسوي نظره من عيونك ليا
بيكلم دبلتها《 اه بلعب بأيده في الدبله بتاعتها وبيكلمها عادي جدا محدش يسأل منكم
ويقولي مجنون ده هقولكم اه مجنون عشق 》 الكلام ده للفانز
بيكلم دبلتها وهو بيقول : من أسبوع شوفت إعلان عن شركه الضاوي فكراها حبيبتي
اللي ياما حلمنا نشتغل فيها مع بعض
انا النهارده اشتريت معظم أسهمها
لما شوفت اعلان ليها بجريدة بطالب بمشتري
مستنتش يوم تاني يعدي عليا غير وانا أملك الأسهم ده .
ولسه النهاردة ماضي العقود بعد ماصفيت كل اعمالي في الكويت ونزلت نهائي
حققت حلمنا بس ناقصه إنتي
منستكيش يا عشق ولا قدرت انساكي
ايوه سافرت اه أتجوزت
بس قلبي سبته هنا معاكي اه عايش
بأكل وشرب وانحج واحقق بطولات
بس كل ده ملوش اي معني من غيرك
قبل ماجي هنا علي طول بعد مامضيت العقود
كنت في الحاره
وأنا داخلها عيوني علي شبابيك بيتك
ما لقتش ولا شباك منهم مفتوح
كان نفسي الاقيقي في واحد منهم واطلع اجري اتخناق معاكي
وقولك واقفه ليه في الشباك مش قولتلك قبل كده مية مرة متقفيش في الشباك علشان الشباب اللي قاعده علي القهوه
وأنتي تردي عليا قاصده تغظيني : لا هقف
أنا حره
كنت وقتها اتعصبب أوي والكلمه دى كانت بتعصبني أكتر 《أنا حره》
ماكنتش أتصور أن يجي يوم اشتاق أسمعها
منك الكلمه دي حتي لو هموت من عصبيتي عادي هموت وانا راضي
كان نفسي وأنا داخل أشوفك واقفه عند عم محمد البقال
واثور واغضب عليكي وانا بقول : إيه اللي منزلك
تردي بخضه من وجودي المفاجأة : كنت بجيب شكولاته
امسك من دراعك وانا شادد عليه : مش مية مرة أقولك
اللي عايزاه تقولي عليه وأنا أجيبه ومتنزليش
تردي عليا إنتي بعناد طفولي يووووه يا مازن
انا زهقت من قاعده الشقه نزلت فيها حاجة دي
ارد عليكي بعصبية : حجات يا هانم
انا كلمتي تتسمع أنت فاهمه
تردي بعناد : لا مش فاهمه زمن سى السيد انتهاء يا استاذ فوق أنا أنزل وقت منا عايزه
ومن قمة غضبي وعصبيتي من غيرتي عليكى وامسك الشكولاته من إيدك ارميها واكسرها
وبعديها اطلعلك بعلبه شكولاته بحالها اصالحك بيها
كان وكان وكان وكان
ولا كان من دول اتحققوا
سرااااااب
بس أنا ليه حاسك جنبي شامم ريحتك
سامع صوت أنفاسك
أهدا إيه اللي هيجيبها هنا لا حاسسها وانا احساسي مايكدبش أبدا عشق قريبه مني
قلبي بيدق جامد بيقولي موجوده
روحي بتصرخ باسمها بتقولي قريبه منك
قام من مكانه بيدور بعينه بشوف ولهفه
فاقت حتي التخيل
لقاها قاعده علي الشط من الجه التانيه قصاده بس لما اتعدل شافها
بلع ريقه بالعافيه وصوته اتخنقك ورتجف في نفس الوقت وهو بيهس : عشق
من بعيد وقف يتأملها خايف يقرب منها تطلع وهم معقول الاقيها قدامي بعد السنين دي كلها … معقول عيوني شايفاها
المرة دي بجد يعني مش خيال …بيقدم رجل ويرجع التانيه خايف يوصل عندها ويلاقيها مجرد خيال زي كل مرة
٦ سنين كل يوم يتخيلها قدامه يجي يقرب يلمسها تطلع وهم سراب ينهار مكانه
٦ سنين عذاب حرمان حتي من النظر ليها
قرب متخافش
لا أكيد بيتهيألي
لا حقيقة بتتحرك قدامك
طيب لوكانت فعلا حقيقة معقول هي لسه فكراني
فاكراك !!! هي مجرد وجودك في المكان حساه
ريحتك في المكان شماه
ايه ده معقول يكون قريب مني بتتلفت حواليها
كفايه جنان إيه اللي هيجيبه هنا
ده بينكم ساعات سفر
بس أنا ليه حاسه جنبي ، قريب مني
شم ريحته سمعه صوت أنفاسه أيوه هو قريب مني بتتلفت بعينها زي المجنونه بدور عليه
لمحت طيفه من بعيد جاي عليها
بفرحة زي الأطفال جريت عليه وعيونها كلها دموع
أهدي لا يطلع وهم ، خيال زي كل مره
لا أنا متأكدة المرة دي بجد
أهدي يا عشق قلبك هيقف
لا اصلا قلبي كان واقف دلوقت بينبض
دلوقت رجعتله الحياه
بفرحة زي الأطفال ودموع صوت بيرن صداه: هي ، هي
هي ؛ مش سراب ولا وهم هي ،
طب براحه علي نفسك روحك هتتاخد منك
بالعكس دلوقتي دبت فيا الروح
أجري رحلها بسرعه
الإتنين بيجرو على بعض وعند نقطة التلاقي
صوت طفل صغير من بعيد : ماااااااما
عيونه جت علي الطفل وبعد كده عليها
بهمس : أبنك
بتنهد مش قادره تاخد نفسها كأنها بقالها ساعات في سبق جري وهو كمان مش أقل منها الإتنين بياخدو نفسهم بالعافية
عيونهم متعلقه بعض قلبها بيصرخ بجنون عليه دموعها ماليه عنيها
كرر سؤاله تاني : أبنك
بصتله بدموع وعتاب : أيوه أبني
*********************
دخلت زي البركان مش شايفه قدامه
وشكلها معيطه
قبلها محمود في وشه كان هو نازل من علي السلم وهي طالعه لفوق
ملحقش يكلمها ويعرف سبب غضبها
بس شاف أبنه واقف تحت نزله
محمود : في إيه يا زين مالها ماما عشق جايه من بره متعصبه ليه ؟
زين : مش عارف يا بابي
طول الطريق من علي الشط لحد موصلنا الشاليه وهي بتعيط وأنا مش عارف مالها
سألتها قالت مافيش
زين إبن محمود بس اتولد علي إيد عشق
وعليا اصرت أنها هي اللي تسميه
فلاش باك
عليا بعد مقامت من نومه حست بتعب شديد
اسفل البطن
ونزول كميه كبير من المايه منها
علامات الولاده واضحه عليها وهي دكتوره وأكيد حاجة زي متفتهاش
اتصلت بمحمود
عليا بتعب : محمود
محمود علي طول حس إن في حاجة مش طبيعية مجرد ماسمع صوتها
بخضه قاب : مالك حبيبتى
عليا وهي مش قادرة تاخد نفسها : م ح مود
بيني ب او ل د
وبصريخ جامد : بولد يا محمود أنت فين
محمود رايح جاي في المكان مش عارف يعمل ايه ولا بتصرف إزاي
بتوتر وخوف عليها قال : طيب أنا جاي حالا
وابتدأ يلم في حاجته
ومش واخد باله أصلا من المفاجأة أنه مش في البلد أصلا
عليا بصريخ : مش هتلحق جاي فين
هو أنت مش فى دبي
محمود هنا أفتكر واستغبي نفسه أوي
بيلوم نفسه ويأنبها وهو بيقول : يعني كان لازم تسبها تسافر
سامعها وهي بتتوجع وقلبه بيتنفض عليها
مرعوب
محمود : انا هتصل علي عشق تطلعلك فوق
وانا معاكم علي التليفون أوعي تقفلي
عليا بصريخ : حاضر بسرعه
كلم عشق وهي طلعتلها جري
عشق بخضه : مالك حبيبتى
عليا بتتوجع ومن وسط وجعها : باولد يا عشق
عشق : طيب قومي نروح عيادة الدكتور نعمان اللي متابعه عنده
عليا بتتوجع : ااااااااااه مش هينفع
بوصي قدامك
عشق بصت لقت ميه كتير نازله منها بحلقت عينها وبأن عليا الخوف
والصدمه في نفس الوقت
عشق : إيه ده ، دانتي بتولدي
عليا بصريخ : إنتي لسه هتتصدمي
لا مشاء الله عرفتيها واحدك
قربي ساعديني يا بنادمه هموت قدامك
يعني كان لازم أمي وامك ينزلو عمره مع بعض في نفس الوقت
ومحمود يسافر كمان
وبصريخ ااااااااااااااه
عشق بخوف : طيب قولي أساعدك إزاي
عليا وهي بتتوجع مع كل كلمه طلعها منها : اااااااه روحي هاتي مقص اااااااه
اتحركي اااااااه ومتنسيش الميه
بسرعه
عشق بتوتر وخوف : ح اضر حاضر
عليا انتفض جسمها والعرق ملها وشها
عشق جابت اللي قالتها عليه وجت : أهو المقص والميه الساخنه
عليا : هاتي المقص وقربي
وهاتي فوطه
عشق برعب : وأنا هعمل ايه لا انا خايفه
محمود كان علي الاسبيكر معاهم
هيموت في جلده من الخوف بس بيحاول يشجع عشق
محمود : متخافيش يا عشق
يلا اعملي زي مابتقولك
عليا بصريخ : مافيش وقت يلاااا
عشق بدموع وايدها بتترعش : مش قادره
محمود بصريخ : عشق أبني هيموت وحياة عليا كمان في خطر
أبني ومراتي امنانه في رقبتك
عمري ماهسامحك لو جري ليهم حاجة
عشق مرعوبه ابتدأت تصرخ هي كمان
اعمل ايه اعمل ايه طيب
عليا خلاص جسمها ارتعش جامد وبتاخد نفسها بصعوبه
وهي بتقول : ساعدني شديه بموت
قربت عشق وفعلا الرأس كانت خلاص ظهرت قدامها
بأيد بترتعش من الخوف سحبته
وهي بتعيط بهستريه : أهو يا عليا أهو
ولد زي الفل
عليا بصوت طالع منها بالعافيه : كملي جميلك وقصي الحبل ده
عشق : لسه تاني
عليا بنفاذ صبر قصي يا بنتي
واربطى للولد سورته
وبصريخ بسرعه يا عشق ارجوكي
هنا عشق مش أيدها بس اللي ارتعشت لا جسمها كله
بدموع : حاضر
عملت اللي قالتلها عليا عليه
وعطيتها الولد بعد ما لبسته ونضفته
عشق بتأمل عليا والطفل شايله وهي بتقول : جميل أوي مشاء الله ربنا يخليه ليكم
عليا براحه نوعا ما : تسلمي حبيبتي
عشق : هتسموا إيه
عليا بحب صادق لعشق : إنتي اللي هتسميه
اتولد علي ايدكي عرفان بجميل
لو وجودك يا عشق معايا كان زماني موت أنا وأبني
عشق بتوهان في ذكرياتها : زين ، نسميه زين
نهايه الفلاش باك
محمود : شوفت حد ضايقها علي الشط يا زين
زين ببراه : هي كانت واقفه مع عمو
بس مش عارف اذا كان ده اللي ضايقها ولا لا
محمود : عمو مين ده
حد نعرفه
زين : انا أول مره أشوفه
محمود بتفكير شك للحظه يكون مازن بس رجع أتراجع وترد الفكره من دماغه إيه اللي هيجيبه هنا
انا سايبه في مصر كان بيشتري أسهم الشركة
بتاعت الصاوي
اللي أصلا عشق مديرتها
ده كده اتعقدت خالص راجع بعد السنين دي كلها
هيفتح جرح من جديد ليها تاني دحنا بنساعدها تنسي وتعيش حياتها
تقوم ترجع تاني، لا وكمان راجع تشتغل معاها فى نفس المكان
هتعمل ايه يا محمود أقولها
ولا اسيبها تعرف وحدها
ولا اقنعها تسيب الشغل قبل متشوفه
ياااا يا عشق قولتلك كتير اسيسي شركه باسم لوحدك مرضتيش واتمسكتي بشغلك في الشركه دي
وهو كمان من وكل شركات البلد جاي يشتري أسهمها
هو القدر مخبي ليهم أيه تاني
*******************
عند عشق قاعده في أوضتها دموعها نازله منها بحنين بوجع السنين اللي بعدوها عن بعض
بتهمس من وسط دموعها لحد أمتي، لحد أمتي يا ربي العذاب ده لحد أمتي هيستمر
تعبت بجد ، بجد تعبت
هنا صوت شهقتها علي
سمعه محمود اللي طالع وراها يشوفها مالها
محمود كان شاكك أنها شافته بس لما شاف منظرها دلوقت اتأكد
محمود بتنهيده ضيق علي حالها قال : ممكن أدخل
عشق انتبهت ليه، بسرعه دارت منه دموعها وهي بتشيل دموعها بأيدها
محمود : طيب لو داريتي دموعك عني
جسمك اللي كل بيتنفض ده وصوت شهقات دموعك إزي هداريهم
أنا عارف سببهم
مازن مش كده
عشق بتبص في نقطه وهميه وساكته
محمود : شوفتيه مش كده ، ده اللي مخليكي تعيطي مش كده
بس الجمله الأخيرة قالها بعصبية
عشق بدموع ونفعال : كده يا محمود ..كده
محمود : لحد أمتي
٦ سنين عايشه ومش عايشه
معانا ومش معانا
كل ميجيلك عريس ترفضي
حياتك يا اما شغل يا اما عايشه وسط ذكرياتك دي اللي ماليه بيها الأوضه
ومعلقاها علي الحيطان
فوقي لنفسك بقا هتفضلي لحد أمتي
عايشه في وهم
ولعلمك جيلك عريس شافك في عيد ميلاد زين وكلمني عليكي
والمرة دي مش هترفضي
مش هسيبه يرجع يدمر اللي باقي في عمرك
وهو اتجوز وعاش حياته
وأنتي عايشه وسط أطلال
قال آخر كلمه وخرج قفل الباب بعصبية وراه
وهي كالعاده ملهاش غير دموعها اللي مصحباها طول ليليها
مافيش دقايق ورجع خبط ودخل
محمود : عشق أمال عليا فين مش باينه
دورت عليها في كل حته راحت فين دي
عشق برتباك : ها
محمود : هو إيه اللي ها
بسألك عليا فين رجعت من بره ملقتهاش
عشق بخوف من ردت فعله : بوص هي اتصلت بيك كتير تقولك بس أنت مردتش عليها
محمود بستغراب من غير كلام بتلقائية مسك تليفونه يدور علي المكالمات الكتير دى
ملقاش
محمود بدهشه : فين ده ؟! اءئلهانم متصلتش بيا ولا مره
وبعدين تتصل بيا ليه؟ و كانت عايزه أيه؟
وهي فين دلوقت وسايبه زين وحده
عشق بخوف : سافرت البلد
وبسرعه كملت كلامها بعد ملقت ملامح وشه اتغيرت
أصل كان في حاله حرجه كان لازم وجودها
وبعدين زين مش لوحده هي سيباه معايا
محمود جز علي سنانه بغيظ بهمس لنفسه : ماشي
يعني بتتحداني
وبصوت مسمع يدل علي غضبه وثورته : ما هي علي طول سيباه عليكي
وكمل كلامه بقله حيله : يلا مالهاش لازمه
قعادنا هنا
الهانم علي أساس إحنا جاين نصيف
من تاني يوم سافرت حتي من غير متقولي
عشق أول مسمعت أنها هتمشي من هنا
اتنهدت بارتياح وهي بتقول : طب الحمد الله
علشان أنا كمان عندي شغل
كنت عايزه أقطع الاجازه خوفت تزعلو
محمود عارف هي بتفكر في إيه
ومصدقت إنها هتمشي من هنا ليه
بيهمس لنفسه مش هتلحقي تهربي منه
هاتشفيه في وشك في أول يوم ليكي في الشركه بعد رجوعك