جاسر 1-5
وجلنارتي جهزت نفسها!!
نفت ب رأسها وقالت لا
داعبتها روجيدا ب أنفهاولأ ليه إن شاء الله!
تشدقت جلنار ب براءةمش أعرف..أنتي علطول بتحضريها
تنهدت روجيدا وقالت ب إبتسامةطيب يا قلبي..خلصي رسمتك وأنا هحضرلك الشنطة…
ثم وضعتها أرضا ف ركضت الصغيرة إلى فراشها ذو اللون الوردي وأكملت رسوماتها الطفولية..وضعت روجيدا يدها على وجهها تخفي عبرة شقت طريقها إلى وجنتها..سرعان ما محتها وهى تستمع إلى رنين الباب..أشارت إلى طفلتها التي حاولت النهوض
خليكي يا جوجو..هتلاقي السواق اللي بعته بابي..هفتحله وأجيلك..
نهضت جلنار وقالت ب سعادة تطفران من عيناهاأوووكيه..أنا هطلع الفستان اللي بابي بيحبه…
أغمضت روجيدا عيناها ب نفاذ صبر ثم توجهت إلى باب المنزل الصغير لتفتحه..وما أن فتحته حتى تجمدت مكانها..شعرت وكأن الكهرباء صعقتها لتصيب جسدها ب إرتجافة عڼيفة كادت أن تسقطها أرضا وهى تبصر عيناه بعد فراق دام سنتان..لأول مرة منذ ذلك الحين تراه..يقف أمامها ب شموخه المعتاد ونظرته القوية…
أغمضت روجيدا عيناها لحظات تستوعب الصدمة ثم ما لبثت أنا قالت ب نبرة مهتزة
ج..جاسر!!..أزيك!
وحاولت رسم إبتسامة بلهاء ولكنها لم تقدر…
كان جاسر يحدق بها ب إشتياق ظاهر للعيان وجسده كله الذي يرتجف يتواطئ مع فؤاده ب..طال الفراق بينهما وتضخم الإشتياق به..منذ يوم الرحيل وهو يعيش جسد بلا روح..شعر يومها ب أن أحدهم إمتدت أياديه وإنتزعت روحه ب قسۏة آلمته..وعقله ېصرخ ب التعقل ف هذا هو الأفضل لهما…
إبتسم جاسر ب أشتياق حقيقي جعل ض*ر*بات قلبها تطرق ك مطرقة عڼيفة في صدرها ثم تشدق ب هدوء عكس موجة الإشتياق الچنونية داخله
الحمد لله..أزيك أنتي!!
قال الأخيرة وهو يمد يده كي يصافحها..بقيت تنظر إلى يده مطولا ثم ما لبثت أن وضعت يدها داخل كفه العريض..لم يخف عليها تلك الرعشة التي أصابته وعيناه التي توهجتا ب قوة..لتبتسم ب لا وعي وهي تهمس
بخير الحمد لله
تنحنح جاسر دون أن يترك يدهاجلنار جاهزة!
نظرت إلى يدهما المتشابكتين ثم رفعت فيروزها إليه مرة أخرى وقالت ب حرج
بنتك مقالتليش غير دلوقتي..ف مش لحقت أجهز شنطتها..ممكن تتفضل لحد أما أخلص…
أجفل جاسر كثيرا ولكنه إبتسم وقال ب حذر
لأ..هستنى تحت وأبعت السواق…
ب الرغم من الحزن الذي تلبسها وكاد الجمود أن يطغى عليها مرة أخرى إلا أنها قالت ب إبتسامة ناعمة