جاسر 1-5
مش هتأخر..أتفضل…
تردد جاسر..يعي أنه في منطقة الخطړ فما أن يدلف إلى الداخل يعلم أنه لم يخرج كما دلف بل ستتغير أشياء كثيرة..لم تعلم كم مقدار ما تطلبه كي يمنع نفسه من القدوم..ولكن غلبه الشوق بعد سنتين وصعد إلى ذاك المنزل..بالرغم من أنه لم يغفل عنها لثوان..ولكن متعة رؤية عفويتها ب المنزل لا تضاهيها متعة…
ولكن ب الأخير دلف..وحينها علم أن الأمور ستنقلب رأسا على عقب..تغلب على ذلك الشعور ثم قال أيضا دون أن يفلت يدها
طيب..بس ياريت متتأخريش…
ضيقت روجيدا عينها ب ڠضب أسود وقد لمحه..يعلم ما يموج في داخلها ولكنه لم يقدر على التفوه ب حرف..أخذت نفسا عميق ثم نظرت إلى يدهما
وقالت ب فتور
طب ممكن إيدي عشان شكلك نستها!…
عقد ما بين حاجبيه ب تعجب وأخفض نظره ليجد حقا ما
زال يقبض على كفها..لم يشعر ب أنه لا يزال يتمسك بها وكأنه يشعر ب أنها في موقعها الطبيعي…
إبتسم ب حرج ثم سحب يده ولكنه كلما سحب يده كلما ضغط عليها وكأنه يخبرها أنها لن تكون الأخيرة..إبتسمت ثم إستأذنت وبقى هو
—
يراقبها ب متعة خالصة..ثوبها الصيفي المتطاير حول ساقيها الرشيقتان..كانت ترتدي نعومتها ..تنهد تنيهدة ممدودة تحمل الكثير من الرغبة في إحتضانها والهرب بها هى وطفلتهما..بعيدا عن كل ما يفرقهما…
جلس جاسر على أقرب مقعد ب الصالة الواسعة و وضع يده على صدره فوق قلبه مباشرة وكأنه يستشعر ذاك الوشم الذي وشمه على جسده..يدمغ جسده ب اسمها ليكون محرما على أي أمرأة بعدها..قطع سيل أفكاره إندفاع جلنار التي هتفت ب إشتياق وسعادة غير محدودة
بااابي…وحشتني جدا..جدا…
وأنتي وحشتيني أوي يا روح بابي
رفعت سبابتها وقالت ب تحذير طفولي رقيقمش تسافر تاني وتسبني..
قرص وجنتها ب خفةحاضر يا قلب بابي..مش هسافر وأسيبك…
ليسمع صوت روجيدا وهى تأتي من غرفة الصغيرة هاتفة ب حنق
كدا نسيتي شنطتك يا جلنار!
هتفت الصغيرة ب إعتذار mumأسفة أمي
إقتربت روجيدا منهما وقالت ب حنومش تعتذري يا جوجو…
ثم إقتربت أكثر ليأخذ الحقيبة من يد روجيدا ليهمس
يلا عشان منتأخرش
تساءلت روجيداأنت هترجع المنيا ع طول!
أماء ب رأسه دون أن يردف تقدمت خطوة أخرى وقالت ب إبتسامة
تسمعي الكلام يا جلنار ومش تزعلي آنة منك
ردت الطفلة ب طاعةحاضر يا مامي..مش هزعل آنا خالص…