جاسر 1-5
فطار سمو الأميرة مستني سعادتك هنا…
قالها وهو يشير ب عيناه إلى الطاولة في الشرفة..إبتسمت بسعادة ثم أزاحت الغطاء وهى تقول ب مزاح
امممم..أربع سنين دلع مخلفتش يوم..شكلي كدا هبقى ست بيت كسولة أكتر منا…
وضيفي ع الأربع سنين..أربعة وأربعة وأربعة كمان..لأني هفضل طول عمري أعمل كدا ومش همل أبدا..كفاية عليا أنك مسبتيش لما كنت واحد حقېر م..
وضعت يدها على فاها ثم ڼهرتهممكن منتكلمش ف اللي فات!!..هو مش هيفيد ب حاجة غير ۏجع القلب…
إبتسم ب عمق نظراته إليها والتي تحولت إلى عابثة..لتضيق حدقيتها وهى تقول ب حدة
اللي بتفكر فيه دا مستحيل..ويلا ع الأكل
إتسعت عيناه ب براءة قائلادي بوسة واحدة بس
لتقول ب صرامةلأ..ويلا ع الأكل
رد ب إمتعاضطيب…
تحرك بها عدة خطوان لترتخي ملامحها من صرامتها ما أن لاحظت إمتعاضه ف رق قلبهل ..نظر إليها رافعا أحد حاجبيه لتتنحنح وتهتف ب جدية
بقولك أيه..أنا بس براضيك..غير كدا متحلمش..ويلا أنا جعانة…
وضعها على المقعد الخشبي وغمزها ب عبث ثم قال ب نبرة لا تقل عبثا
عندك حق أنا كمان جعان..وب المرة نشحن طاقتنا..عشان سمعة البلد واقفة على هذا الحدث…
ضحكت نادين ب قوة وهى تهز رأسها يأسا من زوجها ف من الواضح أن جينات الوقاحة متأصلة ب أنجال عائلة الصياد بدءا من الشقيق الأكبر
دلفت إلى غرفة صغيرتها ف وجدتها جالسة على الفراش تقوم ب تلوين أحد الرسومات..إبتسمت ب حنان ثم دلفت إليها..رفعت الصغيرة رأسها وما أن أبصرت والدتها حتى إبتسمت ب سعادة ثم قفزت هاتفة
مامي…
تلقتها روجيدا في أحضانها ثم رفعتها عن الأرض وقالت ب حنو
حبيبة مامي بتعمل إيه!…
أشارت جلنار إلى الفراش وقالتبلون رسمة الميس إديتهالي عما بابي
يجي…
عقدت روجيدا حاجبيها ب تساؤل ثم قالت ب عدم فهم
بابي يجي منين ولفين!
تنغصت تعابير الصغيرة وبدت جاهلة
تماما فيما تفوهت به والدتها ولكنها تشدقت مرة أخرى ب حماس
بابي إتصل بيا وقالي أجهز عشان جاي…
شعرت روجيدا ب غصة في حلقها و وغزة حادة تنخر قلبها أوصل بهم الحال إلى ذاك المنحدر!..يهاتف صغيرته يخبرها أن تستعد ليأتي إليها ولا يهافتها هى..ظلت سنتان لم تستمع فيهما لصوته ولا أن تتنعم ب رؤية وجهه الذي لطالما عشقت النظر إليه..إبتعلت ريقها ب صعوبة وهى تشعر ب الغصة تزداد ثم هتفت ب إبتسامة مهزوزة