حكاية من 6-10

نهر : لا جدو أحلي سيدي دي بيقولهالك عيال كتيييييير .

محمد : خلاصة القول إنت عاوزة تعيشي هنا في البلد بس مش في بيت بابا.

نهر : أيوة عاوزة بس مش كل إللي بنعوزة ينفع يعني أنا أتمني لكن لو هتحصل مشكلة أو عمو مصطفي مش عاوز يبقي أنا أفضل سعادة ماما طبعا.

محمد : مش فاهمك ؟

نهر : فية ناس كتير عاوزين يكون دكاترة بس مش بيعرفوا يبقي لازم يبذلوا مجهود في الي هيوصلوا لية أنا بحب الفراولة بس ما ينفعش اكلها لأن عندي حساسية.

محمد :يعني لو عشتم في بلدنا فيها مشكلة لك.

نهر : هزعل شوية بس ممكن اجي ازور جدو واصحابي.

مصطفي : يعني برضو ممكن نعيش هنا هتزعلي شوية بس هتبقي كويسة .

نهر : لأ يا عمو في البيت دة لأ حضرتك تعيش زي ما تحب لكن هنا لأ ومش هوافق ابدا أبدا أبدا .

محمد بص لاخوة : لية تعيش هنا فية لنا بيت في البلد نبني الدور التاني واسكن فية أو حتي البيت الي مآجرة هنا و بعدين البيت دة صغير اوضتين نوم و مضيفة ومطبخ وحمام

مصطفي بحرج : يعني قريب من المدرسة وملك والتاني يبقي للدروس.

محمد بغضب : ومن إمتي بنعيش في بيوت مراتاتنا أصلا مش ملك رقية بتاع بنتها.

مصطفي بخجل : رقية إية و بنتها اية وزأنا هكون في مقام أبوها يعني في بيتها.

محمد بإستغراب : يا مثبت العقل و الدين نتكلم في الموضوع دة في البيت يا مصطفي بدل ما تشليني هنا .

و ممر إيدة علي شعر نهر : تعرفي يا حبيبتي مع أنك صغيرة بس عقلك كبير و أمك علمتك كويس هكون مبسوط لما تكوني وسطينا وهفرح لو مصطفي بقي بابا إية رائك .

نهر : ماما قالت لازم اوافق علشان هي ترضي تتجوز وانا قولت لها اني اصغر من إني اخد رأي و إن هي إلي تقرر لأنها بتعرف أكتر مني ومش هتاذيني ابدا.

محمد : بسم الله ما شاء الله عقل و أدب و جمال ربنا يحفظك.

تكلموا كتير و محمد كان معجب جدا بنهر لكن مصطفي كان هيطق منها و في الاوضة التانية أم محمد حست بإرتياح مع رقية و تكلمت معاها كتير قوي وكمان انتصار ارتاحت لها بس انتصار كان نفسها أن رقية تعيش في تلك البلد كي تكون براحتها في البيت مع عيالها و أول ما أذن المغرب نهر قالت : يلا اوريكم الحمام علشان تتوضوا مين هيدخل الاول ؟

محمد ,: لا يا ست البنات إحنا هنتوضي في الجامع و نصلي ونيجي تحبي تيجي معانا.

نهر : لا هصلي مع ماما إتفضل علشان تلحق الصلاة .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *