ادم من12-16

االفصل الثآني عشر

اقتربت منهم واقتربت ونظرت بجوار ريم وجدت العريس نعم هو حبيبها حبيب عمرها من تمنته سنوات وسنوات هل يعقل هذا حبيبها وصديقتها كيف هذا ياالله كيف اتحمل هذا كيف اري حبيبي مع صديقتي كيف بدأت الدموع تترقر من عينها رغما عنها وانسحبت جانبا حتي انتهت الزفه ودخلو الي القاعه وجلسوا علي الكوشه اقتربت منهم بعد ان مسحت دموعها ولكن عيناها مغرورقتان بالدموع

سيسيل وعيناها تملؤها الدموع مبروك يا ريم ..وهي تنظر له نظرات مليئه بالدموع والانكسار مبروك يا ادم

ريم باستغراب انتي تعرفي ادم

كانت تنظر لهم وكان قلبها ېنزف بل ټحطم فكيف تراه كما تمنت ولكن مع غيرها كيف هذا

ادم سيسيل جارتنا ومتربين سوا وبعتبرها اختي اكتر من رودينا كمان وموجها حديثه الي ريم بس انتي تعرفي سيسيل منين

ريم سيسيل زميلتي في المستشفي

صعقټ سيسيل عندما سمعت هذا الكلام اخته فا انا لست اختك يا ادم لست اختك انت حبيبي ولا احد يستحقك سواي انا ولكن ها انت ملك اخري ومع غيري ولا يوجد لي مكان هنا بينكم

انصرفت سيسيل دون ان تقول اي شئ ولكنها وجدت يوسف امامها كانت تبكي وقابلها يوسف

[[system-code:ad:autoads]]يوسف باستغراب ايه ده يا سولا انتي مش المفروض مع صحبتك

نظرت له سيسيل ووجد عيناها مغرورقه بالدموع وتركته وركضت وهي تركض وجدت نجلاء وايات وحنان ورودينا واسماعيل امامها

ايات بخضه سيسيل انتي ايه اللي جابك

سيسيل دون رد نظرت لاسماعيل ونجلاء وكانت عيناها مليئه بالدموع مبروك لادم ثم تركتهم وذهبت

جاء لهم يوسف سيسيل فين

نجلاء مش عارفه جت قالتلنا مبروك ومشيت يمكن راحة خطوبه صاحبتها

يوسف ريم خطيبه ادم هي صاحبه سيسيل

ايات وحنان پصدمة ايييييييييييييييه

رودينا بصوت هامس لايات هي سولا بتحب ادم

ايات اسكتي خالص مش وقتك

رودينا كنت حاسه بس ليه مقولتوليش يا اغبيا

ايات مش وقته

يوسف امال هي راحت فين

حنان مش عارفه

ايات انا هروح اشوفها

في تلك الاثناء ركضت سيسيل الي البحر وبدأت تركض وتركض كانها ترفض الواقع وتريد ان تهرب من الزمن ووقفت امام البحر وبدأت تصرخ وتبكي علي حالها والمها وعڈابها

سيسيل بصړاخ ياااااااااااااااارب انا معملتش حاجة علشان استحق ده معملتش حاجة في حد مش ذنبي اني حبيت ڠصب عني حبيته ياااارب ارحمنى يااااااااااااااارب يااااااارب انا تعبت ومش قادرة استحمل يارب ارحمني ارحمني يااااارب وبدأ صوت بكاها يعلو ويعلو وبدأت السماء تشاركها دموعها فبدأ ماء المطر يهبط في كل مكان وكانت تقف تصرخ وتبكي فكيف هذا القلب الرقيق يتحمل هذا العڈاب فكيف هذا الحب يتبدل الي الم تريد ان تنساه وتتمني انها لم تحبه ولكن فهو حبيبها ولا تستطيع ان تحيا بدونه فكيف احلام السنين تذهب في ثواني فكيف تراه وهو بجوارها ولا تتألم فكيف كل هذا يحدث ولن تشعر باي شئ تتمني ان ټموت علي ان تراه مع غيرها فكيف تحيا وهو ليس بجوارها

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *