رواية جديدة 6

البارت الثاني والثلاثون 🌹

تحدث جاسر فى الهاتف مع ناهد وبعد أن عرضت عليه الجواز العرفى أنهى المكالمه معها بأعترافه لها أنه مستحيل يخون زوجته لانه مازال يحبها ولا يرى غيرها وتنهد بحزن و استدار تفاجئ بمى تقف ورائه وتنظر له وتبكى نظر لها بصدمه وقال

جاسر :- م.م.مى انتى هنا من أمته

مى :- نظرت له والدموع تنهمر من عينيها وقالت ليه

جاسر :- مى هفهمك د.د.دى مدام ناهد ك.ك.كنا بنتكلم ف.ف.فى شغل مش اكتر

مى :- بدموع طلقنى يا جاسر

جاسر :- اقترب منها وقال مى ايه اللى انتى بتقوليه ده

مى :- ابتعدت عنه وأغلقت عيناها وقالت بقولك طلقنى يا جاسر

جاسر :- مى بلاش تضيعى كل حاجه ما بينا فى لحظة غضب

مى :- بدموع انت اللى ضيعت كل حاجه مش انا يا جاسر انت واحد خاين

جاسر :- انا مش خاين يا مى مستحيل اعمل كده علشان بحبك ومش قادر اشوف غيرك انتى بقى عملتى ايه علشانى ولا حاجه انا اخر همك يا مى مش موجود فى حياتك لو هتلومى يبقى لومي نفسك متلومنيش انا على حاجه معملتهاش

مى :- انا سمعتك بودنى وانت بتتكلم معاها

جاسر :- اه اتكلمت معاها بس عمرى ما هفكر اخونك معاها ولا مع غيرها

مى :- ابتسمت بتهكم وقالت لاء خونتنى لما تكلم واحده وتحكى ليها عن حياتنا تبقى خاين لما تسمح لنفسك تتكلم فى التليفون وتفتح سكك لشيطان تبقى خاين ومينفعش اعيش معاك طلقنى يا جاسر وروح عيش حياتك وخون براحتك بقى وتركته وركضت إلى الداخل وصعدت إلى غرفتها

جاسر :- زفر بضيق ونظر إلى الأعلى ودلف إلى الداخل وصعد إلى الأعلى وطرق على الباب ودلف إلى داخل الغرفه واغلق الباب

مى :- بدموع جاى ورايا ليه اطلع بره

جاسر :- زفر بضيق وجلس بجوارها على السرير ووضع يده على كتفها

مى :- دفعت يده بعيد وقالت بدموع ابعد عنى متلمسنيش

جاسر :- ممكن تهدى طيب

مى :- بدموع ملكش دعوه بيا واطلع بره

جاسر :- أهدى يا مى

مى :- ظلت تبكى ووضعت يدها على وجهها وقالت انا مش مصدقه نفسى انك تعمل كده يا جاسر

جاسر :- انتى السبب فى كل ده يا مى انسحابك من حياتى علطول خلانى احتاج لحد اتكلم معاه ومع اول مقابله لينا لاقيتها مـ,ـهتمه بمشاكلى وبتشاركنى حزنى اخدت الرقم وكلمتنى وما صدقت لاقيت حد اتكلم معاه ويسمعنى بس والله عمرى ما فكرت المسها ولا اخونك معاها وربنا شاهد على كلامى ده

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *