روايه رهيبه ج،2
ياسمين بهمس :
_ليه …يوسف …أنا …لالالالا
أدهم بهمس رابتا على يدها بحنية :
_ياسمين ..اهدي حبيبتي ..أنا جنبك آهو …سمعاني ياسمين
ياسمين بتوهان ونصف وعي :
_أنا فين ؟…ايه اللي حصل ؟
أدهم بمرح :
_ولا حاجة ياستي قلتي شوية كلام أهبل كدة وبعدين قلتي تشوفي غلاوتك عندي اد ايه فحبيتي تخضيني عليكي وتوقعي قلبي في رجليا بالشكل ده
ياسمين بحرج مبتسمة :
_انا أسفة يا أدهم …حقك عليا أنا عارفة انك راجع من السفر تعبان ومرتاحتش ….بس خلاص انا بقيت كويسة خلينا نروح
واتبعت كلماتها بان حاولت القيام من الفراش ولكن يد أدهم وحزمه كان الاسبق اليها :
_بقولك ايه …هي كلمة واحدة مش هتقومي من هنا دلوقتي لحد ما أطمن ان ضغطك اتظبط ومش عاوز مناهدة
ياسمين بطاعة :
_حاضر
أدهم بابتسامة وهدوء :
_أيوا كدة أحبك وانت مطيعة ..بس أنا عاوز أقولك حاجة ….يوسف مظلوم
ياسمين وقد تغيرت معالم وجهها للضيق :
_ممكن منتكلمش في الموضوع ده دلوقتي
أدهم :
_زي ما تحبي ..بس بردو بأكد ان يوسف مظلوم يا ياسمين …اسمعيه مش هتخسري حاجة وحكمي عقلك عشان مترجعيش تندمي بعد فوات الأوان
وهنا رن هاتف أدهم برقم والده فسارع للرد :
_السلام عليكم …أيوة يا بابا
إبراهيم :
_وعليكم السلام ورحمة الله…انت فين يا أدهم …احنا في البيت من مدة هات ياسمين وتعالى يالا
أدهم بتوتر :
_حاضر …بس …بس
إبراهيم بقلق :
_بس ايه ياسمين مالها …اتكلم يا أدهم
أدهم بهدوء :
_متقلقش يا بابا ..هي بس ضغطها نزل شوية ..ما انت عارف مشكلة الضغط دي …ان شاء الله ساعة كمان وهجيبها واجي
إبراهيم :
_تيجي منين ؟….انتم في المستشفى ؟
أدهم :
_ايوة يا بابا
يوسف مندفعا بمجرد سماع كلمة مستشفى :
_مستشفى ايه ياعمي ؟ارجوك طمني
إبراهيم بقلق :
_أدهم طمني على أختك يابني
أدهم :
_اطمن يا بابا والله هي كويسة حتى خد كلمها اهي
التقطت ياسمين الهاتف من يد أدهم وفي داخلها شعور يجلدها لكلماتها المتهورة التي القت بها في وجه شقيقها ونصفها الاخر
ياسمين بمرح :
_بابا حبيبي متخافش عليا أنا كويسة …طب هو ينفع اتعب وليا اتنين اخوات دكاترة ؟؟؟؟ ده حتى تبقى عيبة في حقهم