روايه رهيبه ج،2
الحلقة الثالثة عشر
انقبض قلب أدهم داخل صدره وهو يرى حالة من الهرج والمرج خارج المطعم وتجمع لعدد من الناس يصرخون بضرورة الاتصال بالاسعاف ووسط كل هذا اختفت ياسمين من أمامه صدم لثواني لكن سرعان ما عاد عقله للعمل واندفع وسط التجمع ليرى المصاب ويحاول انقاذه فصدم بابنة روحه وياسمينة قلبه كما كان يلقبها هي الملقاة في الطريق أمام أحد السيارات والتي كان يصرخ صاحبها انه لا ذنب له وانه حاول التوقف قبل ان يصل اليها بكل قوة وسيارته لم تلمسها حتى ثواني قليلة كان عقل أدهم يحلل الموقف حتى خرج من جموده واندفع اليها صارخا باسمها وكأن صرخته تخرج من أعماق قلبه الملهوف(قلب الرفاعي بقلمي لميس عبد الوهاب ) عليها فلم يصله رد فنزل سريعا على ركبتيه جانبها وبقليل من الكشوفات الاولية عرف ان حالتها هي المستمرة معها دوما عند انفعالها مجرد الضغط اللعين فسارع بحملها بين يديه وتوجه بها لسيارته ومنها للمستشفى التي كان يعمل بها ليتلقفه منها مروان الطبيب المشرف على حالتها
لم يدخل معهاادهم غرفة الطوارئ فقد كان استنفذ كل طاقته القى بجسده على أحد المقاعد في الخارج دافنا رأسه بين يديه محاولا الضغط عليها عل هذا الصداع الفتاك يقل قليلا ويتركه… دقائق وخرج مروان من الغرفةرابتا على كتف أدهم الذي انتبه اليه فهب واقفا في مكانه يسأله عن حالتها فرد مروان مبتسما :
_متقلقش يا أدهم انت عارف ياسمين ومشكلة الضغط اللي بينزل وقتي مع أي توتر او قلق زيادة
ان شاء الله عشر دقايق وهتفوق
أدهم بزفرة ارتياح :
_الحمد لله ….متشكر يا مروان
مروان بتأثر :
_مفيش شكر بينا …انت اخويا قبل ما تكون صاحبي الوحيد ….ابقى اتصل بيا يا أدهم انت بتوحشني قوي
أدهم مبتسما بارهاق وهو يربت على كتفه :
_ربنا يديم الاخوة بينا ….حاضر يا مروان …بس اديك شايف الظروف
فودعه مروان وانطلق أدهم لغرفة ياسمين وجلس على مقعد قريب من فراشهاوهو يشعر بالتعب والارهاق تملك من جسده ولم تمر سوى عدة دقائق وبدأت ياسمين تهذي بكلمات غير مفهومة دليل على بداية تبه عقلها وصحوتها فاقترب أدهم منها ليفهم كلماته الغير مترابطة وكما توقع كانت كلها على من شغلها لشهور حتى وان كانت تضع قناع البرود أمام الجميع