روايه رهيبه ج،2
انتبه ابراهيم من شروده لجلوس أحمد بجانبه فنظر اليه بلهفة :
_فيه اخبار عن اخوك يا أحمد ؟
أحمد آسفا بضيق :
_للاسف لا يا بابا …سألت كل أصحابه اللي هنا واللي في المنيا محدش يعرف عنه حاجة
ابراهيم بألم :
_انا خايف يكون عمل في نفسه حاجة
مها بتعقل :
_لا يا عمي أدهم عاقل لا يمكن يعمل حاجة زي كدة هو بس تلاقيه لسة مصدوم من اللي حصل واما يهدى ان شاء الله هيرجع
إبراهيم بتعب :
_يارب يا بنتي ….يارب يرجع اديكي شايفة حالتها عاملة ازاي هي والسرير واحد
أحمد بهدوء :
_الحمد لله اننا قدرنا نوصل لكدة وخرجت من العناية ….انا مش عارف ايه اللي بيحصلنا ده
ابراهيم :
_انا السبب يابني انا اللي سبتها تتحكم في كل حاجة من الاول كنت فاكر اني كدة بعوضها عن اللي جدتك عملته فيها مكنتش اعرف انها هتتحول وهتبقى زيها وتفرض عليكم اللي جدتكم فرضته علينا زمان
مها :
_خلاص ياعمي ان شاء الله كل حاجة هتتحل …بس انت قول ياارب
أحمد بضيق :
_ماهو لو اعرف بس هو فين هطمن حتى لو مش هشوفه المهم اطمن انه كويس
أطرق إبراهيم رأسه في ألم على ضياع ابنه لكنه انتبه سريعا عندما صاحت مها :
_أحمد ..انا عرفت هو فين
أحمد بأمل :
_فين يا مها ؟
إبراهيم بلهفة :
_فين يا بنتي اتكلمي ابوس ايدك
مها بعجالة :
_ثواني هعمل مكالمة واطمنكوا ان شاء الله
وابتعدت مها قليلا بالهاتف واجرت المكالمة لعدة دقائق كان ابراهيم واحمد خلالها وكأنهم يصارعون للتنفس من شدة التوتر والقلق وعادت باسمة الوجه مستبشرة :
_متقلقش ياعمي هو كويس قوي وصحته كويسة
أحمد بضيق :
_ما تقولي هو فين يا مها
مها بتلعثم من غضب أحمد الواضح :
_انا ….انا اسفة يا أحمد …مم….مش هقدر اقولك لانه حلفني اني مش اقولكم على مكانه وطلب اني اطمنكم عليه واقولكم انه كويس وانه لما نفسيته تهدى هيرجع
إبراهيم بارتياح :
_الحمد لله …الحمد لله ياارب انه كويس …طب ماقولتيلوش يا مها على امه
مها :
_مدانيش فرصة يا عمي بمجرد ما قلتله ….أدهم طنط رقية ….انهى المكالمة وقفل الفون خالص انا اسفة
ابراهيم :
_لله الامر من قبل ومن بعد
لتنضم اليهم ياسمين بعد دقائق فسارع أحمد بسؤالها :
_ماما عاملة ايه دلوقتي يا ياسمين ؟