رواية بنت من 1-9

االفصل الاول
تقلبت في فراشها وهي تشعر بفراغ بجانبها .. فتحت عينيها بتكاسل ولم تجده بجانبها .. فأعتدلت في الفراش ورفعت شعرها الذي كان يغطي نصف وجها .. ليظهر فمها الصغير وعينيها الكبيره ذات اللون العسلي .. رفعت بصرها للاعلي لتنظر للساعه فوجدت الوقت متأخر جدا .. قامت من الفراش بهدوء وكانت ترتدي قميص رجالي يصل لاعلي ركبتيها بقليل .. واكمامه تغطي يديها .. اتجهت لحمام الغرفه وفتحته ولم تجده هناك أيضا .. تنهدت بقوه ونزلت من الغرفه للاسفل وقفت بمنتصف السلم ورأته يجلس مديرا ظهره لها امام المدفئة وينظر للڼار التي تنعكس لونها في عينيه البنية … رأسه اليها وابتسم بهدوء وشدها لتجلس وكأنها تحتمي به .. كأنها تستمد منه القوه والدفئ … كانا كالوحه ابدع بها من رسمها .. .. مسد علي شعرها وقال فرح .. ايه الي صحاكي دلوقتي !… اغمضت عينيها قائله ملقتكش جنبي وقمت ايه الي صحاك .. ابتسم بهدوء زي كل ليله يافرح .. مش قادر انسي الي حصل معانا .. زي مايكون كابوس بس طول اووي .. او دا اختبار من ربنا عشان يشوف مدي صبرنا .. بس اختبار طويل اوي مش راضي يخلص !! فرت دمعة من عينيها وكأنها رأت الماضي امامها لتو .. صمتا قليلا ..كل منهما شرد بالماضي وكيف كان .. !! شرد بماضيه منذ ان كان طفلا وكبر ودخلت فرحته لحياته ونشرت الفرح في كيانه .. بل قلبت كيانه رأسا علي عقب .. مشاكل عديده وعديده واجهتهم وهم يصدوها وتحملوها كثيرا .. وهم يقولون لا يكلف الله نفسا الا وسعها آمنوا بقدرهم وما كتب لهم في حياتهم رغم انه كان مؤلما !! كان الصمت هو سيد المكان حتي قاطعته هي بصوتها الملئ بالألم والأختناق احنا امتي هنرجع مصر .. سليم رجعني مصر ارجوك !! .. فنظر لها بهدوء ولم تتدم نظراته للحظات ورفع رأسه للاعلي ساندا اياه علي الكرسي واغمض عينيه بتنهيده بينما هي تبكي بصمت .. ليشرد مره اخري بالماضي !!
[[system-code:ad:autoads]]Flash back 
كانت تركض بسرعة شديدة حتي بدأت أنفاسها تنقطع من شدة وسرعة الركض ولكن ليس الآن فهي في وضع خطېر حرج ترتدي ذاك الفستان المترب التي تغطيه ولكن لم يمنع ذلك من ظهور لونه النبيتي وترتدي فوقه الكاب الذي يغطي كامل الفستان من الخلف ويغطي شعرها ونصف وجهها من الامام الي معرفوش زي الي ف التصميم يابنات ظلت تركض حتي وصلت للطريق العام وقفت تنظر أمامها وهي تلهث بتعب ومرة أخري أمسكت فستانها وركضت للمكان المقصود الصيدلية دلفتها سريعا فتوقف الصيدلي بسرعة من هيئتها ومعه المساعدة لتنظر لهم بخفوت وقالت بسرعة وبصوت لاهث عايزة دوا السكر والنبي بسرعة مط الصيدلي شفتيه باستنكار وذهبت مساعدته واتت بعدها بدقيقة بالدواء وهي تمليها علي سعره .. 
[[system-code:ad:autoads]]نظرت لها وهي تتمسك اكثر بثيابها ك شئ تستمد منه القوة قائلة بس انا معييش فلوس خالص خرج صوت الصيدلي بصياح انتي جايه تهرجي يا ست انتي امال جاية تشتري ازاي ألتفتت له وهي تضم يديها بترجي والنبي يا دكتور تديني الدوا وانا هجبلك الفلوس بكرا بس والنبي تديهولي امي تعبانة اوي هز رأسه پغضب قائلا اطلعي يابت انتي برا كانت دموعها تسير علي خديها وصوتها مرتعش خائڤ ولكن يكفي خوف والدتها متعبة كثيرا وتحتاج للدواء الآن .. وجهت اخر نظرة للصيدلي ثم للمساعدة اللذان لم يستطعا رؤية وجهها إطلاقا بسبب ذلك الوشاح الذي يغطيها لم يروا كم ان الزمن قسي علي تلك الفتاة وجعلها علي ما بها الآن لم يروا ملامح وجهها المتعبة الشاحبة المزرقة الحزينة لم يروا دموعها التي ټنهار علي خديها بلا توقف اكثر ما تخشاه في حياتها هو خسارة والدتها واعز ما تملك والوحيدة التي تملك .. 
[[system-code:ad:autoads]]خرجت من الصيدلية ووجهت نظرها للارض لتري حجر لم تجد سوي تلك الفكرة لتأخذ الدواء لوالدتها لملمت القليل في ثوبها ودلفت مرة اخري وهي تمسك اكبرهم قائلة بنبرة غاضبة ولكن لم يخلو منها الخۏف هتديني الدوا ولا افتح راسك وابوظلك الصيدلية نظر لها پصدمة ثم تبدلت للڠضب
—
قائلا اخرجي يابت انتي من هنا وإلا والله هجبلك البوليس قسم الشرطة جنبنا والله هناديهم لم تبالي لا بشرطة ولا بغيرها ورمت حجر من معها علي الزجاج امامها لينكسر الي اشلاء مكملة والله العظيم هكسرلك الصيدلية هاااات دواا بقولك نظر لمساعدته لتهز رأسها ف خرجت تركض لقسم الشرطة المجاور لهم ونظرت للشرطي قائلة يا باشا في بنت هبله اقټحمت الصيدلية بتاعتنا وماسكة طوب وعايزة تاخد دوا عافية وهي ممعهاش فلوس كان يقف خلفها وهو يستمع لكلماتها قائلا بنبرة هادئة فين الصيدلية دي التفتت
[[system-code:ad:autoads]]سريعا له قائلة بنبرة خائڤة جنبكو هنا يباشا تعالي معايا نظر لمساعده وتوجه معها لتلك الصيدلية بينما لحقه المساعد وبعض رجال الشرطة .. دلفت الصيدلية وهي تشير للمجهولة تلك قائلة ببغض هي دي ياباشا بص معاها طوب قد اي توجه لها بهيئته الضخمة بينما هي ارتعش جسدها ووقع من يديها الحجر كله إذن اتت الشرطة ولن يرحمها أحدا الآن لتذهب لوالدتها وقبل ان يتقدم ليراها كانت تمسك بفستانها وتستعد للركوض من باب الصيدلية الآخر ولكنه كان أسرع منها وامسكها بقوة مزمجرا علي فيننن ظلت تحاول النفور منه ولكنه كان الاقوي علي قبضته ليستمعا لصوت الصيدلي انا برفع دعوة علي البنت دي لانها اتهجمت علي صيدليتي وكسرت حاجات فيها جال ببصره في المكان وهو يري ما فعلته تلك القطة التي .. نظر للصيدلي قائلا بصوت حاد تعالي القسم ارفع الدعوة هناك نظر لرجاله واكمل هاتوه هو كمان وهي تصرخ سيبني يا باشاا والنبي ياباااشا سيبني لم يستمع اليها بل كانت كلماتها كمعزوفة تطرق أذنيه وصل بها لقسم الشرطة ومعه رجاله وذلك الرجل الذي رفع عليها دعوة بالتهجم علي أملاكه .. 
[[system-code:ad:autoads]]بينما هو سحبها لداخل القفص الموجود في القسم ورماها به لتتأوه پألم من شدته معها اااه رفعت بصرها تنظر له وهي تعتدل في جلستها قائلة بترجي والنبي ياباشا تسيبني امي ھتموت مني وهو مكنش راضي يديني الدوا بتاع السكر … فيظهر وجهها الدائري ذو اللون القمحي وعينيها العسليتين المدورتين برموشهم الكثيفة شاحبة بسبب فقر الماء الذي لم تشربه منذ الصباح وشعرها المبعثر المترب من شدة وساخته وغرتها التي حجبت جزء من عينيها لتعيدها للخلف بقلق وخوف من تفحصه لوجهها الجميل ذاك .. كان داخلها يرتجف فتراجعت خطوة للخلف …. وابتلعت ريقها قائلة سيبني ياباشا والله العظيم امي ھتموت مني وانا مكنش معايا فلوس وكان لازم اخدلها دوا للسكر هز رأسه يخرج ذلك الجمال ليكمل تقومي تتهجمي علي الراجل في صيدليته .. انتي مچنونة يعني ولا اي .. وبعدين انتي مشرفانا هنا مفيش طلوع هما دايما بتوع الشوارع عاملين مصايب كدا حفرت اخر جملة قالها داخلها وداخل قلبها لتخفض بصرها ارضا وهي تشبك يديها ببعضهما البعض مرتجفة .. ألقي نظرة أخيرة عليها ولعڼ نفسه علي ما تفوه به الآن خرج من الزنزانة المحپوسة بها واغلق الباب عليها وسار الي مكتبه وهو يفكر بتلك الحسناء التي بعثرت الفضول داخله ليشعر أنه يريد ان يعرف عنها الكثير تقول ان امها ستموت منها يا تري هل تكذب ام تقول الحقيقة اللعڼة الآن علي حظك ايها الرائد جلس وقرأ الدعوة التي رفعت عليها ثم القي نظرة عليها ليجدها احتلت ركن من الزنزانة تتكور به پخوف تشهق وتبكي پألم .. ثم نظر للصيدلي الواقف أمامه قائلا تفتكر لما ترفع دعوة عليها هتدفعلك فلوس عشان تصلح الصيدلية هز الصيدلي رأسه نافيا لا بس الي زيها لازم يتحط في السچن عشان ميكررش فعلته اراح ظهره علي كرسيه قائلا تفتكر لو كنت زيها كنت هتقبل تفضل في السچن كدا ضيق الصيدلي عينيه قائلا انت تقصد اي يا باشا هز كتفه بلا مبالاة قائلا مقصدش حاجة بس دعوتك ملهاش اي لازمة فأحسنلك اسحبها دي بنت شوارع محدش عارف عنها حاجة هتفضل يومين تلاته وهتطلع 
[[system-code:ad:autoads]]بس لو لقيتها قدام الصيدلية بتاعتي تاني انا ھڨتلها قام من مكانه مكملا اقټلها وخد إعدام انت حر وقام پتمزيق الدعوة وذهب لها مرة اخري يفرج عنها قائلا انتي هتطلعي بس قسما عظما لو عملتي مصايب تاني
—
لتكوني مسجونة باقي حياتك فاهمة يابت انتي هزت رأسها پخوف وغطت وجهها مرة اخري وهي تخرج حاضر يباشا انا مش هعمل حاجة تاني ثم ركضت للخارج بينما هو خرج قائلا لصديقه عندي شغل هخلصه وراجع خرج ليجدها تجري في الطريق ك من يهرب من شئ مخيف يلاحقه او ك شخص متلهف علي شئ 
[[system-code:ad:autoads]]صعد لسيارته ولحقها دون ان تشعر ليجدها تسلك احدي السكك الحديدية ترجل من سيارته وسار خلفها فوجدها تذهب لقطار مر عليه الزمن فأصبح قديما لا عمل ولا منفعه له اختبئ سريعا بين الاشجار الموجودة حول سكة الحديد عندما رأها تلتفت تنظر خلفها وحولها ثم اكملت لذلك القطار وركبته فتعجب لحال تلك الفتاة التي زاد فضولا ناحيتها ..
[[system-code:ad:autoads]]اما هي فرحت كثيرا عندما اطلقوا
سراحها ولم تجد لحظه للانتظار وهرولت سريعا لوالدتها غير مدركة بمن يلحقها فقط خائڤة ان يصيب والدتها شيئا فتخسرها كما خسړت كل شئ منذ حوالي عشرة سنين دلفت للقطار وجلست بجانب امرأة في عقدها السادس تجلس وتمسك ابنتها ذات العشر سنوات وبجانبها ابنها ذو الخمسة عشر عاما وعندما رأها قفز من مكانه يقول جبتي الدوا لماما يافرح هزت فرح رأسها بيأس ونظرت لوالدتها پخوف معرفتش اجيبه انا وقعت في مصېبة كبيرة ومش عارفة اعمل اي كانت دموعها ټنهار علي خديها ونظرت لوالدتها امي .. انتي كويسة حاسة بإيه نظرت لها والدتها بتعب ثم اغمضت عينيها .. ليقول كريم بسرعه فرح احنا لازم ناخدها المستشفى دلوقتي .. ماما تعبانه اوي كانت فرح عاجزة تماما عما تفعله فقط تنظر لوالدتها پخوف خائڤة ان تخسرها مثلما خسړت كل شي بحياتها هزها كريم بقوة فرحح مامااا يا فرحح استيقظت سريعا من شرودها وهزت رأسها قائلة يلا هناخدها المستوصف الي قريب من هنا بس يارب ينجدوها بسرعه ساند كريم وفرح والدتهم بينما حور الصغري امسكت بوشاح اختها وهي تمشي معهم .
[[system-code:ad:autoads]]كان يشاهد كل شئ وهو مصډوم عائلة مثل هذه متشردة بالشارع ابتلع غصته وهو يراهم يتجهون لخارج هذه الخړابة ذهب سريعا امامهم وهو ضائع غير مدرك بما يفعله ولكن في باله هو يريد المساعدة رفعت فرح بصرها تنظر للامام لتراه شهقت پعنف والخۏف احتلها نظر كريم له ثم لها وهو يتعجب تصرفها ليقول نعم يا اخ في حاجة لتقول فرح بسرعه وبصوت متقطع بس ياكريم .. دا دا من البوليس في حاجة ياباشا .. انا معملتش حاجة تاني والله منعه غروره ان يقول انه قادم للمساعده ليقول كنت بتأكد انك مش هتعملي حاجة ليقول كريم سريعا هو في اي يافرح لتجيبه مافيش يا كريم يا حبيبي ونظرت لوالدتها التي علي وشك الاغماء لتبتلع ريقها وهي تسير بها ليقف امامهم مره أخري قائلا انا معايا عربيتي هتبقي اسرع عشان تاخدوها المستشفى وهي اصلا هتدوخ منكو نظر كل من كريم وفرح لبعضهم البعض لبرهه ثم قالت فرح كتر خيرك يباشا هتبقي عملت معانا معروف هز رأسه وساندهم للسيارة وركبوا جميعهم .. بينما هو قاد باتجاه مستشفى قريب من المكان الذي هم فيه .
بعدما ادخلوا والدتهم الي الطبيب وقفت فرح أمامه قائلة شكرا اوي يا سعادة الباشا هز رأسه بابتسامة هادئة العفو ومتقلقيش من المصاريف بتاعت المستشفى انا دفعت كل حاجة أنزلت رأسها خجلا منه مكنش في داعي يا باشا مصاريف المستشفى دي غالية اوي واحنا كنا هناخدها المستوصف نظر لاخاها واختها المتكورة حول نفسها في الارض ثم نظر لها مره اخري قائلا مكنش حد هينجدها في المستوصف يا فرح … نطق اسمها وكأنما ينطق اعزوفة اعجبته ليقاطع نظراتهم قدوم اختها الصغيرة بعبوس انا جعانه اوي يافرح .. انا ھموت من الجوع كمان ابتلع غصته وهو يري تلك الفتاة الصغيرة وهي تعافر لتتطلب الطعام .. ألمه قلبه علي حالها وحالهم جميعهم فأخوها ذو الخمسة عشر سنة أيضا يسند رأسه علي الكرسي ويلف يديه حول بطنه وكأنه يمنعها من اصدار اصوات الجوع .. نظر مرة اخري لفرح انا شوية وجاي تركهم وغادر بينما فرح جلست علي كرسي بجوارها وهي تمسك اختها وتلمس علي شعرها بخفوت تنتظر
—
ان تتعافي والدتها قليلا ليذهبوا من مكان ما أتوا .
انت مجنوننن … انت عايز نتجوز عرفي يا ادهم صړخت به وهي غير مصدقة ما عرض عليها الآن .. بينما هو نظر لها بتهكم قائلا يعني انتي فكرك اخوكي هيوافق يجوزنا لبعض مثلا .. قولتلك تعالي نتجوز عرفي ونحطهم في الأمر الواقع هما وقتها بقا هيبقوا مضطرين انهم يجوزونا قدام الكل نظرت له پغضب وهي غير مصدقة لما وصل له … نعم اخاها لن يوافق علي ادهم لاسبابه الخاصة ولكنها تحبه .. ولكن اولا واخرا هي لن تخدع عائلتها …. لتقول پغضب لا يا ادهم انا مش هكذب علي عيلتي واعمل الي انت بتقوله دا .. انت مچنون دا سليم لو عرف يدبحني ويدبحك امتعض وجهه قائلا قمر … انا قولتلك الي عندي لو عايزانا نكمل نتجوز عرفي لحد ما اهلك يوافقوا .. انا مبقتش قادر اصبر اكتر من كدا …. انا بحبك وعايز نبقي سوا بقا كفاية كدا !!! بعد ان كان بالها مشغول بما ستفعله عائلتها بها .. اصبح الآن مشغول بأن ادهم سيتركها ان لم تتزوجه !! 
[[system-code:ad:autoads]]ابتعد نظرها للا شئ وهي تفكر وتشرد فيما سيحدث لاحقا إن تزوجته فمن الممكن أن ېقت*لها اخاها سليم .. فهو حذرها من ادهم مئة مره عندما رأها معه .. ولكنها دوما كانت تخبره انه مجرد صديق ….
لا اكثر ولا اقل .. ولكن كان هو الحبيب والصديق وكل شئ لها … فقد عماها الحب به .. رغم ان بعض تصرفاته غير لائقة وهي لم تحبها قط ولكن يبقي الحب اعمي !! افاقت من شرودها علي صوته قائلا بحنية زائفة يا حبيبتي .. انتي عارفة قد إيه انا بحبك .. وعايز نكون سوا .. بس عشان خاطري وافقي واوعدك مش هتندمي .. هنتجوز ووقت ما نتقابل نقعد في شقتي بدل ما احنا بنتقابل سړقة في اماكن مافيهاش حد … ويبقي حطينا سليم ومامتك في امر واقع فيوافقوا عليا نظر لعينيها الواسعه ذات اللون البني وهو في محاولة اقنعاها بتلك الزيجة المزيفة .. فقد لتحقيق ما يرغب به .. كانت تنظر في عينيه وهي 
[[system-code:ad:autoads]]تقتنع بكلامه ….
وصل سليم ومعه طعام لهم وجلس بجوار كريم بينما فرح كانت تنظر له وللطعام الذي بيديه وقالت سريعا بإرتباك مكنش في داعي ياباشا لكل دا .. كفاية انك دفعت مصاريف المستشفى وجبتنا لهنا وساعدتنا في كل دا نظر اليها ثم نظر لكريم بلاش كلام فاضي يافرح .. خد يا بطل اعطاها الطعام ثم نظر لحور مبتسما لتبتسم له ببراءة … واعطاها طعامها وبالنهاية اعطي فرح هي الأخري قائلا كلي يا فرح عشان اخواتك ياكلوا هم جعانين هزت رأسها وهي تنظر لكريم الذي ينظر لها ولحور ايضا التي تبادلها نفس نظرات كريم التي تحمل تساؤلات هل نأكل !! امسكت الطعام المغلف بيد حور وفتحته لها موجه كلامها لكريم كل يا كريم انت كمان يلا هز رأسه مجيبا عليها وشرع في فتح طعامه ثم تناوله وفعلت حور المثل .. بينما فرح نظرت لسليم بنظرات امتئنان قائلة شكرا ياباشا علي كل الي عملته معانا اجاب بابتسامه صغيرة مافيش شكر علي واجب يا فرح …. كان ينطق اسمها بتلذذ فقد اعجبه ذكر الفرح الخالي من حياته .. قام من مكانه قائلا انا هروح اشوف الدكتور هيقول اي عن حالة والدتك واجي هزت رأسها وقامت معه طب هاجي معاك .. عشان عايزة اسمعه برضو أومأ براسه وذهبت معه وهي تمسك بفستانها بتلبك حتي وصلا الي الطبيب ليستفسرا عن حالة أمها القابعة في فراشها بلا حول او قوة ….
[[system-code:ad:autoads]]كانت تضع ملابسها پعنف في حقيبة سفرها ليدلف اليها رجل كبير بالعمر ولكن صحته جيدة .. فهو لا يبدو عليه الكبر قائلا لها پغضب وصوت مرتفعة انتي رايحة فيين لتنظر له بعينيها الخضراء التي لطالما كانوا يشبهونها بعيني القطة الشرسة لتقول پغضب هي الأخري ناازلة مصرر انا مش هقعد هنا اكتر من كداا ڠضب ذلك الرجل المدعو والدها قائلا هو انتو الي مش هيعجبوكي هنا علي طول هتنزلوا
—
علي مصر سواء انتي ولا اخوكي الي مرمي في مصر منعرفش عنه لا اصل ولا فصل اكملت وضع ملابسها پغضب قائلة انا عارفة عن اخويا كل حاجه وهنزل اقعد معاه او هقعد مع ولاد خاليي سليم وقمر هتف والدها بصوت عالي قائلا ماشااء الله عايزة تنزلي وتفضحينا قدام الناس عاايزاهم يقولوا عننا ايي نظرت له پغضب قائلة عايزاهم يقولوا انك اب معندكش رحمة .. عايز يجوز بنته لواحد قده في العمر .. ليه عشان الفلووس رفع يده وصفعها بيديه الثقيلة لتصدر منها شهقة اثر الۏجع وهي تنظر له پغضب وكره .. ليكمل والدها انا عايز مصلحتك .. وانتي هتتجوزيه يعني هتتجوزيه فاهمه لن يعيقها الآن شي في اصبحت في اعلي درجات ڠضبها قائلة بصوت مرتفع غاضب دا علي چثتي يا والدي .. والله العظيم لو اتجوزته لاڼتحر اغلقت حقيبتها وعينيها حمراء كالجمر من الڠضب .. وجلست علي طرف الفراش ويديها ترتعش من ڠضبها وهي تنظر في اللا شئ … بينما والدها نظر له پغضب وغادر غرفتها وهو يتخطي والدتها التي تقف وتنظر لابنتها بحزن غير قادرة علي فعل شئ لتخلصها من تلك الزيجة الكارثية التي ستقع بها ابنتها .. ذلك الرجل الثري رأها في احدي حفلات والدها وعرض علي والدها الزواج منها فطمع الاب بما يملكه ذلك الرجل من النقود لتجمعه ابنته لها بعد مۏت ذلك المدعو زوجها لتتحول نقوده جميعها لها ولوالدها الطماع !!
[[system-code:ad:autoads]]كان يقود سيارته وكل حين واخر ينظر لها في المرآه يتفحص حركاتها …. وقعت تلك المتشردة اليوم في طريقه ليقرر فجأة ودون سابق إنذار ان يساعدها ويساعد والدتها مريضة السكري …. وقد اقنعهم بأن يمكثوا في شقته بدلا من المكوث في الشارع .. وعرض ذلك دون مقابل .. أيضا لا يعرف لماذا فعل ذلك .. ولكن سيعرف قريبا لما ساعدهم .. فهم عائلة كبيرة .. ينقصهم فقط الوالد ياتري اين هو ظلت تدور في رأسه عدة أسئلة يريد إجابة عليها عاجلا ام أجلا .. واخيرا وصل امام
[[system-code:ad:autoads]]بناية تتكون من خمس طوابق في مكان جميل .. نزل من سيارته وساعد فرح في مساندة والدتها الي الشقة التي سيمكثون بها .. وصلوا لها بعد عدة دقائق وذلك لسيرهم ببطء بسبب والدتها .. فتح باب الشقة ودلفوا جميعهم وهم ينظرون للشقة وما بها .. كانت جميعها مطلية باللون الابيض وبها الاثاث ولونه الړصاصي .. كانت الشقة مفروشة من كل شئ .. جلست امهم علي اقرب كرسي .. والله كتر خيرك هز رأسه بتنهيدة وهو ينظر لوالدتها الدكتور كتبلها علي الدوا دا وقال انها تاخده كل يوم قبل الفطار .. انا كل يوم هبقي اجي اشوفكوا واطمن عليكوا اذا كنتو محتاجين حاجة … وكمان انا هكلم البواب كل يوم يطلعلكو الفطار والغدا والعشا .. والبيت بيتكم خدوا راحتكم قالت والدتها سارة في خفوت وصوت متعب كتر خيرك يابني علي كل دا انا بجد مش عارفة اتشكرك ازاي علي كل الي بتعمله دا انا مكنتش اعرف ان لسه فيه ولاد حلال زيك كدا تنحنح واقترب جلس بجوارها قائلا حمدلله علي سلامتك متقلقيش انتي عشان كدا دا واجبي برضو ابتسمت بحنو ونظرت لفرح ثم وجهت نظرها لسليم قائلة بترجي .. والنبي يابني تجيب شغلانه لبنتي فرح .. واي حاجه لكريم .. في ورشه ولا اي مكان يشتغل فيه اهو نجيب بيه اكل كل يوم احنا مش هنكتر عليك يعني ابتسم إبتسامة صغيرة واكمل حاضر بس هسيبكوا الليلة دي ترتاحوا وان شاء الله بكرا هبقي اجي نتكلم وتحرك من مكانه مبتسما لفرح وقال يلا تصبحوا علي خير لتهز فرح رأسها مبتسمة ابتسامة صغيرة وانت من اهل الخير ياسليم باشا خرج من الشقة بعدما اعطاها مفتاحها ووقف أمام باب الشقة قليلا يفكر .. ثم ارتسم علي فمه إبتسامة نصر وتحرك للاسفل ..
[[system-code:ad:autoads]]لفصل الثانى
مثل الماء البارد على كبد ظمان في يوم مشمس كانت ضحكتك 
خرجت من غرفتها بحقيبتها وهي تنظر لوالدتها بأسي عما يحدث معهم فها هي تتركهم وستغادر لندن ذاهبة لمصر .. بسبب والدها الذي
—
يريد تزويجها من رجل الأعمال المشهور .. ذلك الرجل الي يكبر والدها او قد يكون في عمره .. يريد والدها ان يلقي بها في لعڼة هي ليست حملها .. تريد ان تعيش مثل الفتيات في عمرها .. بقصة حب .. تريد ان تحب وتحب .. تريد شريك هي من تختاره بنفسها .. حتي تكمل معه بقية حياتها سعيدة .. لا تريد ان تتزوج من عجوز اخرق .. فتتمني المۏت في كل ثانية من زواجهما .. والدتها مودعة إياها .. لتربت والدتها علي ظهرها پبكاء مرير علي فراق ابنتها بعدما فراقها ولدها الكبير فارس قالت والدتها پألم حنين .. لما توصلي مصر طمنيني عليكي ياحبيبتي وعلي اخوكي لما تشوفيه خليه يكلمني يطمني عليكوا ياحبيبتي .. سامحيني اني مقدرتش اعمل حاجة .. سواء ليكي ولا لاخوكي كانت تبكي وهي ممسكة بيد ابنتها غير متحمله فراقها لها ولكن الآن لن تستطيع فعل شئ فهي تعلم زوجها جيدا .. لن يتراجع في كلامه حتي ولو غادرت ابنته المنزل وغادرت البلد كلها عائدة الي بلدها الأم مصر .. كانت دموعها تنزل علي خديها علي حالة امها وقالت پألم يقطع جميع اجزاء قلبها انتي ملكيش دعوة يا أمي .. هو السبب في كل الي بيحصلنا انتي ملكيش دعوة ياحبيبتي .. وهي تنظر خلفها لاخاها الصغير .. الذي يبلغ من العمر ستة عشرة عاما … كان ينظر بعيدا وهو يستمع لهم بحزن .. يفرك يديه ببعضهما بتوتر .. اقترب بطريقة غير متزنة من موضع اخته وامه .. بينما اخته تراقبه جيدا وابتعدت عن والدتها وهي تنظر له قائلة مراد .. هتوحشني هز رأسه اكثر من مره وهو يقول و..واانتي كمااان ..هتت هتوحشيني اووي .. هاتي فارس .. وتعالووا .. تااني ماشي هزت رأسها وانما ينظر بعيدا .. .. ثم قالت بهدوء خد بالك من نفسك ومن ماما يا مراد ماشي منذ ان وقف امامها وهو يهتز في وقفته ويفرك بيديه ببعضهما بتوتر ثم أردف .. وكلامه مثل النغمة الموسيقية التي طالما احبتها حنين م ممتخافيش انا هاخد
[[system-code:ad:autoads]]بالي منها … اااناا هاخد بالي من مااماا هزت رأسها بابتسامة عريضة ثم قالت ماشي ياحبيبي ومالت تحمل حقيبتها ونظرت لوالدتها واخاها الحبيب ثم غادرت المنزل .. متجه للمطار ومتجه الي مصير مكتوب في مصر …. 
[[system-code:ad:autoads]]………………………
………………….
كانت تجلس في مكتبها .. شاردة تارة .. وتارة تعمل .. وتارة تفكر فيما يحدث في حياتها .. اخرجت تنهيد من اعماقها وهي تكمل عملها .. انها سكرتيرة السيد تيم الشرقاوي رجل الاعمال الشهير .. ذلك الرجل الغامض .. الرجل الذي لم ولن تعرف مثله .. في بروده وفي معاملته وفي عصبيته .. فهو رجل بارد وعصبي في نفس الوقت .. لديه مزيج غريب من التصرفات .. أحيانا هادئ واحيانا عصبي .. احيانا بارد واحيانا حنون .. واحيانا اخري لا تعرف بماذا تصفه .. افاقت من شرودها ذلك علي صوت باب غرفة مكتبه وهو يغلق خلفه .. لتقوم سريعا ترتب ملابسها التي كانت عبارة عن بنطال جينز وكنزة من اللون الابيض الناصع بأكمام شفافه وكانت ترفع شعرها ديل حصان .. كانت قصيرة القامة بجسد نحيف .. دلفت الي مكتبه وهي تلقي عليه التحية صباح الخير يامستر تيم … انا جهزت جدول النهاردة .. حضرتك لم تكمل كلامها حيث قاطعها وهو يريح ظهره للخلف ناظرا لعينيها بهدوء حاد الغي كل حاجة النهاردة يا طيف انا مسافر النهاردة لندن .. وانتي هتيجي معايا تلبكت وابتلعت غصتها ثم اقتربت خطوتين من مكتبه وهي تقول بصوت متقطع هاجي مع .. حضرتك .. يعني قصدي يا مستر تيم انا ليه هاجي مع حضرتك كان يستمتع بتلبكها ذلك وخۏفها من السفر معه .. بتسلية وبصوت لعوب عندنا شغل ياطيف هتيجي معايا ليه يعني .. هفسحك مثلا لا يا قلبي عندنا شغل تراجعت خطوة للوراء وهي ترفع رأسها تنظر اليه لشدة الفرق بينهم في الطول ثم اخفضت بصرها لتقول بهدوء عكس ما تشعر به من خوف حاضر يا مستر تيم … هنمشي امتي
—
الټفت واعطاها ظهره وهو يغمض عينيه بحدة بعد ساعتين وهنفضل هناك يومين روحي جهزي حاجتك بسرعة وهتقابليني قدام الشركة الساعه خمسة بالظبط فاهمه اومئت بإيجاب قائلة حح حاضر يامستر تيم .. عن اذنك مطت شفتيها بحزن وذهبت من مكتبه متوجه لمنزلها بسيارتها اخر موديل .. لمنزلها الذي اشترته مؤخرا بعدما كانت تسكن في شقة إيجار في احدي البنايات الشعبية .. اصبح لها بيتا متوسط الحجم وسيارة اخر موديل .. وصلت منزلها ووضعت ملابس لها .. تلك الملابس الجديدة ايضا اشترتها مؤخرا .. بعدما كانت لا تملك أية ملابس بل كان لديها عدة اطقم تلبسهم باستمرار .. افاقت من كل ما تفكر به عندما انتهت من وضع ملابس تكفيها ليومين سفر للندن مع مديرها الحبيب تيم …………….
[[system-code:ad:autoads]]رن الجرس المنزل ليقف كريم خلفه مجيبا مين ليرد من الجهه الاخري صوته الهادئ انا سليم افتح فتح كريم باب المنزل وابتسم لسليم وهو يمد يديه يحييه اهلا يا باشا صافحه سليم ودلف للمنزل ليجد حور نائمة امامه علي الكنبة … وعندما رأته اعتدلت في جلستها مبتسمة .. لاحظ ان ملابسهم اصبحت نظيفة فعلم انهم غسلوها .. الټفت علي صوتها خارج من احدي الغرف وهي تقول باستغراب مين الي كان بيرن الجرس يا كر.. لم تكمل كلامها عندما رأته لتبتسم سريعا قائلة اهلا يا سليم باشا نظر مطولا لعينيها البنية اللامعه .. ثم اطال النظر لوجهها المدور الابيض .. .. ونظر لملابسها التي غسلتها واصبحت نظيفة وظهر لون الفستان الذي ترتديه كان باللون النبيتي الرائع .. ثم رفع نظره لشعرها الطويل الحريري باللون الاسود ثم افاق من لحظات تأملها متنحنحا مكملا اهلا يا فرح .. عاملين اي ووالدتك اخبارها اي ابتسمت بخفوت وتقدمت تقف امامه بخير الحمدلله يا سليم بيه كتر خيرك والله ذهب لاحدي الكراسي وجلس مبتسما طيب يافرح الحمدلله انكو بخير … انا جبت معايا اكل عشان تتغدوا وجيت اقولك علي حاجه وجه نظره للاكل الذي وضعه علي الكرسي لتنظر للاكل ثم له مقوصه حاجبيها باستغراب في اي ياسليم بيه ليبتسم مطمئننا اياها لقيتلك شغل .. بس كريم لسه بدورله علي شغل ابتسمت بسعادة لتظهر اسنانها مع ابتسامتها المشرقة لتقول بجدد .. شغل اي ياباشا اعتدل في جلسته من تلك التي سلبت عقله ليقل بهدوء والدتي كبيرة في السن وبصراحه كانت عايزة حد يساعدها في البيت وكدا فقولت انتي اولى وتاخدي اجرك نظرت له قليلا ثم اتي صوت والدتها خارجه من الغرفة وهي تقول بابتسامه ومالو يابني ما تروح تساعدها وتشتغل في البيت .. نورتنا يابيه ابتسم لها ووقف يساندها لتجلس باحترام
[[system-code:ad:autoads]]وهو يقول عاملة اي انتي دلوقتي ابتسمت وهي تربت علي يديه الممسكة بها قائلة بابتسامة حنونه انا بخير يابني الحمدلله احسن بكتير عاد ليجلس مكانه مكملا وهو ينظر لفرح قولتي اي يافرح! نظرت له قائلة وهي تهز رأسها باستجابة قولت خير ياباشا وانا موافقة ليبتسم هو إبتسامة جانبية لتظهر احدي غمازتيه والاخري مازالت مختفية ليقول تمام … يبقي تبدأي تشتغلي من بكرا هسيبك تريحي النهاردة وقف مكانه وهو ينظر لهم يلا عن اذنكم لتقف معه فرح ومعها كريم يودعونه ثم ذهب 
[[system-code:ad:autoads]]وصل سليم الي قسم الشرطة ودلف الي مكتبه مناديا علييي ليدلف مساعده علي وهو يومئ له نعم ياسليم بيه اراح سليم ظهره علي الكرسي قائلا له بهدوء هاتلي الملف بتاع البت الي اتكلمنا عنها هز علي رأسه قائلا حاضر ياباشا ذهب وبعد دقائق عاد ومعه الملف وجلس امامه قائلا وهو يقول الناس الي اشتكوا ضدها قالوا مشوفناش وشها كل الي يعرفوه انها بت متشردة في الشوارع .. بيقولو بتبقي مغطيه وشها بشال … وكذا حد يحاول يتصنت عليهم تهرب بسرعه .. وناس تانية قالوا انها بتستخبي في القطارات الي بتبقي قدام المساكن القديمة … واكتر من مره يشوفوها لمؤاخذه يعني ياباشا مع شباب في القطر وبينزلو يطردوهم بس هي بتبقي مخبيه وشها عند هذا الحد اكتفي وهو ينظر ل علي پغضب وحده ويعني اي معرفتوش تمسكوهم مينن البت دي يعنيي كان
—
ينفي من رأسه انها فرح التي يعرفها .. هو يشك بها لذلك يساعدها ولكن هو كل دقيقة بتفكير مختلف .. فاحيانا يقول هي واحيانا يقول انها فتاة مسكينة طيبة ولا يمكن ان تكون هي .. ولكن بتلك المواصفات التي يحكيها له علي .. فهو يزداد شكه ناحيتها … بأنها فرح .. ولكن إن كانت تأخذ النقود لما لا تصرف علي عائلتها المسكينة .. او والدتها المړيضة ! … قطع حبل تفكيره صوت علي مكملا يباشا احنا مش عارفين نمسكها لسه ولا نمسك عليها حاجه احنا مستنين الوقت الصح عشان نمسكها بس وصلنا انها مختفية من امبارح مظهرتش صعقټ ملامح سليم وابتلع غصته وهو ينظر ل علي پصدمه قائلا يعني اي الكلامم دا ليأخذ علي نفسه مكملا بملامح هادئة ياباشا احنا كلمنا الناس الي بتشوفها وقولنالهم كل يوم يقولولنا اخر الاخبار عن البت دي .. وكل يوم بيوصلنا اخبار .. النهاردة الصبح وصلنا انها مظهرتش من امبارح ودا غريب لانها كل ليلة بتبقي موجود مع واحد يعني في القطر وكدا تنحنح بحرج لما يصفه لرئيسه بالعمل وابتلع ريقه وهو ينظر لملامح سليم المصعوقة ليحاول سليم التمسك والجمود .. فظهرت علي ملامحه الجمود والڠضب البت دي لازم تظهر وتمسكوها متلبسه سواء مع رجاله او وهي بتاخد منها مخډرات مفهوم هز علي رأسه باستجابة مستغربا ملامحه المصډومة لا يستطيع تفسير ما يفكر به سليم ولا أحد يستطيع تفسير ما يفكر به هذا الرائد الغامض .. فهو يسكت ويسكت وفي النهاية يخرج بحل عبقري .. والان يعلم علي انه يخطط ويدبر لتلك الفتاة …………………………
[[system-code:ad:autoads]]كانت تجلس بجواره مترددة فيما ستفعله الآن .. فهي ستتزوجه الآن من وراء أهلها .. ستتزوجه عرفي تعلم جيدا انها تخطو خطوة سيئة جدا ولكنها الخطوة الوحيدة التي ستجعل اهلها يوافقون علي ادهم لتتزوجه زواجا رسميا .. نظرت امامها للورق ولتوقعيه ثم نظرت اليه وهو يبادلها النظرات ثم قال وهو يضع يديه علي يديها وقعي يا قمر يلا مستنيه اي نظرت له للحظات ثم تنهدت وامسكت القلم ووقعت علي العقد ليبتسم ادهم بخبث واخذ الورقة من امامها وقال وهو يطويها ويضعها في جيبه الف مبروك عليكي يا عروسة نظرت له وابتلعت غصتها قائلة وهي تقوم من مكانها مبروك ليك .. انت ككمان يا ادهم .. بس احنا هنفضل متجوزين علي الورق دا لحد ما هما يجوزونا قوص ادهم حاجبيه وهو يقول بازدراء لا ياعروسة .. دا ميصحش اومال احنا متجوزين ليه عشان نصبر نفسنا لحد ما يجوزونا شرعي .. مادام انتي هتعملي فيها الشريفة كدا مكنتيش توقعي ياختي نظرت له پصدمة تعلم ان لسانه يفلت منه في بعض الأحيان ولكنه الآن ېجرحها بكلامته تلك لتنظر له پغضب مزدوج بحزن انا شريفة ڠصب عنك يا ادهم .. احنا عملنا كدا عشان يجوزونا شرعي مش عشان الي انت بتتكلم فيه دا بس يعني انا متأجرتش الشقة دي عشان نكتب فيها العقد لا .. عشان نقضي فيها وقت سوا انتي مراتي وحقي برضو لم يدع لها فرصة للكلام 
[[system-code:ad:autoads]]. ااالللنهاردة .. انا مش جاهزه النهاردة لينظر لها پغضب مخيف وبصوت شرس قال طيب ياقمرر انا هسيبك النهاردة بس .. بس وعهد الله مافيش غير النهاردة فاهمة هزت رأسها باستجابة وقالت اا..انا همشي عشان انا قولت لماما اني رايحه لصاحبتي شوية جلس وهو يخرج من جيبه السيكارة ويشعلها قائلا ماشي روحي .. طريقك اخضر يامراتي ثم نظر اليها مبتسما بسخرية يذكرها بما فعلت الآن .. لتبتلع غصتها وعينيها مدمعتين پألم .. لتذهب سريعا من امامه لبيتها وهي تبكي بصمت وحزن عما فعلته .. وتفكر كيف ستواجه عائلتها الآن ………………………….
[[system-code:ad:autoads]]جلس بجوارها وهو يسكب لها العصير قائلا ها ياست حنين هتحكي ولا اي ولا قوليلي الاول مراد وماما عاملين اي امسكت حنين الكأس وهي ترتشف منه القليل ونظرت له قائلة كويسين يا فارس ابتسم فارس وهو يريح ظهره للخلف قائلا طيب ياستي احكيلي بقا نظرت له ثم ابعدت نظرها لتقول بتلبك اصل بابا .. بابا يافارس اعتدل
—
فارس في جلسته باستغراب وقلق وقوص حاجبيه وهو يقول ماله بابا يا حنين اخفضت بصرها ثم نظرت له مرة اخري وقد بدأ عليها الڠضب بابا عايز يجوزني لشريكه معتصم .. الراجل الكبير تغيرت ملامحه للڠضب وهو ينظر لها وفي نفس الوقت مصډوم لما تقوله !! هل هناك اب مثل هذا ! قام من مكانه وهو يقول بصوت مرتفع غاضب لاا هو بيستهبل ولا اي .. طب انا وقولنا ماشي ومشيت عشان مش عايز اتنيل اشتغل في شركته .. بس انتي هو اټجنن عايز يجوزك لواحد اكبر منه هوو قامت من مكانها هي الاخري ووقفت بجواره قائلة اهدا يا فارس انا مشيت من البيت وقولتله اني هاجي اقعد معاك هنا .. هو حتي مسلمش عليا ولا ودعني ومحاولش انه يخليني امشي .. اهدا عشان خاطري لحد ما نلاقي حل للاي احنا فيه امسك خصلات شعره واعادها للخلف پغضب وهو يقول احسن انك مشيتي … وانا بطريقتي هجيب مراد وماما هنا معانا .. دا محدش يتأمن عليه دا الكبر اثر علي دماغه باين تنهدت حنين وجلست مرة اخري وهي تنظر لاخاها الغاضب ثم وجهت نظرها للارض شاردة في تلك الحياة التي تقسو عليهم … سواء هي او اخاها فارس او والدتها او حتي مراد مريض التوحد .. فهو يريد تزويجها من رجل يكبره بالعمر .. ولم يكن يريد ان يدرس فارس الطب ليجعله يعمل معه في شركته .. ولكن فارس أبي ذلك ودرس الطب وأصبح دكتور عيون .. اما والدتها فهو يعاملها بقسۏة وجفاء .. ولكنها تتحمل من اجل اولادها وبالاخص مراد ……………………….
[[system-code:ad:autoads]]وصلوا لبيته في مدينة لندن ودلفوا سويا بينما هي كانت تتفحص المنزل بعينيها واضعه حقيبتها الصغيرة بجوارها .. البيت جميل بحق ف تيم زوقه رائع من ناحية كل شئ .. تقدمت خطوتين لاحدي الغرف قائلا الاوضة الي هناك دي يا طيف .. ادخلي خدي شاور وارتاحي هزت رأسها والتفتت تحمل حقيبتها قائلة عن اذنك يامستر تيم ودلفت بحقيبتها للغرفة واغلقت الباب خلفها …. اخذت بيجاما لها متكونه من بنطال قطني وكنزة بنص كم . .. فهي اصبحت يتيمة الروح .. بل يتيمة الاب والام .. وحيدة في هذا العالم .. من بيتها لعملها ل تيم .. تيم هو نفسه من اعطاها تلك النقود لتعالج والدها .. تيم هو نفسه من اشتري لها تلك الملابس والسيارة والبيت …. خرجت من اسفل الماء مرتديه البرنص .. يبدو انه له عالقة به رائحته التي تعرفها جيدا .. خرجت من المرحاض وهي تنشف .. وقفت مكانها مصدومه وهي تراه جالس علي سريرها … منتظرها 
[[system-code:ad:autoads]]المال من اجل والدها الذي نائم في المستشفى مريض .. فكانت ردة فعله انه سيعطيها المال مقابلها هي .. . بحثت عن كل الطرق لتأخذ المال ولكن بالنهاية عادت مذلولة له موافقة عما يريده .. منذ ذلك اليوم وهي تحت تهديده تفعل ما يريد وكيفما يريد .. قاسې في تعامله معها .. لا يرحم أبدا ……………………………..
[[system-code:ad:autoads]]كان يقود شارد الذهن يفكر بتلك الي .. ان كانت هي وتمثل تلك البراءة فهي حقا بارعة في التمثيل .. وان لم تكن هي ف بالتأكيد ستعاقب من تفعل ذلك .. ظلت تدور الافكار في رأسه عن تلك الفرح التي اقټحمت حياته .. حتي وجد نفسه امام المنزل التي تسكن فيه هي واهلها فأخذ نفسا عميقا وكاد ان ينزل من السيارة ليجد فتاة خلف سيارته .. تخبئ وجهها في شال وتتحدث مع أحدهم ………….
الفصل الثالث
حتي وجد نفسه امام المنزل التي تسكن فيه هي واهلها فأخذ نفسا عميقا وكاد ان ينزل من السيارة ليجد فتاة خلف سيارته . متجها لمنزله .. رأسه تدور بالاسئلة … أل تلك الدرجة هي سارقة افكاره وعقله أل تلك الدرجة لا يستطيع التفكير بسواها لو فعلت له سحرا لما كان سيفكر بها هكذا …. وصل امام منزله وترجل من سيارته للداخل .. ليجد والدته الحبيبة جالسة تشاهد التلفاز … ابتسم بهدوء فتلك هي من تهون عليه كل المصاعب والأزمات في حياته
—
… عامل اي ! ابتسم لها وهز رأسه كويس يا أمي .. انا واقع جوع عاملين اكل النهاردة ولا اي قهقهت والدته عليه قائلة اه ياحبيبي قوم غير هدومك وتعال هتلاقي الاكل محطوط أومأ لها بابتسامة هادئة ثم توجه لغرفته .. اخذ ملابسه ودلف لحمامه ينعش جسده .. يحاول ان ينسى ما حدث اليوم .. فالذي حدث هو كبير وكبير جدا .. اتهام فرح انها تلك المشردة التي تبيع المخډرات .. يفكر هل هي ام غيرها .. تلك الفرح تمتلك براءة تجعلك لا تصدق انها قټلت نملة .. ما باله بالذي هي متهمة به .. يحاول ان يجمع شتات نفسه ليفكر جيدا حتي يكشف السر وراء ذلك .. وبالفعل كانت خطته جيدة عندما اخبرها ان تأتي لبيتهم حتى تكون تحت انظاره .. سيفعل المستحيل ليكشفها .. او يكشف من الذي يفعل ذلك ……………………………
[[system-code:ad:autoads]]وأتى الصباح وافترشت الشمس قلب السماء وأدلت بجدائلها الذهبية خيوط أمل تثنت على زجاج النوافذ بغرور تغمز للأحلام بطرفها وتنقش حروفا يتلألأ نورها هنا وهناك .. استيقظ سليم مع عائلته الصغيرة المتكونه من والدته واخته الصغري قمر .. كانوا يجلسون حول مائدة واحدة يتناولون وجبة الإفطار دون حديث .. بينما سليم ينظر لوجه كل منهن ليري الشرود علي وجه اخته .. تنحنح ثم اردف وهو يضع اللقمه في فمه قمر .. مالك ياقلبي لم تجيبه وظلت شاردة في طبق الطعام امامها ليستغرب وقال مرة اخري بصوت مرتفع قمررر نظرت له بفزعة سريعا قائلة بخفوت نعم .. قوص حاجبيه باستغراب مالك سرحانه في اي كدا .. بكلمك من الصبح تنحنحت والقت نظرة لوالدتها ثم له مافيش .. بس شوية مشاكل في الشغل عادي يعني كانت تتحدث بتوتر بينما هو لم يصدقها ولكنه فضل ان يسايرها قائلا ماشي وقف مكانه واخذ جاكيته محدثا والدته انا ماشي .. اه صحيح انا جبتلك واحده تساعدك يا امي .. في البيت وكدا هي شوية وهتجيلك ماشي لتهز رأسها قائلة ماشي ياحبيبي كتر خيرك يابني ابتسم .. قاد سيارته باتجاه المنزل التي تمكث فيه فرح وذهب للشقة .. فتحت له حور وهي تبتسم ازيك يا عمو سليم ابتسم لها
[[system-code:ad:autoads]]قائلا الحمدلله يا حور انتي عاملة اي اجابته بابتسامة دافئة الحمدلله دلف للشقة ليجد كريم وفرح خارجين من احدي الغرف ويبدو انها غرفة والدتهم .. نظر لها من اعلاها لاسفلها … كريم بينما حور وقفت امامها تستند عليها لتقول فرح بابتسامة بخير ياباشا الحمدلله رضا هز رأسه بتفهم وشبك يديه ببعضهم قائلا دايما بخير .. انا جيت عشان اخدك لبيتي عشان تتعرفي علي والدتي زي ما اتفقنا يعني قامت من مكانها اء صغيرة الحجم وهي تقول ماشي يابيه ثواني بس ماما بتصلي وهتيجي وبعدين نمشي انهت كلامها لتجد والدتها تخرج من الغرفة التي خرجا منها منذ قليل هي وكريم .. نظر لها سليم ليجدها ترتدي حجابا علي عباءتها التي كانت ترتديها منذ اتى بهم من الشارع .. ولكنها نظيفة هذه المرة .. ابتسم وهو يقف مكانه قائلا تقبل الله اقتربت منه وربتت علي كتفه بحنو منا ومنكم ياحبيبي …. عامل اي يابني ابتسم ابتسامة صغيرة وهو يهز رأسه بخير الحمدلله .. طمنيني انتي عليكي وعلي صحتك ابتسمت وهي تهز رأسها بألف عافية يابني الحمدلله ..نعمة من ربنا نظر لفرح ثم لوالدتها مرة اخري مكملا وهو مبتسما الحمدلله .. انا جاي اخد فرح عشان تبدأ شغل النهاردة اقتربت منهم فرح قائلة بأبتسامه هتعوزي مني حاجة يا ماما لتردف الأم مبتسمة لا ياحبيبتي مع ألف سلامة وخدي بالك من نفسك ابتسما هي وسليم وودعو الجميع وذهبوا 
[[system-code:ad:autoads]]كانت تسير بخطى سريعة متجهه لمكتبه في المنزل وتحمل الملفات التي انتهت منها لتو .. اعطاها الكثير من الملفات لتعمل بها .. واعطاها وقت معين تنتهي به .. غير عابئ ان كانت ستنام ام لا .. ان كانت سترتاح ام لا .. فقط تنتهي من تلك الملفات في الوقت المحدد .. طرقت باب غرفة المكتب طرقة صغيرة قائلة مستر تيم .. ممكن
—
ادخل اتتها موافقته لتدلف له لتجد يجلس بدون قميص او حتي تي شيرت .. احمرت وجنتيها خجلا واحراجا من ذلك الوقح التي يتعمد احيانا إحراجها .. إن اتينا للحق فهو يتعمد دائما .. تنحنحت وهي تتقدم من المكتب وتقف بجواره وتضع الملفات علي مكتبه قائلة خلصت الملفات دي ووو لم تكمل حديثها وهي تستشعر يديه تسير صعودا وهبوطا علي قدميها المكشوفتين بوقاحة لتبتلع غصتها وهي تنظر له قائلة بصوت متقطع م مستر تيي..م نظر لها ببراءة وكأنه لم يفعل شيئا قائلا كملي كلامك يا طيف .. واي كمان هزت رأسها لتكمل حديثها قائلة و وراجعتها كويس وملقتش فيها ولا غلطة .. بب بس كدا كان صوتها مهزوزا من لمساته الوقحة لها ولكن ما باليد حيلة ماذا ستفعل غير انها ستظل صامتة .. ابتلعت تلك الإهانة في جوفها .. ونظرت له مرة اخري بنظرة مکسورة .. حزينة … غير قادرة علي فعل شئ .. استشعر نظرتها ليغضب داخليا من تلك النظرة فظهر في عينيه الڠضب بتاخدي علي كل الي بتعمليه دا حقه .. هدومك وعربيتك وبيتك دول بفلوسي … متبصييش كدا تاني ودمعت عينيها بحړقة .. توجد غصة في قلبها تحترق كلما قال تلك الكلمات .. . وهي لولا الظروف لما كانت هكذا .. هزت رأسها پألم وهي تقول بصوت مخټنق حح ححاضر يا مممستر تيم وقف من علي كرسيه رأسها .. ولكن لا حياة لمن ينادي .. هو الرياح وهي السفينة وتسير حيثما يريد …. القاها علي الاريكة الموجودة في مكتبه وهو يميل عليها ليسرق ما لم يكن له حق به .. وهي لا تفعل شئ سوى انها تبكي بحړقة عما يحدث بها .. إنها مجرد فتاة لم تعش طفولتها او مراهقتها كما فعل الآخرون وهي في سنهم .. حتي عندما كبرت وتحملت مسئولية كانت تلك هي النتيجة 
[[system-code:ad:autoads]]وها هي مرة اخري تدلف لذلك البيت بقدميها .. توقع نفسها بنفس الموقف الذي هربت منه المرة الماضية بأعجوبة .. ها هي تدخل عشهم .. عش زواجهم الغير مكتمل .. ويا ليتها تستطيع هذه المرة أيضا ..
نظرت حولها في المنزل تبحث عنه بعينيها ليلفحها هواء ساخن علي رقبتها .. الټفت سريعا بفزع لتجده يقف امامها مبتسما بخبث ازيك يا ست الحسن والجمال تقدم منها وهو يطرقع اصابعه لتتلبك هي في وقفتها وتعود للخلف الحمدلله.. يا ادهم .. مالك كدا في اي وقف مكانه وهو يرفع حاجبه قائلا مالي .. ماليش واحد ومراته عايزين يتمموا زواجهم اي في اي ابتلعت غصتها في جوفها وهي تقول ادهم .. احنا قولنا اننا مش هيحصل بينا حاجة زي كدا غير لما نتجوز رسمي قدام الكل حاولت تصنع القوة في حديثها ولكنها فشلت .. ليتطلع لها بسخرية ثم پغضب جاذبا اياها من شعرها وحياةة امكك يابت .. احنا اتجوزنا علشان كدا ياروح امك .. عشان نعمل كدا .. منتي مكنتيش عايزاني المسک واحنا مع بعض قولنا نتجوز برضو مش عايزة انتي حكايتك اي بقا .. متعمليش فيها الشريفة اخت الظابط شهقت پخوف وهي تبكي من شدته لشعرها قائلة انت استحالةة .. انا بجد اتخدعت فيكك .. يارتني سمعت كلام اخويا يارتني .. انا عايزة اطلق مش عاييزة اعرفك والا .. قائلا والا اي ياروح امك انطقي .. هتروحي ترفعي خلع مثلا .. واخوكي يعرف .. واخوكي لما يعرف ممكن يدبحك فيها تعرفي كدا صړخت پعنف وهي تدفعه سيبنييي بقاا سيبني ارجوكك لتتطلع إليه پصدمة وهي تعود للخلف ل لا يا ادهم . 
[[system-code:ad:autoads]]عودة للحاضر Back 
هبطت الطائرة ارض مصر الحبيبة وصلا الي المنزل وهي ممسكة بيديه بقوة .. تتذكر كل انش في هذا المنزل .. فقبل ان تصبح سيدته وزوجة سليم كانت تعمل لديهم .. لتصرف علي والدتها الحبيبة واخوتها .. ولكن شاء الله ان يتركا هذا المنزل ليتجهوا خارج البلاد .. تاركين كل شئ خلفهم .. تاركين تلك المصائب التي حدثت فأطفئت حياتهم .. غادورا ..ولكنهم لم يستطيعا الصمود طويلا خارج البلاد .. ها هما يعودان مرة
—
أخري علي طلبها ان يعودوا لمصر … تعلم انها تعود لماضيها المؤلم ولكن ستحاول جاهدة .. ستحاول باقصي ما لديها لتتعايش .. نظرت للذي جوارها ويبدو انه يسترجع أيضا ذلك الماضي المؤلم .. تنهدت بحرارة ووقفت امامه بعينين دامعتين وصوت مخټنق قائلة ممكن ننسي كل حاجة ونبدأ من جديد . 
[[system-code:ad:autoads]]فلاش باك 
وصل بها الي منزله … عرفها علي والدته واحبا بعضهم .. كانوا يجلسون يتحدثون ووالدته تخبرها عن أحوال المنزل وعما يجي فعله وما لا يجب فعله .. بينما هو جالس يتطلع إليها .. لتعابير وجهها وحركاتها البريئة .. لتلك الرموش التي ترمش فتختفي لون البن في عينيها .. لون يستحق المشاهدة فتشعر وكأنك اصبحت بمزاج رائع كشراب كوب من القهوة شعرها الطويل المنسدل علي ظهرها اسفل ذلك الوشاح الذي ترتديه فوق الفستان .. تنسدل علي عينيها غرة سارحة .. تنزل علي عينيها بمشاكسة فترفعها هي خلف اذنها .. افاق من ذلك علي صوت والدته وهي تناديه .. هز رأسه بتأنيب ضمير عما يفعله وهو ينظر لوالدته نعم يا ماما قوصت والدته حاجبيها وهي تنظر اليه باستغراب اي يابني .. روحت فين بقولك اي رأيك في المواعيد الي فرح هتيجي فيها .. يعني من الضهر كدا لحد ما انت تيجي تبقي تاخدها توصلها البيت قولت اي تنحنح وهو يعتدل في جلسته قائلا طبعا طبعا .. انا موافق هزت فرح رأسها بابتسامة قائلة ماشي يباشا … شكرا اوي علي كل حاجة عملتها معانا هز رأسه بابتسامة ثم وقف مكانه وهو يقول مافيش شكر علي واحد يا فرح .. يلا بقا انا همشي دلوقتي عشان عندي شغل .. اشوفكم اخر النهار تطلع لفرح للمرة الأخيرة ثم رحل .. بينما هي ووالدته اكملا الحديث بعدها قامت فرح بالواجب الخاص بها في المنزل من عمل وخدمة .. وتتعلم من والدة سليم كيفية اعداد بعض
[[system-code:ad:autoads]]وجبات الطعام ….
بقولك اي .. إيه رأيك نروح نزور بيت خالو .. واهو تسلمي عليهم وتغيري جو قالها فارس وهو يجلس بجوار اخته حنين علي الأريكة .. بينما هي كانت مشغولة بمشاهدة التلفاز فنظرت إليه قاطعه احدي لحظاتها من الاندماج ثم عادت تتطلع للتلفاز مرة اخري نسلم عليهم ولا انت تشوف قمر همهم فهو يعلم انها اكثر شخص علي وجه الارض يعرفها جيدا ليستند بظهره علي الأريكة وهو ينظر للتلفاز قائلا رايح اشوف قمر فعلا غمزته بمشاكسة لتقول ايوه ياعم دانت واقع وحدش سمى عليك قهقه ثم طرق مؤخرة رأسها وهو يقول طب ياختي .. هنروح اخر النهار حتي يكون الحج سليم خلص شغله يعني هزت رأسها موافقة وهي تنظر للتلفاز غير عابئة لأي وقت سيذهبون فقط تريد مشاهدة مسلسلها المفضل ولكن قاطعها صوته مرة اخري ها هتروحي تشتغلي انتي في مشتل الورد يابنتي ولا اي تنهدت وحولت نظرها للارض تفكر ثم نظرت له مرة اخري وهي تهز رأسها باستجابة اه هروح يا فارس هز رأسه بابتسامة وهو يمسك هاتفه قائلا تمام ياختي .. انا هكلمهم اقولهم ان اختي جاية وهيبقي معاكي بنت تساعدك اكتفت بالايماء وهي تعاود المشاهدة مرة اخري 
[[system-code:ad:autoads]]وصل الي المنزل وهو ېموت شوقا لرؤيتها .. لرؤية الفرحة التي دخلت حياته …. تلك الفتاة التي تجعل مشاعره التي لم تتحرك سابقآ ها هي تتحرك من اجلها ومن اجل رؤيتها .. لم يهتم بما يتهموها .. ولكن ما يهتم به الآن هي ووجودها معه …دلف المنزل وهو يبحث عنها بعينيه لتقع عينيه علي فارس وحنين اولاد عمته .. قوص حاجبيه استغرابا لوجود حنين وتقدم منهم وهو يمد يديه يصافح فارس ثم صافح حنين قائلا حنين .. اي دا انتو جيتو مصر ولا اي نظرت لفارس ثم له وهي تهز رأسها لا انا بس الي جيت حكاية طويلة شوية يعني .. نبقي نحكي فيها بعدين همهم بتفهم ثم نظر لفارس مداعبا اياه وانت يادكتور .. اي مبتجيش خالص غير في الاعياد يالاا قهقه فارس قائلا ياعم والله بقوم الصبح اشوف مشتل الورد وبعدين اروح المستشفى وبرجع يادوب اكل وانام مهدود ابتسم
—
سليم قائلا ماشي يادكتور ربنا يوفقك ثم نظر لوالدته قائلا اومال فين قمر لتجيب وهي مستغربة معرفش يابني جت من برا العصر كدا مضايقة وطلعت اوضتها ومن ساعتها وهي فيها ومش راضية تكلم حد مد شفتيه مستغربا ليقول خير يعني ثم نظر لحنين ووقف مكانه ابقي شوفي ياختي قريبتك دي مالها لف نظره في المكان ثم نظر لوالدته وهو يرفع حاجبه اومال فين فرح سمع صوتها من الخلف وهي تقول بصوت منخفض هادئ انا هنا ياباشا الټفت لها ينظر لوجهها البشوش ذلك ليبتسم تلقائيا من رؤية ذلك الوجه الجميل .. الذي ابدع في خلقه .. فسبحان من اعطاها تلك الملامح وذلك الوجه الجميل …. اقترب وقف امامها يتحدث بحنو غير مقصود منه خلصتي شغلك ولا لسه هزت رأسها بابتسامة لتقول اه خلصت ويادوب بقا امشي عشان متأخرش اكتر من كدا اومئ لها والټفت لوالدته انا هوصل فرح واجيلكو ..فارس البيت بيتك متمشيش غير لما اجيلك ماشي نظر مرة اخري لها وهو يشير لها لتمشي ليوصلها 
[[system-code:ad:autoads]]صعدت حنين ل قمر .. بر اسرارها وصديقتها الصدوقة .. طرقت الباب وهي تقول بترقب قمريي .. انا حنين افتحي لم تلبث ثواني حتي فتحت قمر الباب مصدومه وهي تنظر لحنين لتقهقه حنين علي مظهرها ولكن لم تلبث لحظات قهقه حتي عبست لوجه قمر الباكي وعينيها الحمراوتين .. لاحظت قمر شردوها بوجهها لتمسح دموعها سريعا لتقول وحشتيني اوي ياقمر .. عاملة اي ياقلبي ابتعدت قمر وهي تبتسم بخفة كويسة الحمدلله .. تعالي دلفا سويا للغرفة وجلسا لتبادر حنين تلك المرة قائلة مالك يا قمر فيكي حاجة احكيلي سكتت قمر وهي تراجع احداث اليوم في رأسها لتتذكر 
[[system-code:ad:autoads]]فلاش باك 
كانت قمر تتراجع للخلف وهي تبكي خوفا منه ومن جنونه قائلة برجفة ا..ادهم ارجوك ابعد عني .. سيبني ..مافيش حاجه هتم بالاجبار يا ادهم لم يعيرها اي اهتمام ولكن لا حياة لمن تنادي …. نظرت حولها لتجد فازة موجوده فوق رأسها امسكتها و طرقتها في رأسه ..
[[system-code:ad:autoads]]شهقت قمر بعدما تذكرت ما حدث لتقول انا خبطته … وو وهو هيموتت 
الجزء الرابع
منذ أن جمعتني الأيام بك وأنا أدرك تماما كيف يستطيع الإنسان أن يكون دواء للروح.
شهقت حنين پصدمة قائلة خبطتي مين يا قمر .. مين دا
الي هيموتتت انطقي لتقل قمر بصوت خائڤ يرتجف ج جوزي لم تتحمل حنين تلك الكلمات ووقفت امام قمر پصدمة .. هاهي تتلقي صدمة وراء الأخري من بائسة المنظر قمر امامها .. نظرت لها قمر بنظرات مؤلمة .. خائڤة .. تائهه .. بينما حنين تبادلها بنظرات مصدمة .. متسألة .. وأيضا خائڤة علي حال صديقتها .. ابعدت قمر نظرها لباب الغرفة واتجهت إليه تغلقه وجلست تنظر لحنين التي جلست امامها قائلة بصوت مخټنق نادم فاكرة ادهم .. انا قولتلكو اني سيبتو ومعنتش هكلمه .. بس انا انا رجعت كلمته .. وهو قالي نتجوز عرفي ابعدت نظرها عن حنين التي خرجت منها شهقة مصډومة لتكمل قمر بصوت خاڤت وانا بصراحة شوفت انها طريقة مناسبة عشان سليم وماما يوافقوا اني اتجوزه ارتجف جسدها پخوف واغمضت عينيها پألم قائلة بس … بس هو طلع شھواني .. كان …. كان من البداية حنين .. انا واقعه في مصېبة كبيرة لم يكن هنا اي ردة فعل من حنين سوى انها تتلقي صعقة وراء الأخري وتحاول تحمل وموازنة ما تقوله قمر .. كانت عينيها مفتوحتين پصدمة وفمها مفتوح قليلا هو الاخر .. بينما ملامح وجهها ثابتة .. لا يظهر عليها اي انفعال سوى ملامح هادئة من الصدمة .. تحاول إخراج الكلام لمواساة صديقتها او حتي لتجد حلا لتلك المصېبة التي وقعت بها قمر .. ولكن عقلها وقف عن التفكير .. حتي انه وقف عن الاستيعاب !!!
كان يقود الي المنزل الذي تسكن به .. وهو يفكر في اختراع اي حديث بينهم حتي قال قاطعا ذلك الصمت بينهم انا عايز اعرف قصتك كلها يافرح واي الي حصل معاكم نظرت له بملامح هادئة ثم خرجت منها تنهيدة قائلة دي قصة طويلة اوي يابيه ..
—
بس حاضر في الوقت الي تحبه هحكيلك عليها وضع يديه علي ذقنه بتفكير بذلك الوقت المناسب ليقول أخيرا تمام بكرا يافرح تحكيلي هزت رأسها موافقة علي كلامه حاضر حاضر ياباشا اكمل قيادته دون كلمة اخري ووصل بها الي البناية التي تسكن بها .. ترجل من سيارته معها واخرج حقيبة سفر ووضعها بجانب فرح فرح .. دي شوية هدوم لحد ما تقبضي وتقدري تجيبي هدوم ليكي ولعيلتك ابتسم بحنو في آخر كلامه لتهز رأسها نافية لا يابيه مقدرش اقبلها دا كتير اوي .. وانت عملت معانا كتير كفاية انك مقعدنا في يديها ووضعها علي مقبض الحقيبة قائلا خدي الهدوم واطلعي يا فرح يلا .. كان يوجد في كلامه نبرة الأمر لتهز رأسها في حرج مخفضة بصرها للأرض ممسكة الحقيبة لتقول بصوت خاڤت حاضر يابيه .. كتر خيرك حملت الحقيبة واتجهت الي المنزل بينما هو ظل يراقبها حتي شعر انها وصلت الشقة ليذهب هو أيضا لمنزله .. يزيل ذلك الهم من رأسه ويرتاح قليلا 
[[system-code:ad:autoads]] 
كانت تربت بحنان علي شعر قمر النائمة .. ورأسها علي قدميها .. تشهق قمر كل ثانتين من الۏجع والخۏف …. بينما حنين تفكر فيما سيحدث وكيف سيحلان تلك المصېبة .. شاردة .. مازالت غير مستوعبة .. اخاها المسكين الذي يهوى تلك الفتاة .. بل يعشق التراب الذي تمشي عليه .. ويتمني ان تكون له في يوم من الايام .. هي لم تكن تحبه يوما …. تنهدت بحزن وامسكت هاتفها تراسل اخاها انا هبات النهاردة مع قمر انتظرته حتي يجيب وبعد لحظات اجاب بالفعل ليه هي قمر فيها حاجة هي كويسة صح اغمضت حنين عينيها مټألمة علي لهفته تلك .. ثم فتحتهما وارسلت له اه ياحبيبي كويسة بس هي وحشاني وكدا ف هفضل معاها الليلة دي .. وبكرا نتقابل الصبح توديني المشتل اغلقت هاتفها ووضعته جانبا لتأتيها رسالة اخري رأتها من الخارج من فارس ماشي ياقلبي رأت الرسالة ثم وجهت نظرها لقمر لتقول بعد تنهيدة قمر .. ممكن تصحي عشان نكلم شوية اجابتها الأخري بصوت مخټنق باكي مش قادرة اكلم …. عشان خاطري سيبيني دلوقتي ولم يكن من حنين سوى الموافقة مټألمة لحال صديقتها !!
[[system-code:ad:autoads]]اشرقت الشمس .. ونشرت اشعتها في كل مكان .. أشعة علي البعض بأمل مشرق وعلي البعض الاخر بۏجع مؤلم ….
كانا يجلسان سويا في حديقة منزله .. بينما هي تفرك يديها ببعضهما بتوتر ونظرها في الارض متحدثة انا واهلي بقالنا اربع سنين في الشارع .. انا اهل امي ناس صعايدة وكانوا عايشين بعادات وتقاليد كدا خاصة بيهم .. امي في يوم سافرت
[[system-code:ad:autoads]]مع قريبتها القاهرة عشان يشتروا هدوم وهناك ابويا شافها واتعرف عليها .. وراح بيتها عشان يتقدملها بس اهل امي موافقوش عشان هو من المدينة وان اهل المدينة دول يعني يباشا لموأخذة هما مش كويسين وكدا .. دي كان اعتقادهم .. بس انا امي كانت موافقة انها تتجوز ابويا وسابت البيت ومشيت مع ابويا واتجوزوا فعلا .. وانا بابا الله يرحمه كان عايش مع عيلة متكونه من امه وابوه واخته وكان عنده اخين .. كان هو اكبرهم …وهما كانوا ناس معروفة في البلد يعني وكدا فأهل ابويا موافقوش علي امي عشان بالنسبالهم دي واحده خاېنة لاهلها وغدرت بيهم عشان تتجوز واحد غني ومعاه فلوس وبس .. فضلت امي عايشة معاهم في ذل واهانه .. لحد ما حملت فيا فقرر ابويا انهم يعيشوا في بيت لوحدهم .. وبالفعل حصل كدا وكانو مبسوطين وجيت انا وكريم وحور .. بعد ما حور اتولدت بست سنين والدي اټوفي في حاډثة .. وماټ في ساعتها … اخواته لما عرفوا انه كاتب لامي حاجات كتير اتهبله وجم البيت هددوها عشان توقع علي الحاجات الي كاتبها ليهم وفعلا امي وقعت خوف علينا … ولما رفعت عليهم قضية وخسرتها طردونا من البيت .. مكناش عارفين نعمل اي وامي مكنش معاها فلوس تكفينا طول العمر ولا حتي تشتري بيت يسترنا .. ومقدرتش ترجع بينا لاهلها .. ومن ساعتها واحنا بنترمي في الشوارع لحد ما انت
—
ظهرتلنا ياباشا كان ينظر لها متأثرا مما عاشوه هي واهلها .. تنهد بحزن ثم نظر لها ربنا بيعوضكم يافرح هزت رأسها بابتسامة راضية الحمدلله يا باشا الحمدلله اكمل مسايرا اياها في الحديث طب وانتو يا فرح يعني مشفتوش حوليكوا بيسرق وكدا محاولتوش تعملوا حاجة زي كدا نظرت له ببعض القلق وهي تهز رأسها لا والله ياباشا ما حصل .. انا يعني لو عشان يوم ما اتهجمت عالصيدلي كان عشان ا… لم تكمل كلامها لانه قاطعها قائلا انا عارف .. بس انتي مالك قلقتي كدا ليه هزت رأسها بنفي وتنظر في عينيه قائلة مش قلقت ولا حاجة ياباشا والله بس بقولك يعني نظر إليها قليلا يتطلع ملامحها البريئة التي تنفي انها ليست بتلك الطريقة ابدا .. هز رأسه يبعد تلك الافكار عنها وهو يقف مكانه قائلا ماشي ياست فرح .. قومي شوفي بقا شغلك وانا ماشي علي شغلي .. ياكش يارب الي في بالي يطلع غلط رفعت رأسها تتطلع عليه ببعض الاستغراب وبعض الخۏف قائلة اي الي في بالك يابيه وضع نظارته الشمسية وابتسم ابتسامة هادئة متاخديش في بالك ثم اعطاها ظهره وغادر 
[[system-code:ad:autoads]]كانت حنين ترتدي حذائها وهي تلقي نظره علي قمر النائمة بتعب لا حول لها ولا قوة .. اخبرتها انها ستيستيقظ مبكرا للذهاب لعملها وعندما تنتهي ستأتي لها ليجدا حلا لتلك المصېبة التي وقعت فوق روؤسهم .. هبطت الدرج والقت الصباح علي والدة قمر وسليم ثم غادرت سريعا متجه للمشتل فهي لا تود ان تتأخر من اول يوم .. واخيرا بعد معاناة في مواصلات الطريق وصلت الي مشتل اخاها فارس وقفت امامه وهي تبتسم .. كان عبارة عن مبني يتكون من طابق واحد جميعه زجاجي … يوجد ازهار حوله .. بدأت تتقدم لداخل المشتل لتجد الزهور بانواعها والاشجار بانواعها وحتي النخل الصغير .. كل نوع موجود بمكانه المعين الذي يستحقه .. الرائحة الجميلة تفوح في كل مكان .. رائحة الزهور الجميلة .. اعجبها ذلك فهي من صغرها تحب الزهور هي واخاها فارس وها هو يحقق ما يتمناه .. مكان ملئ بالزهور ينعش الروح ويشرح الصدر … وقفت عندما نادتها فتاة من خلفها تحبي اساعدك في حاجة التفتت لتلك الفتاة مبتسمة وهي تمد يديها لتصافحها انا حنين اخت فارس .. اكيد قالك عني صافحتها تلك الجميلة بابتسامة مشرقة اه قالي ياهانم اكيد .. انا مي وانا كمان الي هساعدك هنا واعرفك علي الزباين المميزين للمشتل لفت حنين بعينيها في المكان مرة اخري وهي تقول ماشاء الله المشتل كبير وهيحتاج مجهود برضو .. انتي بتشتغلي لوحدك فيه ضمت مي يديها لبعضهما وهي تبتسم قائلة حاليا لوحدي كان معايا بنت بس مشيت .. ودكتور فارس لما بيكون في يوم زرع بيجي يساعدنا هو ومستر ليث قوصت حنين حاجبيها وهي تقول بنبرة مستغربة مستر ليث هزت مي رأسها بتأكيد لكلامها قائلة ايوه مستر ليث .. صديق دكتور فارس المقرب وكمان هو من الزباين ال special للمشتل همهمت حنين بتفهم وهي تهز رأسها قائلة اممم .. ماشي ياستي لما يبقي يجي مستر ليث نبقي نتعرف عليه يلا بقا وريني المكان كدا وعرفيني عليه ركن ركن هزت مي رأسها بضحكة صغيرة قائلة حاضر اتفضلي
[[system-code:ad:autoads]]ودلفا سويا لاخر المشتل حيث يوجد اخره مكتب صغير وثلاث كراسي .. ويوجد حولهم زهور ..وفي منتصف المشتل يوجد طاولة وحولها كراسي ومن حولهم الزهور وبقية المشتل زهور بانواع مختلفة 
وأخيرا عادوا الي مصر .. هي الآن عائدة حزينة اكثر ما كانت حزينة وهي مسافرة .. ما ستفعل ما باليد حيلة .. هذه هي حياتها وهذا نصيبها .. وهي لن تعترض ابدا عن نصيبها .. أخيرا انتهت من تصفيف شعرها .. شعرت ببعض الالم في قلبها فوضعت يديها علي قلبها پألم .. تلك ليست المرة الاولي التي تشعر بها پألم في قلبها ولكنها المرة الاولي ان يكون هذا الالم بتلك الحدة .. جلست علي طرف الفراش وهي تحاول تنظيم نفسها الذي اصبح عاليا فجأة .. شعرت ببعض الدوار .. الالم يزداد ..
—
لم تشعر بنفسها سوى بأنها ممدة علي الفراش لا تشعر بمن حولها …. حتي انها غير واعية عما سيحدث عن تأخيرها ذلك للذهاب للشركة … سيأكلها تيم ولكن هي ليست الآن بوضع يسمح للذهاب لاهانات تيم وتسلطه عليها .. هي الآن بوضع تعتقد انها ستفارق الحياة وحدها في هذا المنزل الكبير .. علي ذلك الفراش البارد
[[system-code:ad:autoads]]مرت بعض الساعات .. لا تعلم عددهم ولكنها تعلم انها ذهبت في غفوة اعتقدت انها لن تعود منها .. ولكن ها هي تعود مرة أخري لتحارب تلك الحياة بصعوباتها وحدها .. ها هي تعود الجارية المفضلة لدي السيد تيم .. .. هل هي تتوهم … بالطبع تتوهم فهي ليلا نهارا تشم رائحته ف لابد ان انفها حفظ كيف تكون .. فتحت عينيها بتكاسل لتجده امامها ..فزعت پصرخة وعادت للوراء وهي تنظر إليه پصدمة واضعه يديها علي قلبها الذي كاد ان يقف من تلك الفزعة .. انه هنا حقا .. تيم بجلالة قدره .. هل كان يجلس ويتأملها … ابتلعت غصتها وهي تتحدث بصوت مرتعش مستر ..تتيم !!!! 
[[system-code:ad:autoads]]ياباشا بيقولوا ان البت مختفية بقالها فترة ومحدش شافها خالص .. يعني هي اختفت من اليوم انا قولت لحضرتك فيه انها اختفت .. مظهرتش من بعدها .. كأنها فص ملح وداب كان يتحدث علي لسليم .. مازال مصډوم من كل مرة يتحدث علي عن تلك الفتاة ليتشابه كل شئ بتلك الادلة ب فرح .. يحاول ان يثق بها فتأتي ادله تفسد ماحاول بناءه .. كان ينظر ل علي بهدوء عكس تلك العاصفة داخله ليتحدث هو الآخر بصوت جدي هادئ ماشي يا علي … خليكو برضو مراقبين الاماكن الي بتروحها .. يمكن فعلا ترجع في يوم من الايام هز علي رأسه بطاعة قائلا امرك ياسليم بيه .. عن اذنك ثم خرج من المكتب متوجه خارج القسم يراقب رجال الشرطة الموجودين في الاماكن التي تأتي تلك الفتاة الغامضة ..
[[system-code:ad:autoads]]اخيرا انتهي وعاد بسيارته ل تلك الحارة التي يعيش بها .. حارة بسيطة كان يملؤها البلطجية وعندما ډخلها سليم نظفها جيدا واخذ علي يساعده في القسم بعد ان تعين في النيابه مساعد سليم في كل الأعمال والقضايا .. ها هو يصف سيارته بجانب منزله القديم التي اتي عليه الزمن وما تبقي من اهله المتوفيين .. وقبل ان يفتح باب السيارة ليترجل منها وجد سطل ماء ينزل علي سيارته يغسلها .. اغمض عينيه ووضع رأسه علي المقود بقلة حيلة وهو ېصرخ داخليا من تلك المرأة التي تفعلها معه دائما .. ترجل من سيارته ووقف بعيدا ينظر اليها اي ياستت الكل .. حمتيلي العربية شهقت وكأنها مصډومة مما فعلته بتلك الطريقة الدرامية قائلة يووه مخدتش بالي يا علي ياحبيبي .. حقك عليا زفر بضيق وهو يطرق يد بالاخري اسطوانة كل مرة .. طيب طيب قاطعته تلك المرأة بنبرة مستهزءة طب اطلع يخويا عشان تاكل ابتسم بحنو ناسيا ما فعله ف تلك المرأة تسانده في كل شئ في الحياة تعوضه عن حنان الام .. تحبه ويحبها كثيرا .. يقف معها في المشاكل وهي أيضا تقف معه في مشاكله .. تهتم به وكأنه ابنها من لحمها وډمها .. صعد درجات السلم وصولا الي شقة تلك السيدة وقبل ان يرن الجرس وجد الباب يفتح وجميلته تقف امامه بابتسامة مشرقة تخفف عنه تعب اليوم … ابتسم ابتسامة عاشق ولهان قائلا ازيك يا نوري احمرت وجنتيها البيضاء لتصبح باللون الزهري .. وذلك لوضع ياء الملكية لاسمها .. ليشير انها نوره فقط .. ردت بخجل قائلة كويسة .. انت عامل اي ليرد هو الاخر بنفس تلك النبرة المحببه قائلا كويس طالما انتي كويسة و كمان … لم يستطع انهاء كلامه ليجد صوت والدتها من الداخل انتو هتدخلو ولا اجي الم عليكوو العمارة كلهاا تلبكت نور ودلفت ركضا للداخل بينما هو
دلف واغلق الباب خلفه بوجه عابس وهو يخبط يد بالاخري قائلا الواحد لا بيتهني ولا بيتهني وجد الوالدة التي طالما كانت الاحب لقلبه وهي تقول.. اي مالك انت وهي عمالينلي روميو
—
وجاليت رفع حاجبه باستغراب مرددا ما قالته لتو چاليتت هزت يديها تلوح في الهواء وكأنها غير مدركة وتخرج تلك التشم من فمها قائلة وانا اي عرفني اسمها اي دي كمان چاليت چولوت معرفش يخويا ظل حاجبه مرفوعا باستغراب لتلك المرأة العجيبة وفمه مفتوح من تصرفاتها ليهز رأسه قائلا الي انتي شيفاه ياست الكل ياكبيرتنا عاد لطبيعته ولتلك الابتسامة الولهانه قائلا يام نوري خلعت تلك السيدة ام نور الشبشب من قدميها وناولته لعلي ليأتي في قدمه ليتألم پألم مزيف بينما يستمع لها تقول اتلم احسنلك عشان ملمكش ها .. وقوم غسل خلينا ناكل يلا هز رأسه وقام متجها للمرحاض وهو مازال يتأوه متصنعا الالم 
[[system-code:ad:autoads]]غلفت باقة الورد جيدا بتلك الاحترافية الذي يمتلكها زوقها .. كانت تعمل مع ابتسامة مشرقة تملئ المكان بهجة فوق البهجة التي يصنعها الورد .. انتهت من تلك الباقة التي بيديها واعطتها للذي يريد شراءها .. وذهب هو يحاسب مي بينما حنين اكملت السير بين الزهور تتطلع اليهم .. وقفت فجأة وهي تري حذاء رجالي امامها .. رفعت بصرها باستغراب مقوصة حاجبيها وهي تنظر له افندم ابتسم تلك الابتسامة اللعوبه المعتاد عليها هو اي الي افندم .. انا شوفت وردة ماشية بين ورد قولت اجي اشوفها لم يعجبها ابدا ما قاله لتو .. فحنين رغم انها تربت وعاشت في بلد اجنبي إلا انها مازالت متحفظة بقواعدها .. واولهم الا تسمح لاحدهم بالتتطاول معها .. ربعت يديها وهي تنظر له رافعه حاجبيها بضيق قائلة تحترم نفسك ولا انا اعلمك ازاي تحترم نفسك وضع يديه في جيبه قائلا بتحدي رافعا رأسه بشموخ دانتي قطة وطلعتي بتخرمشي ابتسمت باستفزاز قائلة ولو طولت احتمال اخرمشك واخليك تجيب ډم ضحك باستهزاء لكلامها وقبل ان يتحدث وجد مي تقول مستر ليث .. اهلا يابيه اتفضل رفعت حنين حاجبيها وهي تهمس باستهزاء مستر ليث … دا طلع مستر مهزء ابتسم ليث ل مي ثم عاود النظر لحنين قائلا وهو يميل عليها بتقولي حاجة لا سمح الله وقبل ان تنطق هي الاخري بعند وجدت مي تعرفها عليه قائلة مستر ليث .. دي الانسة حنين اخت الدكتور فارس .. وهي من النهاردة هتمسك المشتل اخرج من فمه واو ولكن دون صوت وهو ينظر لحنين صاحبة العينين الخضراوتين .. والتي يمتلكهما ايضا صديقه المقرب فارس هز رأسه ل مي ثم عاود النظر لحنين بابتسامة لعوبة دا علي كدا هيبقي بينا مقابلات كتير .. متعرفيش انا الانتيم بتاع فارس نظرت له بقرف واضح لتقول اول مرة فارس يختار حاجة زيك كدا ثم اولته ظهرها وذهبت للجهه الاخري من المشتل تري الزهور ولكن بوجه عابس بعد ان افسد مزاجها .. وفجأة سمعت صوته المرتفع من مكانه قائلا اضحكي يا قطة .. اصل الورد لما بيشوف حد مكشر قدامه بيزعل وېموت ثم غمزها بابتسامة خبيثة بينما هي كانت تستشاط ڠضبا من حقارته 
[[system-code:ad:autoads]]وصل الي المنزل .. وهو يبحث عنها بعينيه ووفي لحظات وقعت عينيه عليها يراها تضع الاطباق علي الطاولة بنظام وتضع بكل طبق منهم الطعام وايضا بطريقة منظمة تجعل شهية من يأكل تفتح .. هو الآن نسي كل ما كان يفكر به من قبل عنها .. وانها البريئة والملاك الوحيد الذي عرفه في حياته .. تقدم منها لتلمحه هي مبتسمة سليم بيه نورت يابيه لم يبادلها تلك الابتسامة البريئة بل هدمها بذلك الوجه العابس والحاد قائلا اي مخلصتيش شغلك دا كله شعرت بالاحراج من تلك الحماسة التي اخذتها عندما اتت .. هزت رأسها بالنفي قائلة لا لسه ياباشا .. بس خلاص يعني قربت اخلص لم يظهر عليه أي تعابير وانما كان هادئ بشكل مخيف .. تركها ودلف للمطبخ بينما هي وقفت تشاهد اختفاءه باستغراب وخوف من ذلك المتحول ..
[[system-code:ad:autoads]]دلف لوالدته معلش ممكن تحطي اكل في علب وتغلفيه لفرح وعيلتها هزت والدته رأسها طبعا يابني … ربنا يارب يديك علي قد ما بتعطي ابتسم لها بحنو يشاهدها تأتي بالعلب وتضع بها الطعام .. وأخيرا انتهت ووضع الطعام معها في شنطة كبيرة واخذه
—
للسيارة تحت انظار فرح المستغربة التي مازالت ترتب في طاولة الطعام .. وعندما دلف مرة اخري تطلعت الي الاطباق امامها تتحاشى النظر له حتي لا تقع في مصېبة .. وعندما وجدت قدمه تقترب منها رفعت نظرها بحذر تنظر له لتجده يقول يلا يافرح عشان اوصلك كادت ان تمانعه ليقول بحدة ارعبتها يلااا
[[system-code:ad:autoads]] يااافرحح وضعت الاطباق سريعا علي الطاولة وهي تهز رأسها ح حاضر ذهبت سريعا للمطبخ تستأذن من والدته وخرجت معه بأتجاه السيارة ..
قاد السيارة والصمت سيد المكان .. بينما هي تتطلع اليه بين الفترة والاخري بطرف عينيها من تغيره المفاجئ .. تود أن تسأله عما به ولكن هي لن تستطيع .. هي خائڤة من ردة فعله .. وفكرت انها ليس لها الحق ان تسأله .. ولماذا ليس لها الحق الم يعرف عنها اليوم كل شئ …
[[system-code:ad:autoads]]نظرت اليه وازدردت ريقها وقالت باشا هو انت كويس نظر اليها نظرة حادة بتلك العينين المفزعة مع تقويص حاجبيها .. ودت لو تنشق الارض وتبلعها في تلك اللحظة ولكنها ابعدت نظرها سريعا عنه تنظر من النافذة …
وصلا سويا للمنزل وترجلت سريعا من السيارة ولكن صوته كان أسرع منها حين ناداها فرررح وقفت مكانه ثابته متصنمة تتطلع اليه بعينين خائفتين .. ولكنه حطم آمالها بأن يفعل لها شئ .. بل وضع بجانبها حقيبة الطعام قائلا بكرا الساعه سبعة الصبح الاقيكي واقفة هنا .. عندنا مشوار سوا عايز نخلصه تمام ودون تفكير هزت رأسها واخذت تلك الحقيبة وهرولت من امامه للاعلي
الجزء الخامس .
كانت تعد العشاء في المطبخ .. عشاء مميز .. ليس به اي خطأ .. فمن سيتعشى معها الليلة ليس أي شخص وانما هو تيم بجلالة قدره .. انتهت وأخيرا بعد محاولات منها للصمود علي قدميها بسبب تعبها .. ورتبت الطاولة والصحون عليها .. بينما هو عينيه عليها .. يشاهد حركاتها .. تفاصيلها .. ملامحها التي حفظها عن ظهر قلب .. شعرها الغجري ذاك .. وياللهول من شعرها .. رغم انها صغيرة القامه بريئة الملامح وليست كصنف النساء اللواتي عرفهم .. ولكنه يحبها هكذا .. يدمن وجودها بجانبه .. رغم اهانته لها وما يفعله بها .. ولكنه ېخاف بعدها عنه …..
[[system-code:ad:autoads]]قام من مكانه يتقدم للطاولة وجلس علي الكرسي الرئيسي ورفع رأسه لها قائلا بهدوء مش هتقوليلي مجتيش النهاردة الشركة ليه ! تنحنحت ووضعت العصير امامه وجلست علي الكرسي المجاور له وهي تقول بنبرة مرهقة تعبت شوية يا مستر تيم والله …عشان كدا مقدرتش اجي همهم اممم وهو يمدغ الطعام وكأنه يستطعمه .. بينما هي تراقبه پخوف وترقب .. فأي خطأ معه يتحول لحوش ثائر لا يمكن التحكم به ولا باعصابه .. ابعدت عينيها عنه وهي تمسك كوب الماء وتشربه كله .. وضعته امامها وامسكت شفشق الماء الكبير ووضعت بالكوب امامها تحت انظاره .. ومدت يديها لتأخذه فكان هو الاسرع بسحبه من امامها ووضع مكانه صحن الطعام قائلا كفاية شرب مايه وكلي تنحنحت وبدأت في الاكل وبين الحين والآخر تراقبه بصمت
[[system-code:ad:autoads]]بدأ يوم جديد .. كان يوم بارد كبعض القلوب .. عاصف كالبعض الاخر .. السماء ملبدة بالغيوم والشمس مسجونة خلفها … 
كانت فرح تقف امام المنزل منتظرة قدومه مثلما اخبرها .. كان قلبها يدب بالخۏف .. ف ماذا يريدها سليم في هذا الوقت .. ولماذا يريدها من الاساس .. ستعرف حتما بعد القليل من الوقت .. قطع شرودها صوت السيارة تقترب منها فنظرت لها ولصاحبها .. انه سليم بشكله العابس .. مثلما تركته بالامس تماما .. تنهدت بعمق كبير مستعدة لما سيحدث معها الآن .. اتجهت للسيارة وركبت جواره وهي تلقي الصباح بابتسامة صغيرة صباح الخير اكتفي هو بايماء رأسه دون الرد علي الصباح حتي …………
[[system-code:ad:autoads]]وصلا سويا لاحدي الاماكن المشتبه بها … ترجل من السيارة وهي معه .. وقفت بجانبه تتطلع المكان .. كان عبارة عن سكة حديدية قديمة وامامها سور قديم اتي عليه الزمن وكان ذاك السور من اللون الاسود بسبب الحرائق التي نشأت جواره .. يوجد مساكن قديمة ايضا ويبدو ان الزمن اتي عليها الا ان اصحابها مازالوا بها .. ويوجد قطارين او ثلاث بالعدد متعطلين …..
نظرت له فرح باستغراب وقوصت حاجبيها قائلة باشا انت جبتني هنا ليه لم ينظر إليها وانما ظل ينظر امامه قائلا بهدوء سابق للعاصفة مش بيفكرك بحاجة المكان دا اخفضت بصرها بغزى وهي تقول بنبرة حزينة طبعا يا بيه .. بيفكرني اني كنت قاعدة هنا قبل ما حضرتك تاخدني البيت بتاعك وتشغلني عند والدتك .. اغمض عينيه مټألما فليس ذلك ما كان يود سماعه ليس ذلك .. هو لم يكن يود ان يذكرها بما عاشته ابدا .. ازال نظارته الشمسيه ونظر إليها بهدوء انا مش قصدي كدا يافرح … قصدي متاجرة المخډرات الي كانت بتحصل هنا فتحت عينيها پصدمة وفمها لحق عينيها في تلك الصدمة مفتوحا .. كانت تنظر له مصعوقة .. بالمعني الحرفي مصعوقة بينما هو تهجم وجهه من ردة فعلها .. وكأنه يتأكد انها شعرت انه كشفها ………
كانت تقف في المطبخ تعد الفطار لاخاها .. يديها تعمل ولكن عقلها في مكان اخر .. عقلها الآن مع قمر .. صديقة روحها وبر اسرارها ايضا ابنة خالها .. تفكر كيف ستساعدها في حل تلك المصېبة التي وقعت فوق رأسها .. هل ترفع عليه دعوة في المحكمه .. لا بالتأكيد ستصل المصائب تلك الي الجميع وقمر خائڤة من المواجهه !
.. ولكن عاجلا ام اجلا يجب ان يعلم الجميع بما حدث وبما سيحدث .. سليم اولهم لانه الوحيد الذي سيسرع في حل تلك المصېبة .. واخاها
—
المسكين فارس ذلك العاشق الولهان .. الواقع في عشق تلك الفتاة التي وللاسف تحب غيره بل تزوجته عرفيا …. وعلي سيرة العاشق ذلك سمعت صوته وهو يلقي الصباح بصدر رحب صباح الخير يا روحي افاقت من حبل شرودها علي صوته وهي تقول بابتسامة بسيطة صباح النور ياعيوني .. يلا اقعد عشان تفطر قبل ما تنزل جلس وهو يبتسم دلعيني دلعيني اصل انا وحياتك محتاج الي يدلعني ويهشتكني اليومين دول قهقهت بخفة وهي تضع الطعام امامه طب كل ياعنيا كل وانا بدلعك اهو يخويا شرع في الطعام معها وهو يقول ماشي .. بس بقولك انا في واحد صاحبي هيجي النهاردة معايا بعد الشغل يتغدى معانا .. اممم اجيبه ولا هتضايقي .. اصل بصراحة هو بيجي دايما وكدا وانا بروحله للحظات صمتت واتي ببالها ليث .. ذلك الوقح الذي غازلها بالامس في المشتل .. فضيقت عينيها بغل ونسيت تماما انها تتحدث مع اخاها ليرفع هو حاجبيه باستغراب قائلا حنين .. مالك ياقلبي وانتي شكلك عايزة تاكلي حد كدا بايدك وسنانك افاقت علي كلامه وهي تتنحنح احم .. لا طبعا اعزمه طبعا هز رأسه بابتسامة ماشي ياستي .. بالمناسبة قمر عاملة اي اكيد بتتكلمو وكدا عبست وهي تتطلع لاخاها وقالت بتنهيدة كويسة الحمدلله ياحبيبي نظر اليها مستغربا ووضع الطعام امامه في حاجة ولا اي امسكت كوب ماء تجدد ريقها وهي تقول بنفي لا لا .. مافيش هي كويسة همهم بتفهم ثم بدأ يأكل مرة اخري قائلا بهدوء وشرود مش عارف ياحنين .. بفكر اقربلها اكتر .. يعني وافهمها اني بحبها هي البعيدة مبتفهمش وكل حاجة والكل عرف حتي سليم اخوها بس هي لسه .. مش عارف اعمل معاها اي تاني 
[[system-code:ad:autoads]]كانت حنين تنظر اليه بحزن ثم قامت من مكانها وذهبت للمطبخ غاضبة علي حال اخاها وحبه هكذا لابنة خالهم .. بينما هو استغرب اكثر وذهب إليها ممسكا يديها في اي يا حنين .. هي قمر كويسة صح ظهر القلق في صوته وايضا في ملامح وجهه لتزفر حنين پغضب يووه بقا يا فارس قمر قمر .. مافيهاش حاجة ياخي قمر لو مصدقتنيش روح شوفها بنفسك النهاردة وبعدين ابعد بقا عني دلوقتي عشان عندي شغل وانا داخله البس تركته وذهبت لغرفتها سريعا تبتعد عن اسألته واستغراباته .. بينما هو ظل واقفا مكانه يفكر .. قلبه لا يطمئنه عنها ..
[[system-code:ad:autoads]]مخډرات اي يا باشا دي كانت تتحدث بنبرة مهزوزة خائڤة وهي تنظر إليه .. بينما هو نظر إليها باستغراب متصنع طب اهدي .. مالك خۏفتي كدا ليه انا بقولك ان المكان فيه متاجرة مخډرات ..حسستيني انك خدتي الكلام علي نفسك وانك انتي الي بتاجري شهقت پخوف وهي تهز رأسها بنفي لا ياباشاا والله ماحصل … انا انا مستحيل اعمل حاجة زي دي والله ياباشا تقدم منها خطوة وعلي فمه ابتسامة سخرية منتصرة هو بصراحة الموضوع مفيهوش غير الي علي راسه بطحه يحسس عليها وانتي حسستي زيادة عن اللزوم صراحة .. وهتخليني اقبض عليكي دلوقتي فتحت عينيها علي مصرعيهما وفمها .. مصډومة من كلامه ومن اتهامه لها بافعال شنيعة يقول انها تفعلها وخائڤة من ذهابها للسجن .. لتقول مسرعة وبصوت باكي والنبي يا باشا سجن لا انا معملتش حاجة والمصحف يابيه والله ماعملت حاجة تساقطت دموعها وهي تنظر إليه پخوف .. بينما هو علي فمه إبتسامة جانبية هادئة ثم تحولت تلك الابتسامة لبرود وملامح مخيفة ليقول بنبرة تحذيرية ماشي يافرح بس ايااك يا فرح اعرف انك عملتي حاجة زي دي حتي لو زمان .. دانا هخليكي وقتها تشوفي النجوم في عز الضهر فاهمة يا فرح .. كان الټهديد كافيا لاخافتها .. كانت تلك خطته منذ البداية حتي يعلم ان كانت هي ام لا .. خطة محكمه ليكشفها علي حقيقتها ان كانت بريئة ام متهمة ..
[[system-code:ad:autoads]]ولكن لم تكتمل بعد ها هو ينجح في أول خطواتها .. بينما هي ظلت تهز رأسها مؤيدة كلامه وهي تنتحب بكاءا ..
هز رأسه مشيرا الي انه اتفاق بينهم ماشي .. يلا اركبي عشان نروح السجل
—
اطلع شهادات الميلاد بتاعتكم عشان اقدم لكريم وحور في المدرسة مسحت دموعها وفعلت مثلما أمر دون حرف زائد .. كان لتهديده اثر كبير عليها .. لدرجة انها شكت بنفسها انها الفاعلة .. بينما هو قاد بأتجاه السجل …
[[system-code:ad:autoads]]ارتدت ملابسها وخرجت من منزلها متجه للعمل .. ولكن لفت نظرها وجود ظرف في علبه البريد في حديقتها .. فذهبت واخذت الظرف ثم ركبت سيارتها .. فتحته بمهل لتجد به ازيك يا قطة تيم .. بصي مش هنطول في الحوار بس انا عايز ملف بتاع شركة المقاولات .. دي رسالة من غير ټهديد عشان انا مبهددش انا بعمل علي طول … مجهول يعلم بعلاقتك مع تيم شهقت پخوف وهي تقرأ تلك الرسالة .. من الذي يعلم بعلاقتها مع تيم من ذلك تلك مصېبة كبيرة .. وها هو ايضا يطلب منها ان تسرق مديرها ورب عملها .. هه يطلب منها ان تسرق تيييم وعند تلك النقطة وصلت لاعلي ذروتها من الخۏف .. لتقول بنبرة خائڤة ياربي اعمل اي دلوقتي .. دا تيم ممكن ېقت*لني .. انا انا لازم اقوله بس كدا وهو يتصرف بقا ….
[[system-code:ad:autoads]]دلفت مكتبه وهي تضع امامها البرنامج قائلة بنبرة مهتزة صباح الخير يا مستر تيم .. دا جدول النهاردة هز رأسه وامسكه يقرأه بينما ينظر إليها من حين لاخر فيرى علامات الخۏف مرسومه علي وجها والارتباك .. هز رأسه قائلا تمام الاوراق دي تحفظيها كويس .. دي بتاعت شركة المقاولات وفيها حاجات خطړ يا طيف .. حطيها في عينك فاهمه هزت رأسها سريعا بارتباك حاضر حاضر اخذت الاوراق وهي تنظر لها وتتذكر تلك الرسالة لتعبس ملامح وجهها ويظهر عليهما الخۏف .. فلمح ذلك علي وجهها واعاد ظهره للخوف قائلا ها في اي احكي علطول تطلعت اليه وابتلعت ريقها وهي تقول بنبرة خائڤة يعني .. لا لا مافيش هز رأسه باستنكار وهو يتطلع اليها ببرود في حاجة يا طيف .. احكي خلصي دمعت عينيها پخوف مافيش بس تعبانة شوية .. مبقتش قادرة استحمل ينفع اروح البيت ألمه قلبه عليها .. قام من مكانه وقف امامه وقال بقلق مالك ياطيف .. انتي من امبارح مش كويسة كدا .. نروح للدكتور مسحت دمعتها قبل ان تنزل وهي تهز رأسها بنفي لا لا مافيش داعي لدكتو
[[system-code:ad:autoads]]كانت تجلس تضم ركبتيها إليها .. خائڤة مما حولها .. مما صنعته بيديها فهي السبب بكل ما حدث لها .. وها هي تعاني وحدها لأنها خائڤة من المواجهة .. دائما كان سليم يقف جوارها ولا يتركها ابدا ولكن هي تشعر بالغزى مما فعلته .. قطع حبل شردوها وصول رسالة لهاتفها ففزعت بقلق وهي تنظر للهاتف ثم امسكته لتجد رسالة من ادهم وحياة امي يا ما هسيبك خليكي عارفة دا كويس والبطحه الي في دماغي دي انا هبطحك بدالها مليون دانا هخليكي تعيشي في جهنم بس اصبري عليا اصطادك وتكوني معايا وقدامي عشان والله ما هرحمك شهقت پخوف وازداد بكاءها وفزعت اكثر عندما وجدت والدتها تدلف للغرفة لتقول بفزع مامااا كانت والدتها تنظر إليها پصدمة واقتربت منها قائلة بقلق مالك ياقمر في اي ياحبيبتي .. في ايي انطقي عاملة في نفسك كدا ليه ارتعش جسد قمر پخوف وهي تشهق م مااففي..ش يا ..ماما قاطعتها والدتها بنفي وهي تمسكها من كتفها هو اي الي مافيش .. دا في وفيي كتيير .. ريحي قلب امك يابنتي في اي ارتمت وهي تبكي وتشهق بينما والدتها تمسد علي شعرها ودموعها لحقت دموع
ابنتها وهي تقول بنبرة باكية مالك يا قمر .. مالك ياحبيبتي لتقول قمر پبكاء مرير وخوف انا .. انا عملت غلطة كبيرة يا ماما .. انا اتجوزت ادهم عرفي يا ماما بكت بصوت يؤلم السامع .. بينما تلك الصدمة نزلت علي والدتها كالصاعقة فظلت مكانها لا ترد او تصد .. تنظر للا شئ وابنتها تبكي بصوت مرتفع وتشهق بين الحين والآخر 
انتهت من عملها في المشتل وذهبت للمنزل تعد طعام الغداء .. تنتظر الضيف الذي سيأتي به اخاها فارس وهي تتمني من داخلها الا
—
يكون ذلك المهزأ ليث مطت شفتيها باستنكار وهي تهز رأسها قائلة واحد مهزأ صحيح انتهت من جملتها وسمعت صوت الباب يفتح وصوتين قادمين تعرفت علي الاول فكان صوت فارس بينما الاخر .. شعرت انها سمعته من قبل ولكن كذبت شعورها وخرجت من المطبخ تتأكد فرأت ليث مع فارس وهما يتحدثان ويقهقهان .. ظهرت علي ملامح علامات الصدمة ممزوجة بالڠضب … بينما هو لاحظ وجودها هو وفارس ليبتسم بنصر بينما فارس تطلع إليها وهو يبتسم حنين .. دا ليث صاحبي وهو صاحبي المقرب .. ليث دي حنين اختي ابتسم ليث باستفزاز قائلا اتعرفنا قبل كدا ياصاحبي في المشتل بتاعك ابعد نظره عنها ناظرا لفارس بابتسامة هادئة امبارح وانا هناك شوفتها واتعرفنا .. كان تعارف جميل بصراحة اعاد نظره اليها ليجد ان عينيها تخرج شرارا .. لو كان ذلك الشرار يخرج لكان حرقه امامها .. تنحنح ونظر لفارس انا هدخل الصالون ياصاحبي ثم نظر اليها وذهب للصالون .. بينما فارس كان مستغرب نظرات حنين الغاضبة ووجهها الاحمر ليقول باستغراب حنين مالك ياحبيبتي نظرت اليه هو الاخر پغضب وقالت قبل الالتفاف والذهاب للمطبخ مرة اخري ماافييش مافييش نظر فارس لها وهي ذاهبه باستغراب وهو يرفع حاجبيه .. ثم هز كتفه باستغراب وذهب للصالون مع ليث !! 
[[system-code:ad:autoads]]كانوا يتناولون الطعام بينما هي وهو لم يكفا عن تبادل النظرات .. هو يحمل نظرات الثقة والاستفزاز ومن دون علمها بعض نظرات الاعجاب بينما هي كل نظراتها كانت غاضبة ابتسم ليث باستفزاز وهو ينظر لحنين انتي الي عملتي الاكل .. ولا شارياه من برا ليقول فارس بابتسامة هي طبعا ياعم .. دي شاطرة اوي فالمطبخ ابتسمت حنين ابتسامة صفراء ل ليث لتقول سم الهاري بينما هو فهم ما قالته ليسعل ووقف الطعام في حلقه .. ناوله فارس بعض الماء قائلا اي ياصاحبي هو الاكل معجبكش شرب بعض الماء ليقول بنبرة مخټنقة بسبب الطعام لا طبعا معجبنيش ازاي ! دا تحفة .. تسلم ايديها ابتسمت إبتسامة مستفزة وشربت عصير وهي تشيح نظرها عنه
[[system-code:ad:autoads]]انتهت أخيرا من غسيل الاطباق وهي تمتم ببعض الكلمات الغاضبة عن ليث مهزأ . وحده يعبث في هاتفه .. نظرت له باستغراب عن اختفاء فارس وتطلعت حولها لتجد فارس يقف بالشرفة ويتحدث بالهاتف .. بينما ليث عندما شعر بوجودها ارتسمت ابتسامة علي فمه ولكنه ظل ينظر لهاتفه .. بينما هي جلست امامه وهي تنظر له قائلة بنبرة ساخرة منوور قهقه وهو يسند ظهره قائلا بتطرديني ولا انا فعلا منور نظر لها مع انتهاء سؤاله .. لتقول له باستنكار زي ما دماغك تفهم بقا يا اووستااذ ليث مال بساعديه علي قدمه قائلا ماشي عموما .. انا اصلا ماشي عشان عندي شغل ياقطتي وقف مكانه وهي تنظر له بتحدي بينما دلف فارس وهو يقف جواره قائلا علي فين يابني ابتسم ليث له انت عارف مش هقدر اطول اكتر من كدا .. لازم امشي همهم فارس وهو يهز رأسه ماشي ياصاحبي ثم ودعه وغادر ليث
[[system-code:ad:autoads]]انا هنزل بكرا اقدم في الشركة الي قولتلكم عليها نظر إليها علي وهو يتساءل هي فين الشركة دي يا نور جلست امامه وبجانب والدتها وقالت قريبة من هنا ووصفت له العنوان واسم تلك الشركة .. بينما والدتها ابتسمت
وهي تربت علي ظهرها قائلة ماشي يابنتي ربنا يوفقك يارب ابتسمت ونظرت ل علي مرة اخري فكان يتضح عليه الشرود لتتنحنح قائلة مالك يا علي نظر اليها وهز رأسه بنفي قائلا مافيش بس ضغط شغل وكدا .. ربنا يوفقك ياقلبي وابتسم بحنو مكملا بكرا ان شاء الله هبقي اوصلك هزت رأسها موافقة وهي تبتسم بحب .. بينما قطع تلك اللحظات صوت هاتفه يرن .. وقف مكانه مجيبا وبعد كلام المتصل قال علي سريعا ماشي انا جاي حالا واغلق الاتصال ونظر لهم انا عندي شغل دلوقتي وهروح .. اشوفكم بكرا بإذن الله وذهب سريعا مع تنهيدة تلك العاشقة وهي تدعو له بالسلامه ..
كان يقود سيارته وهو يتصل ب سليم وعندما اجابه قال سريعا ياباشا بيقولو البنت لسه ظاهره دلوقتي
—
حالا في مكان من المشتبه بيهم واخبره ذلك المكان بينما سليم كان في حالة صدمة وذهول .. واغلق مع علي ووقف بجانب الطريق بسيارته فهو لم يصل حتي للمنزل .. كان يوصلها لمنزلها وعائدا لمنزله .. سبها بأبشع الالفاظ وادار المقود ذاهبا لذلك الموقع .. وفي عقله ألف التساؤلات .. لقد هددها اليوم وها هي تفعل ذلك الان .. حاول ابعاد الشبه عنها حتي يرتاح قلبه .. ولكن عقله يرفض .. وعندما وصل المكان نظر ل علي الواقف امام سيارة الشرطة ذات الصندوق الخلفي المغلق .. ابتلع غصته وفتح ذلك الصندوق علي مضض
[[system-code:ad:autoads]]الجزء السادس
فتح صندوق السيارة علي مضض واغمض عينيه للحظة وفتحهما مع فتح الباب وهو ينظر لتلك الفتاة .. فتاة ذات بشړة سمراء بملامح مليئة بالتراب .. وملامح شرسة .. شفتين منتفختين متشتقتين .. وجه ملئ بالتراب .. احس براحة في قلبه ونظر إليها پغضب انتي الي عاملة دا كله ياحتة بتاعه لم تتحدث وهي تنظر اليه بطرف عينيها .. فرفع عينيه اليها وهو يقوص حاجبيه .. ثم اغلق باب الصندوق قائلا خدوها يا علي هز علي رأسه بطاعة قائلا حاضر ياسليم باشا ثم الټفت سليم مبتسما بثقة ونصر .. 
[[system-code:ad:autoads]]في صباح اليوم الجديد .. صباح ملئ بالمغامرات التي لا تنتهي .. والقصص الطويلة .. واهمهم المشاكل
كان يجلس مع والدتها واخاها واختها الصغري .. يتناول معهم وجبة الافطار بينما هي منذ تلك اللحظة التي اتهمها بمتاجرة المخډرات وهي متوترة وخائڤة كانت تنظر اليه بين الحين والآخر بينما هو يراقب كل تحركاتها ونظارتها له ..
[[system-code:ad:autoads]]شرب بعض الماء ونظر إليها قائلا فرح .. فاكرة لما قولتلك في حد بيتاجر مخډرات في منطقة قريبة من هنا نظرت اليه بترقب وهي تهز رأسها اتقبض عليها امبارح فتحت عينيها پصدمة .. ثم ارتسمت إبتسامة علي فمها قائلة بجد .. طب يعني دي حاجة كويسة نظرت اليهم الوالدة قائلة الحمدلله يابني انها اتقبض عليها عقبال امثالها نظرت اليها فرح وهي تبتسم ابتسامة صغيرة وتهز رأسها يارب بينما هو كان يلاحظ نظرات فرح بين الحين والاخر بين المبتسمة … والمترددة .. والهادئة .. وبين الخائڤة في بعض الاحيان ..
بعدما انتهوا من تناول الفطور اخذها ليوصلها للمنزل .. بينما هي كانت شاردة في الخارج .. وتنهدت بعمق وهي تنظر اليه مبتسمة بينما هو ايضا بادلها الإبتسامة مضطرا من مراقبتها ..
وصلا للمنزل ونظر إليها قائلا انا مش هقدر اجي اروحك النهاردة عشان هتأخر في الشغل فحاولي تتطلعي بدري شوية اجابته بالموافقة وهي تهز رأسها قائلة ماشي ياسليم بيه ثم ترجلت من السيارة للمنزل بينما هو علي فمه إبتسامة هادئة 
يلاااا يا نوووور قالها علي بصوت مرتفع يستعجل نور علي النزول لكي يوصلها لعملها .. ما هي الا لحظات حتي وجدها تهبط مرتديه فستان واسع من الخصر للقدم .. فستان مورد باللون الزهري والابيض .. هبطت كالملاك واسرت قلبه اكثر 
ابتسم باعجاب لذلك الملاك الهابط بشعرها المتطاير ليقول بنبرة خافته شاردة ماشاء الله كانت تقف امامه بينما هو يراقب ذلك الجمال لتسمعه يقول ماشاء الله فتوردت خدودها خجلا من ذلك الذي يحرجها دائما .. ابتلعت ريقها وهي تتنحنح امم احم .. يلا
نمشي ولا اي ابتسم وهز رأسه مجيبا اياها يلا ياللي هتجنيني في يوم يلا ولا هو انتي لسه هتجنيني .. منتي خلاص عملتيها قهقهت بخفة وهي تضربه برفق علي كتفه قائلة بس بقا الله .. امشي يلا سار بجانبها قائلا يلا امري لله ركبا السيارة بينما هي تقهقه علي ما يفعله وهو مبتسم برقة لجمالها وخفتها وعفويتها 
كانت تنظر إليه بړعب وهي تتفقد ملامح وجهه لتبتلع غصتها قائلة ممم مممستر تيم .. انا والله العظيم ما رديت عليه يعني انا قطعت الرسالة الي وصلتني دي .. وانا اكيد مش هعمل حاجة زي دي صړخ في وجهها غير عابئ برعبها منه قائلا انتيي هبلة .. فكرك يعني هما هيسكتو لما انتي قطعتي الرسالة .. بس انا مش هسمح لامثالهم يسرقوا تعبي .. انا هوريهم .. ولو حصل منك غلط واحد
—
يا طيف ..
وصلت الي المشتل لتجد سيارة مألوفه بالنسبة إليها امام المشتل .. قوصت حاجبيها وهي تدعو داخليا الا يكون ذلك الليث الغبي .. دلفت للمشتل ولم تجد أحدا سوى فتاة صغيرة تضع للزهور ماء وتسقيها وهي مبتسمة بتلك البراءة المعهودة لدي الأطفال .. اقتربت منها وهي تبتسم احم .. هاي التفتت إليها تلك الفتاة الصغيرة بابتسامة بشوشة هاي .. جاية تشتري ورد نظرت حنين حولها لعلها تجد رزان ولكن لم تجد أحدا لتهز رأسها بنفي قائلة لا انا صاحبة المشتل .. انتي مين بقا نظرت إليها باستغراب وهي تفتح فمها نتيجة لاستغرابها قائلة لا .. الورد دا بتاع عمو فارس قهقهت حنين وهي تمسد علي شعرها بحنان قائلة مهو انا اخت عمو فارس .. وانا بشتغل هنا بداله همهمت تلك الفتاة وبرزت شفتيها بتفكير .. ثم هزت رأسها قائلة انا اسمي ماريا .. وانتي اجابتها حنين وهي تضع حقيبتها جانبا قائلة وانا حنين .. اسمك حلو خالص يا ماريا ابتسمت اليها ماريا قائلة وانتي كمان ثم نظرت خلف حنين قائلة بابي .. شوفت حنين اخت عمو فارس ابتسمت حنين لتلك البريئة التي تعرفها علي والدها ثم الټفت لتنظر للمدعو والدها ولكن هبط دلو ماء بارد علي رأسها عندما رأته .. فتحت عينيها پصدمة وهي تنظر إليه بينما هو ابتسم ابتسامة صغيرة يعلم ما تمر به الآن فهي مصعوقة بالتأكيد ثم قال وهو ينظر لماريا قائلا بحنو شوفتها ياروحي ثم وجه نظره لحنين وابتسم بخفة ازيك ابتسمت ابتسامة صغيرة باردة من داخلها قائلة ببرود كويسة ثم نظرت إليه بقرف .. نظرة يعلمها جيدا … معني لا يود ان يشرحه لنفسه حتي لا يتألم ولكن هو يعلم تلك النظرة .. والتي تعني هل تتغزل ب بنات الناس وتخون زوجتك ابعد نظره عنها بهدوء وهو ينظر لماريا قائلا حبيبي .. يلا عشان نمشي بقا انتي قولتيلي هنيجي شوية المشتل وبعدين نروح نفخت الصغيرة بضيق ونظرت لحنين باي ياحنين ابتسمت اليها حنين بحنان واقتربت تقبلها علي خدها برقة قائلة باي ياقمري .. ابقي تعالي تاني ماشي 
[[system-code:ad:autoads]]رفعت نظرها تنظر مرة اخري له بينما هو ابتسم لها إبتسامة صغيرة يبادلها تلك الابتسامة الباردة ثم امسك يد ماريا مودعا حنين سلام يا حنين نطق اسمها بكثير من المشاعر والمعاني التي يحملها داخله .. ولكن كل ما تحمله هي الآن الڠضب .. والبغض له 
[[system-code:ad:autoads]]مازالت تبكي وستبكي وستظل تبكي حتي تنتهي مما هي به الآن .. ولكن ماذا تفعل .. تلك الضعيفة التي تستند دائما علي اخاها ها هي بدونه خائڤة منه .. مسحت دموعها وأخيرا خرجت من مخبأها … تلك الغرفة التي تحملت كل حزنها وڠضبها وفرحها وكل شئ … كانت تهبط علي الدرج لتجد رسالة من حنين كالعادة تتطمئن عليها وتطمئنها علي ان تلك المشكلة ستحل وينتهي كل شئ …
[[system-code:ad:autoads]]ردت علي تلك الرسالة وهي تسير لتجد شي
ضخم امامها تطرق به وهي تمشي .. فرفعت رأسها تنظر إليه لتجده فارس يقف امامها ينظر لملامحها بترقب .. ثم رأت حاجبه يرتفع ويتقوص مع الآخر .. وشفتيه تفرقا عن بعضهما قائلا بنبرة مستغربة قلقة قمر .. هو انتي معيطة ضمت شفتيها لبعضهما تمنع ذلك البكاء الذي اقسم ان ينزل امامه ضعفا .. ولكن لا لن تسمح له فمسحت عينيها جيدا قائلة بنبرة ثابتة لا معيطش .. انا كويسة اهو اخرج من جيبه منديلا وناوله اياها قائلا لا واضح … اي رأيك نطلع نتمشي شوية عالبحر وتحكيلي اخذت منه المنديل وهي تتنحنح وتهز رأسها نفيا لا مش عايزة اطلع هز كتفه قائلا اطلعي البسي لحد ما اسلم علي عمتو واجي … انا مش بطلب منك اصلا .. انا بأمرك اننا نطلع نتمشي ثم اولاها ظهره مغادرا لغرفة والدتها ليلقي عليها التحية .. فتلك هي حجته حتي يأخذ قمر في جولة معه ..
لم تجد قمر في يديها شيئا لتفعله فذهبت لغرفتها ترتدي فستانا مريحا مستعدة للذهاب معه …..
واخيرا وصلا للبحر يتمشيان سويا ثم نظر اليها ونظر مرة اخري امامه قائلا اي
—
مضايقك ياقمر نظرت اليه وأخرجت نفسا عميقا قائلة بكذب مافيش عادي تعبانة شوية بسبب الشغل بس همهم وكأنه يصدقها قائلا مالها الصيدلية ياستي .. في مشاكل ولا ضرايب ولا اي حاجة هزت رأسها بنفي متلبك قائلة لا لا .. عادي يعني زهقانه منها وكدا نظر إليها مطولا بينما هي لاحظت نظراته فابعدت نظرها للبحر مبعدة عينيها عنه .. ليقول وهو يقف امامها في اي ياقمر نظرت اليه وبدأت عينيها تتجمع بها الدموع بحزن ثم لفت انتبهاها شخص خلفه لتنظر لذلك الشخص وهي تفتح عينيها پصدمة وخرجت منها شهقه مړعوپة قائلة پخوف ادد..هممم 
[[system-code:ad:autoads]]ايوه .. تمام انا جاي خليك محاصر المكان ومحدش يقرب منها .. انا خمس دقايق وهكون عندك اغلق الهاتف وقام من مكانه متجهها لذلك المكان المجهول وهو يفكر .. ويبتسم بخبث لما سيفعله الآن .. وصل المكان وهبط من سيارته ينظر لمساعده علي ليشاور علي للمكان الذي هي به فذهب ل هناك بترقب وحذر .. وهدوء شديد حتي لا تشعر به وصل خلفها بينما امامها احدي الشباب الذي يعطيها شريط من الادوية واشار سليم بيديه لعلي وفي لحظات كان علي وسليم حولهم موجهين عليهم المسډس .. ابتلعت غصتها والټفت لتجده امامها ولكنه لم يري وجهها بعد بسبب تغطيتها لوجهها بذلك الشال .. اقترب منها ينزل ذلك الشال ليجدها فرح … ما لم يكن يريده إطلاقا .. ان تكون هي فرح …..
[[system-code:ad:autoads]]فلاش باك 
بص يا علي .. انا حاسس انها هي .. تصرفاتها وحركتها وكل حاجة بتشير للبنت دي .. واحنا لو وصلنالها هنوصل للراس الكبيرة .. فركز معايا عشان اقولك هنعمل اي هز علي رأسه قائلا ماشي ياسليم باشا .. بس افرض مكنتش هي هنعمل اي نظر اليه سليم بشرود وقتها هيبقي في خطة بديلة ثم بدأ بشرح خطته الرئيسية ل علي قائلا انا هتعامل معاها عادي .. وهاخدها للمكان واحد من الي كانت بتروحهم .. هوريها المكان واعرفها اني عارفو .. وقتها لو هي فعلا هتيجي المكان دا تعمل فيه الي هي عايزاه بس قبلها انا هعلن ان انا قبضت عالبنت دي .. علي اساس يوصلها ان انا قبضت عليها .. فهي هتقول ان الاضواء خلاص راحت عنها وهتبدأ تاني تشتغل 
[[system-code:ad:autoads]]عودة للواقع 
يابيه والله العظيم دا دوا لماما .. سليم بيه اسمعني ارجوك جذبها بقوة ونظر لعلي قائلا خده ثم سار بها للسيارة وانتي تعالي وانا هوريكي دفعها لداخل السيارة وسار بها تحت انظارها الخائڤة .. ودموعها المتناثرة علي خديها .
وقت طويل من القيادة وصل بها الي منزل واسع وفي منطقة خاليه من البشر والبيوت الاخري .. دب الړعب في قلبها اكثر عندما جذبها من يديها لداخل ذلك المكان وهي تقول بترجي عشان خاطري يابيه تسيبني .. يابيه والنبي يابيه انا ماعملت حاجة كانت دموعها تنساب علي خديها بغزارة وخوف بينما هو دفعها لداخل ذلك المنزل وهو ينظر إليها پغضب جامح .. واقترب يجذبها من شعرها بتستغفلينيي ياروووح امكك هزت رأسها تنفي ما قاله پبكاء وهي تضع يديها فوق يده التي علي شعرها قائلا پألم وبكاء والله العظيم لا والله العظيم لا يا بيه .. بالله عليك انا كنت بجيب دوا لامي والله .. قال بسخرية ويضغط اكثر علي جذبه لشعرها قائلا لااا والله .. روحتي تجيبي دوا لامك .. دوووا اي داا … دانا اقسم بالله ما هرحمك .. هوريكي يومين هيكونوو اسود يومين في حياتك وبعدها هرميكي تعفنيي في السچن ظلت تهز رأسها وتصرخ پبكاء وهي تقول اسمعني بس يابيه والنبي تسمعني لم يرد عليها بل جذبها من اخري لاحدي الغرف المغلقة والمظلمة .. ودفعها داخل تلك الغرفة واغلق عليها يحاول تهدئة نفسه .. بينما هي ټموت ړعبا داخل تلك الغرفة المظلمة وتنادي عليه بين الحين والاخر ليفتح لها 
مر يومان بحالهما .. وفرح بتلك الغرفة المظلمة التي يأتي النهار فينيرها لها .. غرفة بحمام .. بينما بالنسبة للاكل والشرب كان يضع لها الطعام والشراب ويغلق عليها الباب مرة اخري حتي تعترف بفعلتها ولكن هي لم تعترف
—
ولم تخبره بأي شئ .. كان موقفها منه هو الصمت والبكاء ..
كانت تجلس تضم ركبتيها اليها ونظرت لزجاجة الماء جانبها فوجدتها فارغة فابتلعت غصتها ثم بللت شفتيها وهي تخرج نفسا عميقا من داخلها .. ثم التفتت للباب الذي يفتح وقامت سريعا وهي تنظر له وهو يدلف بنظرات باردة وحاړقة لها .. ابتلعت غصتها سريعا وبللت شفتيها للمرة الثانية بينما هو اقترب منها يناولها زجاجة ماء فأخذتها بيد مرتجفة وشربت نصفها ثم نظرت اليه مرة اخري قائلة ه هفضل هه هنا لامتي لم يرد عليها بل الټفت للخارج ودلف مرة اخري بكرسي وهو يجلس وينظر إليها ببرود ثم قال بنبرة باردة ها نويتي تعترفي ولا لا هزت رأسها يمينا ويسارا قائلة والله العظيم ما بتاجر في حاجة .. والله ووالله انا ماليش دعوة .. سيبني والنبي يابيه امي هتقلق عليا ابتسم بسخرية مش كنتي بتقولي جايبة دوا لامك .. عادي اعتبري انك لسه بتجبيلها نزلت دموعها علي خديها تنساب بغزارة وهي تقول ياسليم باشا ابوس ايدكك ياسليييم باشا وضعت يديها علي فمها تمنع صوت بكاءها .. الصوت الذي قطع قلبه وألمه بقوة .. بينما هو كان ينظر اليها ببرود عكس ذلك الالم الذي بقلبه تجاهها .. فقال اخيرا هسيبك لحد بليل لو معترفتيش هيبقي في تصرف تاني تمام وقام من مكانه خارجا للخارج بينما هي استندت مرة اخري علي الحائط وهي تندب حظها وتبكي پألم 
[[system-code:ad:autoads]]كانت تعد له القهوة وخرجت بها وضعتها امامه .. طلب منها ان تظل هذه الليلة معه في منزله ففعلت مثلما اراد .. تستغرب تصرفه اليوم فكان يبدو وكأنه حزينا مرة ومرة اخري سعيدا ومرة اخري غاضبا .. ومرات لم تستطع ان توصف شعوره .. وضعت له القهوة واوشكت علي الجلوس جانبه ولكنه منعها قائلا اقعدي قدامي في الارض نظرت اليه مستغربة .. ثم ابتلعت غصتها تبتلع تلك الإهانة ثم جلست امامه وهي تنظر له ثم اولت نظرها للارض بينما هو اشعل سيكارة بيده وهو ينظر اليها بهدوء سابق للعاصفة قائلا قوليلي يا طيف .. مين الي دفعلك عشان ابوكي يعمل العملية ومين الي دفعلك تشتري هدومك والحاجات الي معاكي دلوقتي بسبب مين نظرت إليه بحزن .. فهي لا تتمني ان يذكرها بماضيها المؤلم .. وكأنه يذكرها بمدي حقارتها .. فهي سلمته جسدها مقابل النقود من أجل والدها .. فقالت بنبرة مخټنقة انت يامستر ..تيم همهم قليلا وهو يتذوق القهوة ثم مال عليها يجذبها من
[[system-code:ad:autoads]]شعرها بقوة صارخا بها منا عملت بأصلي معاكي اهو ياروح امك .. مشفتش اصلك معايا ليه .. بتخونينيييي ياطيفف .. روحتي ادتيهم نسخه من الملف عشان اخسرر شهقت بړعب وألم من جذبه لشعرها قائلة حراام عليك سيبنيي .. انا معملتش حاجةة والله العظيم ولا اديت حد حاجة .. سيبني بالله عليك لم يرد عليها بل قام من مكانها وضربها بقدمه في بطنها لترتمي نائمة امامه تصرخ پألم وهي تبكي من هذا الۏحش الثائر ليقول پغضب انتي كداببة .. كدااابة يا طيف .. وبتنتقمي من الي انا بعمله فيكي فروحتي بعتيني .
[[system-code:ad:autoads]]كانت تجلس جواره ودموعها تنساب علي خديها پألم وۏجعة قلب .. فمنذ لقاء فارس ب ادهم منذ يومين وفارس محطم .. لم يراها سوى الآن .. علم بحقيقتها وبما فعلته .. لقد ذهبت وتزوجت وكسرت قلبه ..
احس بصوت بكاءها فرفع نظره ينظر إليها ثم نظر مرة اخري للبحر وهو يغلق عينيه بقوة ويلعن قلبه الذي احب تلك الفتاة المتزوجة الآن .. ومن دون علم اهلها .. تعلم جيدا انه سيخلصها من ذلك العقاپ الذي وضعت نفسها به ولكن هو لا يرد ولا يصد
فصدر منها صوتا خفيفا مخټنقا قائلة هتطلقني منه يافارس نظر اليها وجدها تمسح دموعها كالطفلة فابتلع غصته يؤلمه قلبه لرؤيتها هكذا .. صمت دام لعشر دقائق ثم قال مرة اخري هطلقك يا قمر .. بس هتطلقي وهتتجوزيني فتحت عينيها پصدمة وهي تنظر داخل عينيه ا
الفصل السابع
اتجوزك قالتها قمر پصدمة بينما هز فارس رأسه ووقف امامها قائلا ببرود اه يا قمر هتتجوزيني
—
.. هطلقك منه وتتجوزيني ابتلعت غصتها ونظرت إليه بشرود وهي تبتلع غصتها .. واخفضت بصرها للأرض تعلم جيدا انها نتيجة افعالها .. ولكن لماذا يريد فارس ان يتزوجها لماذا فكر بذلك فنظرت إليه مرة أخري ثم قالت بنبرة متسائلة انت .. عاايز تتجوزني ليه نظر إليها قليلا .. يود ان يصارحها بحبه الآن يطمئنها انه لن يتركها هكذا .. ولكن لا .. لن يفعل ذلك فقال بنبرة باردة واولها ظهره عشان اربيكي ياقمر فتحت عينيها علي وسعهما وهي تنظر لظهره … مااااااذاااا ……. 
[[system-code:ad:autoads]]سليم وفرح 
دلف إليها مرة اخري يتمني داخله ان تعترف .. وها هو مرة اخري سيتعامل معها ببرود .. جلس امامها وهي تنظر إليه بترقب .. فقال ببرود قررتي اي بللت شفتيها وهزت رأسها بنفي ياباشا والله العظيم انا خلصت الشغل .. وروحت عشان اجيب الدوا لماما انا متعودة اجيبه في اليوم دا .. والله العظيم ما زي ما بتفكر والله حاول مجارتها في ذلك قائلا اشمعنا المكان دا بالذات يعني انتي فاكرة المكان دا صمتت تسترجع ذلك المكان ثم قالت ااه .. والله دي صدفة يعني ان المكان دا يكون نفسه هو الي انت ورتهولي .. صدقني ياسليم باشا وعند انتهاء كلامها اقتربت منه تمسك يديه بترجي وتنظر داخل عينيه لعلها تجد النجاة .. ولكن لا حياة لمن ينادي . .. يبقي نكمل كلامنا في القسم قووووومي جذبها من يديها پعنف وهي تصرخ من شدته ومشت معه پبكاء مرير .. لماذا يرفعها لسابع سماء ثم يرميها لسابع ارض .. لماذا يفعل بها هذا .. لقد حطمها الآن !!
[[system-code:ad:autoads]]دفعها داخل السيارة پعنف واغلق الباب والټفت ليركب سيارته فأتاه اتصالا من علي .. رفع الهاتف علي اذنه يستمع لكلام علي پصدمة .. وقف مكانه يسترجع نفسه واعاد شعره للوراء پغضب ثم أخذ نفسا عميقا وعاد مرة اخري للناحية التي تركب بها فرح .. وفتح باب السيارة وانزلها بالقوة من السيارة مع صړختها وهي تقول في ايي هتاخدني فين تااني ادخلها مرة اخري تلك الغرفة دون قول كلمة منه واغلق عليها .. بينما هو وقف امام البيت يفكر فيما سيفعله بتلك المسكينة بعد
[[system-code:ad:autoads]]اتصال علي له … 
تذكر الاتصال عندما اخبره علي باشا في مكان من المشتبه به .. مسكوا البنت بالمواصفات الي كان متبلغ عنها .. احنا خدناها القسم وبيتحقق معاها .. مش عارف اذا كان دا تمويه عشان نسيب فرح .. ولا هي فرح فعلا مظلومة استرجع ذلك الكلام في رأسه ثم رفع رأسه للسماء واغمض عينيه وهو ينفخ بضيق
حل صباح يوم جديد .. يوم عاصف يعصف علي المشاعر .. يقسوعليها .. ويوم ممطر يغسل بعض القلوب .. ويطهرها ..
تيم وطيف 
كانت تضع الملفات في حقيبة العمل بيد مرتجفة .. وتمسح بكف يديها دموعها التي تنساب علي خديها دون توقف .. وجهها به بعض الچروح بسبب تلك الليلة التي لم تمر عليها مر الكرام .. شعرت بقدومه للغرفة فرفعت رأسها سريعا تنظر له پخوف .. ثم ابتلعت غصتها وهي تقول بصوت مخټنق متقطع انا جم…معت الملفاتت ك كلها .. وو والأوراق بينما هو جلس علي الأريكة ووضع قدم فوق الأخري وهو يشعل سيكارته التي اعتاد علي النفس منها .. وكأنها الأكسجين له .. ظل يتطلع إليها للحظات يرمقها بنظرات تجعلها تحقر نفسها .. اخفضت بصرها وهي تشعر بوغز شديد الۏجع في قلبها .. اخذت نفسا عميقا وسمعته يقول ببرود حاد بصيلي رفعت نظرها تطلع إليه بعينين لامعتين من البكاء .. مال قليلا علي الطاولة يطفئ تلك السيكارة التي لم يكملها ويبدو انه سيكمل علي طيف بدلا منها .. قام متوجها ناحيتها يرفع وجهها له ومرر يديه علي الورم الذي بجوار شفتيها من ضربه لها .. فضمت شفتيها علي بعضهما پخوف وهي تنظر لعينيه .. تحاول ان تتوقع ما الذي سيفعله بها ولكن هو غامض لا يظهر القادم .. ارادت ان تنجو من عڈابه القادم فقالت بنبرة مټألمة وهي تسند رأسها . فمهما يكن لم ولن تأخذ القوة سوي منه انا قلبي
—
بيوجعني اوي .. عشان خاطري كفاية .. حاسة اني روحي بتتسحب ببطء اجهشت في البكاء وهي تخبئ رأسها قائلا بنبرة هادئة باردة مټخافيش .. مش ھتموتي دلوقتي لسه شوية ياطيف ثم اكمل تمسيد علي شعرها بهدوء للغاية 
[[system-code:ad:autoads]]حنين وليث 
كانت تسقي الازهار في المشتل بينما هو دلف للمشتل ووقف عند بابه يتطلع إليها .. هو اعجب بها من اول مرة رآها .. إعجاب ليس كأي اعجاب لأي فتاة يراها .. بل هي مختلفة .. فكل يوم ينمو مشاعر جديدة مختلفة في قلبه ناحيتها .. هي قطته اللذيذة .. يحب دائما مشاكستها .. تذكر للحظة صديقه المقرب فارس الذي وقف جانبه في كل ازماته .. ېخاف ان يخسر صداقتهم بسببها .. ولكن ما يطمئنه ان فارس يعرفه جيدا .. ويعلم بما يفكر وكيف هو .. 
[[system-code:ad:autoads]]كانت تلتفت فرأته يقف ينظر لها بشرود .. اشتعلت ڠضبا واقتربت من مكانه قائلا بانفعال انت جاي هنا عايزز اي قوص حاجبيه وهو يتقدم امامها قائلا بهدوء مالك يا اسمك اي انتي .. هو انا واقف ولا قاعد فوق راسك التفتت حولها تود ان تضربه بشيئا فرأت كأس الماء جوارها فأمسكت ذلك الكوب ورشته بوجه ليث بلا اهتمام .. بينما هو اغمض عينيه يتلقي فعلتها المجنونه ورفع يديه يبعد الماء فرأها تنظر له بانفعال ورفعت اصبعها في وجهه قائلة اسمعع كويس الي هقوله وخليه حلقة في ودنك .. متجيش تاني عالمشتل عشان انا الي هبقي موجودة فيه .. عايز تشوف فارس صاحبك روح شوفه برا انا مبقتش عايزة اشوف وشك تاني انت فاهم .. اهتم بمراتك وبنتك بدل ما انت عمال تجري ورا بنات الناس كدا .. واحد خاينن التفتت لتغادر فأمسكها من يديها يديرها له پعنف قائلا مش عشان سكتلك تعمليلي الشوية دوول … انا مش خايين ومش بتاع بنات .. متبقيش تتكلمي وانتي متعرفيش حاجة .. وان كان مش عايزة تشوفي وشي دفعها دفعة صغيرة قائلا بحدة انا برضو مش عايز اشوفف وشكك رمقها بنظرة حادة غاضبة ثم اولاها ظهره وغادر بينما هي تنظر لفراغه پغضب وبعض شعور الذنب لما
[[system-code:ad:autoads]]قالته ….. 
سليم وفرح 
فتح لها باب تلك الغرفة المحپوسة بها فرح .. يود ان يفرج عنها وأخيرا ولكن ېخاف ان ترفض محادثته مرة اخري .. وقف وهو ينظر اليها ليجدها نائمة بجوار الحائط علي الارض القاسېة .. وتغطي نفسها بذلك الوشاح الذي يرافقها دوما .. اخذ نفسا عميقا واقترب منها يحدثها بوجه متهكم فررحح هاا قالتها وهي تعتدل سريعا وتنظر اليه بعيون ناعسة وجسد مټخدر اثر النوم .. وضعت يديها حول كتفها وتأوهت پألم اثر نومها علي الارض ثم رفعت نظرها مرة أخري له بنظرة هادئة .. خائڤة .. مكشرة … 
وضع يديه في جيبه قائلا قومي عشان ترجعي البيت رفعت حاجبيها وقامت من مكانها تستند علي الحائط وهي تقول باستغراب البيت ازاي هروح البيت هو حصل اي قال بملامح باردة مسكنا المتهمة الحقيقية .. وانتي كدا الشبهه راحت عنك ! نظرت إليه بنظرة معاتبة وكأنها تعاتبه علي عدم تصديقه لها .. نظرتها حزينة .. بينما هو لاحظ تلك النظرات فزفر بضيق قائلا اخلصي عشان نمشي ولا عجبتكك القعدة يعني هزت رأسها بنفي وهي تعدل من وضعية الشال عليها قائلة ل لا ي باشا يلا نمشي سار امامها بنفس ضائقة وپغضب .. يعلم انه سيخسرها بعد تلك التهمة .. ولكنه لن يستسلم فليس الرائد سليم من يستسلم
يابنتي ماتنطقي كنتي فين اليومين دول قالتها والدتها وهي تحاول معها لتعلم أين كانت ولكن فرح كانت ساكتة ساكنة .. تتذكر الايام التي مرت بها مع سليم في ذلك البيت .. بل الايام التي قضتها وحدها في تلك الغرفة لا تعرف ما هو مصيرها .. ان كان السچن او الافراج .. ولكن ها هي الان اخذت الافراج .. ولكن ليس كأي افراج .. فهي خرجت منه ناقصة الثقة ب سليم والخۏف منه .. فنظرت لوالدتها التي تحاول ان تفهم من ملامحها اي شئ يطمئنها .. فأقتربت منها تحضنها وبكت في احضانها بقوة ..
—
جعلت من قلب والدتها ينقبض خوفا علي صغيرتها .. هرولت تمسد علي شعرها قائلة مالك يابنتي .. مالك ياضنااايا في اي .. متخوفنيش كدا يا فرح قوليلي اي حصل اجهشت فرح في البكاء وهي تقول بصوت باكي انا تعبت يا ماما .. تعبت اوي خلاص مبقتش قادرة استحمل العڈاب والإهانة الي إحنا عايشين فيهم دول .. مبقتش مستحملة اي حاجة خالص .. انا تعبت اوي اوي يا ماما بكت والدتها مع كل كلمة قالتها ابنتها بنحيب مؤلم وهي تقول پبكاء هي الاخري حقك عليا ياضنايا حقك عليا .. دا كله بسببي انا اسفة ظلت فرح تبكي في احضان والدتها .. بينما بدأت والدتها تتلو عليها من آيات الله حتي تهدأ من روع وخوف ابنتها .. تود لو تحميها بين اضلاعها بعيد عن عڈاب الدنيا .. تعلم جيدا ان فرح اكثر اولادها معاناه بتلك المصېبة التي وقعوا بها .. بدأت فرح تهدأ في أحضان والدتها وبين الحين والاخر تشهق پألم يخرج من قلبها 
[[system-code:ad:autoads]]وبعد فترة من الوقت قالت والدتها بهدوء طمنيني يابنتي اي حصل معاكي اليومين الي فاتو كانو متهميني بمتاجرة مخډرات ياماما وكنت محجوزة ! شهقت والدتها پعنف وهي تنظر اليها پخوف قائلة ياضناايا .. وعملتي اي مكلمتيش سليم بيه يساعدك اغمضت فرح عينيها وهي تقول بصوت مخټنق كتر خيره سليم بيه هو الي ساعدني وطلعني يا ماما مسدت والدتها علي شعرها بحنو قائلة بتنهيدة كتر خيره يابنتي كتر خيره بينما فرح ظلت مغمضة عينيها .. تتذكر ما فعله بها منذ اول لقاء وما فعله بها في اخر لقاء .. رفعها للسماء ثم رماها في الارض .. يكسر المتبقي بها .. لتصبح هشه جسد بلا روح ……..
[[system-code:ad:autoads]]وصل سليم للمنزل بمزاج متعكر ..ووجه عابس وملامح مكشرة .. جلس علي الأريكة التي وجدها أمامه وبدأ يفرك برأسه .. يحاول ان يهدأ ذلك العقل الذي لم يكف تفكيرا ب فرح وما تفعله فرح .. مشردة عقله .. قام من مكانه بعد بعض الهدوء الذي اخذه الآن .. وتوجه لخزانة الملابس 
[[system-code:ad:autoads]]ينعش روحه وعقله وقلبه .. ولكن ليس الماء الذي سينعش قلبه .. بل فرح التي ستنعشه .. زفر بضيق وهو يقول بإختناق فرح فرح فيي ايي بقاا .. مكنتش حتة بت كنا شاكك انها بتاجر في المخډرات .. فوق بقاا ياسلييم ثم وضع رأسه مرة اخري تحت الماء البارد ……
انتهي من الاستحمام وارتداء ملابسه وخرج من غرفته للاسفل يلقي التحية علي والدته .. وعندما سأل علي أخته لم يسمع سوى امه المترددة تقول في اوضتها ياحبيبي .. نايمة تعبانة شوي فطلعت تنام قوص حاجبيه هو يعلم انهم يخبئون عنه شيئا ولكنه سيعرفه عاجلا او آجلا .. 
صعد لغرفتها وطرق بهدوء علي الباب ولم يجد ردا الا بعد دقائق منها وهي تفتح الباب بوجه مصفر .. وعينين متورمتين من البكاء .. نهش القلق قلبه وهو يقول بحيرة مالك ياقمر معيطة ليه تنحنحت بتردد وهي تهز رأسها تنفي كلامه قائلة لا لا مش معيطة .. بس عشان عايزة انام دفعها لداخل الغرفة وهو يقول لا في .. في حاجة كبيرة كمان ومن كام يوم .. انا مش عيل بريااله عشان تفضلوا مخبيين عني كل دا في اييي قالها اخر كلماته بحدة وهو ينظر بعيني قمر .. فتلبكت پخوف واخفضت بصرها وبدأت دموعها تنساب علي خديها وأجهشت بالبكاء بقوة .. رفعت يديها علي فمها تمنع صوت بكاءها .. بينما سليم بدأ خوفه عليها يزداد وهو يري حالتها هكذا .. فأقترب منها مالك ياقلبي هتقلقيني عليكي ليه وهي تبكي وتقول بصوت متقطع باكي انا ..اا سسفة .. انا عملتت حاجة كبيرة اوي ثم بدأت تبكي مرة اخري وبصوت مرتفع بينما هو . انا اتتت اتجوزت ااا ادهم ع عرفي رأت ملامحه بدأت في التوسع .. عينيه وفمه .. وبدأ الڠضب يحتل ملامحه قائلا بصوت عالي غاضب اتجوزتيييه داا ازاي انكمشت ملامحها پخوف وهي تقول بنبرة مهتزة ات جوزنا من كام يووم وانا ..و انا كنت خاېفة اوي ..
—
هو.. قالي تعالي نتجوز عرفي عشان يرضوا يجوزونا .. مبقاش في عقل خلاص بتخدعينا ياقمر ظلت تهز رأسها بنفي وهي تبكي بصوت مرتفع وتقول لا والله العظيم لا ياسليم انا مبخدعش حد منكو انا كنت بحبو .. بس والله انا اكتشفته علي اي عشان خاطري سيب شعرييي اتت علي صوت صړاخ قمر وعندما رأت سليم بتلك الحالة .. ركضت اليه تبعده عن قمر وهي تقول بصوت مرتفع في اي ياسليم .. انت اټجننت !! هز رأسه پعنف وهو يقول بصړاخ محدش اټجنن غير بنتك .. راحت تتجوز عرفي من وراانا … اي احنا قراطيس هنا ظلت قمر تبكي وهي تهز رأسها بنفي لكلامه بينما والدته سكنت قليلا قبل ان تقول پعنف برضو ميصحش تعمل معاها كدا دي اختك .. وانا مش هسمح انك تمد ايدك عليها وان كان علي الواد الكلب الي اتجوزته هنطلقها منه ليقول سليم بسخرية نطلقها .. ليه نطلقها مهي اتجوزته خليها ترجع لجوزها بقا ونجوزهم جواز شرعي شهقت قمر پعنف وهزت رأسها بنفي وهي تقترب منه تمسك يديه قائلة لا لا لا انا مش عايزة ارجعله لا ارجوك .. طلقني منه بالله عليك ياسليم طلقني منه ابعد يديه عنها قائلا لا ياقمر هترجعو لبعض عشان تتعلمي بعد كدا ان الله حق ثم
[[system-code:ad:autoads]]الټفت وغادر الغرفة بينما قمر ارتمت باحضان والدتها قائلة يا ماما انا مش عايزة ارجعله بالله عليكي طلقوني منه يا ماما مسدت والدتها علي شعرها بحنو قائلة متقلقيش ياقلبي … هتتطلقي 
الجزء الثامن 
اتي صباح يوم جديد .. يوم مفعم بالنشاط لدي البعض و مفعم بالكسل لدي البعض الآخر … وكل شخص لديه ما يتحمله قلبه .. فيخرج ما بقلبه بيومه ان كان يحمل الحزن او السعادة .. او الألم …
[[system-code:ad:autoads]]كانت تعد طعام الإفطار حتي تفطر هي واخاها قبل ذهابهم للعمل .. تعد بعقل شارد ب ذلك الليث الذي اقتحم شرودها منذ الامس …. 
تفكر به وب كلامها له ولماذا يركض وراءها وهو متزوج ولديه ابنة بالطبع فهو مثل شباب هذه الأيام لا تملئ زوجته عينه فيخرج للاخريات .. هذا اخر ما خطړ ببالها عندما قطع فارس افكارها وهو يقول بابتسامة بسيطة صباح الخير يا روحي ثم جلس علي كرسي طاولة الطعام في المطبخ و ابتسمت هي بابتسامة خاڤتة وهي تضع الاطباق امامه صباح الورد ياقلبي ثم وضعت له الخبز وجلست هتخلص شغل النهاردة امتي بدأ بتناول الطعام وهو يقول بحيرة والله معرفش .. علي حسب بقا اما الكشوفات تخلص .. همهمت بتفهم وهي تتطلع لملامحه ثم قالت باستغراب مزدوج ببعض القلق امال صحيح انت مالك كدا من امبارح مش حساك علي بعض نظر إليها قليلا وهو يمدغ لقمته ببطء ثم شرب بعض الماء وهو يقول بنفي ماليش ياحنين ابتسمت بسخرية ورفعت يديها تلوح في الهواء قائلة لا والنبي .. اه روح قول كدا لغيري دانا حفظاك صم اخرج تنهيدة عميقة من داخله وهو يقول ببرود كنتي تعرفي ان قمر متجوزة صح هاا ! خرجت منها وهي تنظر إليه پصدمة علي ما عرفه .. ظلت تتطلع عليه وهي تفتح فمها وعينيها پصدمة ثم قالت بارتباك فارس انا .. لم تكمل كلامها بسبب مقاطعته لها بهدوء خلاص انا عرفت بقا .. وهي هتطلق منه قريب ابتسمت حنين بسعادة قائلة بجدد اكتفي بهز رأسه بابتسامة صفراء ثم قال اه كلمتها واتفاهمنا انها هتتطلق منه كان يود اخبارها بأنه سيتزوجها ايضا ولكنه صمت وعزم ان تكون مفاجأة للجميع فغير محور الموضوع قائلا بقولك .. عايز منك طلب ضيقت عينيها قائلة باستغراب طلب اي نظر لها ثم ارتشف بعض العصير وقال صاحبي الي اتغدا معانا من كام يوم .. ليث قلبت عينيها ثم قالت ببرود اممم اه ماله دا قوص فارس حاجبيه ثم قال مالك قلبتي وشك كدا ليه لما سمعتي اسمه .. هو عملك حاجة هزت رأسها بنفي وقالت بسخرية هو يقدر ..معملش بس من يومين كان في المشتل هو وبنته ماريا همهم فارس بتفهم وهو ينظر في اللاشيء ثم عاود
—
النظر لها قائلا مهو الموضوع علي ماريا .. هو عنده شغل لوقت متأخر وانا اقترحت عليه يجيبها تقعد معاكي لحد ما يخلص ممكن انفعلت للحظة قائلة وامها فيين يعني استغرب فارس انفعالها ولكنه قال بهدوء مېتة ! 
لحظات من الصمت مرت علي حنين عالصاعقة !! هي اخبرت ليث انه خائڼ ويركض خلف البنات وزوجته متوفاه ابتلعت ريقها تشعر بالذنب ثم نظرت لفارس قائلة بنبرة حزينة يعني مراته مېتة مرااته .. مراتت مين قوص فارس حاجبيه ورفع طرف شفتيه باستغراب فقالت هي بحيرة مرات ليث صاحبك انت مش بتقول امها مېتة هز رأسه عدة مرات بنفي ثم قال حنين فوقي معايا الله يكرمك .. ماريا دي بنت اخو ليث .. وامها وابوها ماټو في حاډثة من ست سنين كانت ماريا عندها سنتين والي رباها ليث ابتلعت غصتها وهي تقول بحزن ياحبيبة قلبي .. ربنا يرحمهم يارب تنهد فارس ثم قال يارب .. المهم اخليه يجبهالك عالمشتل النهاردة ولا اي صمتت قليلا تفكر كيف ستواجه ليث بعدما علمت الحقيقة من أخاها الآن .. ولكن لحظة حتي ولو ذلك ليس له الحق في ان يتغزل بها ! قالتها حنين في سرها وهي تهز رأسها مؤكدة علي ماقالته في بالها وعلي كلام فارس … فأبتسم فارس قائلا تمام
[[system-code:ad:autoads]].. يلا انا ماشي ودعته وانتهت من تبديل ملابسها وذهبت هي الأخري للمشتل تنتظر قدومهم 
كان مشحونا بالڠضب والضيق بسبب ما عرفه عن اخته بالأمس … قرر من غضبه ان يعيدها لزوجها ولكنها ترفض ان تعود .. هل اكتشفت حقيقته متأخرة ولماذا لم تسمع كلام أخاها في البداية ها هي الان تعاقب علي خطأها بعدم الاقتناع ان ادهم ليس شابا جيدا …
[[system-code:ad:autoads]]خرج من غرفته متوجها للاسفل وقد شرد عقله بفرح… هل سيذهب إليها اليوم ولكن بأي حق سيذهب تمتم بصوت منخفض وهو يكز علي اسنانه دا شغلي هو انا يعني كنت اتهمتها بدون سبب زفر بضيق ورأي والدته تجلس علي الأريكة وهي شاردة .. تنهد بعمق واقترب يقبل مقدمة رأسها قائلا صباح الخير ياحبيبتي نظرت اليه بابتسامة دافئة صباح النور ثم قالت وهي تجلسه جوارها اقعد عايزة اتكلم معاك شوية زفر بحنق يعلم جيدا انها ستتحدث معه حول موضوع اخته فقال ماما انا مش عايز ات
[[system-code:ad:autoads]]كلم في موضوع قمر تاني الي عندي قولته فقالت والدته بصوت غاضب انا بنتي مش هترجع ڠصب عنها لواحد زي الحيوان دا رفع حاجبيه باستنكار ممزوج بسخرية وهي كانت اتجوزته ڠصب عنه .. مهي اتجوزته عرفي من ورانا كلنا زفرت والدته قائلة يابني دي اختك وهي غلطت وكلنا بنغلط وهي دلوقتي ندمت علي الي عملته عشان كدا هي عايزانا نساعدها عشان خاطري روح خليه يطلقها نظر امامه في اللاشيء قائلا ربنا يسهل .. انا رايح الشغل وفرح مش هتيجي النهاردة كمان قالت والدته بتساؤل هي مجتش بقالها تلت ايام ليه .. في حاجة يابني ولا هي تعبانة تنحنح بهدوء وهز رأسه قائلا لا لا .. والدتها تعبانة شوية بس هتبقي كويسة وهي هترجع همهمت بتفهم وهي تهز رأسها ماشي يابني لو احتاجت اي حاجة قولنا .. فرح بنت كويسة وتستاهل كل خير تنهد ثم قام من مكانه قائلا ماشي انا همشي عشان عندي شغل ثم اولاها ظهره مغادرا وهي صعدت لغرفة قمر تجلس معها 
علي ونور 
اخبارك شغلك اي ابتسم علي وهو يقف علي باب المطبخ يستند علي الحائط ويتابعها وهي تعد الطعام .. ابتسمت وهي تهز رأسه لاعل واسفل حلو خالص همهم وهز رأسه قائلا اممم ماشي كويس ربنا يوفقك ثم لف رأسه ينظر لوالدتها وهي تجلس خلفهم تنقي الأرز قائلا يامم نوور .. عايز افتح معاكي موضوع مهم نظرت إليه وهي تعدل من وضعية النظارات علي عينيها ثم نظرت مرة أخرى للارز وهي تضيق عينيها لتري الحصى من الارز وتخرجه قائلة اي يابني قول نظر ل نور ثم لها وهو يقول بصراحة بقا انا عايز اطلب ايد نور بنتك ونخلي الموضوع رسمي .. انتي عارفة اننا بنحب لبعض ومن زمان وانتي عارفة
—
اننا لبعض وانا كل حاجة جاهزة ليه نستني نظرت والدتها له مرة اخري وهي تبتسم بحنو ثم نظرت لابنتها حمراء الوجه من الخجل قائلة هو انا هلاقي احسن منك لنور بنتي يا علي ابتسم علي ابتسامة واسعة ثم نظر لمعشوقته قائلا وانتي اي رأيك يا نور تنحنحت بخجل قائلة الي ماما تقوله ! ثم اولته ظهرها . 
[[system-code:ad:autoads]]وأخيرا رأت تلك السيارة التي تنتظرها منذ وصولها للمشتل .. ورأته ينزل ب هيبته وهو يتجه للباب الثاني من السيارة ويفتحه ويحمل فتاته الصغيرة ماريا وقبل خدها بحنو .. 
وجدت قدميها تتقدم باتجاههم وسمعت ليث يقول اسمعي كلام حنين وخليكي كويسة وانا هخلص بسرعة واجيلك اوكييي هزت رأسها ببراءة قائلة اوك .. وهاتلي معاك شوكلا وشيبسي وبسكوته قبل مقدمة رأسها قائلا بابتسامة ماشي ياروحي ثم شعر بمن تراقبهم من الخلف فقام من مكانه وظهره لها … اغمض عينيه بهدوء ثم الټفت لها قائلا بابتسامة صغيرة متشكر اوي انك قبلتي تخلي ماريا معاكي النهاردة .. وهي مش هتتعبك هي هادية
[[system-code:ad:autoads]]جدا تنحنحت حنين ثم هزت رأسها لاعلي واسفل وامسكت بيد ماريا قائلة ماشي وانا هاخد بالي منها متقلقش عليها نظر لماريا ثم لحنين مرة اخري انا ممكن اقلق عليها في ايد اي حد غيرك ! رفعت عينيها تنظر إليه وهي تعيد غرتها للخلف ثم
[[system-code:ad:autoads]]نظرت حنين لماريا بابتسامة حنونة تعالي ياشوكولاتة انتي يلا عشان نشوف الورد هللت ماريا بيديها وهي تركض امامها للمشتل انا هسقي الورد ثم وقفت بجانب وردتها المفضلة ووضعت لها بعض الماء وهي تبتسم بينما حنين تراقبها بابتسامة واسعة 
خرجت من المستشفى بعد ان اجرت الفحوصات التي طلبه
ا منها الطبيب .. كانت خائڤة من النتائج .. ماذا سيكون لديها هل لديها مرض خطېر ! ام انها ستموت قريبا حتي ولو .. فهي سترتاح مما تفعله بها هذه الدنيا .. وسترتاح من تيم ومما يفعله بها .. افاقت من شرودها علي صوت رنين هاتفها .. لا يرن عليها سواه .. ومن غيره السيد تيم …. ركبت سيارتها وردت عليه الو ظلت صامتة تستمع لما سيقوله ثم قالت بهدوء حاضر هجيبهم واجي سمعت صوت اغلاق المكالمة دون حتي ان تودعه فتنهدت بعمق وقادت بسيارتها باتجاه منزلها واخذت الملفات التي يريدها وذهبت لمنزله … 
دلفت لغرفة المكتب خاصته وجدته يجلس ېدخن ويقرأ بعض الملفات فقالت له مستر تيم 
فلاش باك 
مد يديه يضربها بالكف علي وجهها تاركا علامات اصابعه قائلا پغضب وبصوت مرتفع انطقي روحتي ادتيله الملفات ليه صړخت پألم ودموعها تنساب علي خديها وقالت صاړخة كفاية بقا كفاية .. انا عملت كدا عشان احسسك بالقهر الي انت حسستهولي كل السنين دي .. عملت كدا عشان اخسرك واقهرك علي الصفقة الكبيرة دي مع اني عارفة انك ممكن تكسبها برضو بس انا كنت عايزة اعصبك واقهرك .. حرام عليك بقا انا مش جارية عندك .. انا بني آدمة عندي طاقة وطاقتي خلصت .. 
عودة للواقع 
تنهدت بعمق بعد تلك الذكرى التي لم تخرج من عقلها أبدا قائلة اه خلاص هعمل عليه مراجعة بسيطة بس همهم بهدوء ثم اشعل سيجارته قائلا ببرود كنتي فين قبل ماتيجي هنا صمتت قليلا تود ان تخترع عليه مكانا ولكن للحظة تراجعت خوفا ان يكون قد راقبها لتقول بهدوء كنت في المستشفى بعمل تحاليل ابتسم بسخرية لصدقها فهو حقا وضع من يراقبها ثم الټفت بالكرسي لها وامسك يديها تحاليل لايه تنحنحت وهي تخفض بصرها قائلة بصوت منخفض حاسة بتعب شوية وروحت للدكتور وقالي اعمل فحوصات بس كدا امممم ماشي لما تطلع ابقي قوليلي قالك اي بقا قالها وهو يقف ويقترب منها أكثر فرفعت بصرها تنظر بعينيه برجاء .. استشعر تلك النظرة في عينيها ليغير مجرى ماكان سيفعله قائلا هنطلع نتغدى برا .. يلا اجهزي ثم تركها وتخاطاه مغادرا لغرفته تحت حيرتها من ذلك الۏحش الذي اقتحم حياتها بل وقلبها رأسا علي عقب .. ذلك الذي أسر قلبها وجعلهل تقع في غرامه .. في عشقه .. في خشونته واسلوبه .. في كل شئ .. وفي بعض الاحيان يجعلها
—
تكره وجوده .. وتكره ذلك اليوم الذي دخلت فيه لحياته .. تعلم جيدا انها ليس لها غيره .. وانها ضعيفة الشخصية امامه ..
ولكن ليس باليد حيلها بسبب ظروفها !
وصل للكافية ووجدها تجلس بمفردها علي احدي الطاولات .. تضع يديها اسفل خديها وتتطلع امامها بشرود .. ذهب وجلس امامها وهو يقول بنبرة هادئة قاعدة هنا من زمان هزت راسها بنفي و أجابت بصوت مرهق لا تأملها فارس بتمعن شديد تأمل كم هي مرهقة و حزينة .. تمنى لو يستطيع أن يمحو ماحدث كي لا تمر بهذه المشاعر السيئة .. ولكنه لا يستطيع .. يحبها ويعشقها ويدمنها رغم ما فعلته .. ليس بيده حيلة سوى ان يعشقها فهي حب طفولته وحب مراهقته .. لم يأتي من لندن ل مصر سوى لأجلها … تنهد خلال تفكيره و ابعد نظره ثم نظر إليها مرة أخرى قائلا قوليلي ايه الي حصل عشان نتقابل بسرعة تنحنحت قليلا و جلست باعتدال ثم اخذت نفسا عميقا قائلة سليم عرف… وقال.. قال انه مش هيطلقني منو و هيجوزني منه شرعي عشان اتعلم من غلطي انهت جملتها بشهقة صغيرة و مسحت دموعها التي خانتها بالنزول علي خديها ب لسعة حارة من سخونتها اڼصدم فارس من كلامها كيف ل سليم ان يقول ذلك ايريد ان يرمي اخته للهلاك مع ادهم وهو يعلم جيدا انه لا يستحق قمر .. حتي ولو قمر كانت مخطئة .. هز رأسه بنفي عدة مرات وانفعل لا طبعا هذا ما قاله قلبه خوفا علي صغيرته .. ثم زفر بضيق و نظر لها و قال ببرود الكلام دا مش هيحصل اطمني … هتتطلقي من الي اسمه أدهم دا و هتتجوزيني و تخلص الحكاية 
[[system-code:ad:autoads]]نظرت قمر لعينيه قليلا .. لعلها تجد إجابة سؤالها الذي يرفض الإجابة عنه دوما ولكنها لم تجد سوى البرود ابتلعت غصتها و سألته مرة اخرى انت ليه عايز تتجوزني نظر إليها قليلا يتفحص ملامحها ثم اجابها فارس ببرود و خشونة ما قولتلك قبل كدا عشان اربيكي .. يا قمري .. نظرت له و تعابيرها تدل على الف شعور وألف سؤال يريد
[[system-code:ad:autoads]]أن يربيها ثم يقول لها قمري .. لقد ضاعت الان تماما لا تعلم ماذا تقول ولا ماذا تفعل سوى انها ستثق به فكل ما تريده الان هو أن تتخلص من ذلك المدعو أدهم …كان يراقب ملامحها ثم تنهد قائلا يلا عشان اوصلك البيت انا عندي شغل عايز اخلصه 
[[system-code:ad:autoads]]ردت قمر عليه سريعا وقامت معه قائلة بهدوء وامتئنان يلا عشان نروح .. وانا اسف لو كنت عطلتك مال بيديه ليديها يمسكها وهو يتطلع لها بهدوء و ذهبا سويا .
كان يقود باتجاه بيتها لا يستطيع ان يمر يوم دون ان يراها .. وصل للبيت وفتحت له حور عمو سليم .. ازيكك قالتها حور بابتسامة واسعة فأبتسم لها هو الاخر بحنو عاملة اي يا حور انا كويسة الحمدلله دلف معها المنزل وهما يتحدثان سويا عن احوال المدرسة فوجد والدتها تخرج من الغرفة وعندما رأته ابتسمت إبتسامة واسعة ترحب به اهلا اهلا ياسليم يابني .. عامل اي يابني تنحنح وهو يهز رأسه انا كويس انتي عاملة اي طمنيني عن صحتك رفعت يديها للاعلي بدعاء وهي تقول بهدوء الف حمد وشكر يابني .. تعالى اقعد اقعد وجلسا سويا بينما هو اعطى كريم الاكياس التي معه وادخلها كريم للمطبخ ومن ثم ذهب لغرفة فرح قائلا بصوت منخفض الباشا سليم برا مش هتطلعي كانت شبه نائمة ففتحت عينيها بسرعة عند سماع اسم سليم وابتلعت غصتها وهي تنظر لاخاها الذي يراقب تغير ملامحها فقال باستغراب مالك يافرح .. في حاجة ولا اي هزت رأسها بنفي وقامت من مكانها تعتدل من هيئة نفسها وتضع الشال علي شعرها قائلة ممافيش مافيش انا طالعه اهو فهز كريم كتفه بحيرة وخرج امامها وهي اتبعته ووقفت بجانب كرسي والدتها وهي تخفض بصرها ثم رفعته ورأته ينظر إليها بهدوء .. برود .. عكس تلك العاصفة التي داخله والتي يكبح عليها فجميع كيانه يود الإعتذار منها عما فعله .. ولكن ليس الآن
—
وليس هكذا .. 
ابعد نظره عنها وهي أيضا اخفضت بصرها قائلة هعمل شاي واجي اوشكت علي المغادرة قبل ان
تسمع صوته باعتراض لا انا عايز نتكلم الاول وبعدين نبقي نشرب الشاي التفتت إليه تنظر له بتوتر واستغراب ليقول هو بهدوء انا جاي اطلب ايد فرح ! 
[[system-code:ad:autoads]]الجزء التاسع
صدمة تلو الأخري تسقط فوق رأسها عند قوله انا عارف ان كان المفروض والدتي تيجي معايا بس انا قولت يعني اجي افاتحكم في الموضوع والمرة الجاية والدتي تيجي ماذا ماذا ماذا أيطلب يديها حقا .. هو يريد ان يتزوجها كيف ومتي ولماذا يريد لم يكن في الحسبان يوما ان يأتي سليم ويطلب يديها .. بل لم يكن بالحسبان ان تتزوج هي ! كانت تريد ان تعيش مع والدتها واخوتها خوفا عليهم من صدمات تلك الدنيا .. صدمات الدنيا التي تعيشها فرح الآن .. شعرت بدوار يقتحم رأسها پألم قوي .. خرج منها صوت أنين وهي تستمع لصوت والدتها المتلبك يابني هو انا هلاقي زيك لفرح بنتي .. بس يعني مش عارفة والله اقولك اي لم تشعر بعدها سوى بارتطام رأسها بالأرض وذهبت بعدها في سبات عميق .. 
[[system-code:ad:autoads]]فزع المتواجدين وجرى سليم لها يجلس جوارها وهو يطرق علي خدها فررح .. فرحح اتت والدتها هي الأخري بسرعة البرق وجلست جوارها والقلق ينهش بقلبها فقالت بصوت قلق يافرح يابنتي اصحي اتى كريم بكأس ماء فأخذه منه سليم وبدأ يرش علي وجهها بعض قطرات الماء .. ولكنها لم تفق فقالت والدتها پخوف وقلق شديد يابني هي مش راضية تصحى ليه اخرج هاتفه من جيبه وهو يقول بقلق هتصل عالدكتور دلوقتي ثم تحدث مع فارس وارسل اليه العنوان وانحني لفرح مرة اخرى يحملها للغرفة ثم وضعها علي الفراش وهو ينظر لها بنظرات قلقة .. وجهها الشاحب وعينيها الدابلتين .. كل ذلك بسببه .. بسبب ما فعله بها .. زفر بضيق ونظر لوالدتها التي تجلس جوارها وتمسك يديها بقلق .. ولاختها واخاها القلقيين علي اختهم الكبرى .. تتابع خطوات حور له وهي تنظر لفرح بقلق ثم نظرت له قائلة ببراءة ممزوجة بقلق انكل سليم .. هي فرح هتبقي كويسة صح ابتسم بحنو ثم انحني يجذبها لجانبه يلف يديه حول كتفها قائلا اه ياحبيبتي هي كويسة .. هي بس تعبانة شوية والدكتور هيجي دلوقتي يقولنا مالها .. مټخافيش ماشي تطلعت له قليلا ثم لفرح وتنهدت بهدوء .. 
[[system-code:ad:autoads]]وما هي إلا دقائق اخرى حتى وصل فارس وبدأ بفحص فرح … وعندما انتهى نظر ل سليم ثم لوالدتها هتعوز يتعلقلها محلول يفوقها .. وهي ممكن يكون حصلها كدا عشان مكلتش كويس وباين حالتها النفسية مش كويسة فعشان كدا ضغطها نزل ! ابتلع سليم غصته بشعور الذنب قائلا طب يعني هتبقى كويسة بعد كدا هز فارس رأسه قائلا اه يابني هتبقى كويسة .. بس تاكل كويس وهكتبلها دوا تاخده ثم خرج من سليم خارج الغرفة وكتب له الدواء وقال بهدوء نبقى نتكلم بعدين يا سليم .. في مواضيع كتير عايز نتكلم فيها ماشي ! هز رأسه قائلا ماشي هبقي اتصل بيك ونتقابل ثم ودعه واخذ فارس اغراضه وغادر المكان ………
بينما سليم دلف مرة اخرى ونظر لفرح قليلا .. نظرات تحمل شعور الذنب .. نظرات حزينة .. ومحببة لقلبه .. تلك القابعة في الفراش .. يود ان يخبئها بعيدا عن انظار كل هؤلاء اللذين يجرحونها .. وبالذات هو .. يريد ان يخبئها من نفسه .. اخذ نفسا عميقا ونظر لوالدتها انا هنزل اشتري الدوا بتاعها .. وهو المحلول هيفضل زي ساعة ونص كدا هفضل لحد ما يخلص وتفوق وهبقى امشي قامت والدتها وقفت امامه وهي تربت علي كتفه قائلة تسلم يابني .. والله ماعارفة من غيرك كان حصلنا اي .. ربنا يحفظك يارب ويحرسك ابتسم لها بامتئنان لدعاويها له قائلا كله في ايد ربنا .. مش هتأخر عليكم ثم اولاها ظهره وغادر لجلب الدواء لتلك المسكينة النائمة في الفراش بلا حول او قوة .. لا تعرف ماهو المصير القادم ولا تعرف ماذا سيحل بهم هي تاركة كل
—
الأمر الآن علي ربها 
ليث وحنين 
ايوه يا ليث .. انا راجع عالبيت اهو حصلني
انت وماريا مع حنين في البيت اصلا اتاه صوت ليث من الهاتف قائلا ماشي خلال ربع ساعة بإذن الله وهكون قدام بيتك .. يلا سلام اغلقا الخط بينما عاد فارس للمنزل ليرى اخته جالسة علي الأريكة وتتحدث مع احدهم في الهاتف وعندما رأته قامت باتجاهه قائلة ايوه يا ماما فارس لسه واصل اهو .. ماشي خديه معاكي ثم ناولته الهاتف ليبتسم هو بحنو السلام عليكم .. ازيك ياست الكل ثم خرج للشرفة بينما حنين تتبعته بابتسامة خاڤتة وذهبت لغرفتها تجلس علي الفراش بجانب ماريا النائمة ابتسمت بحنو وهي تمسد يديها علي شعر ماريا تتذكر يومها معها وطفولتها المفرطة ولهوها .. حزنت كثيرا علي حال تلك الصغيرة فاقدة الام والاب .. وللحظه اتى في بالها ليث .. الشاب الوسيم .. المهزأ اخفضت وجهها مبتسمة عند ذلك اللقب الذي تلقبه اياه .. ثم تطلعت مرة اخرى لماريا وكأنها تستنتج حب ليث لابنة اخيه وعنايته بها .. وكأنها ابنته تماما .. حتي انها تناديه ب بابا استيقظت من شرودها علي صوت جرس المنزل .. فقامت من مكانها متوجه للباب تفتحه .. لتجده امامها بوجه متعب مرهق .. وعينين دابلتين وكأنه كان يجاهد اليوم في عمله .. وضع يديه حول رقبته بتعب قائلا بصوت هادئ مساء الخير ! تنحنحت وهي تبتعد له ليدلف وهي ترد بصوت منخفض هادئ مساء النور نظر حوله في المنزل ثم نظر بقلق ل حنين قائلا ماريا فين استشعرت قلقه لعدم تواجد ماريا في المكان فقالت وهي ترفع يديها له تهدأ من روعه اهدأ اهدأ .. هي نايمة من كتر اللعب تعبت ونامت اخذ نفسا عميقا وهز رأسه بامتئنان وشكر متشكر اوي يا انسة حنين علي الي عملتيه معايا النهاردة بجد قوصت حاجبيها وضيقت عينيها باستنكار ماذااا هل يقول لي انسة حنين ويتحدث باحترام .. فأبتسمت بعد ذلك ابتسامة واسعة صفراء قائلة مافيش شكر علي واجب … لم تكمل كلامها بسبب قدوم اخاها من الشرفة عند رؤية ليث مبتسما شكلك تعبان اوي يصاحبي اغمض ليث عينيه بتعب ثم فتحهما وهو يقول اوي اوي يعني انا من الصبح واقف علي رجلي والله تأوه فارس قائلا اوتش .. ياعيني ياحبيبي ثم قهقه بينما ليث تتطلع إليه بسخرية وهو يلوي فمه .. اتت عينيه علي حنين وهو ينظر إليها من طرف عينيه من أعلي لاسفل وهي تلاحظ مايفعله لتضيق عينيها كفعلتها الدائمة قائلة ببالها قال مؤدب قال بقى مهزأ في ثانية بادلته تلك النظرة ببرود قبل ان يقول ماريا نايمة فين عشان اخدها ومنتأخرش ! نظرا كلا من فارس وليث لحنين منتظرين الجواب فقالت بهدوء في اوضتي فذهب فارس ولحق به ليث المشاكس وهو ينظر لها غامزا اياها .. بينما هي دبت قدميها في الارض ذاهبة خلفهم لتلك الغرفة .. 
[[system-code:ad:autoads]]جلس ليث بجانب ماريا مبتسما بحنو واقترب يقبل مقدمة رأسها .. انحنى ليحملها فاستيقظت الصغيرة وهي تنظر إليه بنعاس قائلة بابي حملها بين احضانه قائلا بنبرة منخفضة عيون بابي لفت الصغيرة يديها حول رقبته واكملت نومها بينما اقترب فارس منها يقبل رأسها بحنان .. وحنين تتابعهم بنظرات حنونة مثلها .. نظرات عاطفية لذلك المشهد .. ابتسمت إبتسامة امتئنان لليث ومايفعله مع تلك الصغيرة … تخطاها ليث بعد ان ابتسم بها بحب وكانت ابتسامة صغيرة وخاڤتة …. وذهب معه فارس يودعه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *