سليم 2
الفصل الخامس
في معرض الشعراوي للسيارت تحرك العامل وهو يحمل اكواب العصير لداخل مكتب يزن المدير الفعلي للمعرض ابتسم العامل ساخرا من رئيسه الذي لم يضع فرصة مع كل ماهو أنثى إلا واستغلها والفتيات يقعن في غرامه المعسول دون جهد منه يكفي ابتسامته الجذابة التي يستقبل بها عملائه مستخد.ما أسلحته الهادئة في جذبهن .
توقف على مقربه من مكتب يزن ووضع الاكواب في صمت وكالعادة أخفض بصره بناءا على تعليمات يزن الصارمة.
خرج العامل في هدوء وبقى يزن مع فتاة ارستقراطية ممن يلبسن جيب قصيرة للغاية وسترة عاړية الكتفين وبالتأكيد يصاحب زيها لون أحمر شفاها الفاقع كي تثير ذلك الخبيث الجالس خلف مكتبه ناظرا لها بخـ . بث ثعلبي
منورة يابيبي.
ارتشفت القليل من العصير بغنج ثم قالت برقة وصوت ناعم
نورك يا زيزو ب
استقريتي على إيه الزرقة ولا الحمرا.
رمشت بأهدابها في دلال وصوت ناعم للغاية سألته
انتي رأيك إيه!
أنا قولتلك رأي من زمان.
رد في لامبالاة وابتسامة بسيطة تزين ثغره فضحكت بصوت مرتفع قائلة بمكر انثوي
انت عايز تديني الاغلى يا زيزو وتقولي شبه لون عيوني.
ختمت حديثها بنظرة لعوبه فصد.مها بقوله المتهكم
لون اللينسز يابيبي مش عينك نركز في التفاصيل.
احمر وجهها من شدة احراجها فقاطع حديثهما صوت العامل المرتجف
سليم باشا بيركن العربية وداخل.
عقد يزن ما بين حاجبيه متوترا من مجيئه المفاجيء وما زاده تيبسا هو دخول سليم وهو منعقد الوجه ملامحه تصرخ بالڠضب حدج بها لثوان ثم القى نحوها نظرات من التقزز لهيئتها التي تصرخ بالانوثة الفجة مدركا لمقصدها فقال بصوته الرجولي الخشن الممزوج بغطرسته الملاصقة لبحة بصوته
خلصها بسرعة!.
وقبل أن تفتح فمها لتوبيخه أجاب يزن وهو يجذب يدها بسرعة
اه هوصلها.
تحركت معه بعد.م رضا وهمست في ضيق
مين ده هو فاكر نفسه إيه علشان يتكلم بالعجرفة دي.
أجاب يزن وهو يبتسم بسماجة دافعا إياها خارج مكتبه الزجاجي
ده سليم أخويا الكبير.
القت نظرة عليه قبل أن تتحرك خارج أعتاب الباب
ده أحلى منك رغم انه رخم.
ولسانه طويل وقليل الادب ولو فكرتي تتكلمي معاه هتتهزقي يلا يا سوزي اتكلي على الله.
خرجت سوزي رغما عنها وعيناها لا تستطيع ابعادها عن سليم الجالس على اريكة في صمت يتابعها هي ويزن بنظرات اشمئزاز ووجوم وكالعادة تلقاها سعيد المسؤول عن الامور المادية في المعرض بناءا على توصيات من يزن واوصلها لخارج المعرض.