احلي رواية 3

الحلقه العشرون

اجتمع ثلاثتهم ريهام ورامي ونضال على مائدة بمطعم الفندق بناء على طلب رامي

للحديث في تفاصيل قضية يوسف، وكان رامي يقول:

ـ يعني حضرتك مش عايز القضية تروح المحكمة؟.

إي طبعاً. ـ

قالت ريهام:

ـ هي لو اتحولت للمحكمة براءته هتكون مستحيلة؟.

ـ الا. مو مستحيلة.. بس راح تكون صعبة… لان المحاكمة معناها محلفين..

وأراء مختلفة.. ورأي عام ممكن يأثر على القضية.. وأنا بدي نتفادى كل هاي

الشغلات.. وأنا بعتقد إنا راح نقدر ننفي التهم بحجة عدم كفاية الادلة.. وانتفاء

سبب الجـ,ـريمة.

سألته ريهام باهتمام:

ـ إزاي!!

ـ أول شي.. لازم نقنع عامل الغرف يحكي الحقيقة.

قال رامي:

ـ أنا كنت لسه بقول كده لريهام.. تفتكر ممكن نعمل كده ازاي؟.. نعرض عليه

فلوس مثلًا..أو نوفره شغالنة تانية؟.

ـ أنا فكرت بهاي الفكرة.. لكن خفت يستخدموها ضدنا.. ويعتبروها رشوة.. علشان

هيك.. أنا بدي نقنع الشرطة لابقاء شهادته غير معلنة.. منشان ما يخسر شغله..

ووقتها بيخبرهم باللي صار

.. والتحقيقات إلى الان بتثبت إن يوسف ما شاف هاي

المرة من قبل.. ما بيعرفها.. وواضح أن سمعتها كتير سيئة.. ومتعودة على ها

الشي.. الرجال اللي بيعجبها بتحاول توصله بكافة الطرق.. ويوسف كان واحد

منهم.. لكن لحظه العثر… كان الاخير كمان..المهم أنها نقطة لصالحنا.. و آخر

شي متأمل عليه.. تقرير البحث الجنائي والطب الشرعي اللي راح يثبت ولو بشكل

غير قاطع أن يوسف ما تعارك معاها ولا دفعها للسقوط.. وها الشي بيبين لما

يكتبوا تقرير تخيلي للصار وقت الحادــ,,ـث.

صمت ليتركهما يستوعبا كل ما قاله ثم تكلمت ريهام قائلة:

ـ هو مين اللي بيحقق في القضية؟!

لم يفهم نضال سبب السؤال لكنه أجابها قائلًا:

ـ محققة كتير شاطر ة وسمعتها حلوة.. وما بتحب تلفق قضايا.

شعرت بالتفاؤل لكلامه فقالت:

ـ ممكن أقابلها؟.. عايزة أتكلم معاها.

قال رامي مندهشاً:

ـ تتكلمي معاها!.. في إيه؟!.. تفتكري يعني أول لما تقولي لها جوزي بريء..

هتسيبه!.

ـ لحظة رامي… شو بدك منها؟.

تنفست بعمق قائلة:

ـ عارفة أن هي يمكن ما تصدقش كلامي.. لكن ده مش هيمنعني أني أكلمها

وأعرفها مين هو يوسف.

ابتسم نضال للاصرار الذي بدا في صوتها فقال:

ـ ما في مشكلة.. بحدد موعد معها.

ـ مش عايزة أكلمها في القسم.. ياريت بره.

ـ ماشي.. متل ما بدك.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *