احلي رواية 4الاخير
أنهت جملتها لتجد فجأة من يرفعها عن الارض هي الاخرى لتجد نفسها بين
ذراعي يوسف فقالت بدهشة:
ـ يوسف.. بتعمل إيه؟!
تفتكري رامي بيحب نهى أكتر ما أنا بحبك!… ثم أنت
حامل دلوقت وعاملة
مجهود كبييير ولازم ترتاحي يلا نروح.
حدق بهما من تبقوا في المكان وهو يستأذن لينصرف هو الاخر حامًلا ريهام التي
دفــ,,ـنت وجهها في ص.دره إلى السيارة فهز محمد رأسه قائلًا:
ـ هما مالهم دول!… كله عايز يشيل!!.
وضع كفه على ظهره ناظرا : ً لزوجته مازحاً
ـ معلش يا سامية ضهري بيوجعني!.
ضحكت في سعادة لتستند على كتفه وتتابع بعينيها ابتعاد اولادها عنها.. لكنها لم
تكن حزينة لذلك.. بل يملأها الفرح والسرور بسبب ما تراه في عيونهما من
سعادة.. ودعت من قلبها أن تدوم سعادتهما تلك إلى الا
تــــــــــــمت بحمـــــــــــــد الــــــله