قصة جديدة

على حسب.

ازاي على حسب.

ماما انا عاوز انام.

جاوب وادخل نام.

لو بابا هيسافر شغل عشان يعيشنا افضل هوافق افضل مع حضرتك لكن حضرتك هتروحي فين مش بتشتغلي ولا عندك مكان تروحي فيه غير بيت جدو ودا بنروح نزوره كام ساعه وبنصدق نرجع بتنا من الزحمة اللي فيه.

طيب لو بابا قال انه مش عايز حد معه وانا هروح بيت جدوا.

بسرعة هفضل عايش هنا في بيتنا لوحدي ولا اروح دقيقه عند جدوا ابدا.

وتسبني.

مش هسيبك هزورك لكن اعيش هناك لاء دا هنا وحضرتك منشفاها اوي لا خروج لا فسح حتى شړي الاكل بترفضيه يبال بقي عند جدوا اللي كل حاجه بالمسطرة.

غمضت عنيها وشاورت ليه وضمت شفايفها تكتم صړخة ۏجع بعد شوية اتعدلت في وقفتها دخلت الحمام غسلت وشها بصت في المرايا وقالت.

لما دا كلام عيل عمره عشر سنين كلام ماجد وهنا هيكون اي بقي انا في نظرهم بحرمهم من كل حاجه انا اللي بحرم نفسي من اللقمة عشان اوفرها ليهم بخاف عليهم من اكل بره يتعبهم وبعملهم كل اللي بيطلبوه عشان احميهم بس انا ازاي اعاتب على عيل كل هامه اللعب والاكل والكبير اللي حرمت نفسي من ابسط حقوقي عشان اقف جنبه باع عشرتي وبيقولي حاجه مش بايدة قلبه مال ليها وانا اي قلبه ما هوبش جنبي بس انا مش هشتري اللي باعوني.

نشفت وشها وخرجت راحت اوضة النوم وقبل ما ادخل سمعت صوته بيكلم مع حد وبيقول.

انا عاوز افتح عيني واغمضهم القيكي في بيتي وحضني وكمل وقال.

اعملي حسابك يوم الاحد هنخرج بعد الشغل نجيب الشبكة نختاروا فرش الشقه واوضة النوم على ذؤقك يا روحي.

وبعدها قال الشقه خلاص اتوضبت مبقاش نقصها غير تتفرش وتنوريها يا روح قلبي ونور عيني.

ھـ,ـموت من اللي

سمعته الشقة اتوضبت معقوله كان ناوي من زمان زانا مكنتش حاسة ولا فاهمه مقدرتش استحمل اكتر من كده

وفتحت الباب اتلخبطت وقفل التليفون بسرعة ووقف اول ما دخلت وقرب مني وقال كنت لسه جاي اطمن عليكي.

_ غمضت عيني اخدت نفس اهدي من نفسي واديرت ابص في وشه بصيت في عينه ملقتش نفسي فيها حتي ملمحه اللي بعشقها بقت باهته مش قابله اشوفها اديرت بسرعه وقلتله.

مبروك يا ابو هنا ربنا يتمم بخير

بفرحه حضنها وقال يبارك فيكي يا ام هنا كنت متأكد انك هتوافقي ومراهن على كدا اوعدك هعدل بينكم ومن قبل ما اخد اي خطوة في الجواز هغير عفش البيت هنا والاجهزة وكمان هجيب ليكي شبكتم اللي بعناها اول ما اشترينا الشقة دي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *