برا ج3-4
الفصل الحادي عشر
– ريان.
خرج اسمه اكثر تطلبًا وكأنه استغاثة من بين ثغرها المنفرج قليلًا فلم يشعر بذاته الا وهو يميل ليلثمها بفمه الكبير يلبي نداء يحــ,,ـرق فيه بشغفه الخوف والانكسار … ويبثها بالأمان وال…عشــ,,ـق…
قبله ايقظت داخله بركان من المشاعر المغلقة فصار كالغريق يبحث عن طوق النجاة داخل جوفها يبتلع آهات اجتازت خلاياه لتستقر في جوف صـ,,ـدره، فكلاهما سيسقط من على حافة الهاوية بدون الآخر …
ضغط أكثر فوق جسدها يود لو تنصهر بين أحضانه في خضم عنــ,,ـفوانه وزادت نيرانه حين شعر بأصــ,,ـابعها تغوص في خصلاته القصيرة تتثبت به في قوة وشفاها تقابلاه بذات النيران والشعف.
هربت جميع أفكاره وترك العنان لكفيه بالتنقل الحر الجارف فوق غصنها الواعر بحسن مفاتنها القاتلة.
ازدادت شراسة استجابتها كنمرة فكت أسرها للتو فانطلقت راكضه كالمجنونة تبحث وتكتشف المكان، زمجر في رضا حين تقابلت أظافرها الناعمة بمنتصف ظهره تدعوه للمزيد والمزيد.
كان في جنة يشعر بين ذراعيها فيها بالخُلود وتمنى لو تدوم لحظتهما إلى الأبد ولكن لكل بداية نهاية.
شعر بصدمتها تجتاح جسدها الصغير المتحجر المحصور بين ذراعيه بفعل هجومه السافر قبل أن تَحرمه من طعم ثغرها الذي جذبته عنوه من بين شفتاه المعترضة.
علت انفاسهما كلًا لأسبابه مع تشابه بعضها فمال ريان يسند جبينه فوق كتفها وأسفل عنقها يلهث بقوة لجمح مشاعره وأصــ,,ـابعه تلتف حول معصميها في استعداد للعاصفة المقبلة.
أما “ريم” فكانت أنفاسها العالية تختلط مع الاعاصير داخل رأسها في محاولة لاستيعاب ماذا يحدث هنا وكيف انتهى بها الأمر بهذه الحالة المستسلمة بين أحضانه، فأخر ما تتذكره هو مرض عُمر وخلودهم للنوم.
– إبعد عني.
مرر صوتها المعركة الدائرة داخل صـ,,ـدرها فتنهد ريان وهو يحكم قــ,,ـبضته حول ذراعيها يمنع مقاومتها التي بدأت في الثوران أسفله فزمجرت صائحه:
– إبعد عني يا بني آدم … إنت ازاي تعمل فيا كده.
ارتفع جانب وجهه في غلاظة متعمدة قائلًا بنبرة متعجبة:
– هكون عملت ايه يعني، هي أول مرة اعملها ما انا ياما عملت كده!
غمرتها حمرة الخجل والحقد وهي تنازع أسفله للانفلات منه قائلة في نبرة قاتلة:
– أنا الحق عليا إني وثقت فيك ما انا غبية،
بعد اللي عملته فيا حتى البديهيات معاك لازم كنت آخد حذري فيها معاك.