رواية رهيبة 4

رسلان لاحظ شرود صهيب للمرة التانية وحس ان هو كمان بيدور ع حد غايب من طريقة كلامه لكن قام وقف هو وابوه واستأذن منه بهدوء طيب نستأذن إحنا يا بشمهندس متشكرين چدا لحضرتك ع تعبك معانا وآسفين كمان مرة ع الأزعاچ.

صهيب فاق من شروده وقام وقف سلم عليهم وبنبرة عملية وهو بيرجع لجديته مافيش ازعاج ولا حاجة بالعكس انا سعيد جدا اني اتشرفت بمعرفتكم وتحت أمركم أى وقت.

قدري وهو بيقرب من باب الصالون بيمد ايده بيسلم ع صهيب قبل ما يخرج فجأة.. سمع صوت خلاه يتسمر ف مكانه وكأن فيه صاعقة نزلت عليه شلت حركته عينه وسعت پصدمة من اللى شافه نفسه اتحبس ف صدره ايده اللى كانت بتتمد اتجمدت ف الهوا لسانه اتربط من شدة صډمته مش قادر ينطق ولا قادر يتحرك صهيب شاف حالة قدري واستغرب وحرك عينه فى الاتجاه اللى باصص له وهو مش فاهم ماله ولا ايه اللى جراله فجأة كدا حاول يتكلم معاه ويفهم منه اى حاجة لكن قدري واقف ع نفس الوضع ف صډمته وعينه متركزة ع مصدر الصوت وبس ومش قادر يبص ف أى حتة تانية وكلمة واحدة بس اللى خرجت منه بصعوبة.. مستحيييييل.

ال

ف فرنسا مارسيليا

فيلا شريف التهامي

ف نفس الوقت اللى قاعد فيه صهيب مع رسلان ف مصر كانت سبيل ف اوضتها واقفة قصاد المرايا بتبص لانعكاسها وهى غرقانة ف بحر من الأفكار جواها كلام كتير وأسئلة أكتر كلها بتدور حوالين حاجة واحدة… هي عمرها ما كانت ضعيفة لكن اللى ۏجعها انها كانت مجرد لعبة ف إيد القدر اتلعب بيها من غير ما يكون لها حق الأختيار عشان كدا قررت تهرب بس يا ترى الهروب ده هيطفي لهيب الذكريات اللى بتشعل جواها هينسي قلبها الدقات اللى بتهز كيانها كل ما تسمع صوته هينسي روحها حنينها وشوقها ليه اللي بيمشي في عروقها زي الډم وقفت تبص ع اللي فاضل منها ع بطنها اللى كبرت ابنها اللي بيكبر جواها وبقى عزاءها الوحيد النور اللى نور دنيتها ف عز العتمة الأمل اللى ظهرلها ف وسط الألم ما بقتش عايزة حاجة غير إن حبها يفضل مدفون ف قلبها بعيد عن قلب حبته أكتر من اللازم بس هل الحب ده هيفضل طول عمره ف السر ولا القدر هيعيد ترتيب الأوراق من جديد تعبت من كتر التفكير وحست ان دماغها هتنجر خرجت من الاوضة عشان تنزل تقعد ف الجنينة تشم شوية هوا يمكن يخفف عنها اللى هى فيه وهى نازلة لمحت باسيلي قاعد مع فريد ف الليڤنج.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *