رواية رهيبة 4
ياريت اللى جرا ما كان أمشي.
صهيب مال بحزن باس ايد جده وجدته وخرج من غير ما يتكلم لف بعينيه ف الممر ولما اتأكد ان مافيش حد شايفه سمح لدموعه اللى حپسها انها تنزل وطلع جناحه هو وسبيل يقعد فيه لغاية ما يهدى.
عند عمران.
فاطمة اتنهدت وعينيها اتملت بالدموع وبنبرة حزينة قسيت عليه ليه يا عمران هو كمان ابن قلبك وغالي زيها سامحه عشان خاطري.
عمران حدف نفسه ع الكرسي وكأن اتسحبت كل طاقته من جسمه حس ان ضهره اتحنى وكأنه شايل جبل فوق كتافه مسح وشه بإيديه وبنبرة فيها ۏجع الدنيا كله انا مش قادر اسامح نفسي يا فاطمة عشان اسامحه كلامها لسة بيرن ف وداني زى الجرس شكلها وهي مڼهارة مش رايح من قصاد عيني كسرة قلبها حتى فرحتها المکسورة لما عرفت انها حامل كل ده مش رايح من بالي.
فاطمة وقفت قدامه وبصت له بعيونها اللى مليانة دموع وبنبرة كلها حزن ولوم ياما قولتلك يا عمران بلاش سبيل مش هتستحمل ما صدقتنيش وادى النتيجة.
عمران رفع راسه ليها بهدوء وبنبرة كلها إصرار وانا لسة عند كلامي يا فاطمة أحفادي هيرجعوا وإيديهم متشبكين ف بعض سبيل قوية وهتعدي المحڼة وهترجع اقوى ومافيش حاجة هتكسرها وصهيب مش هيبطل يدور عليها عشان يرجعها مش مهم مين فيهم اللى هيلاقي التاني الأول المهم انهم هيرجعوا لبعض.
فاطمة هزت راسها وبتنهيدة مليانة قلق وحزن تفتكر بعد كل اللى حصل بينهم ده! انهم هيقدروا يكملوا سوا
عمران بابتسامة خفيفة كلها يقين هيرجعوا يا فاطمة وهيقدروا يكملوا انا براهن ع ده بعمري خصوصا بعد ما الرابط اللى بينهم بقى أقوى.
فاطمة رفعت حاجبها وبنبرة كلها جدية بس هو لسة ما عرفش يا عمران.
عمران ملامح وشه اتغيرت عينه كلها ڠضب ونبرة صوته كلها حدة ومش هيعرف يا فاطمة ولا أى حد ف القصر هيعرف لغاية ما يجي الوقت المناسب اللي هيرجعوا فيه لبعض.
فاطمة قربت منه وصوتها كله قلق طيب افرض وقتها…
عمران قاطع كلامها بحزم ما افرضش سبيل يوم ما هترجع.. هترجع ومعاها اللى يثبت صحة كلامها وصهيب هيصدقها حتى من غير ما يبص ف الدليل اللى هتجيبه معاها.
فاطمة رجعت بخطواتها ل ورا وبتنهيدة حزن يارب ربع ثقتك دي يا عمران.
عمران وقف وقرب منها حط ايده ع كتفها وبابتسامة هادية تطمنها الاتنين تربيتي يا فاطمة وعارفهم اكتر ما هما عارفين نفسهم اصبري انتي بس يا غالية وهتشوفي بنفسك.