رواية رهيبة 4
شهاب بص ل كريمة برفعة حاجب وبنبرة كلها غيظ وهى ما فيهاش لسان ترد! ولا تكون عينتك المحامي بتاعها
سمر بتوتر واضح ع ملامحها ونبرة صوت مهزوزة أسفة يا مستر شهاب بس مستر صهيب مش موجود وانا لاقيت نفسي قاعدة فاضية قولت أجي اقعد مع كريمة شوية.
شهاب اتعصب منها لانه ما قدرش يشاكس كريمة ويوترها عشان يستمتع بخجلها اللى بيحبه وبنبرة كلها نرفزة سمرررر أحنا هنا مش ف كافيه تروحي وتيجي ع كيفك!! خلصتي شغلك بدري يبقى مافيش قدامك غير حل من اتنين إما تفضلي ع مكتبك لحد نهاية اليوم او تستأذني من مديرك وتروحي بيتك ولو مش موجود تتصلي بيه وتستأذنيه لكن ما تجيش تعطلي كريمة عن شغلها…. بص ل كريمة وهو خارج متغاظ من الاتنين انا طالع برة 10 دقايق عايز ارجع الاقى صور العقود اللى طلبتها ع مكتبي.
سابهم وخرج راح البوفيه عمل لنفسه فنجان قهوة رغم معارضة العامل لكنه صمم وجواه هيفرقع من كتر الغيظ لانه كان ناوي ينكش كريمة ويرجع تاني مكانه يكمل شغله قعد شرب قهوته ورجع المكتب شافها لوحدها بعد ما سمر مشيت بص لها بابتسامة المكر اللى بتوترها وهو بيرقص لها حواجبه في عميل مهم جاي كمان شوية عايزك اول ما يوصل يا كرملتي تيجي تدينى خبر… غمز لها وسابها دخل مكتبه وحاسس ان قلبه هيخرج من بين ضلوعه ويروح عندها عشان يقول لها ان حبه عدى مراحل العشق … آه يا جميلتي أسرتني رغما عني وأنا من كنت أظن أني سأظل حرا طليقا لا تربطني وعود ولا تقيدني نظرات كنت أعيش كما يحلو لي أتنقل بين الأيام بلا اكتراث حتى جئت أنت فغيرت كل شيء حولتني من رجل لا يعرف الاستسلام إلى عاشق تفضحه دقات قلبه كلما همست باسمه إلى رجل يذوب في عينيك وكأنه وجد فيهما وطنه.
برة المكتب
كريمة فضلت واقفة مكانها وهى متوترة ومستغربة تصرفات شهاب المتناقضة ومش قادرة تفهم ايه اللي غيره بالشكل ده! قعدت ورا مكتبها وهى بتكلم نفسها فجأة شافت.
انسة دخلت المكتب جسمها ملفوف وطويلة لابسة بلوزة حمرة بكم مفتوح منها اول زرارين وچيبة جلد سودة قصيرة فوق الركبة وشنطة إيد وهيلز عالي بنفس لون البلوزة شعرها اصفر لون سلاسل الدهب وقفت قدامها وبنبرة هادية ممكن اقابل استاذ شهاب لو سمحتي
كريمة بصت لها وشافتها بالمنظر ده ڼار الغيرة لوعت فيها وبنبرة كلها غيرة ونرفزة وانتي مين بسلامتك وعايزة ايه