رواية رهيبة 4
رسلان برفعة حاجب واندهاش كانك مش مبسوط بشوفتنا يا واد عمتي ولا يكونش چينا ف وجت مش مناسب
هاني بتوتر حاول يدرايه لكنه ظاهر ف نبرة صوته ابدا ابدا يا رسلان ليه بتقول كدا! انا بس اتفاجئت بجيتكم مش أكتر اصل من سنين مافيش حد بيجي يزورني المهم طمنوني أمي وخالي عاملين ايه وحشوني اوي.
عمر بتنهيدة حزن عمتي بخير وبعتالك السلام لكن أبوي مش بخير واصل وهو ده سبب الزيارة دي يا هاني.
هاني باستغراب وقلق ازاى يعنى
رسلان بحزن متغلف بغضبه ونظرة عين حادة خالك حزين ومهموم بسبب مجصوفة الرجبة اللى جعدت حدى امها وما عاودتش البلد وكمان جفلت تلفونها كانها غيرت نمرته عشان ماحدش يوصل لها.
هاني بلع ريقه بصعوبة وبنبرة مهزوزة هو انتوا عارفين عنوانها عند امها ولا جايين تدوروا عليها
عمر بتلقائية وهدوء إحنا بصراحة يا هاني چايين جاصدينك تساعدنا لاچل ما نلاجوها ونعاودوا بيها ع البلد.
هاني بعدم استيعاب وانا هساعدكم ازاى انا ما اعرفش عنها حاجة من زمان يا عمر من وقت ما سبت البلد تقريبا من 6 7سنين وحتى لما عرفت انها جات القاهرة ما اتصلتش بيا ولا مرة وما اعرفش إذا كانت رجعت البلد ولا لأ.
رسلان بعصبية ونبرة صوت كلها ڠضب بجالها 5 سنين جاعدة إهنه وما رچعتش عچبتها الجعدة مع الرجاصة اللى خلفتها وباينها إكده سرحتها ف الكباريهات وانا ما هعاودش البلد من غيرها وكيف ما جال عمر عايزين مساعدتك عشان نلاجوها.
هاني برضو ما فهمتش انا هساعدكم ازاى
عمر انت تعرف ناس كبيرة إهنه وعلاجاتك كتيرة يا واد عمتي وتجدر تعرف مكانها بسرعة لو سألت معارفك وعاطيتهم اسمها بالكامل واسم المدعوجة أمها.
هنادي لسة ع الفون وسامعة صوت أخواتها مع هاني وسمعت.
رسلان خبط ع ترابيزة الأنتريه پغضب وديني لولاش خاېف ع ابوي كنت أجتلها اول ما اشوف خلجتها واتاوي چتتها ونغسلوا عاړنا اللى مرمغت بيه شرفنا ف التراب.
هاني پخوف وتوتر ل رسلان وانت ايه اللى عرفك بقى انها اشتغلت رقاصة حد شافها وقالك ولا بتنجم زى عوايدك يا رسلان
رسلان بعصبية لا حد شافها ولا بنچم يا واد عمتي بس هستنظر ايه من الرجاصة غير إكده! جدرت تلعب ف دماغ خيتي بحچة انها أمها وجوتها عشان ما تعاودش البلد وتعرف تشغلها زييها.
هاني بعصبية متغلفة پخوف ما تحكمش ع هنادي من غير ما تعرف الحقيقة مش يمكن تكون امها عيانة وهى بتراعيها مثلا! ولا تكون اشتغلت ف شركة محترمة!