بعد الاجتماع 1
وقفت هي بدورها مسكت اللاب توب بايدين بترجف وقالت تمام كده عن اذن حضرتك بس هاودع زمايلي وقلهم اني حسافر واغير نمرة تلفوني هز راسه علامة الموافقة دخلت اللاب توب في شنطتها ابتسمت بهدوء عكس تصرفتها السابقة الي شافها فيهم سلمت عليه وخرجت وهي تايهة مش عارفة حا تقدر تكمل الموضوع الخطېر دا ولا لا وكانت شاردة صحيت على صوت لميا ايه يا انسة دا انتي كنتي ع اساس متعصبة وعايزة تستقيلي ودلوقت خارجة بعد تلات اربع ساعات ومسهمة كنتي بتعملي ايه جوا
دا لو احد العملا المهمين ما يقعدش مستر شهاب معاه كدا ابتسمت ورد بسخرية واتكلمت بتهكم وانتي مالك انتي وعلى فكرة لبسك دا مش حايشد حد ليكي وانا كدا متاكدة انك بتلفتي نظر حد معين وضحكت وهي بتشاور براسها لمكتب شهاب ومشيت بسرعة لمكتبها القديم وسلمت على زمايلها وقالت انها حا تغيب فترة لغاية ما تتخرج وبعدها ترجع تشتغل هنا وبسرعة خرجت وراحت للبيت وحكت لجدتها كل الي حصل ونفسيتها ارتاحت وبدات بمشوار التدريب عل اقتماس شخصية دعاء حتى بشكلها واستايلها الخاص بيها وفقلبها بتدعي ان الامور تمشي على خير
الجزء الثالث قراءة ممتعة في اليوم التالي توجه شهاب لمنزل ورد في حارة شعبية والتفتت جميع الانظار لسيارته الفخمة نزل بكل اناقة وسأل عن بيت الحجة فاطمة استدل على شقتها وطلع الدور التاني خبط على الباب بهدوء وفتحت ورد واټصدمت ابتسم على صډمتها وقال مساء الخير شاف لبسها بمنظر مختلف عن لبسها في الشركة بهدوم البيت وهي لابسة بجامة فضفاضة قديمة وواسعة عليها وباينة كانها طفلة صغيرة بهدوم كبار وعاملة شعرها ضفرتين طوال لغاية خصرها ابتسم على شكلها وقال وهي متصنمة قدامه ممكن ادخل
اتلبكت وقالت اه اه اتفضل حضرتك وبعدت عن الباب عشان تفتحلو مجال دخل بهدوء وهو ببص على شقتهم المتواضعة وبلف بنظره يتفحصها وكان حامل علبة حلويات خرجت جدة ورد وشافت شاب وسيم عمره حوالي 30 ولابس هدوم شيك بدلة سودا وقميص تحتهم نفس اللون ابتسمت وعرفت هو يبقا مين اتفضل يا بني اهلا وسهلا ابتسم ليها وشاف ملامح الطيبة والوقار بوشها مشي ناحيتها وانحنى بنص جس،مه عشان يقرب ليها اهلا بيك يا حجة اتفضلي ابتسمت وقالت ليه الغلبة دي يا بني انت شرفتنا ولفت بنظرها لورد حبيبتي انا حاعملكم الشاي