رجعت شقتي الجديدة ولقيت كل هدومي محشورة في شنط
سوسن بدأت تصوت وتعمل حركات دراما في الطرقة:
— يا ناس الحقوني! الست دي بتاخد ابنها وحماتها الست الكبيرة على القسم!
بس محدش من الجيران أتعاطف معاها بعد ما عرفوا اللي عملوه.
تاني يوم الساعة عشرة الصبح، الحاج بسيوني جه ومعه اتنين بلطجية عشان يعاينوا الشقة، اتفاجأ بوجود المحامي ورجال الشرطة مستنيينه. اتفتح تحقيق كبير، واتكشف إن بسيوني وأحمد وسوسن متفقين على العملية دي من بدري، وإن التوكيل كان محاولة للاستيلاء الكامل على الشقة وبيعها بعقد ابتدائي.
بعد شهرين من التحقيقات والقضايا:
أحمد صدر عليه حكم بالحبس سنة بتهمة التزوير والنصب.
سوسن أخدت حكم مع وقف التنفيذ لظروف سنها، بس بقت مكسورة ومش قادرة ترفع عينها في منطقة التجمع كلها.
ندى أخت أحمد خطوبتها اتفركشت، ولما أصحاب الأتيلييه عرفوا إن الفلوس مشبوهة، رجعوا جزء منها وأخدوا الباقي كشرط جزائي.
نور رفعت قضية خلع وكسبتها، وغيرت كالون الشقة وكتبت كل أوراقها ورسوماتها باسمها في الشهر العقاري وبطريقة مضاعفة للأمان.
اليوم، نور قاعدة في نفس الصالة، بتشرب قهوتها في الفنجان اللي كانت سوسن بتشرب فيه، بتبص من الشباك على التجمع الخامس وهي حاسة براحة ونظافة.. مش بس في الشقة، لكن في حياتها كلها بعد ما نضفتها من الناس اللي ما يستاهلوش يكونوا فيها.