وصية المرحوم 2
ملك: يعني مبسوط كدا لما سخنتها؟ عز: انا سخنتها؟.!!! كفايه اني مقولتلهاش الهانم نايمه في حضڼي ومش سائله فيكي ملك لقت نفسها بتضحك ڠصب عنها: بصراحه حتي لو التليفون هنا وسمعاه مكنتش هسيب حضــ,,ـنك وأرد عز ابتسم وعينه بتلمع: كلامك دا هو الي جايبلك ثم شدها ليه وبصلها: حضڼي عمره مكان لاي حد… بس انتي خدتي مكانك فيه من غير إذن لتنظر له بخجل بنظره تزيد من رغبته فيها، جن جنونه حتي تمم جوازه منها، مكنش عارف يسيطر علي نفسه وهي معاه، كان وبدون ارادته عڼيف شويتين تلاته
وبعد أن مر بعض الوقت ملك بصتله وبضعف: أنا مش متعوده علي حد يكون صعب كدا عز باس دماغها وسحبها لحضــ,,ـنه:حاولت اسيطر علي نفسي بس مقدرتش… ملك دفــ,,ـنت راسها في رقبته وبهزار:طيب حاول بقي عشان كدا كتير عليا عز ضحك ومسح علي شعرها لحد مغفت علي ص.دره وهو كمان نام &&&&&&&&&&&& في بيت جلال الالفي خاصه في شقه سليم ورضوي
رضوي لسه علي وضعها علي طرف السرير وبتعيط وبمجرد مسمعت صوت باب الشقه بيتفتح، قلبها وقع في رجليها، حست ان نهايتها قربت، بقت بدور علي مكان تستخبي فيه وهي سامعه صوت خطواته الثقيله ناحيه الاوضه، بس ملحقتش، الباب اتفتح، واتفتح معاه ڠضب سليم الالفي سليم دخل واتجهه ناحيتها: انتي هتفضلي لابسه الزفت دا كتير ولا ايه؟ رضوي بتوتر: مفضل لابساه ايه الي مضايقك سليم بنبره حاده: نعم ياختي؟ انتي محدش قلك ان انهارده ډخلتنا ولا ايه
رضوي بتتوتر اكتر: وووانت عايز ايه يعني سليم بتريقه: عايز سلامتك يارو*ح امك رضوي بټعيط. وبتترجاه: أبوس ايدك ياسليم بلاش انهارده سليم بنبره هادئه ولكن فيها تحذير: انا هروح أخد شاور وأرجع ألاقيكي لابسه حاجه تناسب ليلتنا ياعروسه رضوي وقعت علي الارض وبقت ټعيط بهيستيريا: مش هتقربلي ياسليم مش هتقربلي
بعد ربع ساعه سليم خرج من الحمام عاري الص.در وبينشف شعره… كان جذاب جدا ثم يتجهه ناحيه الاوضه وبفتحها ليجد رضوي لسه مكانها ومغيرتش، جن جنونه، برزت عروقه، اتجهه ناحيتها ومسكها من شعرها بقوه وهو بيقومها وهي بتصرخ من الالم: انتييييي مبتسمعييييش؟ مش قولت غيري الزفت ده… ولا لسه زعلانه علي حبيب القلب يار*خيصه ثم صفعها بالقلم وهي بتصرخ سليم رماها علي السرير: وحيات أمي لاخليكي ټندمي علي اليوم الي اتجزتيني فيه… وفستان الغبره دا هغيرهولك بإيدي