وصية المرحوم 2
جليله: يامصيبتتتتتي ملك مشت من المكان ببطء، پتنهار من جواها، بقت ماشيه وهي تايهه ورقيه راحت وراها فياض: عمك لو عرف بمصيبتك دي هيم*وتك رضوي جريت علي جليله: والنبي ياعمتي متقولو لعمي حاجه انا مظلومه وابنك هو السبب بتعاقبوني انا ليه جليله مسكتها من دراعها جامد: عشان رخصتي نفسك… حتي لو هو غلطان المجتمع عمره مهيبصله ذي مهيبصلك انتي… عز بيبصلها ومتابع المسرحيه الي هي عملاها وساكت عز بثبات: قومي غيري هدومك الكل بقي مستغرب
رضوي باستغراب: ليه عز: انتي مش بتقولي انك مش بنت.. انا عايز اتأكد وهنروح لدكتوره ولو طلعتي بتكدبي مش هستني عمك هو الي يعمل رضوي اتوترت وخاڤت اكتر: دددكتوره.. دكتوره ليه.. انا كدا هتفضح وهتبقي سيرتي علي كل لسان… انا بنت ناس ياعز مش واحده جايه ترمي بلاها عليك عز وهو باصصلها: كلم اهلها يافياض يجوا هنا… ولو طلعت فعلا مش بنت هكتب عليها اما بقي لو طلعت بنت وبتكدب مش هرحمك رضوي: عمتي… فياض.. ماهر قولوله حاجه انتو كدا بتكسروني… وعيون الناس مبترحمش
فياض پحده: ماانتي لو تريحينا وتريحي نفسك وتقولي الحقيقه مش هيبقي فيها دكتوره رضوي تبتلع ريقها ببطئ: هي دي الحقيقه وانا مش هروح لدكتوره… مهما حصل ليقترب اليها عز وعيونه كلها شړ وڠضب وهي بترجع لورا: هتروحي وڠصب عن الي خلفوكي… ماهر بياخد عز: تعال تعال استني تحت وانتي يلا البسي && اما في غرفه ملك
كلمته وهو بيسأل رضوي اذا كانت بنت ولا لا واجابتها مفارقتش عقلها مش قادره تستوعب معقول هو يعمل كدا وازاي مسكت الجاكيت بتاعه ولاول مره حست بالخۏف: مش دايما المظاهر بتبقي حقيقيه هو ازاي خدعني بتصرفاته فضل يعامل رضوي وحش قدام الكل لكن من وراهم هو أخد حاجه مش حقه وراسم دور الضحيه الي مش فاكر حاجه لتدخل عليها رقيه وملك تمسح دموعها: هزعل لو قولتيلي انك صدقتي رضوي ملك بۏجع: ومصدقهاش ليه رقيه: ملك انتي بتقولي ايه.. انت من كل عقلك مصدقاها، انا اعرف رضوي اكتر منك
ملك بصتلها وبوجع: مهما كانت هي ايه… عمرها متوصل لمرحله انها تبيع نفسها كدا… مش دايما المظاهر حقيقيه يارقيه رقيه: ياخساره بجد مكنتش متخيله اني انا هبقي مصدقه عز وانتي لا ملك: انا زعلانه اني مصدقتش رضوي من الاول فضلت تقول متتعشميش محدش فهمها محدش حاول يفهمها حتي… وفجاه صوتها علي وهي بټعيط: تفتكري في وحده تفضل متعلقه بواحد وهو بيعاملها بالاسلوب الي كان يعاملها بيه قدامنا اقولك انا ليه كانت متعلقه عشان هو الي علقھا بيه من ورانا كان يعاملها حلو وقدامنا كأنه مش طايقها عشان لما يحصل موقف ذي الي حصل انهارده محدش يوقف جنبها ويصدقوه هو