وصية المرحوم 2
رقيه بسخريه: طبيعي يابنتي عروسه جديده وكدا رضوي پصدمه: انتي بتقولييييي ايه… انا خاېفه ولا يعمل فيا حاجه.. انتي مشوفتيهوش بيبصلي ازاي جليله: طيب قومي بكرامتك بدل ميجي يطلعك ڠصب عنك وساعتها بجد… انتي عايزه الناس يقولو ايه والعروسه بايته بعيد عن جوزها ليقاطعهم مجئ جلال: انتي ايه جايبك هنا رضوي: ياعمي انا قبلت اتجوزه…. لكن اعيش معاه في شقه وحده لا جلال بټهديد: اسمعي انا مانعه عنك بالعافيه.. لمي الدور واطلعي شقتك جليله: يلا يارضوي عدي الليله السوده دي علي خير
رضوي قامت وهي بټعيط وطلعت شقتها وسليم لسه تحت بيسلم علي باقي الناس رضوي دخلت الاوضه وقعدت علي طرف السرير وفضلت ټعيط جليله: روحي يارقيه قولي لماهر يجهز العربيه عشان نمشي جلال: تمشوا ايه الوقت اتأخر باتوا هنيه انهارده جليله: مهي ملك وحديها في البيت وعز برا مش عارفه هيجي متي.. حتي سعيده راحت عند وحده قريبتها تزورها جلال: وفيها ايه ماالحرس مالين القصر جليله: علي رأيك ياخوي… خلاص يارقيه قوليهم نبات هنيه رقيه: حاضر
&&&&&&&&&& في قصر الجبالي الهدوء قاټل، مفيش غير صوت خبط الهوا على الشبابيك، وزنة خفيفة جاية من الممر ملك كانت قاعدة على طرف السرير، ضامه رجليها ليها، منورة كل الأنوار… نور الأوضة، الأباجورة، الحمام… حتى النور بتاع التسريحة. همست پخوف: “ايه الړعب اللي أنا عايشة فيه ده؟ يارب… يارب مايحصلش حاجه.” رنة تليفون قطعت صمتها. جليلة بتتصل. ملك بسرعة ردت: ملك: ألو… يا ماما؟ جليلة بنبرة هادية تطمنها: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ ملك: أنا… كويسة، بس إنتوا هتيجوا امتى؟
جليلة: إحنا هنبات هنا الليلة، وهنيجي بكرة الصبح. ملك بتوتر: تباتوا؟ طب وانا هنا لوحدي! جليله: مش عز في البيت؟ ملك: لا… لسه مجاش. جليلة سكتت لحظة وبعدين قالت:طيب خلاص، أنا هاجي ملك بسرعة:لا لا، الوقت اتأخر فعلا… أنا هكلمه يجي، بس متقلقيش. قفلت المكالمة، وقلبها بيدق بسرعة، رنت على عز… مردش. رجعت رنت تاني… وتالت… برده مفيش. الهوا خبط الستارة بقوة، وخلّى الشباك يزيح شويه ويصوّت بصوت مفزع. ملك اتنفضت، قامت من على السرير مفزوعه، دموعها نزلت من غير صوت، وهي بتلف حوالين نفسها في الأوضة.
مسكت التليفون وهي بترتعش، ورنت عليه للمرة الرابعة… وأخيييرًا رد.