وصية المرحوم 3الاخير

لتكمل رضوي بنفس النبره: بس تعرفي سليم عنده حق ميبصش في وشي حتي، مين يستحمل يشوف مراته وهي في وضع ذي دا بإرادتها ويعدي الموضوع عادي… يانسمه انا شوفت حنيته في وقت لازم يكون اقسي حد عليا مستحملش چرح صغير في ايدي، بالرغم ان جرحه اكبر مني بكتير وفي وسط كلامها لقت الصوره الحقيقيه، لترم الابتسامه علي ملامحها: نسمههههه انا لقيت الصورة وسليم مقدرش يستحمل يسمع اكتر من كدا فتح الباب ببطئ وقفله وكأنه لسه داخل

لتنظر رضوي خلفها وتقفل مع نسمه الي كانت هتم*وت من غيظها عشان رضوي لقت الصورة ولو سليم صدقها هتشوف منه سواد رضوي بتجري علي سليم الي واقف متجمد كلامها لسه مأثر فيه وبصوت متقطع وسط عياطها ويدين ترتجفان: سليم… سليم، الصوره الحقيقيه اهر شوف بعينك دي نفس اوضه عز.. شوف الصورتين واتأكد بنفسك مفيش فرق مبينهم سليم بص علي تليفونها الي كانت رفعاه قدام عنيه ثم نظر الي عينيها الممتلئه بالدموع أخد تليفونها وهو لسه باصصلها وحطه علي الترابيزه الي جنبه ورضوي متابعه حركاته وبتظن انه مش مهتم انها تثبت برائتها، الدموع نزلت من عنيها

رضوي بدموع وبنبره ضعيفه: والله انا مظلومه ياسليم صدقني والنبي ليقاطعها وهو يمسح دموعها: أنا عارف انك مظلومه، واتأكدت بنفسي ان الصورة متفبركه رضوي قلبها نط من الفرحه حست ان الدنيا مش سايعاها من الفرحه، دموع الحزن اتحولت لفرحه كبيره: مين الي بعتلك الصورة ياسليم، مين الي حاول يأذينا بالطريقه دي سليم سكتت للحظه ولنفسه: اقولك ازاي ان الي كنتي بتكلميها من شويه وبتشكيلها همك هي الي عملت فيكي كدا ثم قال: هو انا لو قولتلك متكلميش صحبتك نسمه دي تاني هتسمعي الكلام ولا هتتعبيني؟

رضوي باستغراب: ليه دي صحبتي الوحيده؟ سليم: عشان مش دايما الي بيظهروا انهم بيحبونا.. يبقي بيحبونا بحد رضوي باستغراب اكتر: هي نسمه ليها علاقه بالي حصل؟ سليم: نسمه هي سبب الي حصل… هي الي بعتتلي الصورة دي رضوي پصدمه مبقتش عارفه تسند طولها وسليم سندها وقعدوا علي الانتريه: انت بتقول اية ياسليم؟!! نسمه!!! مستحيل لا لا لا سليم: نسمه مش بس عايزه ټشوهه سمعتك دي عايزه تاخد مكانك رضوي سكتت من صډمتها ودموعها بتنزل: انا مبقتش فاهمه حاجه، وهي ليه تعمل فيا كدا.. انا عمري مأذيتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *