نرمين من 7-12
زهرة مراحتش الشغل علشان تساعد أمها. وطلعت السطح تنظفه قبل ما ييجوا العمال يحطوا الكراسي والطرابيزات و الكوشة. وداد اصرت تعمل حفلة صغيرة لكتب الكتاب. تليفونها رن. زهرة : كنت محتاجة اتكلم معاك. علي: القلوب عند بعضها، انا كمان داخل المحكمة وكنت عايز اسمع صوتك يطمني. بتعملي ايه؟ زهره: بنظف السطوح، النهارده كتب كتاب وداد اختي. علي: مالك يا حبيبتي؟ زهره : خاېفة على اختي يا علي، الراجل دا مش تمام، نظراته قڈرة جدا، بيبص ليا بصات وحشه، وكمان شايف نفسه على أختي جدا وهي حتمو.ت عليه.
علي: فهمت عايزه تقولي ايه، للاسف فيه رجاله كده، وأبوك لازم يفهم دا، لان كده اختك حتتعب معاه، فيه رجاله شايفين الجواز هو سرير وبس. آسف حبيبتي على الكلام دا، بس دا واقع، وخير دليل ابويا، كل شويه يتجوز لانه شايف هي دي متعته في الحياة. زهرة : بس انت مش كده، علشان بحس بخۏفك علي. علي : طبعا لازم أخاف عليك. زهرة أنت حياتي وروحي وعمري ومستقبلي الي جاي، انت أغلى حاجه في حياتي.
علي كان مندمج بيتكلم، وطارق كان معدي من جنبه وسمع كلامه وافتكر حب حياته الي ماټت وسبته من غير روح. زهرة : علي انا مش قد كلامك دا. علي: طيب يا روحي لازم ادخل، إوعي تنسي تلبسي الحجاب، وممنوع تحطي حاجة على وشك ولا ترقصي فاهمه؟؟ زهرة : حاضر. خلص المكالمة وحط التليفون في جيبه. لقا طارق واقف قدامه بهيبته وبيبتسم. طارق: شكلك واقع على الآخر. علي: دي خطيبتي. طارق : مبروك، رغم اني مش شايف الدبلة في إيدك. موعدنا جوه في القاعة.
علي ارتبك وهو شايف قوة خصمه. دخل القاعة وهو متوتر. بعد ساعتين مرافعة، طلع طارق كسبان لان أخد حكم على الجاني ب 5 سنين سجن، و موكله طلع براءة. وزي كل مرة علي كان حيتجنن، ازاي طارق جاب الأدله دي. وطلعوا بره. طارق: عارف يا علي انت محامي شاطر بس غبي، معلش لانك عندك ثقه كبيرة في مديرك، ويا عالم كم الذنوب إلي أخذتها وانت بتنصر الظالم على المظلوم. إلي يعجبني فيك انك بتسكت لما تفهم الحقيقة وتعرف إنك غلطان. فيه ناس عمرها ما حتسامحك لأنك وقفت ضد الحق، وأنا لي حق عندك مش حتنازل عليه.
علي : سكت لأني اقتنعت بأدلتك، الفرق إلي بينا انت محامي ملك نفسك انا لأ، شغال تحت سيطرة محامي ثاني، وبحييك على نجاحك، ولعلمك ماكنتش مقتنع بمرافعتي لاني كنت حاسس إن فيه حاجة غلط، وانا مش حزين لأنك انتصرت علي وجبت حق المظلوم، مبروك يا طارق. طارق: حتقبل منك مبروك لما اخد حقي منك. سلام. وقف علي مش فاهم كلامه. رجع المكتب وكان المدير زعلان جدا ، ودخل عند علي. المدير : ممكن تفهمني ايه إللي حصل؟؟