نرمين من 7-12

نرمين: وانا مش هاتجوز غيره فاهمه ولا مش فاهمه. وقامت و سابتها… شويكار: ربنا يهديكي يا بنتي، حبك لطارق خلاك نكدتي على اختك حياتها مع جوزها. آه لو عرف انك اتخانقتي معاها يوم الحاډثه. يارب صبرني… على بالليل… وداد روحت مع امها و ابوها البيت. بعد ما المعلم دفع المصاريف، زهرة راحت اتنازلت عن المحضر بضغط من ابوها و المعلم. علي عرف الموضوع من صاحبه في القسم وقاله مايخليش عماد يطلع لحد ثاني يوم علشان يتعلم الدرس. ووصي عليه يتحط في زنزانة مليانه مجرمين علشان يتأدب.

واتصل على زهرة علي: ألو! زهره : ايوه يا علي؟ علي : ايه الي انت عملتيه دا؟؟ زهره: أرجوك انا مش ناقصه كلام، كفايه ابوك سمعني كلام قد كده. علي : باستغراب، أبويا؟؟ زهرة : أيوه، ماهو الي دفع المصاريف وهو الي اخدني على القسم علشان اتنازل بعد ما ابويا زعل قوى مني، لا وكمان العبيطه وداد اترجتني اتنازل علي: إيه؟!؟! زهرة : زي ما بقولك. انا مابقتش عارفه انا الي صح ولا هما الي صح.

امي متفقه معاها وانها لازم تسامح ومش بعيد ترجع ليه. على العموم انا مش حاتكلم خالص لأني انا الي بقيت وحشه. علي: معلش حبيبتي، بس انت صح هما الي غلط. دا اختيارها. طب كويس ترجع بيتها علشان آجي اخطبك، مش معقولة حانقضيها مكالمات تليفون. زهره : إن شاءالله، بس انا لسه زعلانه منك على اللي عملته. علي : حقك حبيبتي،و أنا زعلان من نفسي، مكانش لازم اتمادى لأني تعبت اكثر ومش قادر اصبر اكثر من كده.

كنت قلتلك اخلص المكتب بس حاليا مش قادر خالص. آجي اخطبك ونكتب كتابنا في نفس الاسبوع. عارفه حبيبتي إن امي اتمنتك ليا وقالتلي ياريت تكون زهرة من نصيبك؟ زهرة : بجد حبيبي ؟!؟! علي : آه والله. حتى فرح شكرتك. زهرة : آه يعني اكيد ابوك عارف لانه التهاردة كان كويس معايا جدا. علي: أكيد امي قالت ليه انك عجبتيها. ثاني يوم الصبح… عماد طلع من الحجز بعد ما اتروق كويس، جسمه كله كدمات وضړب راح على شقة امه.

أول ما فتحت ليه الباب اتخضت لانه مكانش قادر يصلب طوله. اغمي عليه عند الباب. جابوله الدكتور الي اداله علاج، وعلق ليه محاليل وحاول يضمد الچروح. جمالات وهي مستنكره الوضع، كانت قاعده بثقلها على الكنبه وبناتها جنبها. جمالات : آه يا مين يجيب بت الشيال تحت إيدي أكلها بسناني. شايفين اخوكم عامل ازاي ؟ رجعت ليه الحالة من ورا المزغوده الي ماتتسمي. عواطف : يا ما ابنك الي غلطان. ترضي وحده فينا يجرا ليها الي حصل لوداد؟ انا مش قادره انسى منظرها وهي ڠرقانه في ډمها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *