تفك النحس 2
اتصدم وبص للصور اللي اتبعتتله بعمق، ومكنش سامع ضحكات أخته وكلامها وهي بتقول: – ما هو… ما هو برده يا ميسره مينفعش تجوزوني وأنا لسه صغيره كده! بصتله تسنيم وكملت بمكر: – اسكت مش نجمه كان جايلها عريس النهارده هي كمان! بصلها ميسره، لكن الصور كانت قدام عينه، ولسه الصدمه على وشه، مردش فقالت تسنيم: – متقلقش أنا قولتلها على خطه من بتوعي عشان تطفشه… ربنا يجعلها من نصيبك يارب… دا أنا بدعيلك في كل سجده… وبحاول أتكلم قدامها عنك عشان ألفت انتباهها وكده.
شغل ميسره الفيديو وعلى الصوت فقالت تسنيم بسخرية: – شوفت بكلمك في ايه ومش مركز معايا خالص! دير ميسره الموبايل لأخته وقال: – شوفتي ده؟! – دا مستر كريم! ابن خال نجمه… إنت جايب الفيديو ده منين! – دا أكونت عندي في الأصدقاء بس مش عارف امته وازاي! معتقدش إني قبلت حد بالاسم ده! قالت بلهفة: – اسمه ايه؟! دا ممكن يكون هو اللي بينزل صور عن نجمه وبيشـ ـوه سمعتها؟! لما حاول ميسره يفتح الملف الشخصي معرفش وقال:
– دا عملي بـ.ـلوك!! – مش عارفه والله مين ده! حـ.ـرام عليه نجمه ذنبها ايه في كل اللي بيحصل ده! البنت محترمه و… قاطعها وقال بغيظ: – وهي نجمه راكبه جنب كريم ليه! وواقفه تضحك معاه ليه! هي اللي بتجيب الكلام لنفسها!! – متظـ.ـلمهاش يا ميسره… وبعدين دا ابن خالها! – مش مبرر على فكره! هو إنتِ ممكن تركبي كده مع ابن خالك! ولا تضحكي معاه كده! دا أنا كنت أنفخك! – هما واخدين على بعض و…
قاطعها بحدة: – أنا عارف عن نجمه كل حاجه! وكريم دا بالأخص هي مش واخده عليه لأنه ساكن في بلد تانيه مع أمه وجوزها! ولما افتكر ميسره نظرات نجمه لكريم يوم ما اتقدملها، وطريقة كلام كريم معاه، تخيل إن فيه حاجه بينهم، ضحك بسخرية وهو بيهز رأسه باستنكار وقال: – الظاهر كده إني كنت مغفل أوي! عشان كده معتبراني أخوها! ورفضت تتجوزني! ولا كانت ركناني على الرف!! – متخليش الغيره تعمي عنيك! نجمه أصلًا بتتجنب كريم في الشغل ومش بتتكلم مع أي شاب… بلاش الغضب يعمي عينك…
– لا أنا أول مره أشوف بوضوح… واسمعي يا تسنيم من بكره تقطعي علاقتك بالبنت دي… – لا والله! هو بمزاجك ولا ايه!! تقولي أصاحبها أنفذ وتقولي أبعد عنها أنفذ! – اه يا تسنيم بمزاجي! أنا مش عايز حد يتكلم عن أختي! قالها وقام خرج من الأوضه وهو متعصب وخرجت تسنيم وراه وهي بتقول: – إنت بتقول كده عشان متعصب إنما هترجع تندم يا ميسره! مردش عليها وخرج من البيت، فسألها والدها: – إيه اللي حصل إنتِ زَعَّلتِ أخوكي؟!