تفك النحس 2
★★★★★ «دلال» أنا خالة نجمه وصاحبتها والسبب في وجع قلبها! كل ما أبصلها بحس بتأنيب ضمير، أنا السبب الأول إن نجمه تتعلق بحازم، وإن حازم كمان يتعلق بيها! مكنتش عارفه إني بغلط لما أروح أتكلم مع حازم عنها وألمحله بحبها ليه وأرجع أتكلم مع نجمه وأقولها إنه بيحبها! بالرغم من إني ملسوعه من كأس الحب والمفروض ابعد عنه! إلا إني روحت شربتهم من نفس الكاس… أنا معترفه بغلطتي ومعترفه إني كان لازم أتحكم في أفعالي!
قررت إن أول حاجه أعملها بعد ما أرجع من الأجازه إني هروح لدكتوره نفسيه لأني محتاجه أتكلم! ومحتاجه أفهم نفسي وأسيطر عليها، أنا عامله زي اللي جواه ن*ار ومش عارف يتحكم فيها بل بيحـ ـرق اللي يقرب منه، ومياخدش باله إلا لما يشوفه متشـ ـوه من الن*ار دي! سهرنا كتير ونجمه متكلمتش معانا وتجاهلتنا، صلت ومسكت مصحفها في البلكونه… بصت شروق لأمينه وقالت بسخرية: – هي كانت بتصلي ايه دي! قالت أمينه: – دي صلاة القيام! يا بختها والله… أنا لاحظت إنها بتصلي ركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر مع الوتر ربنا يثبتها ويهدينا…
– يهديكِ لوحدك ياختي أنا الحمد لله ربنا هاديني! قالتها شروق بحقد ظاهر، لأنها مبتقدرش تسيطر على غيرتها من نجمه حتى في أمور الدين! كانت بتبص لنجمه بضيق وهي بترتل القرآن بصوت عذب لكن خافت، قالت بسخرية: -.بتقرأ في البلكونه عشان الناس تسمع صوتها اللي فاكراه حلو! قلت بنرڤزة: – ايــــه يــــا شـــــروق مـــالـــك كده مـــش طــايـــقــه نجمه وبتلقحي عليها بالكلام! هي عملتلك إيه! – ليه بتقولي كده يا عمتو! وأنا بيني وبينها ايه يعني! أنا بس مش بحب تصرفات النفاق دي! انتوا فاكرينها بتصلي حُبًا في الصلاة! دي عايزه تورينا إنها بتصلي!
قالت أمينه: – حرام تقولي كده هو إنتِ كنتِ دخلتِ قلبها وشوفتي نيتها! رن موبايل أمينه برقم خطيبها فقامت وسابتنا، بصيت لشروق بعمق وقلت: – بطلي غيره شويه… يا بت إنتِ جايبه الغل ده منين دا إنتِ أمك وأبوكي ناس طيبه! وأخوكي كمان! ضحكت شروق وهي بتقول بسخرية: – غل وغيره مره واحده! ومن مين؟ نجمه!! – هو إنتِ فاكراني نايمه على وداني! ومش واخده بالي إن إنتِ السبب في بُعد حازم عنها… اتعدلت شروق في قعدتها وقالت بضيق:
– على فكره بقا هي متستاهلش حازم إنتِ نسيتِ اللي عملته! دي كانت مصاحبه ميسره!! – اه فعلًا كانت مصاحبه ميسره! لكن كانت بتعتبره أخوها الدور والباقي على اللي كانت بتبعتله كلام حب! وبتحاول تبعده عن نجمه بأي شكل! بلعت شروق ريقها بارتباك وقالت: – تـ… تقصدي ايه!!! وقفت وقلت بجمود: – أقصد اللي فهمتيه يا شروق… تنهدت بعمق وأنا ببص على شروق المرتبكه، وقومت دخلت البلكونه عند نجمه عشان أسمعها وهي بتقرأ… كنت مبتسمه وأنا بسمع صوتها لحد ما قفلت نجمه المصحف بعد ما خلصت الورد بتاعها واتنفست بارتياح وابتسمت، فقلتلها: