تفك النحس 3الاخير
ابتسمت وبصيت على نجمه اللي داخله مع والدتها بالعصير، قمت أخدت من ايديها وأنا بقول: – عنك يا حياتي… ابتسمت بحياء وقعدت جنب والدتها نتكلم ونتحاور في حاجات ملهاش لزمه، لحد ما مشيوا… بقلم آيه شاكر استغفروا. ★★★★★ وقف أكرم باصص للأرض وهو مرتبك ووشه أحمر، بص ميسره لأخته وقال بعصبيه: – إنتِ إيه إللي دخلك هنا يا زفته! – والله كـ… كنت… كنت… قالت والدته: – لا سيبهالي… يلا على بره… ولما جت تسنيم تعدي من جنب أكرم اتكعبلت في الملايه فخبطت فيه ورجع هو لورا بعدم اتزان وسند على المكتب وهو باصص للأرض وقلبه بيدق جامد بصدمة…
وقفت تسنيم للحظه تبدل نظراتها بينه وبين أخوها وهي متضايقه منهم، ووالدتها بتشدها من ذراعها عشان تمشي معاها، لحد ما خرجت… وقف ميسره جنب أكرم يسأله عن اللي حصل فقال أكرم بارتباك: – أختك سمعت كل حاجه… كانت متخبيه ورا السرير وسمعت كل كلامنا! وعرفت بالتحدي اللي عملناه على نجمه وشروق… ضـ ـرب ميسره على دماغه بصدمه وقال بانفعال: – منك لله ياخي إنت إيه اللي جابك من السفر! وإيه اللي جابك بيتي أصلًا، ما طول عمري أنا اللي بتنيل أجيلك…
سكتوا الاتنين فتره وقال أكرم بتوتر: – طيب ياسطا أسيبك بقا تشوف هتتصرف ازاي… أمشي أنا… – أيوه ما إنت مش فارق معاك… مش حاسس بالمشكله اللي أنا اتحطيت فيها! تنهد أكرم وقال بقلة حيله: – آسف والله بس شوفلي الطريق عشان أمشي… وبعد ما مشي أكرم ووقف ميسره يلف في أوضته بارتباك وهو بيفتكر الكلام اللي قالوه وبعدين خرج من الشقه كلها مكنش عارف هيقول لأخته إيه لأنها كانت بتعتبره مثال للأخلاق والاحترام… ومن ناحية تانيه والدة تسنيم كانت بتعاتبها، فقالت تسنيم لوالدتها:
– والله يا ماما ما كنت أعرف إن صاحبه ده هيجي معاه! – تمام أوي… تدخلي بقا حالًا تغسلي المواعين وتمسحي المطبخ بعدها وتنضفي الشقه وإلا… – من غير وإلا هعملك كل حاجه… حاضر بس متقوليش لبابا حاجه… اتنفست والدتها بارتياح وقعدت تلعب في الموبايل وهي بتقول: – اتفقنا لكن أنا مش هعمل أي حاجه النهارده في البيت… ووقفت تسنيم تغسل المواعين وهي بتفكر في الكلام اللي سمعته من أخوها وأكرم وكل شويه تحدف طبق في الحوض بزهق وهي بتقول:
– يا خساره يا ميسره إنت وأكرم…. وتحدف طبق تاني بعصبيه وتقول: – نزلتوا من نــــظـــــري أوي! دموعها نزلت ورمت طبق تالت في الحوض وهي بتقول بصوت عالي: – لــــــيـــــــــه كـــــــده!! زعقت والدتها من بره: – مــــش عـــايـــزه دوشـــــه يــــا بــــت… واعمليلي شاي… مسحت دموعها وهي بتقول: – حاضر… ما إنت سكـ ـينتك فوق رقبتي مينفعش أعترض… بقلم آيه شاكر استغفروا. ★★★★★ انشغل حاتم بصفحة إيمان وقرأ آخر روايه بتنزلها على صفحتها واندمج مع الأحداث لانها كانت بتشبه قصة نجمه والصور اللي بتنزل عنها، ولما وصل لجملة: